الفصل 8 | من 36 فصل

رواية عهد الاسود الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
32
كلمة
1,556
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الجارد نزل. حنين بصت لجبران بدموع وابتسامة وجريت عليه بسرعة. جبران، ظهرت ابتسامة على شفايفه لما جريت عليه. اتفاجأ بيها، استخبت وراه وهيه ماسكة في هدومه وبتتحامى فيه. أبو نواف بص لجبران باستغراب وقال: "شنو الموضوع؟ جبران قال: "احم.. أنا.. أنا غلطت يا أبو نواف، معلش. مش دي البنت اللي كنت قاصد أجبهالك.. بس.. بس متقلقش، مسافة السكة وهجبلك واحدة حلوة و.." بس قاطعه وقال بغضب: "بس أنا أبغي هذي البنية.. وما أبي غيرها."

جبران قال: "معلش مش هينفع.. أنا هخليك تختار حاجة أحلى و.." بس قاطعه تاني وقال: "أنا قولت أبي هذه وبس." جبران بص له بغضب وقال: "على فكرة أنت قاطعت كلامي مرتين، وأنا كده كده مش بعيدة. البنت دي لا، وخلصنا." أبو نواف شاور للجارد بتوعه، وكانوا أربع رجالة طوال جداً وعضلات. قربوا على جبران بطريقة تخوف. هنا حنين مسكت في إيده بخوف.

جبران اتنهد وبصلهم وقال: "آه شكلكم عايزين أكشن بقى وضرب والكلام ده.. طب أنا راضي ذمتكم.. متوقعين يعني إني ممكن أشتبك معاكم.. ده أنا حتى مش متعشي والله." رجالة نواف لسه بيقربوا عليه. جبران جري على أبو نواف، مسكه بسرعة من وراه وحط السلاح بتاعه في دماغه وقال: "اثبت مكانك، لاحسن بقالي يومين مقتلتش حد والسلاح بيستغيث." أبو نواف قال بغضب: "جنيت أنت يا مخبول!

والله في سماه بندمك يا جبران.. أنت ما تعرف أنا مين، أنا أبو نواف اللي بعمره ما خاف." جبران قال بسرعة: "وأنا جبران الغول.. اللي هزم الماغول." حنين قالت بدهشة: "هزم مين يا خويا؟ جبران قال بسرعة: "اش! اسكتي أنتِ. يلا يا حلو قول لرجالتك تنزل سلاحها وتطلع بالعربية كمان.. أحسن نواف يتيتم النهارده." أبو نواف ضرب على راسه، وقع العقال على الأرض وقال بغضب: "يا خوي ما عندي ولد اسمو نواف. ما عندي أنا أعذب." جبران

زق المسدس عليه بغضب وقال: "أنت أعذب إزاي؟ أمال أبو نواف فين؟ في البيت، كانوا كلهم قاعدين في جو مليء بالضحك والهزار. أسامة قاعد واخد ليالي في حضنه. ومرتضى قاعد على كرسي منعزل عنهم. أسامة باس على راسها بحنية وقال: "ها بقى انبسطتي هناك؟ ليالي قالت بسعادة جداً: "يا بابا." مرتضى قال: "أكيد لازم تنبسطي، ده المناظر هناك تحفة، خصوصاً الأماكن الجليدية."

أسامة بص له وقال بغيظ: "والله ما حد جليدي غيرك. يلا متلج بجد. أنا بسأل هيه، أنت طبيعي تنبسطي هناك؟ المكان كلو بطاريق، والإنسان بيحن لفصيلته." ضرغام بص له وبقى يزغرله. وليالي قالت بسرعة: "بابا، وبعدين." أسامة نفخ بضيق. وشوق قالت بسرعة: "سيبك منو يا مرتضى. مقولتليش يا حبيبي أنت نزلت شغل ولا لسه؟ مرتضى لسه هينطق. أسامة قال بسرعة: "طبعاً مش هينزل. حد ينزل شغل ويسيب القمر ده."

