كان هيتجنن لما قرى الرسالة. فضل متجمد مكانه ومش فاهم، وعقله مش قادر يستوعب الفيديو ولا اللي قراه. ودموعه بتلمع في عيونه. حس الزمن اتوقف والتليفون وقع من ايده. ومقالش لاي حد حاجة. ركب عربيتو وطلع بسرعة البرق على المينا. شوق كانت بتتكلم معاه، بس في واحدة نادت لها. واول ما شافته من بعيد بيجري استغربت جدا وجريت عليه. بقت تناديلو بس مسمعهاش ومشي بسرعة. قالت شوق باستغراب: .. هو فيه ايه… ماله ده …
ولسه هترجع، شافت التليفون وواقع على الارض. قلقت جدا واخذت التليفون بذهول. جبران في الوقت ده كان واقف مع حنين اللي كانت مصدومة لما اعترف لها بحبه. ببساطة قالت بسعادة وارتباك: .. قلت ايه قول اللي قلته تاني كده قال جبران بمشاكسة: .. مش فاكر اني قولت حاجة قربت عليه حنين وقالت بسعادة: .. والنبي تقول اللي قولته يا جبران انا هموت واسمعها تاني ابتسم جبران وشدها عليه وقال:
.. قولت ب..ح..بك… يا بختك يا بت قدرتي توقعي واحد عمره ما وقع ولا فكر حتى ابتسمت حنين بسعادة وجبران بص لعيونها جامد وقال: .. ها يلا.. انا طبعا عارف انك واقعة من اول يوم بس معنديش مانع اسمعها ضربته حنين في كتفه بخفة ونزلت عيونها بكسوف. رفع جبران وشها ليه وقال: .. يا بت قوليها بقى متتقلش عليا انا جايب اخري ضحكت حنين برقة. ولَسه هتتكلم، جاتله رسالة من صفوان. سابها فورا وبعد وقرأ الرسالة وكانت بتقول:
.. اطلع على العنوان ده بسرعة .. اسامة هناك خلص عليه تنهد جبران وغمض عينيه بحزن وبص لحنين وقال: .. انا.. احم رايح مشوار صغير وراجع ولسه هيمشي، مسكت ايده حنين وقالت: .. في ايه يا جبران ليه قلقت كده فجأة سحب جبران ايده من ايدها وقال بتوتر: .. متتحركيش ماشي شويه وراجع ومشي خطوات بس رجع بصلها وقال: .. هتوحشيني قوي يا حنين هتوحشيني قوي
قال كده ومشي بسرعة قبل حتى ما تفهم منه أي حاجة. فضلت واقفة مكانها بقلق شديد وقلبها بيدق بسرعة وخوف من جملته الأخيرة. عند أسد بص لنتالي بغضب وقال: .. انا مش فاهم انتي ازاي بتتصرفي بالسهولة بصتله نتالي بضيق وقالت: .. سهولة ايه احنا بقالنا وقت كبير قوي متطلقين فين السهولة في كده… هفضل لمتى لوحدي احنا اتكلمنا في الموضوع ده وقفلناه صح ولا لا انا همشي الليلة بعد الحفلة ولسه هتمشي، مسك ايدها بغضب وقال:
.. مش هسيبك تمشي تاني مش هسيبك تسافري مش كل حاجة بمزاجك بصتله نتالي بغضب وقالت: .. فوق لنفسك يا اسد احنا مش متجوزين عشان تخنقني زي زمان وتقولي اعملي دي وما تعمليش دي ومشت خطوات بس وقفت مكانها بصدمة لما أسد قال: .. بس انا لسه بحبك زي الأول يا نتالي اتجمت نتالي في مكانها لما قال كده وبصتله بزهول. قرب عليها أسد و بصلها بدموع وقال:
.. ايوه بحبك وجربت وجع البعد ومش عايز اجربه تاني…. مش هقدر اجربه اصلا وكله كوم وانك تكوني لحد غيري كوم تاني… متعمليش فيا كده نزلت دموع نتالي و لَسه هترد…. جات شوق جري وقالت بصوت عالي: .. ضرغااااااام اسد الحقوني بسرعة جري ضرغام وأسد عليها باستغراب و ضرغام قال بقلق: .. في ايه في ايه اهدي اهدي يا شوق في ايه كانت شوق مش قادرة تاخد نفسها وقالت بخوف:
