قلعهم كل هدومهم. عايز أختار حاجة حلوة المرة دي، قالها ببرود وهو بيدور حوالين صف بنات سنهم ما يعديش 20 سنة. راجل شكله بشع ومخيف قرب من البنات بضحكة مقرفة وقال: "انت تؤمر يا ضرغام باشا." وبص للبنات بغضب وقال: "يلا يا بت انتي وهي، ما سمعتوش؟ يلا اقلعوا." البنات كلهم ابتدوا يقلعوا ملابسهم قطعة ورا قطعة، ما عدا واحدة بس كانت صغيرة قوي، أقل من 17 سنة، واقفة بتوتر وهي بتفرك إيديها بخوف. الراجل قال بزعيق:
"مش بقول اقلعي يا بت؟ وضربها قلم قوي وقعت على الأرض. البنت نزلت دموعها وقالت بتوتر وتلعثم: "اا.. ان.. أنا.. أنا مش.. مش ممكن.. أع.. أع.. أعمل كك.. كده.. لا." الراجل اتنرفز ولسه هيضربها، وقف مكانه لما ضرغام قال بحزم: "انتهى العرض.. اخترت خلاص.. هات لي البنت دي.. عايزها." البنت اترعبت وبصتله بذهول. الراجل قال باستغراب: "انت متأكد يا باشا؟ دي على ما تقول كلمتين تكون انت زهقت ومشيت." وضحك بسماجة. ضرغام بص له بحدة وقال:
"وأنا مالي بكلامها؟ مين قال إنها هتنطق أصلاً؟ وبعدين من امتى بتناقشني يا عزام؟ أنا حر." عزام قال بخوف: "أكيد حر.. وبراحتك يا باشا." ضرغام قرب للبنت ونزل لمستواها وبصلها بنظرة مرعبة وقال: "مبروك يا عروسة.. الليلة ليلتك." البنت رفعت عينيها فيه برعب وكانت بتترعش، ولسه هتتكلم، قاطعها ضرغام وقال بتحذير: "ششش.. وفرى طاقتك.. هتحتاجيها في حاجات أهم من الكلام." وشدها من إيدها هيطلع بيها. بنت من البنات اللي واقفة
جريت عليه وقالت بدموع: "وانبي يا بيه سيبها.. البنت دي غلبانة.. جات هنا بالغلط أصلاً.. خدني بدالها.. أبوس إيدك سيبها وأنا هعملك اللي انت عايزه كله." ضرغام بص لها بسخرية وقال: "للأسف.. دخلت مزاجي.. واللي يدخل مزاجي لازم يدخل سريري." وبص لها بتقييم وقال: "اشتغلي على نفسك.. يمكن آخدك المرة الجاية." ضرغام قال كده وطلع وهو شادد البنت بقوة، وهي بتبكي ومرعوبة وبتحاول تفك إيده وبتضربه عليها بس من غير فايدة.
البنت اللي كلمت ضرغام بصت لعزام بغضب ودموع وقالت: "ارتحت كده؟ حرام عليك.. أنا قولتلك متطلعهاش العرض.. قولتلك مش هيختارها.. اهو أخدها مبسوط." عزام قال: "طبعاً مبسوط.. هي من بقية أهلي.. وبعدين انتي زعلانة ليه يا حلوة؟ كنتي عايزة تروحي معاه ولا إيه؟ شوفي يا شوق.. اللي زي ضرغام ده بيدفع كويس في البنات الخيبة اللي زيها.. ده رزق اتحدف علينا.. نقول له.. وبعدين مالك ومالها؟ هي قريبتك؟ شوق قالت بدموع:
"مش قريبتي.. بس هي ملهاش في السكة دي.. دي اتحدفت غصب.. حرام عليك بقى.. مش كفاية أنا.." ومشت بحزن. عند ضرغام، نزل من العربية عند فيلا على البحر فخمة جداً، وبص لواحد من الجارد في الجنينة بطرف عينه. الجارد اتقدم على طول، شال البنت اللي في العربية بإيد واحدة، بالنسبة له فراشة، رغم إنها كانت بتقاومه وبتضربه وبتزقه بكل قوتها.
الجارد طلع بيها وعلى السلم كان فيه شاب صغير في عمر الـ 25 سنة، وسيم وشيك جداً.. نازل من على السلم وبييلبس ساعته. وأول ما شاف البنت والجارد شايلها وطالع بيها وهي بتصرخ وتضربه، قال باستغراب: "الله.. إيه؟ مين دي يا عواد؟ وبتصرخ ليه؟ عواد قال: "مش عارف يا أسد باشا.. مش بتقول حاجة.. وبتصرخ." أسد قال بزعيق: "نزلها.. سيبها حالا." عواد قال: "بس يا باشا دي تبع... بس قاطعه أسد وقال بزعيق: "بقولك سيبها.. نزلها يا عواد."
