الفصل 19 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منار همام

المشاهدات
21
كلمة
1,366
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ادهم بعد ما كان بيرقص مع أمه، لقي أبوه قدامه. ادهم بص له بضيق. آيه مسكت إيده وبصت له، بمعني "علشان خاطري". ادهم اتنهد وسلم عليه: "إزيك؟ عباس بفرحة: "الحمد لله." ادهم بص للي واقف معاها. عباس رد بحب: "ده إيهاب.. همس.. أخوك الكبير." رجع كمل بصوت عالي: "وفي تاني عبدالرحمن بس مقدرش يجي علشان رجله وجعاه." ادهم سلم على إيهاب: "لا، ألف سلامة عليها." إيهاب: "ألف مبروك." ادهم: "الله يبارك فيك."

عباس بص لآيه بحب: "ألف مبروك يا آيه، زين ما اخترت والله." آيه ابتسمت: "الله يبارك فيك يا عمي." إيهاب وعباس رجعوا قعدوا مكانهم، وعين عباس ما نزلتش عن ادهم. قطعه إيهاب: "أخونا صح؟ عباس اتوتر: "م.. مش فاهم." إيهاب: "ادهم ده يبقى أخونا، واللي واقفة هناك وتبقى مراتك التانية." عباس بتوتر: "و.. وانت عرفت منين؟ إيهاب ابتسم بسخرية وهو قايم: "نشوف الحوار ده بعدين، دلوقتي لازم أعمل الواجب في فرح أخويا الصغير."

في وقت متأخر من الليل عند عبدالرحمن. شمس في حضنه: "جدي قاعد لوحده تحت." شمس رفعت وشه: "أيوه." عبدالرحمن وهو قايم: "هروح أطمن عليه." شمس قامت: "بس رجلك وجعاك ومش هتقدر تنزل." عبدالرحمن: "مش وجعاني أوي يعني." شمس: "طيب أنا هلبس وجاية وراك." عبدالرحمن: "ماشي." عبدالرحمن نزل بصعوبة وخبط على الباب مرة واتنين مفيش رد. عبدالرحمن قلق وفتح الباب لقي جده واقع على الأرض وكوباية واقعة ومكسورة جنبه. عبدالرحمن

جري عليه بخضة وحاول يفوقه: "جدي.. جدي فوق." كمل بصوت عالي: "ياا هاشم.. هاشم." الغفير جه جري عليه بخضة: "خير يا عبدالرحمن بيه، في حاجة؟ عبدالرحمن: "شيل معايا جدي بسرعة." شمس نزلت بخضة على الصوت: "يلوي، ماله جدي؟ عبدالرحمن: "معرفش، نزلته لقيته واقع. هنروح المستشفى، ما تطلعيش من البيت، نامي مع حور." عبدالرحمن بيكلمها وهو بيلملم حاجاته بسرعة. عند ادهم، بعد ما الفرح خلص وإيهاب اللي خربه برقص طبعاً.

ادهم راح يسلم على إيهاب وشكره على اللي عمله. بس إيهاب أخده بالحضن: "ألف مبروك يا خويا." ادهم اتسمر مكانه مش عارف يعمل إيه ولا يقول إيه. إيهاب كمل: "اللي بينك وبين أبويا دي حاجة تخصكم، لاكن انت أخويا الصغير لو رفضت ده فاهم." ادهم بعد بتوتر: "أنا يعني." إيهاب: "محتاج أتكلم معاك، أكيد مش هنتكلم هنا." ادهم: "آه طبعاً، أكيد، اتفضلوا." ادهم خدهم وطلعوا فوق. إيهاب: "قلي بقا انت شغال إيه؟ ادهم: "فاتح معرض عربيات."

إيهاب: "حلو.. ومعاك شهادات؟ ادهم: "هندسة، بس ملقتش شغل ففتحت المعرض." إيهاب: "حتى عبدالرحمن خريج هندسة برضو وملقاش شغل وسافر برا مصر." ادهم: "بس أنا مكنش ينفع أسافر، مش هسيب ماما وبنت خالتي." إيهاب: "حلو برضو معرض العربيات بيكسب." ادهم: "آيوة، أنا فاتح كذا فرع وكمان مساهم في كذا شركة نضيفة بتصنع عربيات." إيهاب: "اللهم مبارك عليك." عباس كان قاعد يبص على ولاده بحب وفرحة كبيرة. ادهم: "وانت؟

