الفصل 3 | من 5 فصل

رواية عدوي الحبيب الفصل الثالث 3 - بقلم رزان عزالدين

المشاهدات
20
كلمة
1,208
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

هي كويسة؟ هي كويسة الحمدلله. الخبطة كانت شديدة أه بس مأثرتش على حاجة الحمدلله. الفكرة بس إنها ممكن تفضل نايمة يومين أو تلاتة بالكتير. طيب، الحمدلله. عادي أدخلها؟ اه، اتفضل. دخلتلها وقفلت الباب ورايا. وقفت جنبها وفضلت أتأمل ملامحها الجميلة. كان في خصلة على وشها فرجعتها ورا ودانها بإيدي. بعدين سندت على طرف السرير بإيديا الاتنين وأنا لسه واقف وقولت بصوت واطي: نفسي تبطلي تهور و... ونفسي تعرفي قد إيه أنا بقلق عليكي.

أتنهدت وخرجت من الأوضة من سكات. وأنا راجع لمركز التدريب كنت بفكر، بس بفكر فيا وفي مشاعري. ويبدو إن العقيد حسام الجهري وقع. عدى يومين وأنا كل يوم بروح أطمن على تغريد. ويوسف الملزق ده كان بيجي معايا. لا يكون بيحبها؟! ده لو بيحبها هسفلت بكرامته الأرض! من أول ما تغريد جت الجيش وأنا بحس اتجاهها بحاجة غريبة. والحاجة دي كانت مخلياني خايف أحبها. مش عارف ليه. بس مع الوقت حبيتها بجد.

اكتشفت إنها إنسانة عاقلة، هادية، لطيفة وقوية في نفس الوقت. عنيدة وعندها أحلام حلوة ومميزة. أكتر حاجة كانت مميزة في تغريد من وجهة نظري هي طريقتها في الكلام والتعامل. كله بياخد باله، بس أنا كنت ومازلت بآخد بالي على أدق تفاصيلها. زي إنها لما تتكلم في حاجة بتحرك إيدها بعشوائية. زي إنها لما تمل بتطرقع صوابعها. وحاجات من دي كتير. كانت من الأسباب اللي خلتني أحبها من قلبي.

في اليوم التالت كنت في مركز التدريب بشرف عليهم. وفجأة الباب اتفتح. أوووه، دي شكلها عايزة خناقة بقا. أول ما دخلت الراجل كلهم بصولي. ومنهم حسام. واللي قبل ما ألحق أنطق كلمة زاعق بصوت عالي جداً: انتِ اتجننتي؟ أنا... قاطعني وهو جاي ناحيتي بسرعة: انتِ عايزة تشليني صح؟ يا حسام... هي الممرضة سمحتلك تخرجي إزاي؟ هو... إززززززززاي؟!!! زاعقتله بصوت عالي عشان زهقت: سيبني أتكلم! سكت وبصلي وهو بيتنفس بسرعة كبيرة.

استأذنت اللواء وقالي اتمرن. والله؟ آه والله. هز راسه وقال: يبقى أنا كلامي مع اللواء. وعدى من جنبي وخرج من المركز. في حين إن يوسف جه عليا جري. تغريد انتِ كويسة؟ آه يا يوسف كويسة الحمدلله. قلقت عليكي أوي. ابتسمتله بعدين روحنا وقفنا مع محمود الكسول. ده حسام هيخرب الدنيا. ليه يعني؟ يا بنتي انتِ ماشوفتيش وشه كان عامل إزاي؟ ده كان بيشيط! يوسف قال بغيظ: معرفش بيعمل كده ليه. هو ماله بيكي. فكك يا عم. فجأة الباب اترزع.

حسام جه نظره ليا وقال: روحي العنبر. أنا... زاعق: روحي! بصيتله بتحدي واتقدمت. ولو قولتلك مش هروح! اتقدم ووقف قصادي بالظبط. متقدريش. عشان أنا بكلمة واحدة أقدر أخرجك من الجيش. جزيت على سناني وروحت وأنا متدايقة. أكتر حاجة بكرها في حياتي إن حد يهددني! وهو دلوقتي هددني! دخلت العنبر وقعدت. فضلت أعيط على السرير. لغاية ما هما دخلوا لما خلصوا تمرين. يوسف جه وقعد على طرف السرير. مالك ي تغريده؟ سيبني ي يوسف.

خلاص أهدي حقك عليا أنا. هو بيهددني ليه؟ أنا مش بحب حد يهددني! يا ستي م أنتِ عارفة طريقته وحشة. وحشة أوي ي يوسف. خلاص معلش حقك عليا. أروح أعجنهولك. تعجن مين يااض؟! أتفضنا إحنا الاتنين على صوت حسام. أعجن الفطيرة وأحطها في الفرن ي قلبي. صح ي تغريد؟ أومال. حسام: طب اطلع اعجنها وماتجيش غير لما أقولك عشان معجنكش أنا. يوسف: حااااضر. ومشي فعلاً. حسام بصلي وهو بيخرج بعدين التفتلي.

وعاملة نفسك جامدة ليه طالما أنتِ بتعيطي على أي حاجة؟ مش بعيط على أي حاجة. لأ بتعيطي. لأ. لأ. آه. لأ. آه. أومال بتعيطي ليه؟ زاعقت بدون وعي: عشان مش بحب حد بحبه يزعلني! ركز على عيني وقال: ويطلع مين اللي انتِ بتحبيه؟ أ... أنا... فجأة قاطعنا محمود وهو بيقول: ي حضرة العقيد. عايز إيه انت كمان. كمال تقريباً أغمى عليه. تنهد بملل وراح معاه عشان يشوف كمال. الحمدلله أغمى عليه في وقت مناسب جدا.

نمت وأنا بفكر. أينعم أنا حبيته معرفش امتى وازاي وليه أصلًا. بس في حاجة غلط. في حاجة مش مظبوطة! فجأة وإحنا نايمين سفارة الإنذار ضربت وحسام دخل وقال بصوت عالي: أجهزوا!! في اقتحااام!! الرجالة كلها قامت جري وهو جري برا الأوضة عشان يجهز الأسلحة. جهزنا كلنا بسرعة وطلعنا وكل واحد فينا خد سلاحه. أصوات ضرب النار علت. صريخ وأمراض حاجات كتير كانت كفيلة تشتتني.

وسط ده كله بدأت ضربات قلبي تعلى. والتوتر سيطر عليا. نفسي بدأ يتقل وحسيت إنه هيغمى عليا. فجأة حسام مسكني من أكتافي وزاعق: فوقي ي تغريد مش وقته! فوووقييي!!! مفادنيش في أي حاجة بصراحة. فجأة قال: فوقي ي تغريد ده تدريب!! في اللحظة دي بدأت أرجع لوعيي. يعني ده كله تمثيل أصلًا!! فوقت فعلاً وفجأة الناس دي اتراجعت واللواء عماد قال بصوت عالي: خلااااااااص. ضرب النار وقف وحسام سابني وبصلي بغضب.

ده هيبقي آخر يوم ليكي في الجيش ي تغريد!! وقام وقال وهو بيوجه كلامه للواء: لو سمحت ي سيادة اللواء. تغريد متصلحش إنها تبقي جندية في الجيش. يعني انت شايف إن المفروض أفصلها؟ أبصتله بصدمة. إزاي هو بجد مستني أي فرصة عشان يخليني أترفد!! تمام، انتِ مفصولة ي جندية تغريد خالد الچافني. سلمي حاجتك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...