الفصل 1 | من 30 فصل

رواية عبق الماضي الفصل الأول 1 - بقلم روز امين

المشاهدات
28
كلمة
3,184
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

قبل أكثر من ثلاثون عامًا من وقتنا الحالي. داخل مدينة أسوان الساحرة، حيث الماء والزرع والوجوه البشوشة لقلوبٍ طاهرة بالحب عامرة، لم تلوثها الحضارة بقبحها الذي انتشر كالنار في الهشيم. مؤخرًا، وبالتحديد فوق أسطح إحدى المنازل الأسوانية البسيطة، تقف تلك الجميلة ذات البشرة الحنطية بلمعتها الساحرة وشعرها الأسود الحريري اللامع المنطلق خلفها بمنتهى الحرية ليصل إلى نصف ظهرها.

عيناها بلونها الذي يشبه العسل الصافي، والتي تسحر كل من ينظر إليها وتُبهره من طلتها الأولى. إنها ابتسام، تلك الشابة الأسوانية الجميلة صاحبة الثانية والعشرين من عمرها. تقف أمام غية الحمام خاصتهم، ممسكة بيدها حمامة بيضاء ذات مظهر خلاب يخطف الأبصار، وتطعمها بفمها بمهارة عالية. ابتسمت بشدة، مما جعل صَفَّ اللؤلؤ المسماة بأسنانها تظهر وتجعل منها جميلة حد الفتنة.

ابتسمت وهي تتذكر ذاك الشاب الغريب عن المدينة التي رأته بالصدفة منذ يومين. منذ ذلك الوقت قد قلب حياتها رأسًا على عقب، حتى أنه اقتحم عالمها واستحوذ على أحلامها حتى باليقظة. *** منذ يومين. كانت تتحرك داخل معبد أبو سمبل هي وصديقتيها أمنية وتهاني. تتجولن داخل المعبد بسعادة وفخر وهن ناظرات إلى تاريخ أجدادهن بفخر واعتزاز.

تحدثت أمنية بتملل وتعجب وهي تنظر لتلك المنبهرة بذهول، حيث كانت مسلطة أبصارها على هذه التماثيل التي لا تكل ولا تمل من النظر إليها بتلك النظرة المنبهرة، ككل مرة تزور ذاك المعبد، وكأنها زيارتها الأولى له. أردفت أمنية قائلة بضجر وتملل: "مش كنا رحنا قعدنا في كازينو على النيل أحسن من الحجارة اللي كل أجازة أسبوعية تجيبنا فيها دي؟ وجهت ابتسام حديثها إليها وأردفت قائلة بنبرة فخورة:

"الحجارة اللي مش عاجبه حضرتك دي، فيه ناس كل أمنية حياتها إنها تزورها وتتفرج عليها وتملي عيونها بجمالها." وأكملت ابتسام بسعادة وهي تتراجع للخلف بحماس: "بذمتك فيه أحسن من ده منظر علشان تشوفيه؟ انتهت من جملتها وشهقت عالياً عندما شعرت باصطدام ساقيها بشيء صلب من الخلف. لم يكن ذاك الشيء سوى حجر ضخم موضوع بوسط الطريق. شعرت باختلال في توازنها ولم تستطع تماسك حالها.

فاستسلمت لمصيرها المحتم، وتراخى جسدها تمامًا لتلقي مصيره بيقين وبصدر رحب. أوشكت رأسها على أن ترتطم بذاك الحجر الضخم مع شهقات صديقتيها المذهولتان من هول ما ترين. وبالفعل مالت كثيرًا للوراء، لولا ساعديه القويتان التي أسندتها، واضعًا إحدى ذراعيه خلف ظهرها والأخرى أمسك به كف يدها الرقيق. وهو يميل بجسده عليها مع حفظ بعد المسافة الفاصلة بين جسديهما.

