الفصل 2 | من 28 فصل

رواية عهد الاسود الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
78
كلمة
1,812
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

مربوطة في السرير وشق هدومها وقال بغضب: اديني قطعت هدومك وشوفت جسمك اللي خبيته. ومسكها من فكها بغضب وقال: أنا مش بكره قد اللي يقولي لأ. أنا جبتك هنا لأنك قولتي لأ. ضرغام الثابت، ميتقلوش غير حاضر وأمرك، تمام؟ البنت هزت راسها برعب شديد، بس ضرغام زعق بغضب وقال: اتكلمي، قولي تمام. البنت قالت برعب: تت... تت... تم... تمام. ضرغام ابتسم وسابها وقال: كويس، شطورة. هفكك وهدخل الحمام، أطلع ألاقيقي مكانك، متتحركيش وإلا...

لأ أقولك مش هقول، هعمل فيكي إيه. خليها مفاجأة أحسن. ضرغام مشي خطوتين ووقف وبصلها وقال: اسمك. البنت بصتله بعدم فهم، وضرغام قال بزعيق: اسمك إيه، أخلص. رعبت من صوته وقالت بتلعثم: ع... ع... عهد. ضرغام بصلها بطريقة مخيفة وقال: عهد. تمام. أطلع ألاقيقي مكانك، مش بحب أكرر كلامي. ودخل على الحمام، وعهد ضمت رجليها برعب وبقت تبكي جامد.

في مكان تاني كان أسد قاعد مع أصحابه وبيشرب. مش قادر ينسى نظرة عهد، كان بيتمنى لو قدر يخلصها من ضرغام. هو أكتر واحد يعرفه وعارف إنه مش هيرحمه. واحد من صحابه قال: إيه يا أسد، تايه ليه انهارده؟ متخانق مع خالك ولا إيه؟ أسد اتنهد وقال: آه مش متخانقين. أبداً. أصلاً أنا وضرغام عمرنا ما اتخانقنا. صاحبه قال: يا بني ده خالك، ناديله خالي. خالو. إنما إيه ضرغام دي، هو واحد صاحبك؟ أسد ضحك وقال: أناديله خالي؟

ومنظره إيه لما شحط زيي يناديله خالي؟ أومال تسكت يا سامح، أنا فيا اللي مكفيني. سامح قال: بس خالك ده أستاذ. المكان ده فعلاً جميل وزي ما قال عليه مليان موزز. أسد بص على المسرح وكانت البنات بترقص وشروق معاهم. شوق جمالها رهيب وجسمها جذاب، عمرها 20 سنة. كانت بترقص على المسرح وكل العيون عليها. أسد بصلها وقال بإعجاب: معاك حق، ملبن. وشرب كاسه دفعة واحدة. شوق خلصت الرقصة ودخلت أوضة تغير وهي مخنوقة. واحدة من البنات قالت:

مالك يا بت، فيه إيه؟ شوق قالت بخنقة: مفيش. بس قلقانة على عهد قوي. البت طيبة وهبلة واللي اسمه ضرغام ده شراني، مش هيرحمها. ده تاجر سلاح يا نوسة، مش بعيد يخلص عليها. نوسة قالت بضيق: يا ختي، إحنا فينا اللي مكفينا. خلصي شغلك واترمي على مخدتك. لو نقدر نعمل حاجة، كنا نفعنا نفسنا. نوسة قالت كده وطلعت، وشوق اتنهدت واتصلت بشخص وقالت: أيوه يا حسن، بقولك إيه، المخدر اللي باشتريه منك، خلص من عندي. عايز علبة، أومال.

وسكتت تسمعه شوية وقالت: آه، بس يكون الأصلي، أومال. لأحسن ساعات بيجي زبون آخر رخامة ومش بيأثر فيه بسرعة. شوق لسه بتكلمه وجه عزام وقال: يلا يا ست شوق، أطلعي عايزينك في الصالة، أخلصي يا بت. شوق قفلت التليفون وطلعت بضيق شديد وبقت تخدم على الزباين. أسد كانت عيونه عليها وبييبصلها برغبة. شرب كاسه وقرب منها وقال: مساءه. شوق ابتسمت عكس اللي جواها وقالت: مساء القمر على عيونك... أمير. أسد قال بابتسامة:

ده انتي اللي تؤمري وتطلبي، وأنا أنفذ. مد إيده وقال: أسد النعمان، أو أسد الثابت، كده تعرفيني أسرع. شوق اتجمدت لما سمعت الاسم وقالت بلهفة: انت قريب ضرغام؟ خدت بالها من كلامها وقالت: قصدي ضرغام بيه تعرف؟ أسد حط إيده على وسطها وقال: طبعاً أعرفه ده بقى. بس قطع كلامه لما حد مسك إيده اللي حاططها عليها. أسد التفت للي ماسك إيده واتحولت ملامحه لغضب رهيب لما اتفاجأ بأسامة قدامه. وأسامة شد شوق عليه بقوة وقال باستخفاف: معلش يا...

