طلقني يا محمد. إي... بتقول إيه. سارة بدموع وقهر بسبب بروده: بقولك طلقني... أنا بكرهك. محمد اتعصب أوي: بتكرهيني؟ يعني إيه بتكرهيني؟ مش فاهم... أومال وافقتي تتجوزيني لي؟ سارة بعياط: أنا كرهتك... مش كنت بكرهك خالص... بالعكس... بس أنت حرفياً كرهتني فيك. محمد مسك إيديها أوي بعصبية شديدة: كرهتني برضه... ولا عشان حبيب القلب؟ سارة بوجع من إيده: سيبني يا محمد... أنت بتوجعني... وبعدين مين حبيب القلب ده؟ محمد ضغط أكتر على
إيديها واتكلم بغضب شديد: حبيب القلب... أخو صاحبتك اللي مستنيكي برا. بصتله سارة بصدمة ووجع: أنت أكيد مجنون... أنت إزاي تشك فيا كده؟ محمد: انتي اللي سقطتي نفسك عشان أطلقك وأتجوزيه... صح؟ سارة صرخت أوي: اخرس يا حيوان! أنا أعمل كده! ورفعت إيديها ضربته بالقلم على وشه. طلقني يا محمد... طلقني. محمد بصدمة شديدة وصوت رعبها: إنتي إزاي تعملي كده؟ ها؟ سارة: ارحمني بقى... وطلقني مدام أنا خاينة كده... طلقني.
محمد: وأنا مش هطلقك يا سارة... وبعدين أنا لو طلقتك هتروحي فين وأنتي ملكيش حد في الدنيا أصلاً غير خالتك وسافرت برا مصر كمان. سارة: هرجع أعيش لوحدي في بيت أبويا الله يرحمه. محمد: أنا مش ممكن أسيبك لوحدك... فاهمة؟ صرخت سارة: لييييه؟ أنت أصلاً دايماً سايبني... أنا مبشوفكش يا محمد... سايبني لوحدي... أنت بتمثل... أنت عمرك ما حبيبتني صح؟ محمد كان خلاص هيقولها: لأ أنا بحبك... لكن وقفت على
لسانه وسكت دقيقة واتكلم: إحنا لازم نمشي من هنا. سارة بتحدي: أنا مش ممكن أجي معاك. محمد: وأنا مش هسيبك عشان تبقي عارفة. سارة: وأنا هسيبك... ارحمني بقى وسيبني. بصلها محمد شوية. محمد: أنا هوريكي يا سارة... هوريكي الواد اللي برا ده هعملك فيه إيه. وسابها وخرج ورزع باب الأوضة.
وفضلت هي تعيط أوي على حظها وأهلها اللي مش موجودين معاها اللي اتوفوا في حادثة من ٥ سنين، وكانت عايشة مع خالتها وكمان خالتها سافرت لابنها من شهر لما اطمنت عليها إنها مع جوزها. فضلت تعيط أوي إنه شك فيها بالطريقة دي. خرج محمد برا وكانت نادية وأحمد واقفين. نادية: إيه يا محمد... صوتكم علي ليه؟ كان محمد باصص لأحمد أوي بغل ورد على نادية: وأنتي مالك يا نادية... واحد ومراته. نادية اتضايقت أوي من رده: مالك يا محمد بترد كده ليه؟
محمد: إنتي هتصاحبيني ولا إيه؟ أحمد اتعصب لأخته: مالك يا شبح بتكلمها كده ليه؟ مش شايف معاها راجل. محمد بصله ببرود: لأ مش شايف. أحمد شد نادية وراه: لأ شكلك بس مبتشوفش. وضربه في وشه. محمد حط إيده مكان الضربة. محمد: ليه كده؟ أحمد: ده اللي تستاهله. ضحك محمد بسخرية: ده باين عليك متعرفنيش بصحيح. ومسكه محمد فضل يضربه أوي. نادية برعب على أخوها راحت مسكت محمد بطريقة غريبة: سيبوه يا محمد... الحقونا.
جم ناس من المستشفى وفضلوا يحوشوا عنهم. أحمد بعصبية شديدة: أقسم بالله لأوريك مين هو أحمد صبري. محمد: غور يااض متبرطمش... مشوفش وشك تاني... بدل ما هكسرهولك. نادية: متشكرين يا محمد... وقول لصاحباتي متشكرين أوي. يلا يا أحمد. محمد: أيوه اسمع كلامها يلا... يلاااا. أحمد: وداهني ما هسيبك. واخد أخته وخرجوا. الممرضة: حضرتك مينفعش الكلام ده هنا. محمد: متأسف. هو أنا ينفع آخد مراتي؟ الممرضة: آه... بس لازم عناية كاملة بيها...
وتمضي على ورق استلامها. محمد: متقلقيش. فين الورق ده؟ كانت قاعدة سارة عمالة تعيط ومسمعتش حاجة من اللي حصل برا. دخل محمد واتكلم ولا كأن حصل حاجة. محمد: قومي يلا عشان هنمشي. بصتله سارة بصدمة من بروده وعدم إحساسه. سارة: هو أنت... بتكلمني أنا؟ بص محمد حواليه ببرود: هو في غيري أنا وأنتي في الأوضة ولا إيه؟ سارة وقفت بعصبية: ماهو يا أنت مجنون... يا أما مريض نفسي. محمد: إنتي اتطاولتي عليا كتير أوي النهارده...
