الفصل 6 | من 9 فصل

رواية عبث الحب الفصل السادس 6 - بقلم مريم حجاج

المشاهدات
18
كلمة
1,312
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

"6" تميم بصدمة: إيه اللي جابك هنا؟ ومالك شكلك كده؟ اقتربت منه وقالت: أنا كنت جاية لنيروز، بس كويس إني لقيتك. تعالي بره. في الخارج تميم: فيه إيه يا آسيا؟ أخذت آسيا نفساً عميقاً وقالت: سليم. "زي نيروز يا تميم؟ تميم بصدمة: قصدك إيه؟ آسيا: بص، أنا لما شفت سليم واقف معاك أنت ونيروز بره القاعة يوم الفرح، افتكرت إني شوفته في مكان، بس مكنتش فاكرة لحد ما افتكرت. وكنت جاية لنيروز هنا. فلاش باك

"دَلَفَت إلى منزل الأبياري لكنها التقت به أولاً." سليم: أنتي مين؟ آسيا بغضب: أنا افتكرتك أنت خطيب عائشة اللي... وضع يده على فمها ليمنعها من الحديث وقال: آخرسي. "وجذبها خلفه للخارج." "دفعته بعيداً عنها وقالت: هقول لنيروز على كل حاجة. أعرف إنك... نظر لها سليم ووضع يده على فمها ليمنعها من الصراخ وهو يأخذها لسيارته. سليم: أنا مبهددش، وأنتي ابقي وريني هتقولي لنيروز إزاي. "ثم أخذها وحبسها بتلك الشقة حتى استطاعت الهروب."

آسيا: وأول ما عرفت، هربت وجيت لنيروز. تميم: أنتي هتحكيلي دلوقتي كل اللي تعرفيه عن سليم ده. "في نفس المنزل" "صفعها سليم برفق على خدها وهو يصرخ بخوف: روز، اصحي، خليكي معايا." "نظر له شقيقه وقال: تعرف، أنا هسيبك عايش عشان لما هي تموت، تفضل تتحسر عليها طول عمرك، زي ما أخدت مني عائشة وقتلتها." "صرخ سليم بغضب: مقلتلتهاش، افهم بقى. وبعدين هي حبتني أنا، محبتكش. كنت هعمل إيه ها؟ "ابتسم

أسر وهو يتركه وقال: مش مهم، المهم إنك تدوق من نفس الكاس." "نظر سليم لنيروز وحملها وخرج من المنزل سريعاً." "في منزل معتز" "نظر مالك لصورتها التي تتوسط هاتفه وقال: صدقيني، مكنتش عايز أسيبك، بس لا أنا اللي كنت هقدر أتجوزك وأكذب وأخبي، ولا أنا اللي كنت هقدر أعترفلك." "في منزل الأبياري" تميم بصدمة: فهمت. آسيا: فهمت إيه يا تميم؟ نظر لها تميم وقال: فهمت مين هو ابن الأبياري. "في المستشفى" "دلف سريعاً وهو يحملها ويصرخ."

"وضعها على الترولي لتقول الطبيبة: جهزوا العمليات بسرعة." "ثم نظرت لسليم وقالت: لازم نبلغ البوليس لأنها مصابة برصاصة." "هز سليم رأسه." "بعد ثلاث ساعات" "دلف تميم إلى هناك واقترب منه وهو يسدد له اللكمات وقال: عملت فيها إيه يا أختي؟ لو جرا لها حاجة، هدَفّنك حي يا سليم أنت وأخويا." نهال بحزن وخوف: اهدى يا ابني، إن شاء الله هتكون بخير وهتقوم منه. "نظر لها تميم لتقع عيناه على فريدة التي تنظر له بحزن." "خرجت الطبيبة

ليقتربوا منها لتقول: اهدوا يا جماعة، الحمد لله، إصابتها مكانتش خطيرة، هي بس هتفضل تحت العناية لـ 48 ساعة." "بعد ثلاث أيام" "حركت رأسها يميناً وفتحت عيناها ليقول بلهفة غير معتادة: روز." "بألم: قولتلك اسمي نيروز." سليم: عملتي كده ليه؟ نيروز: مش عايزة أخسر أي حد جنبي. "بعد ساعتين" تميم بخوف ودموع وهو يقبل يداها: حمدلله على سلامتك يا روحي، إن شاء الله... نيروز بخوف وتعب: بعد الشر عليك يا تيمو، وبعدين إيه الدموع دي؟

ما أنا زي القطط بسبع أرواح قدامك أهو. "احتضنها تميم بحب حتى قال سليم: مش كفاية فقرة الحنان دي." تميم بغضب وهو يقترب منه: أنت تخرس خالص، مش كفاية اللي أخوك عمله في أختي. نيروز بصدمة: أخوك؟ تميم بغضب: ارمي عليها يمين الطلاق. سليم: مش هطلقها. "عندما لاحظت أنهم سيتنازعون، حاولت الوقوف لكنها فشلت." "تصرخ متألمة وهي تسقط أرضاً." "اقترب منها سليم ليقول تميم: ابعد عنها." نيروز بألم ودموع: تيمو، كفاية لو سمحت، امشي دلوقتي.