التقى عيناها التي بلون العسل الصافي بسوداويتاه الواسعتان، التي ورثها كمعظم رجال آل المغربي. وتسمر كلاهما من هول اللحظة وجمالها ورونقها. فلو رتبت تلك اللحظة من قبل مخرج سينمائي لتصوير فيلم رومانسي، لما استطاع إظهاره بكل هذا الإتقان والبراعة. طال النظر بينهما، وانتفض داخل ذاك الشاب السكندري الذي أعطاه الله الوسامة بفيض وكرم واسع. شعر بزلزلة هزت كيانه، وانتفض قلبه وبات يدق بوتيرة عالية. وحدث حاله بعيون منبهرة مما يرى:

"رحماكِ يا فاتنتي، هل سمح الله لحوريات الجنان بالهبوط من السماء والتحرك في الأرض بين البشر هكذا بهذه البساطة؟ تحمحمت وهي بين يديه، وبصعوبة بالغة أخرجت صوتها العذب وتحدثت بنبرة رقيقة: "تسمح! فاق أخيرًا على نبرتها الرقيقة التي زادت من حلاوة ولذة اللحظة، لكنه تحامل على حاله. وتحمحم بإحراج وصلب ظهره واقفًا بانتصاب، سحبًا إياها معه لتقف مقابله.

وما زالت العيون معلقة بالنظر لبعضها، وكأن بهما سحرًا يجذبهما للنظر كل بعين الآخر. سحبت هي يدها من كفه الحنون، وتساءل هو بنبرة رجولية وعيون مسحورة بجمال عيناها: "إنتِ كويسة؟ كانت تنظر لطوله الفارع ولجسده العريض وعيناه. وأااااه من عيناه وتأثيرها على قلبها البريء عديم الخبرة. هزت له رأسها وأجابته بهدوء: "أنا كويسة الحمد لله، أنا متشكرة أوي لحضرتك." جرت عليها صديقتاها وتساءلت أمنية بلهفة: "إنتِ كويسة يا بسمة؟

جرى لك حاجة؟ شعر بانتفاضة وهزة عنيفة اقتحمت صدره عندما علم باسمها المنطبق كليًا على تلك البسمة. فاقت هي على حالها ونظرت إلى صديقتيها وهي تهز رأسها بإيماءة بسيطة لتطمئنهما على حالها. أردفت تهاني قائلة بهدوء وهي تمسك راحة يدها وتسحبها للأمام: "طب يلا بينا علشان نروح." تحركت بضعة خطوات لكنها توقفت على الفور والتفتت بجسدها لتنظر إليه بلهفة وانبهار ظهر بعينيها، عندما استمعت لنغماته وهو يتغنى بحروف اسمها قائلاً

بنبرة جذابة: "بسمة! نظرت إليه تترقب خروج باقي حديثه، فأكمل هو بعيون مبتسمة ونبرة دعابية مقبولة: "خلي بالك من نفسك كويس بعد كده، لأني مش كل مرة هكون موجود وأنقذك من وقعه حتمية مؤكدة." ابتسمت له، فأكمل هو بشقاوة وحركة تدل على ذكائه، يعلمها بها عن موعد لقائهما القادم: "على العموم أنا هكون موجود هنا يوم السبت الساعة خمسة بعد الغروب." وأكمل مبررًا حين وجدها تنظر إليه باستهجان وضيق:

"يعني، علشان لو حبيتي تقعي تاني تلاقي لك منقذ." ارتدى نظارته الشمسية التي ما زادته إلا وسامة فوق وسامته. وأشار لها بكفه يودعها بدون حديث، وتحرك للطريق المعاكس لسيرها، مما جعلها تتسمر بوقفتها وهي تتطلع على أثره بشرود حتى اختفى من أمام ناظريها تمامًا. استفاقت من شرودها على ضحكات صديقتيها اللتان أطلقاها. تحمحمت بإحراج واستدارت لكلتيهما من جديد. فتساءلت أمنية مداعبة صديقتها وهي تتساءل إلى تهاني:

"هو إيه النظام بالظبط يا تهاني؟ هي السنارة غمزت ولا أنا اللي بقا بيتهيأ لي حاجات غريبة كده بتحصل؟ ردت عليها تهاني بنبرة مماثلة: "اطمني يا أمنية إنتِ تمام، وإلا بقا كدة التهيؤات تبقى جماعية! ووجهت تساءلها إلى ابتسام بطريقة دعابية: "ولا إنتِ أيه رأيك في الموضوع ده يا بسوم؟ نظرت ابتسام إلى كلتيهما بغضب مفتعل وتحدثت وهي تتحرك لتتهرب من نظراتهما المتفحصة لتعبيرات وجهها وعينيها المرتبكة:

"إنتم شكلكم كده رايقين وفاضيين وبتدوروا على حاجة تشغلكم وتسليكم ومش لاقيين غير بسمة قدامكم." وسبقتهما ببضعة خطوات، فتحركتا الفتاتان خلفها سريعًا وتحدثت أمنية إلى تهاني بدلال: "ها يا تيتو، فاضية يوم السبت علشان تيجي معايا المعبد هنا علشان نكمل باقي المشهد اللي مكملش ده؟ أجابتها تهاني بنفس الطريقة: "وأنا مغفلة علشان أضيع على نفسي فرصة عظيمة زي دي، ورفعت

وجهها إلى السماء وتحدثت: "ده زي ما يكون ربنا استجاب لدعائي المستمر بأنه يكتب لي أروح القاهرة وأدخل السينما، فعشان ربنا بيحبني وعلشان أنا غلبانة وأمي دايماً بتدعي لي فحب يكافئني ونقل لي السينما بذاتها لحد عندي! استدارت بجسدها للخلف وهي تنظر لكلتيهما بغضب وتحدثت بتذمر: "وبعدين معاكي منك ليها، والله لو ما بطلتم كلامكم السخيف ده لأمشي وأسيبكم وما هعرفكم تاني أبداً، فاهمين!

ضحكتا الفتاتان وتحدثت أمنية التي أسرعت وتحركت بجوارها وتساءلت وهي تمسك يدها وتتحدث بجدية: "طب يلا احكي لي بقا، حسيتي بأيه لما مال عليكِ وبص جوة عيونك؟ وأكدت تهاني على حديث صديقتها بإلحاح. ضحكت لهما وبدأت بالحديث التمويهي حتى انتهى الطريق ووصلت كل واحدة منهن إلى وجهتها وتفرقوا. *** ابتسمت وهي تخرج من شرودها بعد إعادة تلك اللحظات التي ومنذ أن حدثت وهي تغفو وتصحو عليهم دون ملل أو كلل.

انتهت من إطعام الحمام ثم نظرت إلى السماء وتنفست بعمق واسترخاء. نزلت للأسفل وجدت والدتها، تلك السيدة السمراء الجميلة البسيطة والتي تدعى سعاد، وهي تنتظرها أسفل الدرج وتنظر إليها بتتمعن وتساءلت باستغراب: "مالك يا بنت دياب، فيكي إيه؟ نظرت إلى والدتها وتساءلت باستغراب: "مالي يا ماما، ما أنا كويسة قدامك أهو." ضحكت والدتها وأردفت قائلة بنبرة مستغربة: "الضحكة مالية وشك من غير سبب يا بنت بطني." ابتسمت لوالدتها

وتحدثت بنبرة حنون: "وإنتِ تكرهي لبنتك إنها تكون مبسوطة يا ست الكل؟ أجابتها والدتها بدعابة: "أكيد لا، بس عاوزة أعرف سبب الانبساط ده كله إيه؟ رفعت كتفيها وأجابت والدتها بنفي: "مفيش حاجة يا ماما، طمني بالك يا حبيبتي." ثم تساءلت باهتمام: "هي جدتي فين؟ ردت عليها والدتها بابتسامة: "قاعدة برة في الحوش ولمة ولاد البيت حواليها وزي العادة بتحكي لهم الحكايات."

