الفصل 16 | من 36 فصل

رواية عهد الاسود الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
29
كلمة
3,379
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كان هيقع من طوله لما شاف روز في حضن نديم. وقعت الكبايه من ايده واتكسرت. نديم وروز بعدو عن بعض بخضه وروز بلعت ريقها برعب. أسد اتقدم عليهم والدموع في عينيه وقال بصدمه: "انتو.. انتو بتعملو ايه؟ ها؟ وزعق جامد وقال: "بتعملو اييييييه؟ غالب وفارس أثارة كانو عند أوضة غالب وسمعو الصوت وجم جري. أسد قرب من روز بغضب بس نديم

وقف قدامها وقال بسرعة: "أنا.. أنا يا عمي.. أنا حضنتها غصب عنها.. والله هي حاولت تبعدني ومقدرتش، هي ملهاش دعوه." أسد ضربو قلم قوي جدا ومسكو من قميصه بغضب وقال: "وبتقول قدامي كمان يا و،سخ يا حيواااااااان؟ روز كانت بتبكي وفارس جري وبقى يبعدو عنو. أسد كان بيضربو بس فارس مسكو بقو وبعدو بصعوبه وغالب قوم نديم من على الأرض. أسد

كان بيزعق جامد وقال بغضب: "أنا مش هستناك انت كمان تعمل زي الو،سخ اللي جمبك.. شيل البنت من دماغك وإلا والله أهد البيت على اللي خلفوكو." وزعق بقوه ووجع وقال: "أنا تعبت.. ارحموني تعبت بقى... كتير عليا أطمن على البنتين اللي طلعت بيهم من الدنيا، كتير عليا أرتاح بعد ما ضيعت العمر عليهم." غالب نزل راسه في الأرض وروز بقت تحاول تهديه وهيه بتبكي. نديم قال بدموع: "أهدى ارجوك.." قاطعه بغضب وقال: "انت تخرس.. سمعت؟

نجوم السما أقربلك منها.. تمام... بنتي مخطوبه." وبص لفارس وقال: "فارس.. هنزل أتكلم مع أبوك... هنحدد معاد لحفل خطوبتك انت وروز اليومين الجايين مع فرح وعد.. مش انت معندكش مانع يا ابني؟ أثارة بصت لفارس بمعني يتكلم وهيه واثقه انه هيرفض عشانها وكانت مستنيه يعمل كده عشان تضايق وعد على اختها وكمان عشان يقول انه بيحبها قدام غالب. اتصدمت لما فارس قال بحزن: "أكيد.. انت تأمر يا عمي.. المهم متضايقش نفسك."

أسد ابتسم بسعادة ونديم بص لفارس بغضب ومشي فوراً. روز جريت على أوضتها وأسد حضنه وقال بفخر: "انت أنسب حد لبنتي.. إن شاء الله ربنا يعوضني فيك." غالب ابتسم بسخرية ولسه هيمشي. أسد قال بغضب: "استنى.. متتمشيش.. عايزك." غالب وقف باستغراب وفارس مشي وتاره راحت وراه وهيه مصدومه حرفياً. *** تحت كان ضرغام مستغرب كلام أسامة وقال: "انت بتقول ايه؟ يعني ايه؟ مستحيل يكون ابنه من واحده غير اختك؟ ايه الجملة الغريبة دي؟

أسامة اتنهد وقال: "ركز معايا يا ضرغام... النعمان وقت ما قتل اختك وهرب الكلام ده حصل من ٣٢ سنة تقريبا.. تمام كده؟ ضرغام قال باستغراب: "آه تقريبا." أسامة قال: "طيب فضل مختفي فتره ومن ٢٥ سنة انت عرفت من واحد انه اتجوز واحده من بلد عربي وهاجر معاها ودي نفسها الست اللي المفروض أم اللي اسمه جبران ده.. وبعدها معرفناش حاجة عن نعمان الغول ومعرفناش نوصله لحد ما ظهر تاني.. تمام كده؟