وبصله بضيق وقال: "بس حاول تطلع كده وتهويها، أصلها بتزهق بسرعة، وأنت من غير حاجة ممل." مرتضى ضحك بخفة وقال: "حاضر يا عمي، ههويها عشان متزهقش. أنا عيني ليها، حاضر." أسامة قال بسرعة: "لا لا، بعيد من عنيك. مقورين ومنفجلين و.." هنا شوق وقفت بسرعة وقالت بغيظ: "أسامة، تعالى عايزك فوق." أسامة قال بمشاكسة: "يا جامد أنت كده قدام الناس." شوق قالت بنفاذ صبر: "آه قدام الناس. عايزك في موضوع عيب.. يلا أنت بتحب المواضيع دي. يلاااا."

وشدته من إيده وطلعت بيه. وهو بص لضرغام وقال بهمس: "هتشد انهارده." ضرغام همس له وقال بضحك: "تستاهل.. وبص لمرتضى وقال: منورنا والله." في الجامعة، فارس وقف قدام الشاب اللي ضايق تاره وقال بضيق: "فيه حاجة يا حضرتك؟ الشاب قال بغضب: "الهانم بوظت عربيتي، ولما بسألها ليه، بهدلتني وكبت الميه عليا وبوظت هدومي. وديني ما هسكت لها."

تاره قالت بسرعة وغضب: "لا والله. وبالنسبة للي عملتو حضرتك.. ده قليل أدبه عليا ولمسني بطريقة مش تمام قدام الكل." هنا فارس بص له بزهول وغضب رهيب. وبص لتاره وروز بحدة، ووجه كلامه لروز وقال: "عمل كده بجد؟ روز هزت راسها بالموافقة بخوف من نظراته. وحتى تاره، أول مرة تشوفه متعصب كده، قالت بتوتر: "بس حصل خير يعني، أنا وضبتو و.."

بس مكملتش جملتها وفارس هجم على الشاب وبقى يضربه بقوة وغضب. وتاره وروز بدأوا يصرخوا ويبعدوه عنه، بس محدش قادر عليه. كان خارج عن شعوره أصلاً. عند جبران، كان أبو نواف مخنوق من طريقة جبران وكلامه المستفز. وقال بغضب: "إيش هذا الغباء؟ ما أقول لك أنا أبو نواف، واحد اسمي أبو نواف ومو متزوج. أعذب.. أعذب مو متزوج وما عندي ولد اسمه نواف. بس هاي البنت ما أبيها.. وبص لرجالاته وقال: اطلعوا على السيارة، ما نبي منه شيء."

رجالة أبو نواف طلعوا بالعربية. وجبران سابه وقال: "أيوة كده، المفروض الواحد يخاف على أهله.. سلم لي على نواف بقى." وأخذ حنين ومشي وسابه واقف بيبص لمكان أبو نواف بزهول. وقال بصوت عالي وغضب: "ما عندي ولد! ما عندي! وعمل مكالمة وقال بغضب: "الو صفوان الغول.. أنا أبو نواف.. يا أخي هذه آخر معاملة بيني وبينك. لا تنتظر مني أي معاملات ولا أي تسهيلات ثاني، ولا بأي مكان." صفوان اتصدم

من اللي بيسمعه ووقف وقال: "ليه بس كده يا أبو نواف؟ إحنا عملنا إيه؟ في حد زعلك؟ أبو نواف قال بغضب: "بس زعلتوني، هنتوني. هداك ما قبل يديني البنت يا اللي اخترتها واخذها ومشي، وأهاني أمام رجالي.. أنا أبو نواف. يترفع عليا سلاح. هذه آخر مرة بتعامل معكم، والي جاي عداء وبس." قال كده بغضب وقفل في وشه. صفوان رمى التليفون

