الفصل 1 | من 5 فصل

رواية عدوي الحبيب الفصل الأول 1 - بقلم رزان عزالدين

المشاهدات
24
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

-هو ايه العبط ده؟ -ايه؟ -ايه ايه يا آنسة؟ انتِ جيتِ هنا بالغلط. دخل اللواء عماد وقال: -لأ مجاتش بالغلط يا حسام. دي جندية جديدة. -جندية يعني ايه!! البنات مكانهم مش الجيش يا سيادة اللواء!! -الجندية اللي انت مستخف بيها دي يا حسام قدراتها عالية جداً. غير كده ماكناش هنقبلها! ولا ايه يا حضرة العقيد؟ -ماشي بس... قاطعه: -تغريد هتبقي جندي من الجنود زيها زيهم. لو عرفت انك شديت عليها اكتر منهم صدقني مش هيحصل كويس.

صوته بقى جاد أكتر وقال: -مستحيل أعمل كده. -يبقى كمل يلا. العقيد ألقى عليه التحية واللواء ردهاله ومشي. العقيد حسام بصلي بنظرة. أتأكدت منها إنه هيطلعني من الجيش غصب عني، أو بإرادتي. أنا تغريد، عندي 26 سنة. أنا خريجة طب أسنان عادي جداً بس دايماً كان في دماغي حاجة واحدة، إنّي أنضم للجيش. ده اللي أنا بشتغل عليه من سنين بحكم إن بابا كان لواء في الجيش، بس استقال بسبب إصابة رجله. بابا كان بيدربني زمان -بطلب مني طبعاً

-على فنون القتال، وإزاي أمسك السـ*ـلاح. كان بيدربني الأول بسـ*ـلاح لعبة ولما تميت الـ18 بدأت أتدرب على سـ*ـلاح حقيقي. زمان كنت بلعب كذا رياضة. كونغ فو. فنون الدفاع عن النفس. ملاكمة. وتايكوندو. وكنت ماهرة فيهم كلهم. ليه؟ عشان كنت واخداهم مش كأداء واجب. كنت واخداها كحاجة أنا فعلاً عايزة أتعلمها عشان أوصل للهدف الأكبر... الجيش! -انتباه!! أتعدلنا كلنا في وضعيتنا، والعقيد حسام بدأ يتكلم بصوت عالي: -أنا الرقيب حسام الجهري.

مش عايز دلع ولا مياصة. التدريبات هتتعمل صح، اللي هيغلط هيعيد التمرين لغاية ما يعمله صح. الولد اللي ورايا همس: -هو فاضي لدرجة إنه هيعيد لكل واحد التمرين؟ فجأة العقيد كمل: -وإنا فاضي لدرجة إني أعيد لكل واحد التمرين؟ أنا مش مهم عندي إحنا عملنا تمارين قد إيه، المهم الإتقان. كل واحد فيكم لو متعدلش في التمارين هيتطرد. تمام؟ محدش رد، فزاعق: -تماااام؟! قولنا في صوت واحد: -تمام. -روحوا على أوضكوا وهنبدأ التدريب من بكرة.

بعدين بصلي وقال: -انتِ، خليكِ. كلهم مشيوا وفضلت أنا. -انتِ بقا تغريد، مش كده؟ -آه. -مهاراتك إيه؟ -كونغ فو، ملاكمة، فنون الدفاع عن النفس وتايكوندو. -بالنسبة للسباحة؟ ارتبكت، لأني فعلاً مباعرفش ألعب سباحة عشان عندي فوبيا من الماية. -آه، بعرف ألعبها. بصلي بشك وقال: -متأكدة؟ -أيوا، أكيد ما هيقبلوني وأنا مبعرفش ألعبها. بصلي بتركيز أكتر وقال: -اومال مالك؟ اتوترتي ليه؟ -مش متوترة.

