الفصل 2 | من 9 فصل

رواية عائلة جميلة الفصل الثاني 2 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

مر اليوم و تانى يوم بالليل بنت خالت حماتى كانت عندنا بس مكنش حد فى البيت غيرى أنا و حماتى. حماتى: اعمليلنا كوبايتين شاى يا جميلة. أنا: حاضر. دخلت المطبخ و عملت الشاى و أخدته و جيت راحة الصالون سمعت حماتى بتتكلم و انصدمت إنها ممكن تعمل حاجة زي كدا. فى الصالون. طنط سعدية: بقولك إيه يا أم ماجد، عايزة آخد رأيك فى حاجة. حماتى (وفيقة) : قولى يا أختى سمعاكى. طنط (سعدية)

: بصراحة كدا كنت بفكر آخد مريم أخت مرات ابنك لوليد ابنى، إيه رأيك؟ حماتى (وفيقة) : ابنك الدكتور. طنط سعدية: آه هو أنا ليا غيره، باين عليها بنت محترمة و من يوم ما شوفتها فى فرح محمود و جميلة و أنا حبيتها. حماتى (وفيقة) : بس لسه صغيرة دي من دور فرح بنتي. طنط سعدية: طب و إيه يعني ما فرح مخطوبة و هتتجوز كمان أربع شهور، و جميلة باين عليها بنت حلال، فاكيد مريم هتبقى زيها. حماتى (وفيقة)

بنبرة غلب: و اللهي ما أنا عارفة أقولك إيه بس يا سعدية. طنط سعدية باستغراب: تقولي إيه في إيه؟ حماتى (وفيقة) بكذب: أصل أنا عندي أختها أهي مورياني المر، رامية الحمل كله على سمر بنت أختي و فرح، و اكمنها مدرسة شايفة نفسها و بتتأمر علينا و مش عايزة تعمل أي حاجة مش عارفة إيه اللي خلاني أجوزها لابني، دي مسودة حياة محمود ابني يا حبة عيني، يلا بقى ربنا يسامحني أنا اللي عملت في ابني كدا، أقولك إيه بس ولا إيه.

طنط سعدية: ياما تحت السواهي دواهي، بقى دا كله يطلع من جميلة؟ مع إن باين عليها إنها غلبانة و محترمة، ربنا يكون في عونك يا أختي. حماتى (وفيقة) : يلا ربنا يهديها، لازم أستحملها ما أنا بعتبرها زي فرح بنتي.

مستنتش إني أسمع كلمة زيادة و حمحمت و دخلت حطيت الشاى وطبق فيه شوية حلويات وطبق فاكهة، واستأذنت و خرجت قدام الباب. مقدرتش أمسك دموعي أكتر من كدا كل حاجة أنا بعملها قالت عكسها مش عارفة ليه هي مبتحبنيش، حتى لو بتكرهني مش لدرجة إنها توقف حال أختي كدا. فضلت أعيط شوية و لقيت حمايا (عادل) داخل مسحت دموعي بسرعة و كنت همشي لقيته بيندهلي. أنا: نعم يا بابا عايز حاجة. حمايا (عادل) : مالك يا بنتي معيطة ليه؟ مين اللي مزعلك؟

أنا: مفيش حد يا بابا أنا بس اللي عيني بتوجعني شوية. حمايا (عادل) : وفيقة زعلتك، أنا عارف إن لسانها أطول منها، قولليلي و أنا بهدلهالك عشان تبطل تزعلك. ابتسمت و قولتلُه: لأ ابدا دا ماما طيبة، و أكيد لو في حاجة هقولك. حمايا (عادل) : ماشي يا بنتي.

مر شهرين إجازة آخر السنة بدأت و فرح خلصت امتحانات، وحماتي بتعملني بطريقة مش كويسة، وسمر بتتحجج بأي حاجة عشان متشتغلش في البيت، و بتبعد حبيبة عني مش عارفة ليه، و فرح فاضل شهرين على فرحها. في يوم كان خطوبة سعاد صاحبة فرح، و عشان فرح متروحش لوحدها طلبت مني أروح معاها، و بالليل طلعت شقتي لبست فستان (أوف وايت) و نزلت كانت فرح جاهزة هي كمان، وأول ما شافتني قالت بانبهار: الله يا جميلة الفستان دا جميل جدا.

