الفصل 5 | من 9 فصل

رواية اعز الناس الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

بتبص جنبها لقت كلب كبير أوي أسود وشكله يخوف أوي جاي من بعيد عليها. صرخت بأعلى صوتها. سارة بصراخ: محمددددددد. الحقني يا محمددددددد. فتح عينو محمد من النوم على صوتها. قام بسرعة وقف في البلكونة. نط منها بسرعة ونده على الكلب. محمد اتخض بصوت عالي: ساسكي. تعالي هنا. الكلب دا هو اللي مربيه وعارف صوته. ساسكي الكلب وقف وراح له بسرعة.

كانت واقفة هي خلاص أعصابها كانت باظت. قعدت في الأرض بتعيط أوي من اللي حصلها وكمان من اللي محمد هيعمله فيها. حبس الكلب وقفل عليه وراح لها جري وهي طبعًا كانت مستنياه يضربها. وهي كانت مرعوبة. لكنه قرب عليها بحنية شديدة. محمد بحنية: اهدي اهدي. خلاص حبسته. بصت له سارة بصدمة. هي مكانتش مستنية رد الفعل دي. ملس على شعرها بحنية. محمد: قومي معايا. قومي يحبيبتي. سارة بتعب: مش قادرة.

مكملتش الكلمة لقته شالها من على الأرض وضمه ليه أوي. أخدها ودخلها لحد جوه وحطها على السرير. محمد: ثواني هجيبلك ميه. كانت بتبص له سارة باستغراب شديد. إزاي اتغير كدا؟ مين دا؟ راح جابلها ميه. محمد: اشربي يحبيبتي. سارة لنفسها: حبيبتي. أنا عمري ما سمعت الكلمة دي منه قبل كدا. هو ماله؟ بس عمومًا أنا مبسوطة يعني. شربت الميه. محمد: أحسن دلوقتي. سارة هزت راسها. محمد بابتسامة: ماشي. أعملك حاجة؟ سارة: لا شكرًا.

محمد: خرجتي برا البيت ليه؟ سارة: كنت عاوزه أهرب. محمد: مني؟ سارة: آه. عاوزة أهرب منك. محمد: ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ سارة: أنت حابسني. واخد مني موبايلي. وزي ما يكون خاطفني وعازلني عن الناس. محمد فضل ساكت يسمعها. كملت سارة: أنت لي بتعمل كدا؟ أنا كنت بحبك على فكرة. كنت بحب قربك مني. كنت بحب كل وقت بتكون معايا فيه. أنت من يوم ما اتغيرت معايا وأنا بقيت أخاف منك. مبقتش تقعد معايا. بقيت تسافر كتير. إيه حصلك؟

كان ساكت محمد مش بيتململ. باصص لها وبس. كملت: هو أنت كنت مغصوب عليا؟ يعني مش بتحبني؟ طب لو كدا ليه حابسني دلوقتي؟ ما تطلقني. ولو بتحبني. ليه بتعاملني كدا؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة. أنت بتعمل كدا. رد. أنت مبتتكلمش ليه؟

محمد فضل باصصلها نظرة هي كانت حباها أوي. وبعدين مرة واحدة قرب عليها وباس شفايفها برقة وحنية. اتخضت أوي سارة وبرقت عينيها كدا. مبقتش عارفة تعمل إيه. مكانش معاها كدا غير أول أسبوع. ومكانتش حاسة بحبه زي دلوقتي. لف إيده حولين وسطها وباسها بحنية شديدة وبحب. غمضت هي عينيها باستمتاع من قربه وكانت مبسوطة. لكن استغرابها مغطي على كل دا. فضل تقريبًا دقيقتين وبعدها بعد عنها شوية.

محمد مسك إيديها بحنية: أنا آسف ليكي. بس بكرة هتعرفي أنا عملت فيكي كل دا ليه. وباس إيديها. لازم تعرفي إنك أغلى حد عندي فدنيتي. أنا مليش أهل وأنتي مليكيش أهل. أنا وأنتي ملناش غير بعض. ووالله أنتِ ما تعرفيني. أنا مش الصورة اللي في دماغك. فضلت ساكتة هي بتبص له بحب. نفسها يقرب منها تاني كدا. نفسها ديما يحسسها بحبه ليها. هي بتحبه أوي. لكن بتخاف منه ومن غموضه.

محمد: أنا مش عاوزك أبداً تخافي مني. لو انتي عاوزة تخرجي من هنا. أنا موافق. بس متكونيش شايفاني وحش كدا في نظرك. عاوزة تمشي قوليلي. ووعد والله همشيكي حالا. سكتت هي مش مركزة في كلامه أوي. هي بس سرحانة في لحظة قربه منها وبس. محمد بابتسامة خفيفة أوي: سرحانة في إيه؟ سارة لا إرادي: فيك. احم. قصدي. في كلامك يعني وكدا. محمد: طب إيه؟ هتمشي؟ سارة: مش عارفة. سكت محمد وبعدها قام من جنبها.

محمد: أهم حاجة. لو عاوزتي تمشي وتسيبيني. مت[حاوليش تهربي. عشان ممكن تتأذي. أصلي بحب الحيوانات. ومربي كتير هنا. وحاطط البوابة الكبيرة دي عشان وراها كلاب وكدا. أنا لحقتك بالعافية. سارة: هو إحنا فين؟ محمد: عشان متحسيش إني خاطفك. دي المزرعة بتاعتي. وارثها عن أبويا الله يرحمه. لما كنت بسيبك في البيت كنت باجي أقعد هنا. سارة: هو أنت جايبني من المستشفى امتى؟ محمد: من 3 أسابيع. سارة: وإزاي أنا كنت نايمة كل دا؟

محمد: كنت جايبلك حبوب كدا بتخليكي غايبة عن الوعي. يعني كنتي بتاكلي وتشربي عادي. بس كنتي بدون وعي. سارة: وليه عملت كل دا؟ محمد: عشان مكنتيش راضية تيجي معايا. وكنتي هتقعدي تحاولي تهربي زي ما بتعملي دلوقتي. سارة: مين سقطني يا محمد؟ أنت؟ محمد: أوعي تقولي كدا تاني يا سارة. أوعي. سارة: ولا حد من طرفك؟ محمد: ولا حد من طرفي. ولا حد له علاقة بيا أصلاً. سارة: ماشي يا محمد. محمد: ها. قررتي؟ هتقعدي ولا هتمشي؟

فكرت سارة شوية وبعدين ردت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...