بغضب في الأرض وقال: "يا ابن الـ ** **. ماشي يا جبران، شكلي قصرت أوي في تربيتك، بس ملحوقة. هربيك من تاني. شكلو وحشك الخندق." جبران كان سايق العربية بحنين. وهيه قالت: "شكراً بجد. أنا.. أنا مش مصدقة إنك رجعت." جبران بص لها وابتسم بسخرية وقال: "ولا أنا مصدق. أهي حركة تخلف وخلاص." حنين قالت: "ليه بس.. على فكرة ما تفتكرش إن الواحد لو ما كسبش فلوس يبقى خسر. بالعكس، ممكن يكون كسب رضا ربنا."

جبران ضحك وقال: "رضا ربنا.. أنا آخر واحد ربنا ممكن يرضى عليه." حنين بصت له وابتسمت وقالت: "ربنا مبيستثناش حد من رحمته يا جبران بيه. بس هو بيستنى اللي يبادر ويجاهد عشانه." جبران اتنهد وقال: "ربنا يرضا عنا جميعاً.. اسمعي، دلوقتي حالياً هنطلع على شقة بتاعتي، هنقعد فيها." حنين قالت: "طب وليه منرجعش مكان ما كنا؟ جبران قال: "لازم أكلم بابا الأول. زمان أبو نواف كلمه وعمل مشكلة." حنين بصت له بحزن وقالت:

هو انت ممكن تحصل لك مشاكل بسببي؟ جبران بصلها وقال: "أكيد لا طبعًا.. مشاكل إيه دي اللي لسه هتحصلي بسببك.. هي حصلت وخلصت يروحي وكده كده البسناها.. مبروك علينا." فارس كان على الطريق ومعاه تاره وروز وبيزعق جامد وبيقول: "انتي ليه مقولتيش إن معاكي مشكلة مع شاب وإنك خبطتي عربيته؟ ليه كدبتي وقولتي إنك خبطتيها في العمود؟ ليييه؟ تاره كانت متوترة من عصبيته وقالت: "اهدي يا فارس، أنا محبتش أعمل قلق."

فارس كان متبهدل جدًا من كتر ما اشتبك مع الشاب وقال بغضب: "انتي مستهترة، ماشي مستهترة مش أكتر.. وطبيعي واحدة زيك تبقى مطمع لأي شاب لأنك مش واخده بالك لتصرفاتك ولا واخد بالك لأي حاجة حتى لبسك." تاره بصتله بغضب وقالت: "ومالو لبسي بقى لو مش عاجبه سيادتك؟ فارس وقف العربية وبصلها بغضب وقال: "أه مش عاجباني.. انتي لو ماشية عريانة مكنتيش هتبقي ملفته بالشكل ده بلبسك اللي شافف جسمك كله يا هانم."

روز وتاره بصّوا له بذهول لأنه أول مرة يتعصب ويتكلم بالطريقة دي. تاره لسه هتتكلم، روز قالت بضيق: "لو سمحتوا، إحنا في الشارع وقربنا نوصل، نتكلم في البيت أحسن." فارس اتنهد بضيق وحاول يهدى وطلع على القصر، كان فاضل شوية ويوصلوا. روز نزلت أول ما وصلوا ومشيت بسرعة وسابتهم لوحدهم. فارس لسه هيدخل، تاره مسكت إيده وقالت: "استنى." فارس بص لإيدها. وهي سحبتها وقالت بتوتر:

"انت أكيد مش هتقول لبابا على اللي حصل.. ده ممكن يحبسني.. انبي يا تأتاه.. آسفة قصدي يا فارس يا ابن عمي يا غالي." فارس هز راسه بيأس وقال: "مش هجيب سيرة لحد يا تاره.. بس خدي بالك من نفسك أكتر من كده وخلي رقمي ديما معاكي، لو قربلك تاني كلميني فورًا.. أنا اتكلمت مع المدير وأكدلي إنه مش هيضايقك تاني." ولسه هيدخل، تاره قالت: "شكرًا يا فارس بجد." فارس لسه هيرد، بس تاره قربت منه وقالت:

