عبدالرحمن اتصدم لما شافها بالشكل ده. مكنش متوقع إنها كبرت وبقت بالأنوثة دي. حاول يسيطر على نفسه وقعد على أول مقعد قابله ورجع راسه لورا بضيق. شوية وحس بحاجة تحت رجليه. فتح بخضة وكانت هي بتقلعه الكوتش. عبدالرحمن بسرعة: شمس بتعملي إيه؟ شمس: بقلعك الجزمة أكيد جاي تعبان. عبدالرحمن غمض عينيه ومسكها من كتفها تقعد جنبه: حتى لو جاي تعبان يعني أنا مش هعرف أقلع الكوتش لنفسي؟ شمس بتوتر: ده واجب أي ست تجاه جوزها.
عبدالرحمن: لا مش واجبك، والحاجات اللي اتعلمتيها بلاش تتعملي معايا بيها. شمس هزت راسها بهدوء. عبدالرحمن بص لها وهي لابسة وهنا فهم قصد جده ليه قاله مستنيك. عبدالرحمن: شمس مش دلوقتي، أنا جاي تعبان. شمس بلهفة: بجد يا ولد عمي؟ هنا عبدالرحمن فهم إن كله ده مجرد أوامر من جده مش بإرادته. بهدوء: بجد يا شمس. شمس اتوترت بعد ما قالت كلامها وخافت ليقول لجدها: أنا.. أنا.. مش قصدي أمنعك عن حاجة يا ولد عمي، ده حقك.
عبدالرحمن ابتسم بسخرية: لا يا شمس مش بتمنعيني عن حاجة. شمس رفعت عنيها ليه، ودي كانت أول مرة ترفع راسها من لما دخلت الشقة: أحضرلك الحمام؟ عبدالرحمن تاه في جمال عينيها ورموشها الطويلة، شفايفها، خدودها، كل حاجة فيها اتغيرت. شمس بتوتر: ولد عمي. عبدالرحمن غمض عينيه: حضري. عبدالرحمن نازل السلم وشمس نازلة وراه. الجد: فين يا عبدالرحمن؟ عبدالرحمن بضيق: معلش يا جدي، وقت تاني. أنا جاي من سفر وتعبان. الجد
ضرب العكاز في الأرض بقوة: قدامك يومين، فاهم؟ عبدالرحمن: ماشي يا جدي. الراجل قاعدين على السفرة ياكلوا وشمس واقفة جنب عبدالرحمن. عبدالرحمن: اقعدي يا شمس، كلي. هتفضلي واقفة كده كتير؟ الجد: شكله عيشة برا نسّتك إن عندنا الحريم تفضل واقفة تخدم على جوزها لحد ما يخلص أكل وبعدين تاكل. عبدالرحمن قام بضيق ومسك إيد شمس: فتحية.. هاتيلي صنية الأكل على فوق. وطلع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!