ضرغام استغرب أكتر وقال: "يا سيدي تمام بس مش فاهم حاجة." أسامة قال بتفكير: "طيب معنى كده ان ابنه ده المفروض يبقى عمره أربعة وعشرين سنة تقريبا.. ده لو خلفوا أول ما اتجوز." ضرغام بدأ يفهم ووقف وقال بصدمه: "مظبوط." أسامة قال: "طبعاً واضح جدا ان اللي اسمه جبران ده عمره فوق الـ ٣٠.. وأنا شكيت في كده وسألته.. وقالي عمره ٣٢ سنة." ضرغام جذب شعره لورا بذهول وقال: "أنا شوفته كتير قبلك إزاي مخدتش بالي لكده؟

أسامة قال: "خد التقيلة بقى.. من ٣٢ سنة كان لسه النعمان متجوز اختك.. ودي نفس السنة اللي قتلها فيها.. وفي نفس السنة أختك كانت عاملة عملية حقن مجهري لأنها مخَلفتش بعد أسد.. ويوم ولادة الطفل قالوا أنه مات.. تفتكر دي صدفة؟ ضرغام قال بسرعة: "مش للدرجادي يا أسامة...

انت عايز تقول ان الولد مماتش وابوه كدب وقال انه مات والولد ده هو جبران.. انت عايز تشلني على الآخر.. يعني بدل ما يبقى أخو أسد وبس كمان عايز تطلعوه ابن أختنا يعني أنا أبقى خال السا،فل ده؟ أسامة قال: "أهدى.. أنا بقول احتمال." وسرح شوية وقال: "من ساعة ما دخل الولد ده وأنا مستغربه.. فيه أوي مننا.. يستحيل يكون يخص النعمان لوحده.. أكيد ابن رقيه أختنا...

يعني ده فيه نفس غضبك الغريب ونفس برود أسد.. كمان عنده التناحة زايدة زيي بالظبط.. يشبهنا حتى في الملامح في الكلام.. لا لا لا.. يستحيل يكون ابن النعمان من بره كده.. أنا.. أنا قلبي حاسس انه منا أوي." ضرغام قعد وحط إيده على راسه وقال: "باينلّنا داخلين على أيام هباااا." *** عند جبران اتصدم من جملة حنين وساب شعرها وبصلها بزهول وقال: "رحتي ليه يا ماما؟

قالت بتوتر: "روحت أشوف لو فيه سمك علشان أعملك أكل.. انت من امبارح مأكلتش وتعبان." رمش بعيونه بدهشة أكبر لما كررت نفس كلامها وقال: "رايحة تصطادي سمك؟ هنا؟ في الساحل؟ وياترى اصطادتي ولا السمك مجاش يصيف السنادي؟ بصتله بضيق من سخريته وقالت: "أنا غلطانة إني فكرت فيك."

قال بسرعة: "انتي غلطانة إنك فكرتي أصلاً.. جايه تصطادي هنا في مكان سياحي.. طب بلاش دي هتصطادي إزاي ولا معاكي شبكة ولا سنارة ولا حتى عصاية تشاوري للسمك بيها.. إيه هتغمزيلهم مثلاً؟ حنين قالت بسرعة: "لأ عادي بصيد برجلي." جبران بص لها باستغراب وحنين قالت بسرعة: "بص بنزل رجلي في الميه والسمك بيفتكر صوابعي طعم.. وأي واحدة المسها برجلي بنزل إيدي بسرعة وأقشها بصطاد على طول كده في ترعة بلدنا."

جبران كان بيسمعها بدهشة وضحك جامد على براءتها وقرب عليها أوي وقال: "لأ إذا الموضوع كده تمام.. يعني لو هيلمس رجلك حتى لو مش ناوي يصيف السنادي هيجي." وحط إيديه على وسطها وشهقت لما سحبها عليه بقوه واصطدمت فيه وقال: "وايه اللي حصل؟ مقبضتيش ولا سمكايه؟ حرّانة وجاية تبلبط هنا؟

ضحكت بخفه وقالت: "لأ.. ملحقتش.. أنا يدوب اتمشيت شوية على الرمل وبعد كده لقيت الفستان هيتبل.. روحت رفعتو شوية.. لقيت العيال دي ابتدوا يتجمعوا ويقلوا أدبهم." بص لعيونها وقال: "رفعتي الفستان؟ بصتله وهزت راسها بكسوف وبلع ريقه بارتباك وبقى يقربها عليه أكتر وقال: "طب مهم.. معذورين برضه... وبص على رجليها بوقاحة وقال: "الصراحة عليكي جوز رجلين يجننوا العاقلين." حنين عضت على شفتها بكسوف ونزلت عيونها في الأرض. رفع

