الفصل 9 | من 36 فصل

رواية عهد الاسود الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
28
كلمة
3,293
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سمعوا صوت يعرفوه كويس بيقول من وراهم: "هتجيلو فين؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ بصوا وراهم بخضه، وكان غالب. روز خافت جدًا وكانت هتقع من طولها من الرعب والكسوف. نديم قال بسرعة وتوتر: "ابدأ يا غالب. هي.. هي معاها درس عايزاني أشرحهولها و… وبقولها مش فاضي دلوقتي فبتقولي هجيلك بالليل." غالب قرب منهم وابتسم ابتسامة جانبية وقال: "امممم.. درس.. ااه.. طب مش تقول يا راجل. ده إحنا إخوات وهفيدك. يلا ربنا يقويكم."

ولسه هيمشي، رجع خطوات وحط إيده على كتفه وقال بهمس في ودنه: "أنا غالب. مش فارس. يعني ارتقي بكذبك معايا." ومشي وهو بيصفر ببرود. روز بقت تبكي وقالت: "أنا روحت في داهية. مصدقناش مصدقناش." وبقت تبكي جامد. نديم مسك إيدها وقال بحزن: "يا روز اهدي. غالب مش هيتكلم." روز دفعت إيده بغضب وقالت: "كل ده بسببك. قولتلك مية مرة بلاش تكلمني في مكان ممكن حد يشوفنا فيه. بس مبتفهمش. مش هترتاح غير لما أتفضح." نديم مسكها من

دراعها بغضب وقال بعصبية: "تتفضحي يعني إيه؟ أنا جوزك. جوزك فاهمة؟ إحنا مش بنعمل حاجة حرام. أنا يحقلي أمسكك قدام أي حد وفي أي وقت. سامعة؟ روز قالت بدموع: "يا نديم أنا خايفة بابا يعرف. مش هيسامحني. أنا خايفة أوي. وانت وعدتني مش هتخليه يعرف إلا لما نقنعه." نديم اتنهد وقال بغضب مكبوت:

"وأنا جبت آخري يا روز. ومش هقدر أكمل في وعدي ليكي. أنا بموت من وقت ما أعلن ارتباطك بفارس. هتجنن. بكرة هتتعمل الحفلة وهيكون فيها جمع كبير. هطلبك من أبوكي قدام العلن وهترجاه قدام الأمة كلها. لو وافق كان بها. موافقش هعلن جوازنا قدام الكل والي يحصل يحصل." قال كده ومشي بسرعة وغضب. وروز لسه هتروح وراه لقت ليالي جاية مع تارة وبيضحكوا، فدخلت على أوضتها بسرعة. عند جبران كان راجع هو وحنين على شقته لما جاله اتصال.

أسامة رد وقال: "الواسامه؟ قال جبران: "جبران الغول." معاك أسامة الثابت. جبران وقف العربية بسرعة في نفس اللحظة واتسعت عنيه بذهول وقال بابتسامة مرعبة: "يا أهلاً بيك.. يا أسامة باشا." أسامة قال بغضب مكبوت: "يا أهلاً يا جبران. أنا بكلمك لأني عامل حفلة ترحيب بكرة في القصر لبنتي وحبيت أدعيك بطريقة خاصة. لأنك صاحب غالب الوحيد ودايمًا بيحكي عنك." جبران استغرب جدًا بس قال بسرعة:

"أكيد.. أكيد هاجي. مدام أسامة باشا بنفسه اللي دعاني. أنا حابب أوي أتعرف عليك. حاسس إننا هنتفاهم أوي." وكمل بتهديد وقال: "يمكن استفاد من خبرات الماضي اللي عندك." أسامة فهم إنه بيهدده. ضحك بسخرية وقال: "أكيد. ولو حابب تاخد دروس كمان أنا جاهز. في انتظارك يا.. يا ابن الغول." قال كده وقفل. وجبران بقى يبص قدامه بغضب وفضل يفكر يا ترى دعاه ليه. حنين بصتله وقالت بخوف: "مين ده اللي قلب ملامحك كده؟ جبران بص لها