أس، الحلوة دي هتونسني أنا الليلة. ابقى خدها يوم تاني. أسد بص له بغضب وشد شوق ورا ضهره ووقف قصاده بالظبط وقال بغضب: ليه، تكونش حاجزها وأنا معرفش؟ أسامة ضحك بسخرية وقال: أسامة الثابت مش مضطر يحجز. أنا أشاور على أي واحدة تبقى في حضني حتى لو محجوزة. دي حاجات أنت متفهمهاش يا... يا ابن النعمان. أسد اتعصب ولسه هيرد، شوق قالت بخوف: استهدوا بالله يا جماعة، البنات مالية المكان. وبس. أسامة شدها عليه بقوة بقت في حضنه وقال:

بس أنا مش هاخد غيرك. دخلتي مزاجي وخلصنا. وشاور لرجالته، وأخد شوق ودخل بيها أوضة من الأوض. أسد لسه هيروح وراه ويمنعه، رجالة أسامة وقفو قدامه. واحد منهم قال: روح يا أسد بيه من غير ما نضطر نتعامل معاك. أسد قال بزعيق وغضب: نتعامل مع مين يا زبا... لة منكم ليه. أوعوا من قدامي. ولسه هيروح وراه، مسكوه وبقوا يضربوه بقوة.

عند ضرغام طلع من الحمام وبص لعهد بطرف عينه، وكانت قاعدة بتترعش على السرير من الخوف. ابتسم بسخرية على الحجاب اللي لبساه وعلى خوفها، وقرب عليها وشدها عليه بقوة وبقى يتأمل ملامحها وشكلها وكل حتة فيها برغبة شديدة. ومد إيده وبقى يفك حجابها.

عهد اترعبت من نظراته وكانت عايزة تمنعه يقلع الحجاب، بس قبل ما تنطق بحرف، بقى يبوسها بعنف بدون مقدمات، وكانت بتحاول تزقه وتعديه أو تعمل أي حاجة، بس من غير فايدة. حتى الصراخ والزعيق ما كانش نافع معاه، كأنها في صحرا مش قلقان حتى إن حد يسمع. شالها ورماها على السرير وقلع قميصه وهجم عليها بعنف شديد، كانوا بينتقم منها. بقت تقول بتلعثم شديد: او... أو... اوعي... سب... بنيييييييييي... حررر... ررام.... ااااااه.

بس ضرغام ولا مهتم ليها وعادي جداً، ولسه هيكمل. فاجأته لما سحبت مصحف كان على الكوميدينو ومسكتو بقوة كأنها بتتحامى بيه، وهي بتبكي براءة وكأنها طفلة سابت إيد أمها وتاهت، بقت حاضنة المصحف بقوة ودموعها بتنزل بغزارة. ضرغام أول ما شافها كده قام بسرعة وهو بينهج وبلع ريقه بارتباك وقال: انتي... انتي بتعملي إيه؟ سيبي المصحف من إيدك، أنتِ لقيتيه فين؟ عهد كانت بتترعش وقالت برعب: كا... كان... في... في الدو... دولاب.

ضرغام قال بضيق: وطلعتيه ليه؟ وكمل بهدوء وقال: سيبيه من إيدك، ده بتاع أمي. عهد قالت بخوف ورعشة: لا... لا... ممش... مش هسيبه... ربنا... ربنا... هيح... هيحميني... بيه... منك. ضرغام اتنهد وقال: احم... تمام، سيبيه، وأنا هعاملك براحة، بشويش، مش هخوفك. وعهد قالت بصراخ وبكا: لا... لا أنا مش... مش عا... هايزة... أصلاً... أصلاً... نع... نعمل كده... ح... حرام... مش... مش... عي... عيزاك... أنا. ضرغام اتنرفز وضربها قلم قوي

ومسكها من شعرها بقوة وقال: وحيات أمك... حرام. ده على أساس إنها أول مرة ولا أنا أول واحد؟ أنا جايبك من بيت دعارة يا روح أمك. تتعدلي لأحسن أعدلك. وبس، قطع كلامه لما سمع صوت تليفونه، رد بغضب وقال: أيوه أسد، عايز إيه؟ أسد قال بصوت باكي: الحقني يا ضرغام... تعالي بسرعة، ضربوني ورموني بره المكان، هات معاك رجالة وتعالى. ضرغام قال بغضب رهيب: هما مين اللي ضربوك دول؟ أسد قال:

أسامة. أسامة ورجالته. تعالي على المكان اللي أنت بتروحه. وضرغام قفل السكة بغضب وبص لعهد بطريقة ترعب وقال: جايلك تاني... مش هتأخر. هتروحي مني فين؟ قال كده وشد قميصه ونزل بغضب رهيب. عهد بقت تبكي وتشد في هدومها اللي اتقطعت ولبست حجابها وبقت تغطي نفسها وهي بتترعش ومرعوبة قوي. عند ضرغام وصل قدام المكان ونزل وعنيه بتطلع شرار. بص لأسد اللي كان قاعد عند المكان بدموع ووشه مضروب جامد. قال بغضب: أسددددد. أسد جري عليه وقال بدموع:

شوفت عملوا فيا إيه يا ضرغام. ضرغام بص على رجالة أسامة وكانوا كتير واتنرفز إن كل دول ضربوا أسد وهو لوحده. قال بغضب مرعب: هما في ناس؟ أسد قال: جوه. وشاور له على الأوضة. ضرغام اتقدم على الأوضة زي المدفع والغضب عاميه، وضرب الباب برجله وقعه على الأرض ومحدش قدر يمنعه. أسامة كان نايم على السرير وشوق في حضنه. بص لضرغام وابتسم باستفزاز وقال: ليك وحشة والله، اتفضل معانا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...