الفصل 9 | من 9 فصل

رواية اعز الناس الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت سارة واقفة في المطبخ بتعمل كيكة. سمعت صوت بيخبط على الباب. افتكرته محمد. ابتسمت بفرحة وراحت تفتح. لقيتها نادية. سارة بصدمة: نادية؟! نادية بابتسامة: ازيك يا سارة. سارة: انتي عرفتي مكاني منين؟ إزاي يعني؟ نادية: إيه يا سارة، مش هتقوليلي الأول اتفضلي. ودخلت من غير ما تسمحلها سارة. سارة بصتلها باستغراب شديد وقفل الباب ودخلت وراها. نادية: إيه يا سارة بتبصيلي كدا ليه؟ سارة: انتي عرفتي إن أنا هنا إزاي يا نادية؟

نادية: إيه يا بنتي، انتي بتنسي ولا إيه؟ سارة: بنسي إيه بالظبط؟ نادية: مش انتي بعتيلي رسالة قولتيلي إنك في المزرعة. سارة: حتى لو قولتلك، هو انتي تعرفي مكان المزرعة منين أصلاً؟ نادية: فكك بقى يا سارة واسمعي اللي هقولهولك ده. سارة بقت خايفة محمد يجي ويشوف نادية ويعرف إنها كلمتها. سارة: إيه يا نادية، خلصي. انتي لازم تمشي قبل ما محمد يجي. نادية: وهو مانعك تكلميني ولا إيه؟

سارة: لا والله. هو مانعني أكلم أي حد. بيقول إن في خطر عليا وفي ناس عاوزين يأذوني. نادية: وانتي عمرك ما جه في دماغك إنه هو اللي عاوز يأذيكي؟ سارة: إزاي يعني؟ وإيه مصلحته من كدا؟ نادية: سارة، مفيش وقت. قومي معايا نمشي يلا، قبل ما يجي. سارة بقت مصدومة: فهميني الأول. محمد عمل إيه؟ نادية: سارة، محمد عضو في عصابة كبيرة أوي. لازم تهربي. سارة كان جواها حاجة مش مصدقة: لا يا نادية لا. محمد بيحبني.

نادية اتغاظت أوي وزعقت: متقوليش بيحبك. محمد بيكرهك يا سارة. قومي، قومي الحقي نفسك يلا. قومي. سارة: مش هقوم يا نادية. محمد مستحيل يعمل معايا كدا. بيحبني بقولك. نادية قامت وقفت وضربتها بالقلم على وشها. نادية: بردو بتقولي بيحبني. سارة بصدمة ووجع من القلم: آآه. انتي غبية إيه اللي بتعمليه ده؟ اطلعي برا. نادية: بتطردي صاحبتك يا سارة. سارة: إيه الغباء اللي عملتيه ده مش فاهمة.

نادية دموعها نزلت: آسفة يا سارة. تعالي في حضني. بس أنا نفسيتي تعبانة أوي. سارة بحنية: مالك بس يا حبيبتي. نادية: تعالي في حضني يا سارة. سارة خدتها في حضنها. نادية: أنا تعبانة أوي يا سارة. سارة: احكي يا حبيبتي. مالك. نادية طلعت السكينة من جيبها. نادية: أنا بحب جوزك يا سارة. سارة بعدت عنها بسرعة بس مشفتش السكينة. سارة: نعممم. قولتي إيه؟ نادية: سارة، أنا بحب جوزك محمد. أنا كنت متجوزاه قبلك. سارة بصدمة شديدة: إيه ده؟

هو انتي البنت اللي كان متجوزها ومكنش راضي يقولي اسمها؟ نادية: آه يا سارة. أنا كنت بحبه أوي يا سارة. أوي. ولسه بحبه. انتي أخدتيه مني. سارة عيونها دمعت لأنها جرحت صاحبتها: أنا... أنا لو كنت أعرف مكنتش وافقت أبداً. نادية كانت بتتكلم من غير أي رياكشن. نادية: لو قولتلك تطلقي منه وأنا أرجعله، ترضي؟ سارة دموعها نزلت أوي: أنا مش عارفة أقولك إيه. نادية: أنا عارفة إنك لسه هتفكري. أنا هريحك من الحيرة دي. وطلعت السكينة. سارة

برعب وصدمة في صاحبتها: نادية، انتي هتعملي إيه؟ نادية: هريح نفسي من قرفك وأريحك انتي كمان من إنك تختاري جوزك ولا صاحبتك. سارة برعب أكتر: لا يا نادية لا. وجاية تجري منها مسكتها نادية وضربتها بالسكينة في جنبها. نادية دمعت: آسفة يا سارة. بس أنا بحبه. بحبه أوي. ورمتها فالأرض. وكانت إيديها فيها دم. خرجت من البيت بسرعة وفي إيديها السكينة لحد ما خرجت وخبيتها وروحت على بيتها.