عواد نزل البنت، وأسد بص لها وقال: "انتي مين يا شاطرة؟ البنت رفعت عينيها فيه.. وكانت عيونها رمادي فاتحة تخطف القلب. أسد اتجمد قدامه، ملامحها كانت طفولية، رقيقة وجذابة جداً. أسد قال بذهول: "يخربيت جمال أمك.. انتي مين؟ البنت بصت له بخوف وزقت الجارد ونزلت جري بسرعة البرق على باب الفيلا عايزة تطلع. عواد وأسد اتفاجئوا وجروا وراها، بس قبل ما يوصلوا للباب، دخل ضرغام وهو شايل البنت ورماها بقوة وغضب على
الأرض وقال بزعيق وعصبية: "أنا قولتلك إيه يا حيو..ان انت." البنت مسكت ضهرها وبقت تتألم من الخبطة. عواد خاف وقال: "يا باشا أنا آسف.. ده أسد بيه هو اللي.." قاطعه ضرغام وقال بغضب: "وانت بتاخد أوامرك مني ولا من زفت بيه؟ أسد اتسعت عينه وقال: "زفت.. أنا زفت؟ ضرغام قال بغضب: "أنا مش فاضي للعب العيال ده.. خد البنت وطلعها الأوضة واربطها في السرير." وبص للبنت بنظرة ترعب وقال: "علشان شكلها مش شطورة خالص وهتتعبني."
البنت زحفت لورا برعب، وعواد شال البنت غصب عنها وطلع بيها وهي بتصرخ وبتزقه، بس مش قادرة عليه. أسد بص لطيفه بذهول وقال: "أنا مش فاهم حاجة.. ياخدها على أوضتك يعني إيه؟ انت أكيد مش جايب الطفلة دي للي في بالي.. أكيد مش زي البنات اللي بتجيبهم." ضرغام قعد على الكرسي بلامبالاة وقال: "هتفرق إيه يعني عن غيرها؟ أسد قال باستغراب: "تفرق إيه؟ هه.. دي طفلة.. أنا بجد مش مستوعب.. انت أكيد بتهزر." ضرغام قال:
"مش مهم تستوعب.. المهم تركز وتنام بدري النهارده عشان معانا عملية بكرة الصبح ومحتاجك فيها." ضرغام لسه هيمشي، أسد مسك إيده بسرعة وقال برجاء: "ضرغام.. سيب البنت.. حرام عليك.. دي صغيرة.. صغيرة أوي.. ممكن تموت في إيدك." ضرغام قاطعه وقال: "وافرض ماتت يعني؟ هنزعل عليها مثلاً؟ يلا.. زي ما قولتلك.. بكرة هحتاجك.. بكرة هنقابل أسامة.. وانت عارف مين أسامة." ضرغام قال كده وطلع على أوضته، وأسد كان بيبص لطيفه بزهول.
في مكان تاني، في أوضة نوم من الطراز القديم يشبه أوض الملوك، قاعد شاب في الثلاثينات وسيم جميل بملامح رجولية جذابة، بيدخن سيجار غالي على سرير مدهب. قاعدة في حضنه بنت جميلة في العشرينات، لافة نفسها بملاية حرير رقيقة. قالت: "أسامة.. ممكن أسألك سؤال؟ أسامة كان مغمض عينه وقال بلامبالاة: "امممم." البنت قالت: "هو انت بتحبني ولا بتعمل كده عشان اللي بينك وبين ضرغام؟ أسامة بص لها بابتسامة جانبية وقال:
"أكيد لا يا عمري.. طبعاً.. لازم تكوني متأكدة.. إن كل ده عشان ضرغام.. طبعاً." قال كده وبدأ يضحك ويلبس هدومه باستهزاء. البنت اتنهدت وقالت: "تمام يا أسامة.. براحتك.. العب بمشاعري قد ما تقدر.. كل ده لأنك عارف قد إيه بحبك." أسامة اتنهد وقال: "ومين قال إن مش بحبك يا سيلا؟ أكيد بحبك.. انتي عندي زي رافيل بالظبط.. بس طبعاً هو أوفى." وشاور بيده لكلبه الأليف فجرى عليه. سيلا قامت بضيق من سخريته المتكررة وقالت:
"ماشي يا أسامة.. أنا الغلطانة إني بجيلك أصلاً." لسه هتمشي، مسك إيدها وقال بجدية: "المهم.. بكرة هقابله هو وأسد.. عشان معاد التسليم.. الليلة دي تكوني معاه.. عايز أعرف إذا ناوي على غدر.. أنا مش بأمن له أبداً." سيلا بصت له وقالت باستغراب: "هو انت كده خلاص نسيت كل اللي كان بينكم وهتشتغل معاها؟ أسامة وقف وبص من إطلالة القصر وقال بغضب: "مستحيل.. لو نسيت اسمي.. مش هنسى اللي عملوه.. ومجهز لهم مفاجأة هتعجبهم أوي."
في أوضة ضرغام، كانت البنت مربوطة على السرير من الأربع زوايا. ودخل ضرغام وبصلها بسخرية وقال: "مش كنا نسمع الكلام أحسن من الربطة دي." البنت بقت تبكي زي الأطفال، وضرغام قرب منها وقال بغضب: "ششش.. أنا بكره العياط.. وبكره الدموع.. تمام.. اهدى وخليكي عسولة كده عشان نتفاهم." البنت هزت راسها بالموافقة بخوف، وضرغام ابتسم بطريقة مخيفة وقال: "برافو عليكي.. ودلوقتي بقى.. هتقلعي اللي مرضتيش تقلعيه هناك."
البنت بصت له برعب، وضرغام بدون مقدمات قطع هدومها بعنف ووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!