من فوق لتحت بتقييم وقال: "مش بطالة." قالت باستغراب: "هو إيه اللي مش بطال؟ جبران قال بسخرية: "بتكلم عنك. أصل أنا رايح حفلة مهمة ومينفعش شاب كاريزما زيي يروح فاضي كده. لازم آخد حاجة حلوة في إيدي." حنين قالت بسرعة: "لو عايز حاجة حلوة خد شيكولاتة من عند العبد. بيعملها جنان من اللي بيبقى جواها زي رز مسلوق كده. أنا كنت مرة بشتغل عند ناس أكابر وجابوا منها." وبس قطعت كلامها لما لقتوه بيبصلها بذهول وقالت بارتباك: "في إيه؟

مبتحبهاش؟ جبران قال بدهشة: "شيكولاتة؟ اه.. ومن عند العبد؟ لأ بقى. منين ده؟ سعره غالي قوي." حنين قالت ببرائة: "معاك حق. كلها بتقول عنه حراق." جبران ضحك وبصلها وقال بوقاحة: "ده جمالك اللي حراق. ويا بخت اللي هيبقى سواق." حنين نزلت عينيها بكسوف. وجبران ضحك قال: "أنا لما بقول هاخد حاجة حلوة أكيد مقصدش حلوة بالمعنى الحرفي. أنا قصدت إني عايز مزة معايا. وحاليًا مفيش أمز منك." حنين بصتله بذهول وقالت:

"انت عايز تاخدني أنا معاك؟ جبران ابتسم بسخرية وقال: "شفتي الدنيا. انبسطي. هتاكلي تاني شيكولاتة محشية رز مسلوق. وبص لها بسخرية وقال: بس طبعًا هتحتاجي تعديل الأول." في القصر بالليل، كانو عهد وروز قاعدين في أوضتهم ومعاهم ليالي وتارة. كلهم متجمعين بفرحة برجوع ليالي. ليالي كانت بتبص في ألبوم صور كبير ليهم وقالت: "والله زمان ما اجتمعنا. الجمعة الحلوة دي. يا سلام عليا وأنا هطلق الليلة وأنا قاعدة واثقة في نفسي كده."

عهد ضحكت وقالت: "اهوز بالله يا بنتي ليه كده؟ ليالي قالت: "يا بت ده أنا مطنشة الراجل من ساعة ما جيت وقربنا على نص الليل وسيباه لوحده. مش كفاية عليه أسامة؟ ده يا عيني طلع أوضة غالب من المغرب من كتر ما ضايقه." وكلهم ضحكو إلا روز كانت قاعدة بحزن. ليالي بصت لها وقالت: "يا بنتي من ساعة ما قعدنا وإنتي قاعدة زي اللي خانقين أمك فيه إيه؟ تارة ضحكت وقالت بسخرية: "هيكون فيه إيه. عايزين يجوزوها لتأتأه وشكله مش عاجبه."

روز قالت بضيق: "تارة. فارس إنسان كويس ومش مسألة إنه مش عاجبني." ليالي خبطت كتفها في كتف روز وقالت بمشاكسة: "امال مسألة إيه؟ الحبيب القديم مش كده؟ تارة ضحكت وقالت: "هو فيه غيره؟ حقها بصراحة. الواد أخونا ده مز." ليالي كان قدامها الألبوم بتاع الصور وصورة فارس ونديم قصاد بعض قالت: "طبعًا معاها حق. وبصت لصورة نديم وقالت: بقى حد يسيب القمر ده. علشان القمر ده." قالت جملتها الأخيرة لما بصت لصورة فارس الجميلة واتنهدت وقالت:

"حاجة تحير بصراحة. واحد فرولة والتاني منجا." تارة قالت بضحك: "أنا لو مكانها أعمل كوكتيل." ليالي ضحكت ودقوا كفهم. وروز مسكت المخدة وبقت تضربهم الاتنين بغيظ وضحك. في الأوضة اللي جنبهم، كانو الشباب مجتمعين في أوضة غالب. هو غالب وفارس ونديم ومعاهم مرتضى اللي كان ماسك تليفونه وقال: "صحيح يا فارس سمعت إنك هتتجوز بنت أسامة؟ والله فرحتلك. على الأقل أسامة هيبقى حماك. مش زي أنا وقعت في أسامة اللي عامل فيها جوز أمي."

