سارة.. محمد.. أنت اللي سقطني؟ محمد.. أوعي تقولي كده تاني يا سارة.. أوعي سارة.. ولا حد من طرفك محمد.. ولا حد من طرفي.. ولا حد له علاقة بيا أصلاً سارة.. ماشي يا محمد محمد.. ها.. هتمشي ولا هتقعدي؟ فكرت سارة شوية.. همشي.. أنا مش هقدر أقعد هنا.. عايزة أتطلق وأسافر لخالتي. حس محمد بخنقة جامدة.. يعني خلاص هتمشي ومش هشوفها تاني.. حس بخنقة بس مظهرش. محمد.. يعني أنتِ لسه خايفة مني؟ سارة.. منك ومن المكان.. خايفة من كل حاجة.
محمد.. تمام.. تقدري تقومي دلوقتي تغيري لبسك وتجهزي حاجتك.. وأنا همشيكي. سارة لاحظت إنه حط إيده على صدره وكان بينهج شوية في الكلام.. طب أنت كويس؟ محمد بتعب حاول يخفيه.. أنا تمام.. يلا قومي أنتِ.. اعملي اللي قلتلك عليه. سارة.. ماشي. وقامت سارة دخلت الأوضة عشان تلبس.. وتعب محمد زاد. كانت نادية في الأوضة بتاعتها.. بتفكر هتعمل إيه.. لازم توصلهم.. لكن قررت متقولش حاجة لخالتها ووصلت للفكرة التمام.
دخل أحمد أخوها.. أنتِ برضه معرفتيش مكانهم.. أنا مش هسيبه. نادية.. أحمد.. لازم تهدى.. أنت متعرفش محمد ده.. ده غول.. لو مسكك ممكن يقتلك. أحمد.. منا مش هضربه لوحدي.. هو عصب أوي.. هجيب ناس أصحابي وهنرنه العلقة التمام. نادية بصتله باحتقار.. ومش مكسوف من نفسك وأنت مش قادر عليه لوحدك.. اتلهي بقى.. اتلهي خليني أفكر. أحمد.. تفكري في إيه؟ نادية اتنهدت.. محمد خاطف سارة.. وأنا لازم أعرف مكانهم. أحمد.. نعم.. خاطفها؟
نادية.. وديني ما هسيبك يا محمد.. لازم أعرفك مين نادية.. لأن مش أنا اللي يحصل معايا كده. أحمد.. أنا مش فاهم حاجة. نادية.. هتفهم.. بس مش دلوقتي. لبست سارة وجهزت ولمت حاجتها في الشنطة. سارة لنفسها.. هو أنا فعلاً هقدر أسيبه.. أنا كنت بقوله كده بس عشان أشوف رد فعله.. يعني هو هيسيبني أمشي.. أنا عايزة أفضل معاه وفحضنه.. بس هو ليه شكله كان تعبان كده.. يارب اكتبلي اللي فيه الخير. خرجت سارة. سارة.. أنا جاهزة يا مح...
محمد. لقيتها واقع في الأرض ومغمى عليه. صرخت.. محمد.. محمد حبيبي فوق.. إيه اللي حصلك.. أعمل إيه بس يارب.. معرفش حد أعمل إيه.. ولو عرفت أتصل بحد.. أقوله إحنا فين.. محمد! وعيطت أوي برعب عليه.. اصحي يا حبيبي.. فوق. افتكرت وهما قاعدين بياكلوا. فلاش باك محمد.. أنا عملتلك مكرونة معايا. سارة.. شكراً. ولقيته بيطلع حقنة أنسولين. سارة.. أنت بتعمل إيه؟
محمد.. أصل عندي السكر.. ودي حقنة أنسولين.. بس دي الإبرة.. هقوم أجيب الحقنة من التلاجة. سارة.. أنا كنت بديها لبابا على فكرة.. الله يرحمه. بااك
سارة بتوتر شديد.. أكيد.. أكيد السكر.. هقوم أجيبها.. كان بيحطها في.. آه في التلاجة.. آه. وراحت جري فتحت التلاجة لقيت فيها الحقن.. كده لقيتها.. فين الإبرة.. فين.. آه آه هي. ولقيت الإبرة وهي أصلاً بتعرف تدي الحقنة دي. قربت عليه رفعت التيشيرت بتاعه وأديتهاله. فضلت قاعدة جنبه كام ثانية ماسكة إيده مستنياها يفوق.. كانوا بيعدوا عليها كأنهم ساعات. أخيراً فتح عينه بتعب شديد.. ابتسمت هي وسط دموعها.
سارة بعياط شديد وتوتر.. محمد.. أنت كويس؟ كان تعبان أوي محمد مش عارف يفتح عينه أوي.. أنا كويس.. متقلقيش. قربت سارة عليه باستُه من راسه بحنية وحب شديد.. قوم يا حبيبي.. ألف سلامة عليك. بقى هو مستغرب شوية لكنه مبسوط من قربها ليه.. مش قادر أقوم. سارة.. أنا هسندك.. قوم معايا.. قوم. وسندته لحد ما قام وسند عليها بكتفه وكان محاوطها. هي كانت دموعها لسه نازلة من توترها وقلقها عليه.