.. اسامه.. اسامه جالو تليفون او رسالة مش عارفة حاجة في التليفون فضل مركز فيها واتغيرت ملامحه ووقع التليفون من ايده وجري بسرعة مش عارفة مالها قال أسد باستغراب: .. انتي بتقولي ايه يعني مكالمة من مين اهدي يمكن فيه معاه مشوار او حاجة قال ضرغام بقلق: .. بتقولك موبايله وقع من ايده …اكيد فيه حاجة … وبص لشوق بقلق وقال: .. ركزي يا شوق مسمعتيش أي كلمة قالها قالت شوق بقلق: .. لا مسمعتش ومش عارفة افتح التليفون مش عارفة الباسورد
أخذ ضرغام التليفون بسرعة وقال: .. فيه تلميح لكلمة السر مكتوب يوم ميلادي …يعني نكتب تاريخ ميلاده وبدأ يحاولوا يفتحوا التليفون. في الوقت ده أسامة وصل للمينا وبقى يبص شمال ويمين مستني الشخص اللي كلمه يظهر. واتملت عيونه دموع وهو بيبص للمكان اللي ابنه اتقتل فيه…. في المكان ده فقد حتة من روحه…. اتنهد وقال بصوت عالي: .. في حد هنا حد سامعني في الوقت ده وصل جبران ووقف قصاده وقال: .. انا هنا يا أسامة بيه أسامة
اتسعت عينه بزهول وقال: .. انت بتعمل ايه هنا يا جبران تنهد جبران وطلع السلاح بتاعه وقال: .. انا هنا علشان اقتلك وانت هنا علشان تموت… إحنا الاتنين اللي جابنا واحد بصله أسامة بسخرية وقال: .. نزل اللعبة اللي في ايدك دي يا شاطر بلاش تتورط معايا انا بالذات رفع جبران عليه السلاح وقال بحزن: .. انا لا عايز اتورط معاك ولا مع غيرك بس مضطر
كان جبران رافع عليه السلاح وبيكلمه بس عيونه مش مركزة بسبب المكان. بيبص لكل ركن فيه بزهول شديد وحاسس انه جه هنا قبل كده…. بدأ الزهول والصدمة تظهر عليه لما افتكر ان ده نفس المكان اللي بيشوفه في حلمه. قال أسامة بضيق: .. الظاهر انها لعبة وفيديو متركب علشان تجيبوني هنا وبس قطع كلامه لما شاف حالة جبران وكان مش قادر يقف وايده بتترعش وبيبص لمكان بصدمة….
بدأت الأفكار تلاحق جبران ويشوف الوشوش المشوهة. حط ايديه على دماغه بتعب وهو بيبص للمكان بتوهان. بص أسامة لملامحه وافتكر كلام حنين عن الحلم اللي بيشوفه. اتسعت عينه بزهول وقال: .. انت… انت مين اللي جابك هنا يا جبران عمك صفوان مش كده هز جبران راسه بأيوه بتعب وهو بيبص للمكان. قال أسامة بدموع: .. انت شوفت المكان ده قبل كده … حاسس انك شوفته صح… الحلم … الحلم اللي حنين حكيتهولي انا غبي انا حمار ازاي مفكرتش في كده
كان جبران مش فاهم حاجة وأسامة كانت الدموع بتنزل على خدوده بصدمة. اتحرك من مكانه خطوات وقال: .. هنا … هنا بالظبط كان في طفل اتضرب بالرصاص كانت فيه ست حضناه جامد وبتصرخ وبعد خطوات تاني وقال: .. وهنا كان في واحد واقف مصدوم جدا ووقف ما هو كان واقف وقال بدموع: .. وهنا كان في واحد بيموت او يمكن مات كان قلبه بيتحرق وهو شايف ابنه بيموت قدامه …. قعد أسامة على ركبه بنفس الطريقة اللي يوم الحادث وهو بيبص لجبران بدموع.
