الفصل 3 | من 9 فصل

رواية عبث الحب الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حجاج

المشاهدات
19
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اقترب سليم منها وهمس بغضب: أنتِ شايفاني إيه؟ نيروز بتوتر: ابعد كده الأول عني، وبعدين إيه اللي جابك هنا؟ سليم قرب منها أكتر وقال: انتِ شايفاني عيل قدامك عشان تقفي معاه؟ نيروز زقته وبعدت عنه وقلعت الجاكت بتاعها وقالت: من الآخر إيه اللي جابك؟ عايز إيه؟ سليم: مقلتلك امبارح عايزك، عايز أتزوجك، فعشان كده هكلم أخوكي تيمون. نيروز نظرت له بغضب وقالت: اسمه تميم، أولاً. ثانياً تكلمه تقوله إيه؟ مش هتجوزك، متفهم بقا.

سليم قعد قصادها وقال: ولو قولتلك هاذي أخوكي؟ وقفت ومسكته من ملابسه وقالت: أقتلك ومش هتردد لحظة، فاهم يا ابن الأبياري. سليم شدها لحضنه وهي زقته وضربته بالقلم وقالت بزعيق وغضب: اياك تقرب مني تاني بالشكل ده، وإلا أنت متعرفش أنا ممكن أعملك إيه. اطلع بره ومش عايزة أشوفك تاني. سليم خرج من مكتبها وهي جلست على الكرسي وهي تشعر بالضيق. نيروز: هروح أسمعه مالك، مش كده؟ لا، في مكتب مالك.

أسيا بدموع: كل ده بسببك يا مالك، خسرت صاحبة عمري بسببك. مالك بزعيق: آنسة أسيا، أنا موقفي أصعب منك مع نيروز، فلو سمحتي متزوديهاش عليا. أنا عارف إن مش ذنبك تخسري صاحبة عمرك، بس حابب أقولك إن أنا خسارتي أصعب منك. وجلس على الكرسي بحزن. أما أسيا فاقتربت منه وربتت على كتفه وقالت: كل حاجة هتبقى تمام. كانت نيروز ترى ذلك المشهد بينهم من زجاج المكتب. شعرت بالضيق والألم. وعندها تذكرت سليم وموقفها معه.

غادرت نيروز الشركة تحت نظر شقيقها. مالك: النهاردة هتكلم معاها وهحاول أشرحلها موقفي. آسيا: ربنا يستر. في شركة سليم. نظر له نوح وقال: فيه إيه يا سليم؟ مالك؟ سليم وهو ينظر للورق الذي بيده: مفيش. نوح: يا سليم، على إيه؟ سليم ومازال ينظر للورق وقال بغضب: قولت مفيش يا نوح، إيه مبتفهمش؟ دلفت إلي مكتبه بعدما طرقت على الباب. نظرت له نيروز بتوتر. أما هو فنظر لها بغضب وقال: اطلعي بره. نوح: عيب يا سليم، طب أسيبكم أنا.

وهم بالمغادرة، لكنه همس لنيروز قبل خروجه: خدي بالك من نفسك. نيروز بتوتر: متخوفنيش. نوح: أنا بعرفك انتي داخلة على إيه. سليم بزعيق: نووووح. نوح: خارج اهو يا كبير. ابتلعت نيروز ريقها عدة مرات وقالت: سليم. سليم بمقاطعة وهو يقترب منها: إيه اللي جابك هنا؟ مش قولتي مش عايزة أشوفك تاني؟ اقترب منها أكتر وقال: مش خايفة على نفسك؟ هزت

نيروز رأسها بنفي وقالت: بالعكس، أنت مش كده، أنت بس لما زودتها في مكتبي حبيت أوقفــك عند حدك، أسف مكنش ينفع أمد إيدي عليك. سليم: وهيفيد بإيه أسفك؟ استدارت لتغادر، لكنه أمسك بكف يدها وقال: خلاص يا ستي، تتجوزيني؟ نظرت له بتوتر ثم أغمضت عيناها وقالت: موافقة. أخذ مفاتيح سيارته ثم أمسك بكف يدها وهو يسير خارجاً. نوح لسليم: إيه ده، على فين؟ نيروز: ممكن تسيب إيدي لو سمحت. ترك يدها وقال: اركبي. نيروز: معايا عربية.