فارس ضحك وغالب ابتسم وقال: "ده لأنك سايبه يطيح فيك. اسمع مني ومتتساهلش معاه. إحنا عيلة بنحب السقف." فارس قال بسرعة وضحك: "لأ طبعًا أوعى تعمل كده. هو بس بيحب ليالي زيادة وبس." غالب قاطعه وقال بسخرية: "أيوه اسمع من فارس ده أستاذ في اللف والدوران وهيظبطك." فارس بص له باستغراب ولسه هيرد. نديم قال بغضب: "لأ وتافه ومعندوش مبدأ وجبان كمان." فارس بقى يبصلهم بذهول وقال: "فيه إيه يا نديم؟

طب غالب دي طبيعته. انت إيه اللي جرالك بقالك يومين مش بتتكلم معايا كويس خالص؟ نديم مردش وبقى يطلع هدوم ومتجاهله. وغالب ابتسم بسخرية وقال: "معلش اعزره. أصل دماغه مشغولة. بيدي دروس اليومين دول. ربنا يعينه." نديم بص له بضيق وسكت. وفارس لسه هيسأل. مرتضى نفخ بغيظ وقال: "يلا بقى. اااوف." غالب قال: "فيه إيه؟ يلا كل شوية تنفخ؟ هتحرقنا." مرتضى قال:

"ليالي بقالها 3 ساعات في أوضة البنات ونسياني خالص. أنا هتجنن. حتى مبعتتش رسالة." غالب ضحك جامد وقال: "رسالة؟ يا حنين. هو إنت إزاي سايبها كل ده على راحتها يعني؟ مرتضى قال: "هعمل إيه يعني؟ بقولك مع البنات. هروح أخبط عليهم يعني منظري هيبقى وحش. لو مكاني هتعمل إيه؟ بصله بدهشة. ونديم ضحك على جملته. وغالب قال:

"أنا لو مكانك هروح أكسر الباب مش أخبط عليه. وبعدين أشدها من إيدها قدامهم كلهم. وبعدين أرقعه بوسة تنسيها اسمها برضو قدامهم علشان تخلي عندها دم. وبعدين أجرجرها من شعرها على أوضتنا. وبعدين بقى…" وغمز وقال: "لو عايز تعرف اللي بعد كده ادخل على اللينك." الكل ضحك. ونديم قال بضحك: "يخرب عقلك. ده طلع أسد. معاك حق يخاف على وعد منك." غالب اختفت ابتسامته وبص لفارس بغضب وقال:

"لأ هو مش بيخاف عليها ولا حاجة. هو عايز يلاقي لها نسخة من فارس بيه اللي عاجبه قوي." نديم بص لفارس بغضب وقال: "معاك حق. أبقى فكرنا ناخدوه ننسخهولوا يمكن ينبسط." فارس اتنهد بخنقة وقال: "تصبحوا على خير." وراح ينام بضيق شديد. ومرتضى اتنهد وقال بهمس: "حرام عليكم والله." في صباح يوم جديد، كان العمال ومهندسين الديكور بيجهزوا للحفلة. وأسامة بيشرف عليهم وقال بدهشة: "مين اللي قالكم تعملو الواجهة المقرفة دي؟ العامل قال:

"أسد باشا يا فندم." أسامة قال: "يا حبيبي حد يسمع كلام محاسن برضو. روح شيل يا بني. أنا عندي الضغط." أسد سمعه وقال بعند: "والله ما يتشال. يا أسامة. لا أقلع لك ملط في قلب الحفلة وأبوظهالك." ضرغام ضحك. وأسامة قال: "وعلى إيه سيبهالوا يا ابني. الآخرين ذنبهم إيه يشوفوا المنظر ده. بدل ما نجيب لهم رقاصة تقلعلهم. ده حسن الضياعة برضو." أسد قال بسخرية: "وتجيب رقاصة ليه وانت موجود؟ دي تيجي." أسامة لسه هيرد. ضرغام قال:

"سيبك من أسد. تعالى عايزك." أسامة مشي معاه. وضرغام قال: "ها هيجي مش كده؟ أسامة قال كلمته امبارح وجاي. المهم تعمل زي ما قولتلك بالظبط. عايزين غالب ميطقش يبص في وشو من غير ما يقرب لها أبدا. متنساش إنه عمها. ومش لازم يعرف إنها بنت أسامة علشان يحاول يعاكسها. تمام؟ وخد بالك ابنك مجنون. يعني تعرف توقفه قبل ما يصوّر قتيل." ضرغام قال: "متقلقش. دي عندي. وربنا يستر."

