الفصل 12 | من 21 فصل

رواية عبد الرحمن و شمس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منار همام

المشاهدات
22
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

آيه بتحاول تبعد. "عن.. أدهم." أدهم مش مركز معاها وفي عالم تاني. حاجة جواه عمالة تقوله: "كمل، هي مراتك على سنة الله، انت مش بتعمل حاجة غلط." فاق على صوت أمه المستغرب. "نوسه بستغراب: في إيه؟ "أيهاب بتوتر: م.. مفيش، كنت هقع." وأدهم مسكها. "نوسه وهي داخلة تحط الحاجة جوه: كل ده سايباكي ومخلصتيش الشقة تنضيف؟ "آيه: اهو خلصت يا خالتي." كملت وهي بتبص لأدهم: "مش هتنزل تصلي الجمعة؟ "أدهم مسح على وشه بضيق: هستحمى ونازل."

في بيت الخولي، بعد ما الكل رجع من صلاة الجمعة وتغدى. فوق. حور واقفة قدام المرايا وهي بتحط اللمسات الأخيرة بعد ما فردت شعرها المجعد. غجري. لبست عباية ضيقة شوية ومفتوحة من على رجلها. إيهاب طلع من الحمام وقف قدام المرايا يسرح شعرها. "إيهاب ببرود: نازلة كده؟ "حور اتوترت: لا، حماتي قالتلي أجهز علشان هنروح معاها خطوبة ابن أم محمد وهلبس عباية تاني فوق دي." "إيهاب رد عليها ببرود من غير ما يبصلها حتى: مفيش خروج." "حور

بحزن: بس شمس راحت." إيهاب بص لها بطرف عينه. "حور نزلت راسها بحزن: اللي تشوفه." "اسمعي، هتدخلي بيت الخولي عينك على حاجتين بس، عبد الرحمن عباس وإيهاب عباس، فاهمة؟ "جميلة بشر: متخفيش يا ماما، هجبهملك الأرض." قعدت على الكرسي بتاعه وهي بتشرب الأرجيلة بتاعتها وتكلمت بشر: "هو ده اللي مستنيها منك يا بنت بطني، مش زي التانية." "جميلة وهي بتقلب الصور اللي في إيدها: بس اللي اسمه إيهاب ده حلو قوي يا ماما." "ضحكت

بصخب: هههههه، حلال عليكي. يلا علشان السواق جاي ياخدك دلوقتي." إيهاب رجع من المناسبة دي لقي حور نايمة على الكنبة. قرب منها وقعد جنبها وزاح شعرها على جنب وميل باسها بهدوء. حور صحت بخضة لقيت إيهاب. "إيهاب مسك شعرها وشمه بتلذذ: ليلة فرحنا كان مفرود بقا كده؟ "حور بتوتر من قرب إيهاب: ا.. أمي فردتهولي." "إيهاب دفن راسه في رقبتها برغبة: عجبني أكتر وهو كده، متفردوش تاني." "حور هزت راسها بهدوء." "حور

اتنفضت لما إيهاب عمق أكتر: إيهاب، ونبي من غير عض." "إيهاب ضحك وهو بيبعد عنها: لسه معلمة." "حور بصت لتحت بخجل وهي بتزيح شعرها: م.. ما هو في حد بيعض كده؟ أنت بتاكلني." "إيهاب رجع راسه لورا وهو بيبصلها بوقاحة: وانتي الصراحة تتاكلي أكل." "حور هتموت من الخجل وتكلمت بتوتر: يلا ننام." أدهم قاعد على اللاب ورجله على رجله وفارد رجليه على الكنبة. كل شوية يبص للي قاعدة بتلم الأطباق ببجاماتها وشعرها اللي عملاه كحكة بفوضوية.

أول مرة تطلع قدامه بالشكل ده ومن ساعتها مش قادر يشيل عينه منها. فاق لما سمع صوت أمه. "مش كفايه بحلقه للبنت بقا." "أدهم اتعدل: احم، لا أنا مببصش لحد." "نوسه: عليا برضو؟ أمال مين اللي هياكلها بنظراته؟ طبطت على كتفه. "هي حلوة الصراحة وأي شاب في مكانك ماكنش هيقدر يمسك نفسه كتير، وخصوصاً وهي حلالك." "أدهم: إيه يا ماما التفاهات دي؟ أنا مش فاضي للكلام ده، أيه لو آخر واحدة في الدنيا مش هبص لها." "نوسه

بخبث: طب ومالها الصراحة؟ هي زوقها حلو وعرفت تختار، واحتمال تتجوز قريب كمان." "أدهم رفع وشه من على اللاب: قصدك إيه بالكلام ده؟ "نوسه: أيه تعرف شاب اسم الله عليه قمر، وكمان بيحبها." أدهم رما اللاب بغضب ودخل أوضة أيه. "أيه اتعدلت في قعدتها بخوف: ف.. في إيه؟ "أدهم بهدوء مخيف قرب منها وميل عليها بهدوء، بدأ يحرك إيده على وشها." "أيه بخوف: ق.. قصدك ع.. على مين؟ "أدهم غرز إيده في شعرها وبكل عنف ميل باسها.

بعد وهو بياخد أنفاسه: انتي بتاعتي، كلك ملكي، محدش ليه الحق يبصلك ولا يلمسك غيري أنا.. فاااااهمه؟ "أيه بخوف: فاهمه، فاهمه." "أدهم وهو بيمشي ش*ف*ا*ي*ف*ه على خدها بهدوء: جدعه. ويلا نامي علشان بكرة د*خ*ل*ت*ي عليكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...