الفصل 5 | من 9 فصل

رواية عبث الحب الفصل الخامس 5 - بقلم مريم حجاج

المشاهدات
19
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ظلت نيروز تصرخ مستنجدة بأحدهم، أما هو فأخرج المخدر والمنديل من جيبه ووضعه على وجهها حتى فقدت وعيها. وعندها حملها ووضعها بالسيارة. في منزل الأبياري، اقتربت منه نهال وقالت: "عمرك ما كنت مؤذي يا سليمان. عارفة إن كل اللي مرينا بيه كان صعب يا حبيبي، بس ده عدى. ونيروز دي بنت طيبة زي عائشة." سليم بغضب: "مفيش حد زي عائشة يا أمي." نهال بحزن:

"مش هتعمل فيها كده، دي أمنت لك يا ابني. أكيد مش هتاذيها بالشكل ده. اسمع مني يا سليم وابدأ من الأول يا ابني." خرج سليم من غرفة والدته وذهب لغرفته، لكنه لم يجدها. سليم: "راحت فين ديه كمان؟ في مكان آخر، انتهى من ربطها بذلك الكرسي وقال: "خلاص يا بيه، تأمرني بحاجة تانية؟ أسر: "لا، روح انت." اقترب من تلك الفاقدة للوعي وأبعد تلك الخصلات عن وجهها وقال: "مبيقعش في إيديك إلا الحلوين يا سليم."

جلس أمامها وهو يمسك بالمسدس وينظر لها. في الليل، دلف سليم لغرفته بعدما عاد من عمله، لكنه لم يجدها. سليم: "نيروز، نيروز." بحث عنها لكنه لم يجدها. اتصل بهاتفها لكنها لم تجب. لم ينكر ذلك الشعور، فهو قلق عليها. خرج سليم من المنزل متوجهاً لشركة عائلة نيروز. في ذلك المكان، حركت رأسها يميناً ويساراً وهي تشعر بألم، لكن ما هي إلا ثوانٍ واتسعت عيناها بخوف وحاولت فك يديها. حاولت الصراخ لكن دون جدوى بسبب ذلك الصق الذي على فمها.

اقترب أسر منها ومرر سلاحه على خصلاتها، بينما هي تبكي وترتجف خوفاً. ليس منه، لكن عندما رأت المسدس تذكرت ذلك الحادث الذي سلب منها والديها. فلاش باك. نيروز: "مهو طالما تيمو قال هيقعد عشان يخلي باله من الشغل، قولت أجي أنا معاكم أهو أبقى زي العزول." محمد بحب: "انتي مش عزول، انتي سكرة البيت كله يا حبيبتي." قبلته نيروز بحب، ثم قالت والدتها: "روز، مالك؟ قالك إيه؟ هيجي يطلبك امتى؟ نيروز بابتسامة وخجل:

"خلاص، نتيجته هتطلع ويجي يطلبني." لم تدم سعادتهم عندما اجتازتهم تلك السيارة لتقطع عليهم الطريق في الصحراء. نزل منها أربعة رجال يحملون الأسلحة ليتقدموا ناحية السيارة وقاموا بإطلاق النار على كل من والدها، وعندما أتت والدتها لتدافع عنه، قاموا بقتلها. اقتربت نيروز من والديها ونظرت لوالدها وإلى الدماء التي تسري منه وهي ترتجف. جلست على الأرض، وعندها أمسكت والدتها بيدها وقالت بصوت متقطع:

"اسندوا بعض انتي وتيمو يا روز، ملكوش غير بعض." ثم نظرت لزوجها الذي جحظت عيناه لأعلى وهمست بألم: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله." وأغمضت عيناها. نيروز بدموع: "ماما، ماما." هزتها بعنف وهي تبكي وترتعش. هزت نيروز رأسها بعنف وهي تبكي. أما هو فما زال يمرر المسدس على وجهها وقال: "مش عارف أموتك إزاي."