وقع السلاح من ايد جبران لما شاف نفس المنظر وظهر معاه وش أسامة في خياله وقال بدموع: .. عرفت كل ده ازاي قصدك ايه بقى يبكي أسامة ومش قادر يرد. كان جبران مش قادر يستوعب حاجة. رجع مسك السلاح واديه بترتعش وقال: .. انت .. انت قصدك ايه…. لا لا لا لا غالب حكالك غالب وحنين حكولك عن الحلم بتاعي انت عايز تفهمني ايه وقف أسامة ودموعه بتنزل بغزارة وكان متأكد من جواه ان جبران هو ابنه. قال بدموع:
.. من شويه جالي رسالة ان ابني اللي اتقتل من 21 سنة لسه عايش… انا معرفش مين بعت واذا حقيقة او لا… بس كل اللي متأكد منه ان لو ابني مالك لسه عايش مش هيكون غير انت يا جبران اتسعت عين جبران بصدمة رهيبة. وكمل أسامة وقال: .. قلبي عمره ما خيبني وجودك هنا مش صدفة… فيه اللي قاصد يحرق قلبنا ويموتني على ايديك انت بالذات وانا جاهز أموت معنديش مشكلة… وكمل بدموع وضعف أول مرة يشوفه منه وقال:
.. بس خليني أحضنك مرة واحدة خليني أحس بوجودك مرة واحدة… وحشتني قوي يا مالك وحشتني يا ابني قلبنا اتحرق عليك امك جالها المرض بسبب موتك وسابتني.. أنا خلفت تلات أولاد ما قدرتش أشوفك ولا في واحد منهم مقدرتش أعوضك أبدا يا مالك كانت دموع جبران بتنزل بغزارة ومش مصدق اللي بيتقال أبدا وقال بغضب ودموع: .. مالك مين أنا اسمي جبران انت بتقول كده علشان أسيبك عايش صح قال أسامة بدموع: .. انت ابني ومحدش هيقدر يقنعني بشيء تاني
ولَسه هينطق جبران، اتفاجأو بصوت صفوان بيقول: .. برافو برافو…. الأب عرف ابنه بسرعة… عمري ما شكيت في ذكائك يا أسامة … على العموم وفرت عليا كتير بص له جبران وأسامة بذهول والمكان اتحوط برجالة صفوان وكان عددهم كتير وكلهم مسلحين. وقف صفوان قصاد أسامة وقال بسخرية:
.. أنا كنت حابب أموتك على ايد ابنك بس قولت معقولة أسيبك تموت كده من غير ما تعرف ان ابنك اللي قتلك … لا مش بالسهولة دي من غير ما آخد حق أخويا اللي وقفتو ابنه قصاده وكان من ضمن رجالتكم اللي قتلوه … لا انت هتموت بنفس الطريقة قدام عيون ابنك وهيقتلك بايده ده طبعاً إذا مش عايز انت اللي تقتله بايدك قال جبران بزهول: .. انت بتقول ايه… إيه اللي بيحصل هنا هو هو ازاي أبويا ازاي لفه صفوان حوالين جبران وقال:
.. عادي جدا يا حبيبي بس أكيد مش صدفة وأخذ السلاح من ايد جبران ورماه لرجالته وكمل وقال:
.. كل الحكاية ان لما انت كان عمرك 10 سنين او 11 مش فاكر حبينا نعمل لعبة صغيرة كده ونكره أسامة في أخوه ضرغام عشان أخوه كان غلط معانا فجبناك في المكان ده وقتلناك على أساس ان ضرغام هو اللي قتلك …. كان السيناريو هيخلص هنا .. لحد ما هما أخدوك المستشفى وهناك اكتشفنا من الدكتور انك لسه بتتنفس… طبعاً قدرنا بمعارفنا نخلي الدكتور يقول انك مت وأخذناك على المشرحة عادي جدا علشان تتكفن وقتها بدلناك بجثة طفل تاني ولحسن الحظ انهم