عدى كام دقيقة. كان جاي محمد البيت ومبسوط لمجرد إنه هيشوف حبيبته دلوقتي. جاي يدخل لقي الباب موارب. اترعب طبعاً عليها. نفسه يشوفها دلوقتي وهي كويسة. دخل جوه. محمد: سااارة. سااا... اتصدم لما لقاها واقعة في الأرض والدم جنبها. جرى عليها برعب. محمد بانهيار: ساارة. سارة حبيبتي. أنا السبب. مكنش لازم أسمع كلامك. شالها بسرعة وراح بيها للمستشفى. وطبعاً كان هيموت من الرعب وبيجري أسرع من أي حاجة. نزل بيها من العربية.

محمد شايلها ومنهار: الحقوني. مراتي مضروبة بسكينة. أخدوها منه بسرعة وودوها العمليات. فضلوا جوه ساعات وهو واقف برا هيموت من الرعب حرفياً. وعمال يقرأ قرآن ويدعي لربنا جداً. شوية وخرجوا. جري محمد عليهم. محمد: خير يا دكتور. طمني ونبي. الدكتور: إحنا عملنا العملية، بس الضربة كانت قوية. فيها غل شوية. بس متقلقش هتبقى كويسة. محمد: يعني هتفوق إمتى يا دكتور؟

الدكتور: على بالليل كدا. انت بس روح مع حضرة الظابط عشان يعرف مين عمل كدا. محمد: أنا عارف يا دكتور. ومعايا الدليل كمان. الدكتور: إيه هو الدليل؟ محمد: أنا مركب كاميرات عندي في البيت. ومتسجلة على الموبايل بتاعي. يقدر يطلع عليها وهيعرف. خدها الظابط وشاف نادية وهي داخلة وهي خارجة بالسكينة. وتم القبض على نادية. عدى وقت كبير. كان قاعد محمد جنب سارة طول الوقت مستنيها تفوق. وكل ما يشتاقلها يقرب يشم ريحتها اللي بيعشقها.

عدى الوقت وفتحت سارة عينها. لقتو نايم على الكرسي جنبها. سارة بصوت تعب شديد: محمد. محمد: محمد. فاق محمد من النوم بسرعة ومسك إيديها بفرحة. محمد بفرحة شديدة: سارة حبيبتي. انتي فوقتي. وقرب عليها فضل يبوس وشها كله باشتياق شديد وحنية عشان متتعبش هي. سارة: إيه حصل يا محمد؟ نادية تبقى مراتك إزاي؟ محمد بهدوء: متقوليش مراتي. كانت مراتي يا سارة. سارة بدموع: هي اللي سقطتني يا محمد.

محمد: بالله عليكي متفتحيش في اللي فات. أنا ما صدقت إنك فوقتي. أنا أول مرة أحس إني ضعيف كدا يا سارة. أنا كنت مش قادر يا سارة. أنا حسيت مرة واحدة إني... إني مليش أي حياة من غيرك. كذا سيناريو جه في دماغي. إزاي هقدر أعيش من غيرك. من غير ضحكتك وهزارك ونكدك عليا. سارة. سارة أنا بحبك أوي. أنا بعشق كل تفصيلة صغيرة فيكي. بحبك. سارة عيونها

دمعت بفرحة من كلامه: أنا بجد مش مصدقة إنك بقيت تتكلم معايا أصلاً. انت كنت بالنسبة ليا حلم بعيد أوي إني أقدر أهزر معاك وأتدلع عليك كدا. أنا بجد مش عارفة أقول إيه. أنا بحبك أوي. محمد ابتسم: ووعد مني هعوضك عن كل اللي فات. سارة: هي نادية حصلها إيه؟ معلش يا حبيبي. لازم تحكيلي كل حاجة بالتفصيل. لازم أعرف أنا كنت معاشرة إيه.

عدت الأيام والسنين كمان عليهم بالحب والمودة. وربنا عوضهم بالخلفة طبعاً. خلفوا ٣ أولاد وبنتين. أجمل حاجة الحياة اللي مليانة ناس مبتعرفش تعمل حاجة غير إنها تحب وبس. حياة من غير حقد ولا غل. أي حد في حياته حد بيؤذيه نفسياً لازم يبعد عنه فوراً. أحلى حاجة في الدنيا هي الحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...