بالليل كان جبران جاب هدوم ومكياج وكل المستلزمات لحنين. وواقف مستنيها بره وبيشرب وبيسمع ميوزك. خرجت من الأوضة. وأول ما سمع خطواتها بالكعب ابتسم وبصلها واتجمد مكانه من جمالها اللي كان مدفون في اللبس البالي المتبهدل. كانت لابسة دريس سواريه لامع شوية باللون الأسود ومفتوح على كتف واحد. ولابسة عليه طقم ألماس على رقبتها الجميلة. ورافعة شعرها مع مكياج هادي وطله تجنن. فضل باصص لها شوية وقال: "احم.. البت حنين جهزت ولا إيه؟

ضحكت ونزلت عينيها بكسوف. وجبران مسك إيدها ولفها وهو بيبصلها بإعجاب وقال: "تحية للمصنع وكل اللي شغالوا. وأي حد اشترك في المنتج الجامد ده." حنين ابتسمت وقالت: "انت كمان.. احم.. انت كمان كاريزما أوي." ابتسم ابتسامة جانبية وقال: "عارف." وقرب عليها وسحب دبوس الشعر ونزل شعرها على كتفها. وجبران جابوه على الكتف المكشوف وقال: "خليه كده. مكنتش أعرف إن الفستان لما يتلبس هيبقى ملفت أوي كده. يلا." ومسكها من إيدها ونزل بيها.

في القصر كانت الحفلة ابتدت من زمان والجميع وصل. وضرغام كل شوية يبص لساعته بزهق وقال: "شكله مش هيجي." أسامة شرب الكاس بتاعه وقال بسخرية: "متقلقش. هيجي. بس بيتقل. عايزنا نستناه. المهم كل حاجة جاهزة." أسامة قال: "جاهزة. متقلقش."

في الحفلة كانت روز هتموت وتكلم نديم وتمنعه من اللي عايز يعمله. ومش عارفة تقابله خالص. وكل ما تيجي تكلمه يكون معاه حد. كانت هتتجنن من القلق. وتارة كانت لابسة فستان قصير وبترقص عادي مع أي حد يطلب الرقص معاها. وفارس كان بيبصلها من بعيد بضيق شديد وغيره أشد. أما غالب فكان مشغول بملاكه اللي قاعدة على زاوية مع ستات كبار مش من سنها. كلهم صحبات عهد وشوق وبتضحك معاهم. وغالب كان متابعها بعنيه بابتسامة. أما نديم فكان مصر على اللي في دماغه. وليالي طبعًا بترقص مع مرتضى بفرحة وبيضحكو سوا. وكانت دي أجواء البداية لليلة كارثية حرفيًا.

أسامة كان واقف مع شوق وبيهمس لها وبيضحك. لما دخل جبران وسلم على ضرغام بابتسامة مستفزة. ضرغام سلم عليه بضيق وقال بصوت عالي: "أسامة.. ضيفك وصل." أسامة التفت له وفضل يبصله وهو واقف مكانه. كان فيه شيء غريب في الشاب ده لفت انتباهه. زي ما يكون يعرفه أو شافه قبل كده. ارتبك شوية وقرب عليه وقال: "انت جبران؟ جبران قال: "احم.. اه.. اه أهلاً. أنا.. أنا شوفتك قبل كده." أسامة اندهش لأن ده نفس اللي هو فكر فيه وقال:

"مش عارف.. بس معتقدش. مع إن فعلاً وشك مألوف عندي." جبران ابتسم وقال: "فرصة سعيدة." أسامة بص لحنين وقال: "مش تعرفنا على الجانب المشرق؟ جبران ابتسم وقال: "حنين.. صديقها." أسامة مد إيده وحنين سلمت عليه وقالت: "أهلاً بيك يا بيه. مبارك رجعة الهانم. ربنا يعمرها بإذن الله." جبران بص لها بذهول وقال بهمس: "لأ مهي مش بنت خالتك. إيه؟ حنين بصتله باستغراب. وأسامة ضحك وقال: "يا أهلاً بيكي. ثانية واحدة أعرفك بحد هتحبيه."

