أي يبنتي هتخرجي معانا النهارده؟ _نتي عارفه محمد جوزي مسافر ومش بيحبني اخرج منغيرو. نادية: يبنتي هو نتي طفلة؟ سيبك منو واخرجي. سارة: طب استني الباب بيخبط، هشوف مين جاي الساعة 12 بالليل دا اكيد البواب.
راحت تفتح سارة اتفاجأت بستات لابسين أسود كلهم، اتنين كتفوها وكتموا نفسها، كانت بتحاول تقاوم لكنها طبعًا مش قادرة عليهم. واتنين تانيين فضلوا يضربوا فيها وفي بطنها أوي زي ما يكونوا عارفين إنها حامل وعاوزين يسقطوها، وفضلوا يضربوا فيها لحد ما دم نزل من رجليها وهي فقدت الوعي. رموها على الأرض وجريوا. كل ده ونادية صاحبتها معاها على التليفون. نادية بقلق شديد: يا سارة، في إيه يبنتي؟ يا ساااارة. قفلت نادية وخرجت من أوضتها جري.
أم نادية: مالك يبنتي في إيه؟ نادية بتوتر شديد: ماما، كنت بكلم سارة ومرة واحدة حد رن جرس بيتها عليها وهي لوحدها، وسمعت صوت خبط وحاسة إن صوتها مكتوم. الأم: يالهوي! روحي صحي أخوكي وخديه معاكي على هناك اطمني على صاحبتك. نادية بتوتر: حاضر. يا أحمدددد. وجريت لبست وجهزت هي وأخوها وخرجوا من البيت. أحمد: هو ده البيت؟ نادية: آه هو، اركن على جنب هنا. هو فين البواب؟ أحمد: ما أعرف. انزلي.
ونزلو هما الاتنين وطلعوا بحذر لحد ما وصلوا قدام البيت لقوا الباب موارب. فتحوه لقوها مرمية على الأرض وسط دمها ومغمى عليها. نادية بصراخ: يالهوي! سااارة اصحي يا حبيبتي. أحمد: اهدي يا نادية. يلا براحة نشيلها نوديها مستشفى، قبل ما يحصلها حاجة. نادية بتوتر وخوف: آه، يلا يا أحمد، بسرعة. وفعلًا شالوها ودوها المستشفى. أحمد: اهدي يا نادية، هنطمن. نادية بعياط: أنا خايفة عليها أوي. أحمد: هي متجوزة صح؟
نادية بعياط أكتر: دي حامل، يا رب الجنين يطلع كويس يا رب. أنا لازم أرن على محمد جوزها حالا. ورنت عليه فعلًا. محمد: الو، أي نادية في حاجة؟ نادية: محمد، الحقنا، سارة. وحكت له كل حاجة. محمد بخضة شديدة: إيه؟ أنا جاي حالا، العربية هتاخد ساعتين بالكتير على ما أوصل القاهرة. نادية بعياط: طيب، مستنينك، متتأخرش. محمد عينه دمعت برعب: خدي بالك منها بالله عليكي يا نادية لحد ما أجي. نادية: عينيا يا محمد، متقلقش.
قفل محمد وبقى زي المجنون، ما يعرفش يتصرف. قام بسرعة لبس وجهز، وقلبه كان هيتخلع من الخوف على مراته اللي بيحبها أوي، لكنه عمره ما ظهر لها حبه ده، دايما قاسي معاها وده طبعه. قام بسرعة وخرج واتجه للقاهرة. أحمد: يا نادية ونبي اهدي، رتيني. نادية بعياط: صاحبتي يا أحمد، مش قادرة، بموت من القلق عليها. أخدها أحمد في حضنه، وطبطب عليها وهديت هي شوية. خرج الدكتور، جريت عليه نادية. نادية: خير يا دكتور، طمني.
الدكتور اتنهد: إحنا قدرنا ننقذ حياتها، لكن للأسف، فقدنا الجنين. نادية: مش مهم الجنين، المهم هي عاملة إيه. الدكتور: الضرب كان شديد عليها، شوية كدمات بس، شوية وهتفوق. عن إذنكم. نادية: الحمد لله يا رب، حفظها. أحمد: ده الجنين مات. نادية: المهم صاحبتي. عدى الساعتين ووصل محمد، جري عليهم. محمد: إيه حصل يا نادية، انطقي. نادية: متقلقش، هي بقت كويسة، بس للأسف. محمد اتخض أوي، يكون اللي في باله حصل؟ إيه يا نادية.
نادية: الجنين راح. محمد اتخض أوي: إيه؟ طب المهم هي كويسة. نادية: آه، فاقت من نص ساعة. ادخلها شوفها. دخل محمد بسرعة، كانت هي نايمة على السرير فاتحة عينيها. محمد بدون ذرة حنية: إيه اللي حصل؟ سارة كانت غرقانة في دموعها: أنا اللي المفروض أسألك، إيه اللي حصل؟ مين دول اللي بيحاولوا كل فترة بيتعرضوا لي؟ محمد بعصبية: وأنا هعرف منين يعني؟ انتي اللي غبية. سارة بعياط أكتر: أنا غبية يا محمد؟ ليه؟
محمد بعصبية أكتر وزعيق: حد يفتح باب البيت لحد الساعة 12 بالليل، وانتي لوحدك كمان. سارة قامت من على السرير بتعب شديد ورمت الكالونا من إيدها واتكلمت بزعيق لأول مرة تزعق له: نعم؟ وهو أنا قاعدة في البيت لوحدي ليه؟ إيه المبرر اللي يخليني أفضل قاعدة في البيت بالأيام لوحدي في البيت؟ ها؟ هو أنا مش متجوزة؟ ليه يا محمد بتسيبني أقعد لوحدي في البيت؟ ها؟ محمد اتصدم إنها بتزعق: انتي بتزعقي؟ سارة بزعيق أكتر: آه بزعق!
أنا واحدة متجوزاك بقالي أكتر من شهرين، مشوفتش منك معاملة حلوة غير أول أسبوع، بعدها اتغيرت معايا، ده أنت حتى لما قلت لك إني حامل مباركتليش، قلت لي تمام. وكملت بعياط وعصبية: قلت لك في ناس بيحاولوا يخطفوني وانت مسافر، قلت لي بطلي دلع، وسايبني قاعدة لوحدي في البيت، حتى حارمني أخرج مع أصحابي، وفي الآخر اتضربت وسقطت بسببك أو بسبب حاجة أنا مش عارفاها، وانت حتى مفيش كلمة حلوة تهون عليا. وزعقت أوي: أنت ليه بتعمل فيا كده؟
أنا عملت لك إيه؟ محمد فضل باصص لها وساكت، كل ده كانت شايلاه جواها. متكلمش وراح جاب لها قطن وفضل يمسح إيدها من الدم اللي نزل لما خلعت الكالونا. سارة بصت له بقهرة أكتر بسبب بروده: طلقني يا محمد. محمد بخضة شديدة: انتي بتقولي إيه؟ سارة بدموع: طلقني، أنا بكرهك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!