وشها ليه بطرف صوابعه وقال: "على العموم... لفة حلوة منك تطلعي تصيدي هنا عشاني.. تتحط في موسوعة أغرب التضحيات.. وعشان كده هغديكي سمك النهارده.. والفسفور كله كمان.. وربنا يستر عليكي بقى." حنين مفهمتش قصده وقالت: "قصدك إيه؟ هتجيب سمك إزاي؟ هتصطاد انت؟ ابتسم ابتسامة جانبية واتنهد وقال: "هو أنا يا حنين لو فكرت أصطاد فعلاً بطريقتك دي.. السمك هيعبرني ليه؟

هيتعمى في نظره.. انتي ادخلي وأنا هجبلك أكل ولبس وكل اللي هتحتاجيه.. أنا عارف كويس مين اللي هيساعدني." *** عند غالب كان واقف قدام أسد اللي كان بيبص له باشمئزاز وقال: "تعرف.. أنا شايفك إيه دلوقتي؟ شايف نفسي بتكلم مع كوم زباله.. وحتى الزباله أنضف منك بكتير." غالب اتنهد وسكت. أسد قال بسخرية: "ليكون كلامي مش عاجبك؟ غالب قال بسخرية: "لأ إزاي... عاجبني...

وكمل باستفزاز وقال: "عاجبني جدا يا حمايا العزيز.. ومبسوط بكلامك بس غريبة انه عاجبك انت... يعني كلها أيام وبنتك هتبقى على ذمة الزبالة ده... وقرب منه وبص لعيونه بتحدي وقال: "أنا قولتهالك ألف مرة... وعد ليا يا حمايا.. ومش هتكون لغيري.. ومعملتش غير اني وفيت بوعدي." أسد وشه أحمر من الغضب وضربو قلم قوي جدا

ومسكه من قميصه وزعق وقال: "أنا بنتي عمرها ما هتكون على ذمتك لو يوم واحد يا و،سخ.. أنا هسمحلك تكتب عليها في وجود الكل.. علشان أطلقها منك وأخدها من حب أبى عنيك وأجوزها لسيد سيدك قدام عيونك يا غالب... ولو راجل امنعني." غالب الغضب سيطر عليه بشدة لما قال انه هيجوزها لغيره بقى يبصله بحدة وقال: "هامنعك يا أسد بيه ولو آخر يوم في عمري.. وعد ليا ودين عليا.. وبكرة تشوف." ونزل بغضب شديد.

أسد جذب شعره لورا ونزل بسرعة على مكتب ضرغام عايز يتكلم معاه. *** في المكتب كان لسه أسامة مع ضرغام. أسامة قال: "أنا مش فاهم انت خايف من إيه يعني... ده لو طلع فعلاً ابن أختنا هيبقى كويس لينا احنا.. نجيبه تحت عينينا وبدل ما بيبقى ضدنا يبقى معانا ونخلص من الموضوع ده كله." ضرغام بص له بدهشة وقال: "أنا مستغرب ومش فاهم انت بتتعامل مع الأمور بالبساطة دي إزاي.. انت عارف يعني إيه نطلع أخوال الولد ده؟

انت عارف عمو قايله إيه عننا.. أكيد لازم تبقى فاهم انه فاكر إننا اللي قتلنا أبوه من غير أي سبب.. كمان تخيل الكره اللي جواه لينا." أسامة قال بضيق: "القلوب عند بعضها.. يعني إحنا اللي طايقينه.. بس لو اضطرينا إحنا نحاول وهو يحاول ونخلص." ضرغام وقف وقال بغضب شديد: "لأ لأ لأ لأ.. أنا مش هحاول في أي حاجة.. أنا يستحيل أقبل بحاجة زي دي." أسامة ضحك وقال: "ليه؟

ماهو زيه زي أسد حبيبك وروح قلبك.. يعني معقولة تعرف إن أسد ليه أخ ومتجيبوش يقعد معانا هنا؟ ضرغام لسه هيرد بس دخل أسد وهو بيبصلهم بصدمه وقال: "أسد مين اللي ليه أخ؟ أسد أنا؟ أسامة بص لضرغام ولوي بقه يمين وشمال بطريقة كوميدية وقال: "طب هستأذن أنا.. في مشوار كده من تلت سنين هعمله وارجع على طول." لسه هيمشي. أسد قال بغضب: "أسامة استنى." ووقف قدامه وبصله جامد وقال: "كنت بتقول إيه؟ *** عند تاره كانت بتتكلم