ونادى لشوق. شوق جات وسلمت عليهم. وأسامة قالها بهمس: "واحدة بلدياتك. خديها عرفيها على البنات." شوق أخدت حنين ودخلتهم. أسامة فضل مع ضرغام. وجيه غالب واتفاجأ بجبران وقرب عليه وحضنه وقال: "جبران إزيك؟ بقالي مدة مش عارف أوصلك." جبران بادله الحضن وهو بيبص لأسامة بنظرة مستفزة وقال: "أنا آسف معلش. كنت مشغول أوي." أسامة بص لهم بضيق وقال لضرغام بهمس: "ده إنت اللي أبوه مش بتوحشه كده؟

ضرغام بص له بغيظ وسكت. غالب فضل يتكلم معاه شوية. وجيه أسد وقال: "ضرغام حد فيكم هيطلع يرحب بالناس؟ ضرغام قال: "روح انت يا أسد. إنت هتشاور." جبران التفت له بسرعة وقال: "أسد نعمان الغول؟ أسد استغرب. وأسامة قال: "احم.. أسد ده يبقى جبران الغول. ابن صفوان عمك. يمكن متقابلتوش قبل كده." أسد استغرب وجوده ومد إيده وقال بضيق: "أهلاً بيك. معاك أسد الثابت." جبران ضحك بسخرية وقال: "يا أهلاً بيك. يا ابن عمي."

أسد ابتسم بضيق ومشي فورًا. وهما فضلوا يتكلموا. وغالب استغرب طريقتهم وليه أسد قال كده. بس ملحقش يسأل لما شاف وعد داخلة القصر. شرب كاسه بسرعة وراح وراها وهو بيحاول ما يخليش حد يشوفه. أما نديم طلع على المسرح ومسك المايك وقال: "مساء الخير جميعًا." الكل التفت له. وأسامة قال: "ده ابني الوحيد نديم." جبران قال باستغراب: "مش شبهك خالص." أسامة قال:

"اه فعلاً. أولادي كلهم طالعين لأمهم من حبي فيها. ما عدا تارة بنتي الصغيرة تشبهني شوية. بس نديم أذهل الحضور لما قال: يا جماعة أنا… أنا قدامكم كلكم بطلب إيد روزان بنت ابن عمتي أسد الثابت. وأتمنى ميخذلنيش." أسد اتصدم. وأسامة وضرغام بصوا لبعض بذهول. وجبران بص لأشكالهم ومسك كاسه وقال بابتسامة: "شكلنا هنتسلى قوي." أسد بص له بغضب رهيب وطلع على المسرح. وضرغام جري عليه. والكل كان مصدوم. وروز كانت هتقع من طولها.

أما غالب راح ورا وعد. وبمجرد ما دخلت القصر ناداها وقال: "وعد! وعد وقفت بضيق وقالت: "نعم. أمر؟ غالب بص لها بدموع وقال: "وعد.. أنا.. أنا بحبك أوي.. أوي يا وعد. مش.. مش حب طبيعي أبدًا. أنا مجنون بيكي. ارجوكي حاولي عشاني. الحقيقة آخر جزء ممكن يكون طيب فيا. حاولي. متخلينيش أكره نفسي." وعد اتنهدت وقالت:

"أنا قولتلك يا غالب قبل كده. اشغل نفسك مع أي واحدة هتنساني. أنا لو كنت قادرة أتقبل إنك تبقى جزء من حياتي كنت حاولت. صدقني." ولسه هتمشي مسك إيدها وقال بغضب: "ده آخر كلام يا وعد؟ وعد شدت إيدها وقالت بضيق: "لو سمحت. قولتلك متلمسنيش." غالب ابتسم وقال: "طيب. آسف. شوفي جبتلك برفان من فرنسا. جنان. بعت جبتهولك مخصوص. شوفي كده."

وطلع العلبة وحطها قدامها. وقبل ما تتكلم رشها منها وهو مثبت دماغها. وعد بقت تبص له ولسانها تقل في ثواني. وبقت شايفاه ومش قادرة تنطق. غالب شالها بسرعة وراح أوضته وحطها على السرير بدموع وقال: "آسف يا وعد. آسف. مسبتليش خيار تاني." وقلع القميص بتاعه وقرب وابتدي يفك لها الخمار وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...