نيروز خرجت من القاعة وهي بتعيط، بس فجأة حد شدها وحط إيده على بقها عشان متصرخش. "اهدي، أنا مش هاذيك." "انت إزاي تشدني بالطريقة دي يا جدع؟ ابتسم على كلمتها الأخيرة وقال: "شدتك لأني عايز أتكلم معاكي، لأني لو طلبت هتر"فضي، لكن اهو لما حطيتك قدام الأمر الواقع اتكلمنا. أما بقى أنا عايز إيه؟ عايزك." اتسعت عينيها من جملته الأخيرة، ورفعت إيدها لتص"فعه، لكنه مسك إيدها
وقال وهو بينظر لعيناها: "مش سليم الإبياري اللي واحدة ست ترفع إيدها في وشه. وبعدين يا حتة، مش حلوة خالص إنك ترفعي إيدك على جوزك المستقبلي." يفلتت إيدها وصر"خت به غا"ضبة: "انت مجنو"ن صح؟ عقلك ده ياضر"ب يا فيه مشكلة، أو إنك هر"بان من مستشفى المجانين يا جدع انت." "قولتلك اسمي سليم يا روزانيروز بز"عيق: "اسمي نيروز، انت فاهم؟ وجت تمشي، مسك إيدها وقال: "يا حتة، بقولك عايزك." نيروز جت تتكلم،
قال: "انتوا دماغكم وح"شة، عايزك يعني عايز أتجوزك." نيروز جت تتكلم، لقيت تميم جنبه. "مين ده يا نيروز؟ نيروز بصت لتميم وقالت: "وانت مالك؟ "نيروز، أنا أخوكي. اتكلمي معايا كويس." "مفيش داعي للخنا"ق يا أستاذ تميم، عايز أتجوّز أختك." نيروز بز"عيق: "هو أنا أعرفك أو تعرفني؟ سليم قرب منها وهمس: "أنا أعرفك وحابب أعبث معاكي." نيروز كش"رت، وفجأة شافت مالك واقف مع بنت قدامها وهي حاضناه، بس مركزتش مين البنت دي.
نيروز سابت سليم وتميم وراحت ناحية مالك، وشدته وضر"بته بالقلم وقالت بز"عيق وهي بتحاول متعيطش: "هي دي اللي سبتني عشانها يا مالك؟ نيروز بصت للبنت وقالت بصدمة: "آسيا؟ انتِ؟ آسيا تبقي صاحبة نيروز. نيروز سابتهم ومشيت، وبقت تعيط لحد ما وقفت قدام البحر. "أنا آذ"يت مين في حياتي عشان يحصلي كل ده؟ نيروز غمضت عيونها وهي بتعيط، وسليم جه من وراها وقعد جنبها وقال: "اختبار. كل حاجة في حياتنا بتبقى اختبار." نيروز بصتله
وعيونها مليانة دموع وقالت: "انت إيه اللي جابك ورايا؟ "بتحاولي توري للكل إنك قوية، على إنك أضعف مما يكون." نيروز جت تقوم، مسك إيدها وقال: "يا حتة، انتي معندكيش خلق ليه؟ "يا أستاذ انت." "اسمي سليم." "تمام يا سليم، انت عايز إيه؟ "عايز أتجوزك." "ليه؟ "هو فيه سبب للجواز؟ "أكيد. لما تلاقي سبب، هسمعك وقتها." في بيت مالك. "مستحيل، كنت هتجوزها؟ هتجوزها إزاي ود"م أبوها وأمها في إيديا؟ لا كنت هقدر أحكيلها ولا أتجوزها."
"انت شكلك اتج"ننت، يا ريتني ما كنت قلت لكم." مالك طلع أوضته وسابه. في أوضة نيروز. لمت كل الصور والهدايا بتاعت مالك، ونزلت تحت في الجنينة وول"عت فيها، وتميم وقف جنبها. تميم جه يتكلم، نيروز قالت: "مش عايزة أتكلم يا تيمو." دخلت لجوه وسابته. في صباح يوم جديد. بدلت نيروز ملابسها، ارتدت بنطال أسود واسع وعليه تي شيرت أبيض وجاكت أسود، وذهبت لشركة والدها. في الشركة. نيروز كانت داخلة مكتبها، وقفها صوت مالك: "عايز أتكلم معاكي."
"بص، أنا حالياً مش طايقة أشوف وشك. كل الموظفين بقوا يتكلموا عليا بعد موقف امبارح." "نيروز، لازم تسمعيني." نيروز كانت هتتكلم، بس قطعها سليم اللي خرج من مكتبها: "مش قالتلك مش طيقاك، مش عايزة تشوف وشك. إيه هو؟ نيروز بتوتر لما لقيت سليم بيقرب من مالك وباين عليه الغضب: "اهدي يا سليم." "وانت مالك؟ أكلمها ولا لأ؟ إيه دخلك بينا؟ بنت عمي! سليم قرب منه وضر"به بالبو"كس، والموظفين بقوا يتفرجوا.
نيروز شدت سليم لمكتبها بالعافية، وقفلّت الباب. "جيت تلف،" هو حاصرها بين إيديه. "ابعد عني." سليم قرب منها وفجأة..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!