الفصل 16 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل السادس عشر 16 - بقلم منار همام

المشاهدات
23
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ايهاب بدون ما يرفع وشه ويعرف مين دي: غيرتي رايك ولا ايه؟ ايهاب بص بصدمة لما سمع صوت حور. إزاي وهي… رفع راسه لقي جميلة اللي على السرير وحور واقفة على الباب. وقبل ما حد منهم يقول حاجة، صوت عبدالرحمن ودربكة خلتهم كلهم يجروا على تحت. عبدالرحمن نازل على السلم محسش غير وهو فجأة بيقع. شمس ونسمة طلعوا من المطبخ على الصوت. شمس جريت عليه: يا لهوي يا عبدالرحمن. عبدالرحمن حاول يقف، بس كان هيقع. سنده ايهاب. ايهاب: انت كويس؟

عبدالرحمن: رجلي. ايهاب بص على رجله، لاقاه فعلاً في الوقت الصغير ده كانت ورمت وزرقة. ايهاب: تعالي نروح عند الدكتور نطمن عليها. شمس بدموع: هاجي معاكم. عبدالرحمن بحب: متخافيش، أنا كويس. هطمن عليها بس. ايهاب سند عبدالرحمن ومشي. *** ادهم كان معدي يجيب ميه من المطبخ، سمع صوت من أوضة آية. خبط مرة واتنين مفيش رد. فتح الأوضة بهدوء وبص، لقي آية نايمة على السرير وبتترعش وبتتكلم وهي نايمة. ادهم قرب وقعد جنبها على السرير.

ادهم حط إيده على راسها، لاقاها باردة وجسمها متلج. ادهم: جسمك تلج. آية: بـ.. برد أنا أوي يا ادهم. ادهم قام جاب برشام وشوربة سخنة من المطبخ. ادهم ساعدها تسند ضهرها على السرير، وبدأ ياكلها الشوربة وهو بيزحلق لها شعرها اللي بينزل على وشها. آية خلصت. ادهم بهدوء: آية، اشربي البرشام ده. آية شربت البرشام ونامت تاني. ادهم شغل الدفاية، نام جنبها واخدها في حضنه عشان تدفى. ***

في وقت متأخر عن بيت الخولي، عبدالرحمن قاعد على السرير ورجله متجبسة. وشمس قاعدة جنبه عمالة تعيط. عبدالرحمن: ولله أنا كويس، وبكرة أقلع الجبس وبقى زي الفل. شمس بتعيط بس. عبدالرحمن: تعالي يا شمس، تعالي. شمس قربت منه وهو خدها في حضنه. عبدالرحمن: بتخافي عليا يا شمس؟ شمس رفعت وشها من حضنه: امال مش هخاف على جوزي. عبدالرحمن باس راسها: ربنا ما يحرمني منك يا روحي. فضلوا شوية على الوضع ده لحد ما ناموا. ***

ايهاب دخل الأوضة بتاعته بتعب. حور قاعدة قدام التلفزيون وباين عليها الغضب. ايهاب اتنهد، وخلع الجلابية اللي لابسها وفضل ببنطلون وتيشيرت. ايهاب قرب من حور ونام على رجليها وباقي جسمه على الكنبة اللي قاعدة عليها. ايهاب بص لها: أي البوز ده؟ حور مردتش عليه. ايهاب: أنا كنت مفكرها انتي على فكرة. حور بشراسة: ولله حضرتك شديتها بقيت تحت… كل ده حصل وانت مفكرها أنا؟

ايهاب: كنت مغمض عيني، ومفيش حد بيدخل أوضتنا. إيش عرفني إن هي بجحة وبتدخل من غير إذن كده؟ حور: قلها متدخلش أوضتنا تاني، وانت مش عايز حاجة منها. ولما تعوز هتطلب من مراتك. ايهاب قام وباسها على خدها: حاضر. حور اتوترت: ط.. طيب. ايهاب رجع نام على رجليها تاني: هحكيلك بقا يا ستي على حياتي زي ما طلبتي من يومين. *** تاني يوم.

حور صحيت لقيت نفسها على السرير. ابتسمت لما افتكرت إنها نامت على الكنبة وايهاب على رجليها، وهو اللي نقلها على السرير. وافتكرت كلامه عن جده وإنه هو اللي مربيه وأكتر حد كان مهتم بيه جداً. وعن أبوه اللي دايمًا كان مسافر ومكنش بيهتم بيه خالص، عشان كده هو بيحب جده أكتر وبيسمع كلامه. حور اتنهدت ونزلت تحت تدور عليه. حور قربت من المطبخ سمعت…

جميلة بحزن: بقولك، لسه مكلمني من شوية وقالي إنه اضطر يبعد عني الفترة دي عشان مراته شاكة فيا. جميلة: لا لا، هو بيحبني. هو اتغصب يتجوز البت دي مش أكتر. جميلة: إن شاء الله، ادعيلي يا حبيبتي، ادعيلي كتير. ربنا يبعد أي حد عايز يفرق بينا. سلام. حور سمعت المكالمة و… *** عند شمس وعبدالرحمن. عبدالرحمن صحي على إيد ناعمة على وشه وفتح، وكانت شمس. عبدالرحمن شدها لحضنه: صباح الخير.

شمس: قوم اشرب كوباية اللبن دي، ومتتقلش اللبن ده للعيال. شفت حصلك إيه. عبدالرحمن ضحك: وقعت يا حبيبتي، وطبيعي أي حد بيقع بيتكسر. شمس بضيق: قوم اشرب اللبن يا عبدالرحمن. عبدالرحمن: حاضر يا قلب عبدالرحمن، قايم اهو. *** آية صحيت، لقيت نفسها في حضن ادهم اللي نايم بصدره العاري. آية دفنت وشها في حضن ادهم تاني. ادهم حس بحركتها وصحى. ادهم بنوم: صباح الخير. آية: صباح النور. ادهم: كده قلقتيني عليكي امبارح.

آية بهمس: ما انت منيمني في حضنك… و. هتتنقل العدوى. ادهم بعد وشها عن حضنه عشان يعرف يبصلها وهو بيزيح شعرها: مش مهم، أنا هقدر استحمل. المهم انتي كويسة. آية هزت راسها ونزلت وشها بخجل. ادهم فضل يتأمل فيها ويزيح شعرها. ادهم مال بهدوء، با*سها على كتفها، وعلي رقبتها، وخد*ها. ادهم اعتلا*ها وهو بيبو*سها بر*غبة وتلذ*ذ. آية تاهت معاه من خبرته ورفعت إيدها تحاوط رقبته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...