في جراش الشركة، ترجل من سيارته لكنه توقف حين داس بقدمه على شيء، لكنها لم تكن سوى حقيبة نيروز. نظر حوله، ثم أخذ الحقيبة وفتحها، لكنه صدم عندما وجد بطاقتها وهاتفها. إنها لها. لكن ماذا تفعل هنا؟ هل حدث لها شيء؟ نظر حوله عل وعسى أن يجد شيئاً. نظر للكاميرات بأمل وهو يركض لأعلى. في مكتب تميم، وقف وهو يأخذ أشياءه ليغادر، لكن سليم اقتحم مكتبه وهو يقول: "أنا عايز تسجيلات كاميرات المراقبة." تميم بغضب: "انت غبي ولا شارب حاجة؟

سليم بحدة: "احترم نفسك. روز، أقصد نيروز، حصلها حاجة." في نفس المكان، أسر وهو ينظر لها وهي تبكي: "طيب خلاص، مش هموتك دلوقتي. بصياحنا هنتصل بسليم نجيبه هنا، والا أقولك احنا نكلمه فيديو عشان لما يشوف مراته وهي كده." اقترب منها والمسدس بيده وهي تبكي وتحاول الصراخ. في مكتب تسجيل كاميرات المراقبة، تميم بصدمة: "أختي اتخطفط." ثم نظر لسليم وقال: "انت السبب." نظر سليم لهاتفه الذي يرن بكالمه فيديو ليقول: "خير يا أسر." أسر:

"ليك عندي أمانة." ثم وجه الكاميرا ناحية نيروز التي تبكي. ليقول سليم بصدمة: "نيروز." اقترب منه تميم لينظر لشقيقته التي يبدو عليها الذعر ليقول بغضب: "ابعد عنها المسدس." نظر أسر لسليم مرة أخرى وقال: "مراتك حلوة يا أخويا." تميم بصدمة: "أخوه؟ سليم بغضب: "مش وقته. وانت سيب نيروز يا أسر، مشكلتك معايا. اعمل معايا أنا اللي انت عايزه." أسر: "سليم، لو خايف عليها تيجي لوحدك. وأنا قولت أنا عايزك انت." سليم: "ابعت العنوان."

نظر تميم لسليم بغضب وقال: "م كنتش مرتحلك من الأول. المهم دلوقتي أختي، أنا هتصل بالبوليس." سليم بغضب: "انت اخرس. لو حياة أختك تهمك، اخرس. أسر عايزني أنا ومش هيأذيها. روح عند أمي واختك هترجع." تميم بحزن: "نيروز خايفة. مش منه بس اللي حصل خلاها خايفة." في الليل، وصل سليم لذلك المنزل المهجور ودلف للداخل واقترب منها سريعاً وهو يضمها وهي تبكي بخوف وترتعش. سليم: "اهدي، أنا هنا." فك يده اليمنى لكنه توقف عندما سمع صوت شقيقه.

وقف سليم واقترب منه وقال: "أسر، انت محتاج تتعالج. أنا مش عايزك تتأذى." أسر بحدة: "وأنا عايز أذيك." أغمض سليم عيناه وقال: "لو هترتاح، اضرب يا أسر." فك قدمها وأزالت ذلك الصق عن فمها، ولكنها توقفت وهي تشعر بالخوف عندما رأت يشهّر مسدسه ناحية قلبه. لم تحبه، لكنها لم تعد قادرة على خسارة أي أحد. ركضت باتجاهه سريعاً لتحتضنه، وعندها اهتز جسدها بشدة وهي تشعر بألم حارق بظهرها وهي ما زالت تحتضنه.

فتح سليم عيناه بخوف وهو يخشى ما يتخيله. فتح عيناه وهو يضع يده على جرحها ليهمس بخوف: "روز." نيروز بابتسامة مليئة بألم وهي تغمض عيناها: "جاية يا ماما." بعد ساعة، في منزل الأبياري، وقف تميم بخوف وقاب: "لا، أنا هتصل بالبوليس." لكنها صدمت بشدة عندما رأت .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...