الفصل 1 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل الأول 1 - بقلم منار همام

المشاهدات
22
كلمة
377
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

اتجوزها إيه وهي عندها عشر سنين يا بوي. لأبل: طب يا ولدي، علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي، ولما ترجع طلقها. مينفعش تكسر كلمة جدك. عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي، هات المأذون بسرعة، بس علشان متأخرش على الطيارة. شوية وجه المأذون، وفعل بعد مبلغ مالي كبير، وخوف المأذون من كبير البلد، كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس. عبدالرحمن باحترام: عايز حاجة تاني يا جدي؟ الجد بص له بتركيز وهو بيهز راسه برفض.

ونده بصوته القوي: شمس يا شمس، تعالي سلمي على جوزك قبل ما يمشي. طلعت بنت عنده عشر سنين، لابسة جلابية ولافة حجاب. شمس وهي منزلة راسها: ترجع بسلامة يا ابن عمي. الجد بحدة: جوزك يا شمس، جوزك، فاااااهمة؟ شمس: فاهمة يا جدي. فاق من الذكرى اللي عدت عليه أكتر من عشر سنين، وهو راجع لبلده تاني. ابتسم بسخرية، ومراته. يا ترى قاعدة زي ما هي طفلة.

ركن العربية ونزل منه، بقميصه الأبيض والكوتش من نفس اللون، والبنطلون جينز، وشعره اللي مصففه بعناية، ودقنه الخفيفة. أول ما نزل من العربية، كل بنات البلد اللي كانت معدية بصت له بعجاب. نسمة بفرحة ودموع: نورت بيتك وأهلك يا ولدي. عبدالرحمن باس إيدها. أبوه طبطب على كتفه: سلم على جدك يا عبدالرحمن. عبدالرحمن باحترام باس إيده: أخبارك إيه يا جدي، وأخبار صحتك؟ الجد: الحمد لله بخير. نسمة: اطلع ارتاح يا ولدي، مراتك مستنياك فوق.

الجد: هستناك يا عبدالرحمن، متتأخرش. عبدالرحمن اتنهد وطلع، وهو بيبص لأمه باستغراب، لأنه عمالة تزغرط. عبدالرحمن دخل الشقة بهدوء، حط الشنطة على جنب، ولسه هيدخل ياخد دش، اتفاجأ باللي قاعدة على السرير ولا لابساه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...