فضل مركز على عيوني وأنا بحاول أجمد عشان ميلاحظش إني بكدب. -يبقى وريني. روحنا للبيسين وهو فضل واقف برا ومربع إيده، شاورلي براسه: -يلا. خدت نفس طويل وطلعته من بوقي ببطء. العادة دي اكتسبتها من بابا، قالي إنه دايماً لما بيبقى خايف أو عنده فوبيا من حاجة معينة بياخد نفس وبيطلعه براحة. غمضت عيني وافتكرت وقت الاختبار، ساعتها صفيت دماغي من كل حاجة وافتكرت الحركات اللي بابا كان بيعملها وهو بيسبح ونطيت. ودلوقتي؟ نطيت برضو.

كنت بسبح بسلاسة. وصلت في النص. وافتكرت... افتكرت الحاجة اللي جابتلي فوبيا من البحر. @فلاش باك -يا بابا سيبني أنا بعرف أعوم. -متأكدة؟ -أيوا سيبني بس. -انتِ حرة. خالد ابو تغريد سابها وهي عامت لغاية ما وصلت لمنطقة عميقة، وفي اللحظة دي بدأت تقع في أعماق الماية ومكانش حد من أهلها حواليها، نفسها بدأ يروح واحدة واحدة وكانت على حافة الموت، بس باباها لحقها في الثانية الأخيرة. @باك أول ما افتكرت الموقف، نفسي ضاق.

جسمي تقل جداً في الماية، كأن حد بيسحبني لتحت. فجأة حسيت بحد بيمسكني وبيطلعني لفوق. مسكت جامد في هدومه وفضلت أكح وأنا مرعوبة. طلعني برا البيسين وقال: -كنت عارف. طلع برا الماية وسألني بحده: -انتِ اتقبلتي إزاي يا أستاذة؟ -أنا... أنا بعرف أعوم. بـ... بس عندي فوبيا بسبب موقف، لما بفتكر جـ... جسمي بيتقل. -وافرض دلوقتي روحنا مهمة وحضرتك افتكرتي الموقف! هنهبب إيه!! -... زاعق بصوت عالي أكتر: -ردي!!! -هـ... ههزم الفوبيا!

-هتهزميها إزاي يعني؟ -م... مش عارفة هـ.. هحاول. قام وقف وقال بتحدي: -أوعدك يا تغريد. خروجك من الجيش هيبقى على إيدي! وسابني ومشي. في اللحظة دي قررت في نفسي حاجة. يا أنا يا هو. قومت من مكاني وأنا ببص للباب اللي خرج منه بغضب. ورحت أوضتي وأنا بعطس. غيرت هدومي في الحمام وطلعت. -انتِ كويسة يا تغريد؟ -آه. -شكلك جالك برد. -لأ متقلقش. -تمام، عموماً أنا يوسف. -اتشرفت يا يوسف.

قعدت على الأرض وهو بعد شوية قعد جنبي وأدالي علبة مناديل. -شكراً، كنت محتاجاها جداً. ضحك وقال: -حسيته. قام واحد من زمايلي من على السرير وقال بزهق: -اسكتوا عايز أناااام. يوسف قاله: -معلش يا محمود استحملنا شوية. -يعم تبا ليك. ضحكنا إحنا الاتنين وكل واحد فينا راح لسريره ينام. اليوم اللي بعده جه. لبست بعد ما أخيراً جه دوري إني أدخل الحمام وطلعت. الأوضة ريحتها كانت شرابات بجد. بصيتلهم بقرف وروحت وقفت مع يوسف ومحمود.

-مقروفة كده ليه؟ -شراباتهم ريحتها تقرف. محمود ضحك بصوت عالي وقال: -معلش بقا اتعودي. -يع بجد. خرجنا ووقفنا في طوابير. العقيد حسام جه واتكلم بصوت عالي بعد ما ألقينا التحية كلنا: -النهاردة هنتدرب على كذا حاجة، وهنبدأ بالسباحة. قالها وهو بيبصلي باستفزاز. بلعت ريقي بصعوبة. وبدأت أجهز. بصيت للمية ووعدت نفسي. هثبت لحسام إني عكس م هو فاكر. ونطيت... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...