إيهاب: "أنا خريج طب يا سيدي، بس شغال مع جدي في الأرض ومصلحة البلد." أول ما إيهاب جاب سيرة جده، ادهم كرمش وشه بضيق. إيهاب اتنهد: "والله جدي مش وحش، وهو شديد شوية بس حنين وبيحبنا والله." ادهم بحزن: "بيحبنا؟ إيهاب حط إيده على رجل ادهم: "ولو عرف بيك، هيحبك زينا وكتر." ادهم ابتسم بسخرية لأنه عارف إن جده أكيد هيتخانق مع أبوه. الباب خبط ودخل منه أسر اللي كان تحت بيظبط باقي الحاجة. أسر: "إيه يا عريس، مش هتتحنى؟

أسر خد باله من اللي قاعدين وهو عارف عباس، بس بقي يبص لإيهاب باستغراب اللي كان بيتعامل كأنه معرفة قوية بالعريس. ادهم فهم: "إيهاب أخويا يا أسر.. أسر صاحبي يا إيهاب." إيهاب: "أهلاً وسهلاً، تشرفت." أسر: "احم، أنا أخويا." إيهاب: "طيب إيه يا عريس، مش هتتحنى؟ ادهم ابتسم له بحب. شوية وكان ادهم نايم على السرير اللي في شقة تانية في نفس العمارة علشان البنات تاخد راحتها فوق مع آيه. وإيهاب بيحنيله رجليه وأسر إيده.

ادهم: "إيهاب، متكترش، مبحبهاش.. أنا بس بحط علشان انتوا مصرين." إيهاب وهو مشغول: "اسكت ياض، وبعدين دي سنة عن النبي." إيهاب كان هينقل على الرجل التانية بس وقف لما لقي أبوه بيبص بحسرة. إيهاب اتنهد: "تعالى يا بوي." عباس بص لادهم بمعنى "أجي". ادهم عدل وشه الناحية التانية. إيهاب راح سحب أبوه وقعده على السرير وعطاه الحنة، وفعلاً عباس خدها بتردد وحناها. عند آيه، الضحك مالي الأوضة وفي وحدة بترسملها الحنة.

عبدالرحمن مسند جده بعد ما رجعوا من المستشفى والدكتور قاله إن شرب حاجة علتله الضغط. عبدالرحمن: "على مهلك يا جدي.. تحب أشيلك؟ جده ابتسم وهو بيطبطب على كتفه: "لا، أنا كويس." حور وشمس راحوا يجروا على عبدالرحمن أول ما دخل. شمس: "انت كويس يا جدي؟ الجد بتعب: "الحمد لله، أنا كويس يا بنتي.. بس دخلني أوضتي يا عبدالرحمن." عبدالرحمن دخله أوضة وغطاه كويس. شمس: "أنا هفضل قبالك يا جدي، مش هسيبك."

حور: "روحي انتي يا شمس مع جوزك، هو تعبان وأنا هفضل مع جدي." كل ده وعبدالرحمن مش معاهم. نزل على الأرض وخد حتة من الإزاز المكسور. عند آيه، قامت من على السرير ونفخت بضيق بسبب الحنة اللي مضيقاه ومش عارفة تنام. ادهم بهمس: "منمتيش ليه؟ آيه شهقت بخضة: "بسم الله الرحمن الرحيم، انت جيت إمتى؟ ادهم: "جيت من شوية، منمتيش ليه بقا؟ آيه بضيق: "من الحنة مضيقاني ومش عارفة أتحرك ولا.. إيه ده؟ استنى، انت إزاي جيت هنا ورجليك فيهم حنة؟

ادهم: "لا، أنا غسلته على طول." آيه بصت في إيده: "حرام عليك، مسبتهاش تحمر أكتر ليه؟ ادهم مسك إيده: "وريني كده، كاتبين اسمي صح؟ آيه ابتسمت بخجل: "آه.. شروق كتبته." ادهم: "فين؟ آيه: "دور." ادهم قرب منها أكتر ولف إيده التانية على وسطها وشدها للحضن: "اممم، طيب أنا مش شايف حاجة." آيه: "لا، دور." ادهم سند راسه على كتفه: "طيب انتوا كاتبينه كل حرف في مكان؟ آيه: "لا، كامل كله على بعضه."

ادهم: "آيوة.. أهو لقيته.. اممم، البت دي كاتبة غلط على فكرة." آيه: "لا، صح يا ادهم." ادهم: "لا، قلت غلط." آيه بضيق: "صح يا ادهم." ادهم ضحك وباسه على رقبتها: "ماشي، صح، متزعليش." ادهم وآيه فضلوا يتكلموا لحد ما ناموا في حضن بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...