مع فارس بغضب شديد وقالت: "انت مش قولتلي إنك هتقول قدام الكل إننا بنحب بعض وهنتجوز؟ عملت كده ليه؟ ولا مبسوط بالست روز انت كمان؟ فارس قال بحزن: "أكيد لأ.. بس المشكلة انتي شفتي أسد.. وحرام اللي بيحصل له ده.. كل الدنيا جايه عليه الفترة دي.. هو زعلان على وعد وبس." قاطعته وقالت بغضب: "غضبه... وأنا مالي بكل ده؟ انت هتعملي زي باباك لما يقول أسد أسد.. أنا غلطانة أصلاً إني اعتمدت على واحد جبان زيك." قالت كده ومشيت بغضب شديد.

فارس اتنهد وغمض عينيه بضيق. ولسه هيمشي غالب حط إيده على كتفه وقال باستغراب شديد: "ولا انت بتحب تاره؟ فارس اتنهد وقال بارتباك: "للأسف." غالب ضحك جامد وقال: "هو للأسف فعلاً... انت بجد بتحب تاره؟ طب ووعد؟ فارس ضحك وقال: "محدش فاهم إني بحب وعد غيرك انت يا غالب.. جاتك الفكرة دي إزاي وليه؟ ماعرفش." غالب قال بضيق: "أنا سمعتك مرة بتقول لبابا لو هتجوز واحدة من بنات أسد تبقى وعد مش روز." فارس استغرب كلامه وافتكر الكلام ده كانو

صغيرين وقتها ضحك وقال: "يا ابني ده كان كلام عيال... وبعدين أنا فعلاً فكرت قبل كده لو هتجبر اتجوز واحدة منهم تبقى وعد لأنها متدينة.. إنما مش بحبها.. لأ هي ولا اختها." غالب حضنه وقال بسعادة: "مش بتحبها يعني؟ لأ هي ولا اختها؟ والله أنا كنت حاسس إنك أخويا." *** روز كانت في أوضتها وبتبكي على اللي حصل.

وليالي قالت بضيق: "روز يا حبيبتي كفاية بكاء عشان صدعتيني ده أولاً وثانياً مش ناقصة كآبة يا حبيبتي.. لو عندك طاقة مكبوتة انزلي هاتيلك طبقين محشي ماما عاملة جنان واضربيهم كده وفرغي فيهم كبتك.. هترتاحي وهنرتاح من زنك ده." روز ضربتها بالمخدة وقالت ببكاء: "انتي بنت معندكيش دم.. والله بقولك بابا ضربه تاني قدامي وهو كان بيدافع عني." تنهدت وبصت لوعد اللي مكانتش تنطق أبداً

وجاتها فكرة وقالت بخبث: "هو باباكي كده عصبي وبيكبر الأمور.. هنا أخيراً وعد نطقت وقالت بصوت ضعيف: "الأمور أصلاً كبيرة.. وبابا مغلطش.. كان حقه يضربك انتي كمان يا روز لأنك سمحتيله.. بعيداً عن إنو مناسب أولاً وبعيداً عن إنك مرتبطة حالياً بفارس.. بعيداً عن كل ده.. اللي حصل حرام.. والمفروض متستهتريش بحرمات ربنا.. مينفعش يحضنك أبداً.. وانتي يا ليالي ميصحش تدعميها."

ليالي ضحكت وقالت: "والله أنا كنت متأكدة إن الموضوع ده هيحرك لسانك.. طبعاً انتي معاكي حق فعلاً غلط وحرام.. بس أنا قولتلها كده عشان أسمع صوتك اللي وحشني." وعد ابتسمت بحزن وسكتت. وليالي قالت: "يا للهوي دي سكتت تاني.. طب أقوم أرقص لك عشان تتكلمي ولا أعمل إيه؟ روز ضحكت وقالت: "ليه هيه مرتضي هيصالحها برقصة؟ ليالي قالت بتفكير: "مرتضي.. حاسة سمعت الاسم ده.. آآآه قصدكم الجدع اللي جه معايا.. تصدقي أنسيتو من كتر مشاكلكم."