كانوا منهارين جدا وأخذوا الطفل وهو متكفن ومتغلف ودفنوه من غير ما يبصوا عليه .. بس إحنا كنا مجهزين الموضوع ده يعني لو كشفوا الوش كانوا هيلاقوه متشوه على أساس ان وقع عليه مادة من المستشفى واتحرق … المهم اتسترنا معانا وعرفنا نطلعك من هناك
كان جبران بيسمعه بصدمة وصفوان كمل وقال: .. لحد هنا برضه كنا ناوين نقتلك علشان الموضوع ده يخلص خالص لأن انت كنت كبير 11 سنة وعارف ابوك وعارف أمك وعارف ان احنا مش أهلك بس سبحان الله ربك لأنه لسه رايد لك انك تفضل عايش لما اخذت الرصاصة وقعت على الحجر وفقدت الذاكرة فتحت عينيك معرفتش أي حد فقلنا ليه نقتلك مادام نقدر نستفيد منك … حبسناك تحت الأرض لحد ما نشوف هنعمل إيه مع عيلة الثابت وتحولت ملامحه لغضب رهيب وقال:
.. لحد ما ابوك اتجرأ وقتل أخويا … يومها قررت اني أحسر قلبه عليك زي ما وقف ابن قدام ابوه وكان شاهد موته بنفسه قررت أخلص على أسامة بيك… كمان أنا مش وعدتك هوديك لابوك بعد ما تقتل أسامة وده هيحصل هتقتله وأوديك تونسها
كان أسامة واقف مش حاسس بأي حاجة من اللي بتحصل بس بيبص لجبران وبيتأمل ملامحه ومش مصدق انه ابنه. شايفه قدامه بقى راجل طول بعرض بقى يشبهه قوي في كل حاجة في الشكل في التصرفات…. كل حاجة كانت بتقول انه ابنه وارثه في نفس دمه وتصرفاته كان مبسوط جدا ومش مهتم لأي حاجة من اللي بتتقال حاسس انه بيعيش عمر كامل في اللحظة دي.
كان جبران بقى متدمر حرفياً مش مصدق ان ابوه اللي طول عمره بيتمنى حنيته هو نفس الشخص اللي كان بيحاول يقتله وياذيه. بقى يبص لأسامة بدموع ووجع. وبص لصفوان وقال: .. أنا مش هقدر أقتله ضحك صفوان جامد وقال: .. أنا ممكن أقتلكم انتو الاتنين مش هتفرق معايا بس أنا بقى حابب ان انت اللي تقتله بايدك .. ولا حابب تخسره هو والحلوة بتاعتك على فكرة الحلوة بتاعتك زي القمر في الحفلة
وأشار لواحد من رجاله جابوا له تليفون. حطو قدام جبران واتفاجأ بفيديو لجنينة القصر وفيه شاب جنب شجرة ومعاه قناصة موجهها على حنين… مسك جبران التليفون بصدمة وخوف شديد. عند ضرغام كانوا بيحاولوا يفتحوا التليفون. كتبوا تاريخ ميلاد أسامة بس منفعتش. قال ضرغام بقلق: .. وبعدين بقى التليفون ممكن يقفل مننا وما نعرفش نفتحه… فيه إيه طيب ما هو كاتب التلميح يوم ميلادي إيه طيب تاني قال غالب بسرعة: .. اكتبوا تاريخ جوازه من شوق
