الفصل 15 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منار همام

المشاهدات
22
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

حور بتوتر: ع.. علفكرة أنا مكنش قصدي كده.. كان قصدي نتكلم. إيهاب حرك إيده على وشها: حور، قولي إنك مش عايزة بطلي خوفك ده عشان بيعصبني. حور هزت راسها: ما أنت اللي بتخوف الصراحة. إيهاب رفع حاجبه: أخوف إيه؟ حور عضت على شفتها بحرج: معرفش، بس بتخوف وخلاص. إيهاب حط صباعه يحرر شفتها: أقسم بالله بحاول أسيطر على نفسي، بس أنتِ شكلك عايزاني أكمل. حور قامت بخجل أول ما فهمت قصده: أنا نازلة… في شقة أدهم.

آية ونوسة رجعوا بتعب بعد ما نزلوا يتسوقوا ويجيبوا حاجات الفرح. حطوا الحاجات على الترابيزة وقعدوا. نوسة بتعب: آآآآه يا رجلي. آية: هروح أجيبلك ميه يا خالتي. نوسة: ماشي يا حبيبتي. أدهم طلع من الأوضة بتاعته. نوسة: جيت امتى؟ أدهم قرب من الأكياس اللي على الترابيزة وطلع إيد من إيديها اللي كانت في جيوبه وبص في الأكياس: من شوية.. طولتوا ليه؟ نوسة: أسر قعد ساعة يدور على طقم يحضر بيه الفرح. أدهم

حك طرف مناخيره بصباعه: طب بقولك إيه يا ست الكل، أنتِ شكلك نسيتي أهم حاجة. أكيد هتنزلي بكرة تجيبي الباقيين. نوسة باستغراب: لا كده خلصنا.. مفيش حاجة ناقصة. أدهم: إزاي يعني مفيش حاجة ناقصة؟ دي تقريباً أهم حاجة. نوسة: إيه هو اللي ناقص؟ أنا متأكدة إني جبت كل حاجة. أدهم: قمصان النوم يا ماما. نوسة بصتله بذهول: فعلاً مشفتش بربع جنيه تربية.

أدهم قعد جنبها: لا يا ست الكل، فكك من حوار التربية خلينا في المهم. أنتِ جبتي كل حاجة ونسيتي الدلع كله. نوسة: قوم من جنبي يا أدهم.. قوم قبل ما تيجي إيه وتموت فيها. أدهم بخبث وهو بيرفع حاجبه بتلاعب: تؤ، أمال لما تشارك معايا في العِمل. نوسة بصتله بصدمة. طلعت آية وحطت الصينية: الميه يا خالتي. أدهم مركز على آية وبدون وعي عض على شفايفه بوقاحة وقال: واكتري من الأسود يا ماما عشان هيطلع جامد. آية باستغراب: أسود إيه؟

نوسة فاقت: لا يا حبيبتي متخديش في بالك.. احم، المهم.. خلاص فاضل على فرحكم خمس أيام ولحد دلوقتي يا أدهم مشفتش شقة تقعد فيها. أدهم اتنهد ومسك إيدها: هتيجي معايا. نوسة ابتسمت: لا يا حبيبي، أنت هتتجوز وأكيد هتحتاج خصوصية، فاللازم تشوف شقة. أدهم: بصي يا ست الكل، أنا أقدر أشتري فيلا مش شقة، وياما قلتلك زمان ننقل من هنا بس أنتِ رافضة، وأنا مستحيل أسيبك. فـ لما تقرري تيجي معايا ابقي قوليلي وأنا أجيبلك قصر.

نوسة حركت إيدها على شعره: ربنا يخليك ليا.. أنا نفسي أموت هنا وأعيش هنا.. ده كان بيت أهلي اللي اتربيت فيه. أدهم حضن نوسة، وآية كانت واقفة تتفرج عليهم. شهقت لما أدهم ضمها معاهم للحضن ده. أدهم غمض عينيه وهو بيحسس على جسم آية: ياااااه ياماما على الطراوة. آية: قوم يا سافل. عند إيهاب كان نايم على السرير. جميلة دخلت بهدوء وحطت اللبن على الترابيزة وقعدت جنب إيهاب. حركت إيدها على وشه بعشق وتأملت ملامحه الرجولية وجماله.

جميلة: هعمل المستحيل عشان تكون ليا.. أنت بتاعي. ومالت باست إيهاب في كل مكان في وشه. فجأة إيهاب عكس الوضع وبقى يعتليها ودفن وشه في رقبتها من غير حتى. إيهاب: غيرتي رأيك ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...