سندته لحد السرير ونام عليه مفتح عينه.. وكانت لسه هي بتعيط. محمد حط إيده على خدها.. خلاص اهدى.. أنا بقيت كويس.. نسيت آخدها الصبح بس. سارة ضربته في كتفه براحة وسط دموعها.. ليه.. ليه نسيت تاخدها؟ محمد.. معلش.. متزعليش.. يلا.. يلا عشان أمشيكي. سارة.. أنت عايزني أمشي؟ محمد بصالها في عينيها.. أنتِ عايزة تمشي؟ سارة.. أنا اللي بسأل.. متردش السؤال بسؤال.. عايزني أمشي؟
محمد لنفسه.. أنا مش عايزك تمشي من حضني وتقفي قدامي.. أنا عايزك ديما في حضني. محمد.. اللي أنتِ عايزاه هعملهولك.. ها.. عايزة إيه؟ سارة محسّتش بنفسها وقربت عليه حضنته ونام نايم على السرير. اتخض هو لكن ابتسم بفرحة. حط إيده على ضهرها باحتواء وكده فهم ردها إيه. همس محمد.. بحبك. اتنفضت هي بسرعة.. قولت إيه؟ محمد.. في إيه؟ كنت بكح. سارة.. لا أنت قولت إيه دلوقتي؟ محمد.. مقولتش حاجة صدقيني. سارة.. متأكد.. محمد.
محمد.. أحلفلك بالطلاق عشان تصدقي. سارة.. لا خلاص.. صدقتك. وهو كان بيبصلها بحب وابتسامة. سارة.. متأكد إنك مقولتش حاجة. شد محمد البطانية عليه. محمد.. تصبحي على خير يا سوسو. سارة ضحكت.. ماشي وأنت أهله.. هعمل أكل بقى أنا على ما تصحى. وقامت من جنبه وهو كان فرحان أوي.
عدى الوقت وخلصت الأكل وراحت هي تصحيه.. لقيتها نايم أوي وشعره نازل على عينه شوية وشكله أوي. قربت منه شوية ورفعتله شعره بحنية. قربت من شفايفه خلت شفايفها تلامس شفايفه بحب شديد. فضلت أقل من دقيقة وبعدت عنه شوية.. وبعدين صحته. سارة.. محمد.. اصحى. بدأ يفوق محمد براحة. محمد بنوم.. إيه يا سارة؟ سارة.. قوم يلا أنا عملت الأكل. محمد.. ماشي.. هي الساعة كام؟ سارة.. ٧ المغرب.. قوم بقى.
قام محمد ودخل غسل وشه وإيده واتوضى وراح يصلي الأول.. وبعدها قعد على الأكل. سارة.. عايزك تقولي رأيك بقى. محمد.. عنيا.. جامد طرش. سارة بضحكة.. طرش؟ محمد ضحك لضحكتها القمر.. طرش الطرش كمان. سارة.. خلصانة يا رايق. محمد.. خلصانة.. إحنا قلبنا سواقين تكاتك كده ليه. كانت هي بتضحك أوي وحبه ليها بيزيد كل ما بيشوف ضحكتها. عدى الوقت وجه وقت النوم. سارة.. هننام إزاي؟ محمد.. أنا تعبان بجد.. هنام على السرير. سارة.. طب وأنا؟
محمد.. في الأوضة التانية بقى. سارة.. محمد.. أنا بخاف أنام لوحدي وخصوصاً هنا. محمد.. أنا مش عارف إيه مخوفك من البيت.. ده جميل والله. سارة.. يعم أنا بخاف. محمد.. هييح.. خلاص.. هتكرم وأنيك جنبي على السرير. سارة.. نعم.. أنت فاكرني إيه؟ محمد.. هو مش المدام مراتي برضه ولا إيه؟ أنا جوزك على فكرة. سارة اتكسفت.. آه صحيح. محمد.. آه صحيح.. أنتِ كنتِ ناسيه. ضحكت سارة بخفة.. خلاص.. يلا ننام. محمد.. يلا. وراحوا على السرير.
سارة.. بس بص.. هنحط مخدة بيننا. محمد.. هفف.. يا دي شغل المسلسلات التركي والكوري.. وتصحي الصبح تلاقي نفسك في حضني وكده بقى.. على فكرة أنا كنت حاضنك الصبح. سارة بكسوف شديد.. بطل رخامة بقى.. يلا ننام. محمد بضحكة.. يلا يا ستي.. حطيتي المخدة؟ سارة.. آه.. يلا تصبح على خير. محمد.. وأنتِ من أهل الخير. وناموا هما الاتنين بصعوبة لأنهم بيفكروا في بعض. جات الساعة ٢ بالليل.. رن تليفون محمد.. قام ورد على التليفون. محمد.. ألو.
*أنت فين يا محمد وسايبني كل ده؟ محمد.. أنتِ عايزة إيه بس دلوقتي.. سارة جنبي. *تعاليالي في المكان بتاعنا عايزة أقولك على حاجة. محمد.. لازم دلوقتي؟ *آه.. يلا أنا مستنياك. وقفلت. قام محمد من جنب سارة من غير ما تحس وهي في سابع نومة. قام غير هدومه وخرج برا البيت خالص وصل للمكان. محمد.. خير يا ستي عايزة إيه؟ نادية.. أنت إزاي تسيبني كل ده.. ها؟ محمد.. عايزة مني إيه يا نادية تاني؟
نادية.. كده.. كده تنساني أنا وابنك اللي في بطني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!