تحركت ابتسام إلى الخارج وجدت جدتها تجلس في ساحة المنزل المكشوفة للسماء ويحاوطها أطفال المنزل أشقاء ابتسام وأبناء عمومتها الصغار الذين يأتون يوميًا ليستمعوا إلى أساطير جدتهم العجوز برونقها الساحر. تحركت وجلست بجانبها واحتضنتها برعاية وجلست تستمع إلى حواديت جدتها الأسطورية التي ترويها لهم يوميًا دون ملل أو كلل، سواء كان من الحاكية أو المتلقيين لسردها.

ولحسن حظها كانت الجدة تلك المرة تروي لهم حكاية الشاطر حسن، والتي تعشقها ابتسام. وحينها سرحت بخيالها في ذاك الشاب اليافع الطول وابتسمت حين تذكرت عيناه التي تشبه وصف حكايات جدتها. وبعد مدة انتهت جدتها من سردها وانصرف جميع الأطفال من جوارها ليلهوا بعيدًا. نظرت الجدة إلى حفيدتها وتحدثت إليها بابتسامة حانية: "وكِلتي الحمام؟ هزت رأسها بابتسامة وأردفت قائلة بنبرة سعيدة: "أكلته." ثم تنهدت وتحدثت إلى جدتها متسائلة باهتمام

ولهفة ظهرت بعينيها: "جدتي، هو إنتِ كنتي بتحبي جدي الله يرحمه قبل الجواز؟ ابتسمت الجدة خجلًا ولمعت جوهرتيها الظاهرتان بالكاد، وذلك بفضل عوامل الزمن والطبيعة. وأجابتها من بين ضحكاتها الخجلة: "الله يجازي شيطانك يا بسمة، حب إيه يا بنتي اللي بتتكلمي عليه، ده أنا أول مرة شفت فيها جدك كانت ليلة دخلتي عليا! اتسعت حدقة عين ابتسام وتحدثت باستغراب: "ليلة الدخلة؟ وتساءلت بتعجب:

"على كده جدي مسألكيش عن رأيك إذا كنتي موافقة على الجواز ولا لأ؟ ابتسمت الجدة وأجابتها وهي تميل برأسها: "محدش كان بيسأل البت عن حاجة زمان يا بسمة، كان العريس من دول يتقدم للبت وأبوها يتفق مع أهله على أسبوع ولا شهر بالكتير ويعملوا الفرح، كان الجواز سهل ومن غير تكاليف مش زي أيامكم الصعبة دي." وأخرجت الجدة تنهيدة وأكملت بنبرة تحمل بين طياتها حنينًا لأيام صباها وماضيها الجميل: "والله كانت أحلى عيشة وأحلى أيام! تساءلت

ابتسام جدتها بإلحاح: "بس أكيد حبيتي جدي بعد الجواز؟ مهو مش معقول عيشتي معاه العمر ده كله وخلفتي منه أولاد وإنتِ مبتحبهوش؟ تنهدت الجدة ثم نظرت إلى حفيدتها وأردفت قائلة بنبرة حنون: "جدك كان راجل ولا كل الرجال يا بسمة، كان حنين وبيراعي ربنا فيا وبيراعي عشرتي، عمره مزعلني ولا قلل من قيمتي قدام حد ولا حتى بيني وبينه، علشان كده كان غالي عندي زي ضي عيني." وأكملت بنبرة حانية لأيام مضت:

"اللي كان بيني وبين جدك عشرة طيبة وحنية وخوف على بعضينا واحترام، وده أهم ألف مرة من اللي طالعين لي فيه شباب اليومين دول وبيسموه الحب! ابتسمت بسمة وأردفت قائلة بإعجاب: "وهو الحب إيه غير وصفك اللي قلتيته ده يا جدتي." ابتسمت لها الجدة برضا. وتمددت بسمة بجوارها واضعة رأسها فوق أرجل جدتها، وبدأت الجدة تتلمس بكف يدها الحنون شعر حفيدتها وتداعب خصلاتها بين أصابع يدها لتستمتع تلك البسمة بلمستهما الحانية. ***