ابتسمت و قولتلها: عجبك؟ فرح: جدا، دا تحفة، جبتيه امتى؟ أنا: مش أنا اللي اشتريته، مني مرات أخويا كانت بتشتري ليها لبس و دا عجبها و عارفة إني بحب اللون ده فجابت منه اتنين واحد ليها و التانى اللي هو ده ليا. فرح: جميل، ذوق مني تحفة خليها تيجي معانا و أنا بشتري هدوم الفرح. أنا: بس كدا، دي هتتبسط جدا. قالت سمر بغيرة واضحة جدا في صوتها: ولا حلو ولا حاجة دا فلاحي أوي. قبل ما أرد أنا فرح ردت عليها: دا فلاحي يا سمر؟

دا دا الموضة، دا نازل جديد على فكرة تلاقيِك انتي اللي منزلتيش محلات ملابس من زمان. سمر بنبرة: مش محتاجة أنزل، عندي هدوم لسنين قدام. فرح: يلا يا جميلة أحسن هنتأخر على الخطوبة. و بعدين خرجت أنا و فرح عشان نروح الخطوبة. عند سمر و وفيقة. سمر: شايفة يا ماما مخلصة فلوس محمود على اللبس كل يومين تشتري لبس جديد و تقول مني اللي جايباه. وفيقة: منها لله بنت عايدة مضيعة فلوس ابني على التفاهات و لبسها.

سمر: أنا مش عارفة اصلا يا ماما محمود سايبها كدا ليه، دا أنا مش بشتري غير في المناسبات عشان أوفر فلوس جوزي اللي بيتعب بيها، إنما هي ولا يهمها. وفيقة: دا انتي بنت اختي يا سمر، متكرنيش نفسك بيها تربية عايدة. قالتها بسخرية. روحنا الخطوبة و مر اليوم و مر كمان يومين، من ساعة الخطوبة و أنا تعبانة، محمود أصر عليا إني أروح أكشف.

و قولتله هاخد مني بس رفض و قال أخُد حماتي أو سمر. قولتله خلاص قولهم انت عشان لو رفضوا أنا هتحرج. قاللي ماشي و بعد ما اتغدينا، واحنا بنشرب الشاي. محمود اتكلم و قال: ماما، جميلة تعبانة شوية و هتروح تكشف بكرة فكانت عايزة انتي أو سمر أو فرح تروحوا معاها. سمر: دا أنا بكرة راحة عند ماما مش هعرف أروح معاها. حماتي (وفيقة)

: و أنا يا ابني رجلي تعباني شوية و مش هقدر أروح، و فرح لازم تفضل في البيت عشان مينفعش ميكونش حد في البيت. أنا: خلاص مفيش مشكلة هاخد مني معايا. و تاني يوم روحت كشفت و طلعت حامل في شهر و نص و روحت أنا و ناهد. ولما قولتلهم في البيت كانوا مبسوطين و حتى حماتي كانت مبسوطة عشان ابنها و سمر بس اللي كانت متضايقة مش عارفة ليه و هي الوحيدة اللي مش باركتلي. و أنا اتقبلت موقفها عادي عشان عارفة إنها بتكرهني عادي بقى سلايف.

دخلت كانت قاعدة تتفرج على الكرتون، وحماتي نايمة. أنا: إيه رأيك يا حبيبة يا حبيبتي نلعب شوية في الجنينة اللي برا عشان تيتا نايمة. حبيبة بحماس: ماشي يلا نلعب. أنا: يلا يا قلبي. و خرجنا في الجنينة الصغيرة اللي موجودة قدام بيتنا، وقعدنا نلعب شوية و بعد ما تعبنا من كتر اللعب قعدنا على العشب بنضحك بتعب و بعد حبيبة ما خلصت ضحك لقيتها بتقولي. طنط انتي هتقولي لمامي إن لعبت معاكي.

استغربت إنها قالتلي يا طنط لان من يوم ما دخلت على البيت ده و هي بتقولي ماما الصغيرة فقولتلها: ليه يا حبيبة؟ حبيبة ببراءة: عشان ماما قالتلي معادش ألعب معاكي ولا أكلمك. بس أنا بحبك يا طنط. شلتها على رجلي و بوستها و قولت: لأ يا حبيبة أنا مش هقول لماما إنك لعبتي معايا. بس انتي ليه بتقوليلي يا طنط و بطلتي تقوليلي يا ماما الصغيرة.

حبيبة: عشان ماما ضربتني و قالتلي أنا أمك إنما هي مرات عمك و مش بتحبك. و قالت كمان إني لو قولتك كدا تاني هتلسعني بالنار. قبل ما أرد عليها فجأة البنت صرخت و ملقتهاش على رجلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...