بدأوا يضحكوا ويحاولوا يضحكوا وعد اللي كانت دموعها مش بتنشف غير ثواني معدودة. *** عند غالب طلع من أوضة أخوه بسعادة بعد ما عرف إنه مش بيفكر في وعد.. ولسه هينزل جاتله مكالمة من جبران رد بسرعة وقال: "إيه حكايتك يلا انت كمان خضتني عليك وتليفونك مقفول بالساعات؟ جبران قال بسرعة: "اسمع مفيش وقت أتكلم معاك فيه.. أنا هربان من أبويا وقافل التليفون." غالب قال بذهول: "هربان من مين؟

جبران اتنهد وقال: "موضوع طويل.. المهم أنا محتاج هدوم.. وأكل من امبارح مأكلتش ومحتاج فلوس كمان يا غالب.. احم.. أكيد هرجعهم لك." قاطعه غالب وقال: "بلاش هبل.. يلا بس انت قلقتني عليك.. على العموم هجيلك.. قولي على كل اللي هتحتاجه." جبران قال: "عايز الحاجات اللي قولتلك عليها.. وأهم حاجة تتأكد إن مفيش حد بيراقبك.. وكمان.. كمان عايز هدوم لواحدة معايا واعمل حسابها في الأكل." غالب قال بدهشة: "نعم؟ واحدة؟ وانت هربان؟ ***

في أوضة البنات دخلت تاره بغضب وحزن وكانت الدموع في عينيها. ليالي اتنهدت وقالت: "هو أنا إمتى خلفتكم ونسيتكم يا سنيني السودة.. مالك انتي كمان؟ تاره قالت بغضب: "يا ريت محدش يكلمني خالص." ليالي اتنهدت وقالت: "يعني يا ربي بقالي ساعة عاملة أرنوس لبنت عمك ولما ربنا هداها شوية تيجي انتي." تاره بصت لوعد بحقد وقالت: "وتعمليلها أرنوس ليه؟ انتو حقكم تباركولها.. دي فرحها بيتحدد خلاص."

وعد بصت لها لما قالت كده واتجمعت الدموع في عينيها. ليالي قالت بسرعة: "تاره.. تاره." قالت بغضب: "إيه؟ خايفين على إحساسها؟ لآ متخافوش.. هي مبسوطة أوي كده بس أكيد مش هتقولكم عشان متبوظش خطتها." وعد كانت مصدومة وروز قالت بغضب: "تاره عيب كده." بس تاره كانت مضايقة جداً

وكملت وقالت: "عيب.. هه.. انتو بجد بتصعبوا عليا.. فاكرين إن لما تجيبوا رجل واحد زي غالب وخلاص هتتجوز هتبقى زعلانة.. دي لولا الملامة ترقص دلوقتي.. تلاقيها أصلاً هي اللي مخططة لكده." هنا وعد وقفت وقربت منها وهيه بتبصلها جامد وقالت بغضب رهيب: "اسحبي كلامك ده يا تاره." تاره

بصت لها بتحدي أكبر وقالت: "مش هسحب حاجة.. انتي متقدريش تضحكي عليا.. أنا متأكدة إن كل اللي حصل انتي قصدتيه.. وأكيد مكنش مغمى عليكي وكنتي مبسوطة باللي بيحصل." وعد وشها أحمر بشدة من الغضب وقالت بطريقة مرعبة: "قولت اسحبي.. كلامك... يا تاره.. واخرسي." تاره قالت بغضب أكبر: "وأنا قولت لأ.. ومبروك يا عروسة.. عريسك لوحده في الأوضة.. لو حابه تروحيله.. وأهو اتجددوا اللي عملتوه هناك."

وبس قطعت كلامها لما وعد جابتها من شعرها بغضب وقعتها على الأرض وهيه بتضربها جامد وبتقول بصراخ: "يا حيواااااانة.. اسحبي كلامه.. بقولك.. يلا اعتذري.. يلااااااا." تاره كانت بتصرخ بشدة والبنات بيحاولوا يبعدوا وعد عنها ومش قادرين.. كانت في حالة من الانفعال عجيبة جداً. جاء شوق وعهد جري على صوتهم وغالب كان جمب الأوضة دخل بسرعة والكل اتصدموا بالمنظر.. وغالب تقدم على وعد بسرعة وووووووبوووووووم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...