"بس أنا رأيي تخلي اهتمامك ده لروز أحسن، انتوا هتتجوزوا ياريت متنساش." قالت كده ودخلت وسابته واقف بيبص لطيفها بحزن شديد. فوق كانت شوق بتكلم أسامة وقالت بنرفزة: "يعني أعمل فيك إيه.. الواد خليت وشه قد السمسمة من ساعة ما قعد، وانت بتحرجه ليه كده؟ عملك إيه؟ أسامة قال بضيق: "أوووووف يا شوق، أعمل إيه يعني أنافقُه؟ مش بطيقه، مش ببلعه." شوق قالت:

"يا أسامة يا حبيبي، البنت مسيرها للجواز، لازم هيجي واحد ويتجوزها ومش معنى إنها اتجوزت تبقى مبقتش بنتك خلاص عشان تعامل جوزها كده.. أنا عارفة إن ليالي بالذات غالية عليك، بس مينفعش اللي بتعمله ده، هتجننه حرام." أسامة قرب منها وابتسم وقال: "بعزها قوي عشان تشبهك قوي.. وأي حاجة فيها منك بتبقى غالية." شوق ابتسمت وقالت بخبث: "ويمكن عشان اسمها غالي برضه." أسامة ضحك من قلبه وقال: "يادي اسمها يا بنتي، ما انتي اللي سميتيها..

وابتسم وقال: القلب ده مقفول عليكي يا شوشو." شوق ضحكت وقالت: "والله القلب ده مقفول زي مفتوح بالظبط، لأنه مخرووم يا روح شوشو." أسامة ضحك بشدة وقال: "طيب يا شوشو براحتك يا جميل.. على العموم معايا مكالمة مهمة أوي، هعملها وأجبلك قلبي تخيطي كل الثقوب اللي فيه على أقل من مهلك." شوق ضحكت وقالت: "انت مفيش فايدة فيك." ونزلت عند ليالي. أول ما نزلت، أسامة أخد نفس ومسك التليفون وطلع رقم جبران، كان أخده من غالب واتصل وقال:

"ألو.. جبران الغول.. أهلاً بيك، معاك أسامة الثابت." أما وعد فكانت طالعة على السلم، وقف قدامها غالب وقال بسعادة: "لقيت حل لموضوعنا." وعد بصتله بخنقة وقالت: "ياااه لقيت حل لموضوعنا؟ ده أنا لسه بحاول ألاقي موضوعنا ده أصلًا." غالب اتنهد وقال:

"على العموم، أنا مبسوط ومش هتقدري تعكري مزاجي.. بكرة فيه حفلة هتتعمل هنا.. وأنا لقيت الحل اللي هيخلي أبوكي يوافق مجبور.. بس.. بس عايزك تسامحيني يا وعد.. كل اللي هعمله عشانك يا قمري." قال كده وسابها واقفة بتبص لطيفه بذهول وخوف ومش فاهمة ناوي على إيه. أما روز دخلت وسلمت على الكل، ولسه هتطلع أوضتها، نديم شدها بقوة على زاوية وقال بغضب: "اتكلمتوا في إيه؟ قلبها كان هيقف من الخوف وقالت:

"يخرييتك، أحسن حد يشوفنا يا لهوي منك.. هجيلك بالليل تمام، هجيلك بالليل والله." بس اتصدموا بصوت يعرفوه كويس بيقول من وراهم: "هتجيله فين؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ " وووو يا خرااااااابي، مين قفشهم المرة دي؟ اللي فات كوم واللي جاي كوم، حقيقي اللي هيحصل دمار حرفيًا. هنعرف إيه اللي هيحصل في الحفلة اللي هسميها "الحفلة المشؤومة" 🤣، والأهم إيه اللي هيحصل لجبران من عمه اللي جاي خطير..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...