تميم: نيروز، أنتي... نيروز: سليم جوزي. تميم بقسوة وكأنه نسي وضعها وكل ما يعلمه: يبقى أنا مش أخوكي، فاهمة. "غادر وهي تبكي وهي تقول: متسبنيش يا تميم." "ضمها إليه وهي تبكي وقال: اهدى، أنتي تعبانة." نيروز: متسبنيش يا سليم. "بعد أسبوع" "دلف إلى المنزل وهي تستند عليه." نهال: حمدلله على سلامتك يا بنتي. نيروز بتعب: الله يسلمك. "ابتسمت لها فريدة بحب، أما سليم فصعد بنيروز إلى غرفتهم وساعدها بالجلوس على السرير."

نيروز: شكراً يا سليم. سليم: بالعكس، ده أنا اللي المفروض أشكرك. أشكرك على إنك مقولتيش إن أخويا اللي عمل كده. "ابتسمت له نيروز، أما هو فبدل ملابسه وأحضر لها بيجاما واقترب منها ومد يده تجاه قميصها لتدفعه وهي تقول: احترم نفسك." "ابتسم لها واقترب منها وهو يقول: شايفاني نيتي وحشة ليه؟ أنتي اللي دماغك بتروح بعيد يا حتة." نيروز بتوتر: سليم... "ابتعد عنها وقال: متخافيش، يلا عشان أساعدك تغيري."

"ساعدها وعندما انتهى استلقى بجانبها ولم تمر سوى دقائق ليستمع ل أنينها." "اقترب منها بذعر وقال: مالك؟ الجرح واجعك؟ "هزت نيروز رأسها بالنفي وهي تبكي فقال: طب مالك؟ نيروز ببكاء: تميم مكلمنيش خالص طول الأسبوع ده. سليم: ممكن مشغول. نيروز: هو زعلان مني. سليم: طب ما أنا هزعل منك أنا كمان، مش كفاية عياط. وبعدين فيه عقاب صغير ليكي. "ابتعدت عنه سريعاً ليقول: شوفتي، أنتي اللي دماغك بتروح بعيد يا حتة." نيروز: عقاب إيه؟

سليم: بكرة تعرفي. تعالي في حضني. "ثم جذبها إليه وقبل رأسها حتى غفوا." "في صباح يوم جديد" "استيقظت ليلاً لكنها لم تجده بجوارها فهبطت للأسفل." "لكنها شعرت بقليل من الذعر بسبب الظلام الذي يحيط بها." "لكنها ابتسمت بحب عندما رأت المنزل مزيناً وشقيقها يقف أمامها ليقول وهو يفتح ذراعيه لها: موحشتكيش." "ارتمت بحضنه

وهي تبكي أما هو فقال: متبكيش بقى، كل سنة وأنتي طيبة وبخير يا نيروا وعقبال مليون سنة وعقبال لما أشيل ولادك في إيديا." "أخذها سليم منها وهو يقول بعبث لها: قريب." نيروز بخجل: اسكت. "نظر له تميم بغضب وابتعد عنهم لكنه اصطدم بها." فريدة بالإشارة: آسفة. "بعد انتهاء الحفل" "أنهى سليم من مساعدتها بارتداء فستانها القصير لتقول: سليمانا، أنا مش بلبس كده، وبعدين فيه إيه وهنروح فين؟ "حملها برفق وقال: مشوار." "في السيارة"

نيروز: طب شغلك؟ سليم: نوح هيخلي باله منه. "وقبل ما تكملي وماما عارفة... "توقف قليلاً ثم أخرج ذلك الشريط الأسود من جيبه لتقول: فيه إيه يا سليم؟ سليم: هش، مش عايز كلام. "اقترب منها ولفه حول عينيها وعاد للقيادة مرة أخرى." "بعد ساعة" "توقف بسيارته ونزل من السيارة واقترب من بابها وساعدها على النزول." "ساروا قليلاً حتى صرخت نيروز بذعر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...