ليلاً داخل تلك الباخرة العملاقة التي يعمل بها ذاك الشاب السكندري، كان يسبح مسطحًا على ظهره داخل حوض السباحة المتواجد فوق سطح تلك الباخرة العملاقة. اقتربت منه إحدى السائحات التي تسبح بجواره وتحدثت بلغتها الأم بنبرة صوت أنثوية: "مرحباً أيها الوسيم." تحدث إليها بلغتها باحترام وملامح جامدة: "مرحباً بكِ أنستي! تحدثت إليه من جديد متسائلة بدلال: "رأيتك مرارًا وأنت تسبح ليلاً وحدك سارحًا في الملكوت، ألهذا الحد تعشق الوحدة؟

وأكملت بدلال وهي تقترب بجسدها المثير شبه العاري منه: "أم أنك لم تعثر على إحداهن لتشاركك السباحة بهدوء ليلك؟ ابتعد بجسده سريعًا ليعف نفسه وكي لا يدع فرصة للشيطان ويجعله يوشوش داخل عقله ويفسد علاقته بربه. وأجابها بهدوء ولباقة تليق به: "أحب السباحة وحدي وأنا مسطح فوق ظهري ناظرًا للسماء كي أصفي ذهني وأفرغه من عناء العمل طيلة يومي." نظرت إليه وتحدثت بأسف وتفهم بعدما أوصل لها بلباقة أنه لا يريد إطالة الحديث معها:

"أتأسف لك بشدة على قطعي لوصلة صفاء ذهنك." وأومأت له رأسها باعتذار، بادلها إياه بتفهم واحترام وأبتعدت من جديد. تحدث إليه المهندس أشرف رفيقه وصديق المهنة وهو ينزع عن كنزته كي يستعد للنزول إلى الماء: "لحد أمتى هتفضل فقري وترفض النعمة برجليك يا ابن المغربي؟ حول بصره إليه وقهقه عاليًا وتحدث إليه بدعابة: "فقري بقا هتقول إيه! نزل أشرف إلى الماء وتحرك بسلاسة حتى وصل إليه وأردف قائلًا بنبرة دعابية:

"أموت وأعرف إيه بس اللي بيعجبهم فيك." ثم تحدث وهو ينظر لحاله بإعجاب وتفاخر: "ما أنا قدامهم طول الوقت أهو، واد حليوة طول بعرض وجسم رياضي وأعجب بردوا." أجابه حسن بيقين: "احمد ربنا إنه عامي عيونهم عنك علشان يحميك من شيطانك ومتضلش طريقك." ضحك أشرف وتحدث بدعابة: "يا واد يا مؤمن." ثم تحدث وهو يضم جسده الذي يرتجف بذراعيه باحتواء كي يشعر ببعض الدفء: "يا ابني الماية باردة جداً، إنتَ متحمل برودتها دي إزاي؟

قهقه عاليًا برجولة مما جعل تلك الجميلة تنظر إليه بتمني، وتحدث هو إلى صديقه: "إسكندراني يا باشا والماية والبرد لعبتي، تيجي إيه برودة الماية دي جنب سقيع هوا بحر إسكندرية بالليل، لكن إنت ليك عذرك بردوا، قاهري بقا وواخد على الدفا." تحدث إليه أشرف وهو يرتجف: "طب يلا نطلع علشان عاوزك تبص على المكنة رقم 4 علشان سمعت منها النهاردة صوت تزييقة كده قلقتني!

أومأ له بموافقة وخرجا كلاهما من الماء ولف جسده بالمنشفة وتحرك إلى غرفتهما المشتركة. أبدلا ثيابهما وتحرك من جديد إلى الغرفة الخاصة بالماكينات ليرا عملهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...