حور قعدت في زاوية الحمام وهي ضامة رجليها وبتعيط. مش عارفة تعمل ولا تتصرف إزاي. إيهاب رفع وشه وفتح الحنفية. بص لحور: قومي، أنا كويس. محصلش حاجة. حور قامت وهي لسه بتعيط. إيهاب طلع وهي طلعت وراه. إيهاب بغضب لف ليها: ما خلاص قلتلك مفيش حاجة. حور رجعت لورا ودموعها زادت. إيهاب اتنهد وقرب منها، خدها في حضنه وبهدوء: في إيه مالك؟ حور بشهقات: ا... انت كنت بترجع دم. يمكن عندك مرض وحش.
إيهاب باس على راسها: أنا كويس، متخفيش. يلا ننام. إيهاب مشي لحد السرير وهي في حضنه وناموا. صباح يوم جديد. أدهم طالع من الأوضة بتاعته بيفرك في وشه بنوم. آية واقفة وحوليها أدوات التنضيف، بتقلّب في التلفزيون على أغنية حلوة تنضف عليها. أدهم ولسه أثر النوم باين عليه: أمال فين ماما؟ آية: نزلت السوق تجيب طلبات. أدهم قعد: اعمليلي فطار. آية عملتله يفطر، وستهنته يخلص وينزل الشغل. أدهم: مالك واقفة كدا؟ آية بتوتر: مش هتنزل الشغل؟
أدهم فهم إنها مكسوفة تنضف قدامه. أدهم رجع لورا على الأنتريه وفرد دراعته: لا. لازمتها إيه الورقة اللي معانا طالما مش عارفين ناخد راحتنا؟ آية هزت راسها بهدوء ودخلت غيرت. لبست عباية ضيقة شوية وقصيرة قبل العقب بشوية. طلعت لقيت أدهم دخل، جاب لاب توب وقعد يشتغل. آية بدأت شغل وشوية شوية نسيت نفسها، بتشتغل براحتها. ومخدتش بالها من اللي كل شوية يبصلها ويركز مع كل تفاصيلها.
أدهم وقف بضيق، قفل لاب ودخل. مش هيقدر يتحمل أكتر من كده. هيعمل حاجة يندم عليها لو قعد دقيقة. فضل شغال شوية والفضول خده يعرف بتعمل إيه. فتح لاب توب عليها من خلال كاميرا المراقبة اللي في الصالة، وانبهر بيها. قاعدة ترقص بكل اريحية. فضل مركز معاها وكل تركيزه موجه لشاشة اللاب كأنها بتقدم عرض خاص ليه هو بس. أدهم بلع ريقه برغبة. فجأة قفل اللاب وطلع، فتح الباب بكل عنف.
شمس صحيت على حاجة رطبة على خدها. فتحت عينيها وكان عبد الرحمن بيبوسها على خدها. عبد الرحمن: صباح الخير... والجمال... ودلال... وكل حاجة حلوة. ومع كل كلمة بيبوسها. شمس ابتسمت بكسوف: صباح النور. عبد الرحمن: حرام عليكي بقى، بعد ده كله صباح النور كدا؟ شمس عضت على شفايفها بخجل، رفعت نفسها شوية وباسته على خده: أهو، يلا بقى علشان عايزة أنزل أعمل الفطار. عبد الرحمن رفع حاجبه: نعم؟ تنزلي فين؟
لسه بدري. وبعدين أنا مصحيكي علشان نقعد شوية مع بعض. مش بتلم عليكي النهار كله. شمس: لسه بدري إيه ده! أنا أول مرة في حياتي أقعد فوق للوقت ده. ويلا علشان مرات عمي. عبد الرحمن: ليه؟ كنتي بتصحي الساعة كام؟ شمس: امم، أحياناً 3 الفجر. ولو كنت تعبانة وزودت نوم 5. عبد الرحمن بضيق: ليه بتبيعي لبن؟ شمس وهي بتقوم: لا، أنا اللي بحلب اللبن. شهقة لما عبد الرحمن سحبها عليه مرة تاني ودفن راسه في رقبتها.
عبد الرحمن: طب مفيش نزول، وعايز دكر يجي يخبط على الباب. عند إيهاب. نايم على السرير وحور في حضنه لسه مصحيتش. بيحرك إيده على شعرها ويركز في ملامح وشها. ابتسم لما افتكر خوفها عليه امبارح. حور صحيت ورفعت وشها لإيهاب. حور بنوم: صباح الخير. إيهاب قام: صباح النور. حور قعدت على السرير وبصت لإيهاب: أحسن دلوقتي؟ إيهاب وقف عند الدولاب بيجمع هدوم وبكل برود: اللي حصل امبارح محدش يعرف بيه، فاهمة؟
حور هزت راسها بيأس وقامت تغير وينزلوا. آية شهقت لما خبطت في أدهم اللي وشه ميبشرش بالخير. آية بعفوية حطت إيدها على صدره وهو إيده على وسطها تلقائياً. آية حاولت تبعد بس هو شدد على وسطها أكتر. ومشط نظره على جسمها برغبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!