ينظر لها وقال: اركبي بقولك يا روز، هوصلك وبالليل هاجي مع أمي عشان أطلبك من تيم، أقصد تميم. في مكتب تميم. أمسك تميم بيدها وقال: أسيا، انتي إيه علاقتك بمالك؟ وليه كنتي حاضناه؟ ابتعدت عنه وقالت: هنتجوز. تميم بحزن: تتـ.. إيه؟ في الليل. في الليل. تميم دلف لغرفة نيروز وهي كانت ترتدي فستان أسود. جلس تميم بجانبها وقال: نيروز، انتي متأكدة إنك هتتجوزي سليم ده؟ هزت نيروز رأسها بإيجاب. أما هو فضمها وقال: ماشي يا نيرو.

بعد نصف ساعة. نظر سليم لتميم وقال: أمال فين روز؟ نيروز من خلفه: اسمي نيروز. نهال: بسم الله ما شاء الله، قمر يا بنتي، تعالي جنبي. جلست نيروز بين نهال وفريدة شقيقة سليم. نيروز لفريدة: اسمك إيه؟ نهال: اسمها فريدة يا حبيبتي. نيروز: اسمك جميل، وانتِ قمر. ابتسمت فريدة. أما نيروز فقالت: معلش، هي مبتردش ليه؟ سليم بمقاطعة: فريدة فقدت النطق من حوالي ست سنين، يوم وفاة أبويا. نيروز: الله يرحمه.

سليم لتميم: بص يا تميم، أنا طالب إيد أختك. كان تميم ينظر لفريدة حتى قال سليم: تميم، أنت معايا؟ تميم: أنا معاك، بس أنا معنديش مشكلة، الرأي رأي نيروز. نظر سليم لنيروز التي قالت: رأيي من رأيك يا تيمو. ابتسم سليم. لكن نيروز وقفت لتفتح الباب عندما سمعت صوت الجرس. فتحت الباب لتجده هو، ليس سواة مالك. سحبته نيروز إلى الخارج وقالت: إيه اللي جابك هنا؟ مالك: جاي أبرر موقفي. نيروز: وأنا مش عايزة أسمع، وامشي من هنا.

مالك: مش همشي. نيروز: لا هتمشي، لأن ده مبقاش مكانك ولا مرغوب في وجودك، حتى عريسي جوه. قبض مالك على ذراعها وقال بقسوة: انتي شايفة انتي بتعملي إيه؟ انتي اتهبلتي على الآخر يا نيروز، انتي مفكرة إنك بتنتقمي مني بكده؟ أنا أه بحبك، لا لا مش بحبك، أنا بعشقك. ولو ملغتيش شكل الهبل ده، هصور قتلك. اقتربت منه وقالت: مفيش حاجة هتتلغي. كاد يقترب منها لكنها دفعته وصفعته بقوة. أما سليم فاقترب منهم وشكله لا يبشر. نيروز: سليم. وضع

سليم يده على رأسه وقال: متخافيش. مالك: نيروز، انتي بتعتي. ضربـه سليم بقوة ونيروز تحاول إبعاده. سليم: ابعدي عني يا روز. مالك لاستفزازه: عمرك مهتعرف توصل لقلبها زيي. امسكت نيروز بذراعه وهي تحاول إبعاده وقالت: ابعد عنه خلاص يا سليم. نظر لها سليم بغضب وقال: لو فعلاً مبقاش يهمك، تتجوزيني دلوقتي؟ نظر مالك لنيروز. نيروز: سليم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...