وأنا ساكتلك بس عشان إنتي مش مستحملة. سارة ضحكت بسخرية: إيه؟ هتضربني؟ ماهو ده اللي ناقص صح. بص محمد في الأرض شوية وبعدين رفع وشه: يلا يا سارة. سارة: هو أنت مبتفهمش؟ بقولك مش هاجي... أنا بكرهك... طلقني بقى. محمد: طب بصي... أما هتيجي معايا بهدوء كده... وإلا والله هتشوفي مني تصرف هيزعلك مني بجد. سارة خافت شوية لكن مبينتش غير قوتها: بص... اعمل اللي انت عاوزه... أنا مبخافش منك. محمد: تمام... ابقي افتكري إنك اخترتي.
وخرج من الأوضة وهي فضلت خايفة أوي. يترا هيعمل فيا إيه؟ أنا معرفوش ولا أعرف طباعه. خرج محمد بهدوء للممرضة: عاوز حقنة منومة. الممرضة: ليه مش فاهمة؟ طلع محمد من جيبه فلوس أداهلها: عاوز حقنة منومة وتيجي تديها لمراتي. الممرضة بابتسامة وأخدت الفلوس: تمام... جاية حالا. محمد: بسرعة. راحت الممرضة جابت الحقنة ودخلت هي ومحمد الأوضة بتاعت سارة. قامت سارة وقفت برعب. سارة: في إيه يا محمد؟ محمد: قولتلك وأنتي مسمعتيش كلام.
وجري عليها كتفها. سارة بصراخ: لا يا محمد ونبي لا... إنتو هتعملوا إيه؟ قربت الممرضة أدتها الحقنة وفي خلال ٥ ثواني كانت نامت سارة. بعد فترة غير معلومة. بتفتح عينيها سارة بتعب شديد وشايفة الدنيا مشوشة قدامها. سامعة صوت تليفزيون جنبها. بتفتح عينيها بصعوبة شديدة لحد ما بقت شايفة كويس. لقت محمد قاعد قدام التليفزيون في بيت هي أول مرة تشوفه. قامت وقفت بسرعة. سارة بتعب: أنا فين؟
محمد كان بيشرب شاي ويرسم حاجات ليها علاقة بالهندسة، هو مهندس. مردش عليها. اتعصبت سارة: انطق... بقولك إحنا فين وجبتني هنا إزاي؟ محمد: بقولك إيه؟ اهدي بقى... بشتغل مش عارف أركز. سارة اتعصبت أكتر: أنا عاوزه أعرف أنت إيه الوساخة دي... إزاي تعمل فيا كده وتجيبني بالعافية؟ محمد قام وقف ومسك دراعها لواه ورا ضهرها. صرخت سارة بوجع: بقولك إيه؟ أقسم بالله لو سمعت صوتك ده بيعلي تاني... أنا هوريكي أيام سودة... فاهمة يبت إنتي؟
ولازم تعرفي إنك ملكيش غيري... فاهمة؟ سارة بوجع ودموع: طب سيب دراعي. محمد: هتسمعي الكلام. عيطت سارة أوي: حاضر... هسمع والله... سيبني. زقها وقعت عالكنبة ومسكت دراعها تفرك فيه زي الأطفال لما بتوجعهم. سارة بخوف ودموع: طب إحنا هنا بقالنا قد إيه؟ محمد: هففف... من امبارح... ممكن بقى تغوري من وشي؟ سارة: طب إحنا فين ونبي وموبايلى؟ محمد: إنتي في بيت جوزك... وموبايلك هناك عالسرير.
قامت من قدامه جريت عالـفون عشان تكلم نادية. قفلت الباب بتاع الأوضة عليها. مسكت الفون ورنت على نادية مرة مردتش فاستغربت أوي. رنت تاني فردت. نادية بزعيق: هو إنتي معندكيش دم؟ عاوزة إيه؟ سارة بصدمة من طريقة كلامها: مالك يا نادية... ده بدل تطمنيني عليا. نادية: أطمن عليكي؟ هو بعد اللي جوزك عمله ده أنا هبص في وشك تاني؟ ولسه جاية تفتكري تكلميني النهارده؟ سارة بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة... عمل إيه محمد؟
وبعدين أنا لسه خارجة من المستشفى امبارح وكنت نايمة طول الوقت ده. ضحكت نادية بسخرية: امبارح... طب سلام بقى عشان مقولش كلام يزعلك. وقفل. وسارة كانت هتموت من الاستغراب. قامت وقفت جاية تفتح باب الأوضة تسأل محمد إيه اللي حصل. وحاطة إيديها على الأوكرة بتاع الباب لقت الجرح اللي كان في إيديها راح خالص وضوافرها طويلة. سارة لنفسها: معقول الجرح يخف من امبارح للنهاردة... وضوافري كمان لحقت تطول.
راحت تبص من الشباك لقت نفسها في مكان محاوطه جنينة من كل ناحية وحست إنها خايفة شوية. سارة بخوف: هو محمد بيعمل كده ليه؟ لقت رقم بيرن عليها غريب. فتحت. سارة: ألو مين؟ *لو عاوزة تعرفي مين اللي سقطتك استني مني مكالمة قريب. سارة: أنت مين؟ *مش مهم تعرفي... متثقيش في جوزك أوي... إنتي متعرفيهوش. وقفل. سارة: ألو... ألو. وبتبص ناحية الباب لقت رجلين باينة من تحت الباب. شهقت برعب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!