بصله ضرغام وقال: .. أيوه بس التلميح بيقول يوم ميلادي قال غالب لوعد بعشق: .. ما هو ده يوم الميلاد اكتبوا بس انتو ونزلت عيونها بكسوف و ضرغام بصلها بغيظ وقال: .. أنا أصلاً معرفش اتجوزها امتى يا خفة قالت شوق بسرعة: .. أنا أعرف تاريخ جوازنا وقالتها لضرغام وفعلا التليفون اتفتح. قال أسد بيغيظ: .. يعني ميبقاش أسامة لو منشف ريقنا أول ما اتفتح التليفون لقى ضرغام الفيديو قدامه والرسالة. اتسعت عينيه بذهول وقال:
.. إيه الجنان ده ازاي يعني عايش بصوله باستغراب وقالوا: .. في إيه في إيه قال ضرغام بذهول: .. دي رسالة بتقول ان ابنه مالك اللي اتقتل من 21 سنة لسه عايش .. وعايزينه يجي على المكان اللي اتقتل فيه على البحر استغربت حنين بصتله بزهول لما قال كده وقالت: .. بحر إيه وابن مين اللي اتقتل قال ضرغام بارتباك: .. مش وقته… مش وقته قالت حنين بسرعة: .. لا ارجوك قولي في إيه ضروري أعرف قال ضرغام بسرعة:
.. أسامة كان معاه ولد صغير عمر 11 سنة اتقتل على البحر دلوقتي جاله رسالة بتقول ان الولد ده عايش احنا لازم نلحقه ده أكيد كمين لطمت حنين على خدودها وقالت: .. يبقى عشان كده مشي … رايح يقتله هو أصلاً جاي هنا علشان يقتله بصولها الكل بزهول وشوق قالت بصراخ: .. انتي بتقولي إيه يقتل مين قالت حنين بدموع: .. هو ملوش دعوة والله ما له ذنب عمو اللي مصر يخليه يقتله قال ضرغام بغضب: .. لو أخويا حصل له حاجة هشرب من دمه
قالت حنين ببكا وزهول: .. مصيبة ليكون هو ابنه قال ضرغام باستغراب: .. هو ازاي انتي بتخرفي تقولي إيه قالت حنين بدموع: .. جبران كمان بيشوف حلم عن طفل 11 سنة بيتقتل على المينا … أنا خايفة يطلع هو مالك اللي بتقولوا عليه ده … ساعتها هيقتل أبوه اتجمَد ضرغام مكانه وافتكر في المستشفى لما زمرة الدم اتطابقت مع أسامة وكل الحاجات اللي كانوا بيجمعوها عنه كانوا فاكرينه ابن اختهم … قال بصدمة:
.. احتمال كبير الولد ده يطلع ابن أسامة… لازم نلحقهم بسرعة قالت حنين وشوق بصوت واحد: .. أنا هاجي معاك قال ضرغام بغضب: .. تيجوا فين احنا رايحين رحلة… انتو كلكم هتفضلوا هنا قالت شوق برعب ودموع: .. لا لا أنا أنا جاية مش هسيبه لا وهو بيحاول يهديها ضرغام لمح نفس الراجل اللي باعه صفوان يقتل حنين كان معاه سلاح خباه في هدومه وطلع التليفون.
ضرغام أول ما شافه سابهم يتكلموا عادي واتقدم عليه من غير ما الراجل ياخد باله. حط ايده على بقه وسحبه في زاوية بعيد عن المدعوين وضربو بايده في رقبته من وراه وقع على الارض. الأولاد كانوا مذهولين باللي بيحصل ده كله لأنهم ميعرفوش ان أهلهم ليهم علاقة بالعصابات والكلام ده. أخذ ضرغام التليفون بتاع الراجل ولقاه بيكتب لرقم مجهول كان كاتبلوا: .. الجماعة هنا تقريبا عرفوا كل شيء خلص بسرعة بس مكانش لحق يكمل ولا بعت.
