الفصل 18 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منار همام

المشاهدات
25
كلمة
1,016
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

تاني يوم، عباس قعد جنب إيهاب بتوتر. عباس: احم، بقولك إيه يا إيهاب. إيهاب رفع وشه عن التليفون وبص لأبوه بتركيز. إيهاب: نعم يا بويا. عباس: يعني هو في مشوار للقاهرة.. وكنت عايزك تيجي معايا. فرح ابن واحد صاحبي، والواد يتيم ولازم أقف معاه.. وكنت عايزك تيجي معايا.. يعني اكمن ملهوش حد ومعندوش أخوات.. اعتبره أخوك. إيهاب بهدوء: تمام. عباس: قوم جهز حالك، لازم نمشي دلوقتي عشان نلحقهم.

إيهاب قفل التليفون وطلع فوق، لقى حور واقفة قدام الدولاب. حور شهقت بخضة لما حست بإيدين على وسطها ورأس بتدفن في رقبتها. حور: خضيتني. إيهاب بهمس: اممم، أنا مسافر القاهرة. حور لفت وشه. حور: ليه؟ هتعمل إيه؟ إيهاب قربها منه. إيهاب: فرح واحد قريبنا. حور: هطول؟ إيهاب: احتمال يومين أول تلاتة. باسها على راسها. إيهاب: خدي بالك من نفسك. حور بخجل وهي بتحاول تبعد. حور: هـ.. هجهزلك الشنطة عشان متتأخرش.

ادهم بغضب: قلتلك مستحيل آخد الفلوس دي، ولا عايز منه حاجة. نوسة: بس دي حقك، زي ما ولاده الاتنين اتجوزوا من فلوسه، أنت كمان زيهم. ادهم: أمي افهمي، أنا لولا إصرارك، لا عايزه في حياتي ولا يدخل بيتنا أصلًا. نوسة: بس ده أبوك. ادهم: لا مش أبويا، لو أبويا مكنش رماني الرمية دي، وكان بطل خوف من أبوه وقاله إنه متجوز. أنا ذنبي إيه؟

معلش يا ادهم يا ابني، الحب ملوش سلطان، وأنا وأبوك حبينا بعض.. وتجوزنا.. عارفين إنك المظلوم الوحيد في الموضوع، بس مش هنطول وهنقول لجدك. ادهم.. عادي برضو لو أنا مكانهم، أكيد كنت هعمل كدا. ادهم لازم تشتغل عشان أبوك مش هيقدر يبعت من المال اللي معاه، أصلي أبوه بيرقب كل حاجة. معلش اشتغل يا ادهم، دا مهما كان أبوك، ولو عايز فلوس ابعتله. نوسة: ادهم.. أنا…

ادهم قطعها لما سحب إيد آية اللي كانت واقفة بعيد وخايفة من صوت ادهم العالي. ادهم: بعد إذنك يا ماما، هنتأخر. ادهم نزل وهو بيجر آية وراه، وأول ما دخل العربية، رما نفسه في حضن آية. ادهم بهمس: أنا مش بكره.. أنا بـ.. بس هو ليه بيعمل كدا؟ ابنه ميستاهلش يضحي شوية عشانه؟ آية بدمع: على الأقل هو لسه شريك.. مبعكش زي. ادهم بعد وخده في حضنه وهو بيغمض عينيه بألم. بعد شوية، بعدها عن حضنه.

ادهم: بس خلاص، كفاية عياط.. هتنكدي عليا ولا إيه؟ آية مسحت دموعها وهي بتبتسم بخجل. آية: لا. ادهم باسها على راسها بحب. بنت خبطت على باب العربية. بنت: احم احم، ادهم بيه. آية حاولت تبعد بخجل، وادهم ابتسم للبنت. ادهم: إيه، أمال فين باقي البنات؟ البنت تبقى واحدة من بنات الحارة اللي هيروحوا مع آية الكوافير. بنت: هيلبسوا وجايين.. إيه بقى، أدخل ولا قطعتوا عليكم؟ ادهم ضحك وآية في حضنه. ادهم: لا تعالي.. اركبي.

عند عبد الرحمن، قاعد على السرير بيحاول يحرك رجله، وشمس جنبه. شمس: كده كده، لسه بدري على فك الجبس. عبد الرحمن: مش بعرف أتحرك فيها كده، أحسن هلف عليها شريط ضاغط، وبعدين بقاله أربع أيام. شمس رفعت حاجبها. شمس: ولله؟ عبد الرحمن: بقولك إيه، متتوهيش، فين بقى البوسة ولا الحضن اللي قلتي عليهم بعد ما أفُك الجبس؟ شمس ضحكت. شمس: أقسم بالله سافل، مفيش غير لما تخف خالص. عبد الرحمن شد شمس عليها بضحك.

عبد الرحمن: اللي يقول كلمة يبقى قدها. شمس ضحكت بصخب وبعدت عبد الرحمن عنها وضربته بالمخدة، وهو مسك مخدة وضربها بخفة، وفضلوا يلعبوا شوية وهما بيضحكوا ويهزروا. جميلة بخوف على التليفون، وبتحط نقط في الشاي اللي هيشربه جمال. جميلة: أنا خايفة يا ماما، اللي بنعمله.. لو عرفوا هنروح فيها. سلمي: اجمدي بس، متخافيش، طول ما الزفت إيهاب مش موجود. عبد الرحمن ده عيل ومش هيعرف حاجة. جميلة: يـ.. ماما بس كده هيموت بجد.

سلمي: لا مش هيموت، وهيتعب شوية بس. كملت بشر. سلمي: مش هسيبه يموت بالساهل كده، لما يتهان زي ما أهانني. جميلة تنهدت. جميلة: ماشي يا ماما، استني لما أرن عليكي أقولك اللي هيحصل. سلمي: طيب، سلام. سلمي قفلت وهمست بشر. سلمي: ولله ما هسيبك غير لما أذلك.. ههههه.. يا ترى لسه فاكرني؟ فاكر مرات ابنك يااا جمال بيه…… ادهم راح يجيب آية من الكوافير، وصحابه زفوه بفرحة. بعد شوية، كان ادهم وصل الكوافير وآية خلصت.

ادهم وقف وفي إيده بوكيه ورد، وآية واقفة وعاطية ضهرها لادهم. ادهم لفها وباسها على راسها. آية بخجل: أنت عايز خالتي؟ ادهم بقرف: يلا يا شيخة، يلا قدامي. ادهم وصل شارع الحارة اللي كان مليان ناس بتحب ادهم وفرحانين ليه. والأغاني اشتغلت والكل رقص، والفرحة ملت المكان، وأمه اللي عمالة تزغرط بفرحة. ادهم رقص مع أمه شوية، وأسر وباقي الشباب، بس الفرحة مكملتش لما…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...