مسح ضرغام الرسالة وبعت رسالة لنفس الرقم وكتبلو: .. الدنيا تمام هنا خد راحتك على الآخر عند صفوان أول ما جاله الرسالة ابتسم وقال: .. شكل محدش حتى حس بغيابك يا أسامة والدنيا آخر أمان يعني ناخد راحتنا على الآخر …. ها بقى يا حلوين هنقتل بابا بهدوء ولا أخلص أنا عليكم انتو الاتنين وأخلص لك على حنين كاد جبران بصله بدموع وقال:
.. أنا مستعد أعمل أي حاجة علشانك أي حاجة بس سيبهم أبوس ايدك .. كفاية اللي عملته فيا من زمان كفاية قوي أنا مش هقدر أقتله والله ما هقدر ابتسم صفوان بسخرية وقال: .. بس أنا أخويا ابنه كان جاهز يقتله…. أخدوه منه وكانوا بيدربوه علشان يقتله وبص لأسامة وقال:
.. زمان قوي لما كان هيمضي مراته بس على شوية أوراق وقتها أنا كنت مستنيه في العربية ولما لقيت ضرغام دخل ومتعصب خوفت تحصل لأخويا حاجة شديت سكينة الكهرباء وأنقذته.. أنقذته منكم وطلعت عيني على بال ما خبيته سنين… بس انتو مقبلتوش تسامحوه وتقولوا ان اختكم ماتت بالغلط… لا فضلتوا تدوروا عليه وكرهتوا ابنه فيه خلتوه جاهز يقتلها كان أسامة بيبصله بحقد وصفوان قرب من مالك وقال:
.. ابوك ده هو اللي شَدّه قدامه وقتله ولولا كده كان زمان ابنه قتله عادي جدا … وابوك مش أحسن من أخويا أنا ربيتك طول العمر وصرفت عليك وعيني طلعت معاك علشان تقتله بدم بارد.. يلا اقتله مسك جبران المسدس وايديه بترتعش وبيبصله بدموع. بصله أسامة بابتسامة وقال:
.. اضرب يا حبيبي ميهمكش أنا كفاية عليا اني عرفت انك عايش أنا خدت نصيبي كله من الدنيا خدت كل حاجة.. وربنا اكرمني بالزوجة الكويسة والعيشة الجميلة وحب الناس اكرمني بكل حاجة يا حبيبي… بس انت لسه معشتش يا مالك المهم تنقذ نفسك كان مالك بيبصله بدموع ومش قادر أبداً يضرب. أول مرة ايديه تتهز وهو ماسك السلاح. كمل أسامة وقال:
.. اضرب يا بابا متخافش أنا مبسوط قوي ان آخر حاجة هشوفها هي صورتك… حتة من روحي وذكرى من ليالي… ليالي دي والدتك لما تخرج من هنا روح لعمك هيعرفك كتير عنها بصله صفوان بغضب وقال: .. ما يلا يا أخويا احنا هنفضل للصبح مستنيينك بصله أسامة بحده وقال: .. خليني أودع الواد على راحتي أنا مش رايح بعثة وراجع قال صفوان بغضب: .. أنا هبعتهولك يا أخويا بعدك على طول قال أسامة بغضب: .. طب ابقى مد ايدك عليه قال صفوان بسخرية:
.. هتعمل إيه يعني هتطلع لي عفريت قال أسامة بضيق: .. لا متخافش انت العفاريت تخاف من خلقتك أصلاً… وبص لمالك وقال بنفاد صبر: .. متضرب انت التاني نشفت ريقي ضحك مالك بدموع على طريقته ورما المسدس على الارض واتقدم على أسامة ومسك ايده وبص لصفوان وقال: .. حتى لو متربتش معاه … بس ولا حياتي ولا حياة حنين هتكون أغلى من حياته… لو عايز تنتقم لأخوه اقتلنا احنا الثلاثة احنا نحب نموت جماعة نتونس ببعض
خاف عليه أسامة وصفوان بص له بغضب وكان هيتجنن منه ورفع عليه السلاح بغضب شديد. وقف أسامة قدامه بسرعة وقال: .. ملكش دعوة بيه .. انت تارك معايا أنا كفاية اللي عملتوه فيه من زمان قال صفوان بغضب وزعيق: .. ابعد من قدامه هقتله هو الأول ابعددددد واتقدموا رجاله صفوان على أسامة وبدأوا يشدوه من قدام مالك وكان واقف قدامه بحماية مش عايز يسيبه ومش راضي يبعد أبداً وكل همه ينقذه حتى لو هيموت.
في الوقت ده وصل ضرغام ورجالته ومعاهم نديم وغالب ومرتضى وفارس … وبدأ تبادل إطلاق النار ما بين رجاله ضرغام ورجاله صفوان. تنهد أسامة بارتياح أول ما شاف أخوه وكان الجو ملغم بالرصاص. في الوقت ده شد صفوان أجزاء سلاحه وقال بغضب: .. لو فيها موتي هحسركم يا أولاد الثابت وضرب رصاصة على مالك وقع ما بين ايدين أسامة في نفس المكان اللي اتقتل فيه قبل كده وسط صدمة الجميع وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!