الحقيقة أنا مش ملك مراتك!! مالك بعصبية: ما أنا عارف إنك مش ملك مراتي! أنا عايز الحقيقة كاملة! وليه كدبتي؟ وأنتي مين؟ ومين اللي باعتك ليا؟ عهد بدموع وهي بتقعد على الكرسي: خلاص مصيرك كده أو كده تعرف الحقيقة. كل حاجة بدأت قبل سنتين! كانت سايقة العربية بأقصى سرعة عشان متأخرة ومثبتة التليفون بكتفها وهي بتتكلم وإيد بتاكل بيها والتانية بتسوق بيها: أيوه يا بابا خلاص خلاص وربنا قربت أوصل!
رشيد بعصبية: يا عهد مش ممكن كل يوم على نفس الموال! بتأخري في المواعيد! وبتطلعي بدري! وأغلبية الوقت لما أحتاجك مش بلاقيكي في أوضة الكشف! مش عشان أنا المدير تستهتري كده بالشغل وتستهيني بالمرضى! أنتي حالفة قسم طبي على فكرة! عهد بملل: يوووه يا بابا خلاص والـ… اععععععععع: عمرررررررر اقف متجريش في الطريق! : ماما أنا عايز الحق العربية بتاعت الأيس كريم! ملك: يا عمر هجبلك الأيس كريم والله بس متجريش!
عمر وهو بيجري وبييبص على عربية الأيس كريم وهي في الجزء التاني من الشارع: يا ماما العربية على الناحية التانية لازم نعدي تعالي ورايا بسرعة قبل ما تمشي العربية! ملك بخوف وهي بتبص للإشارة: يا عمر الإشارة فتحت متجريش وتعدي امسك إيدي… بتبص بتلاقي عربية جاية بسرعة وفي نفس الوقت عمر بيعدي الشارع وهو بيجري! : عمرررررر خد بالك العررررررررربية!
بيبص عمر على العربية اللي خلاص هتصدمه فجأة بيحس بحد بيزقه بسرعة وبيقع على الأرض بقوة. بيبص وراه. عمر بصدمة: مااااااااااااااماااااااااااا! شاف أمه واقعة على الأرض سايحة في دمها بعد ما زقته عشان متتصدمهوش السيارة وصدمتها هنا وواحدة تانية مع أمه! عمر بخوف وهو بيبكي وبيهز أمه: ماماااااا ردي عليا أنا خايف! بس أمه مكانتش بترد عليه. عهد بهمس وهي بتبص عليه بألم قبل ما تغمض عيونها: مساعدة مساعدة روح دور على أي حد يجيب مساعدة…
وبتغمض عيونها. وعمر بيجري يفتش على أي حد هنا عشان يجيب مساعدة. رشيد بخوف: عهدد بنتي حصلها حاجة مش كويسة كانت بتكلمني فجأة صرخت وسمعت صوت خبطة قوية وتاني التليفون فصل ومش بترد عليا! كارم بخوف: إيه! إحنا نروح بالطريق اللي بتيجي بيه عهد وإن شاء الله نلاقيها كويسة! وبيروحوا وبيلاقوا عهد وملك مكان الحادثة وبياخدوهم بينقلوهم بسرعة المستشفى. كارم وهو دكتور
جراحة القلب في المستشفى: دكتور القلب اتضرر أوي عند عهد لازم نلاقي لها قلب متطابق بسرعة وإلا هتموت! رشيد بخوف وهو بيبص ناحية ملك اللي الأجهزة محاطة حواليها: خد قلب دي! كارم بصدمة: إنت بتقول إيه يا دكتور؟ إنت اتجننت! عايز تموت واحدة مش في وعيها عشان تنقذ بنتك! رشيد وعيونه اتحولت لحمراء: هي أصلاً واحدة ملهاش حد! وكده كده شكلها هتموت فـ أحسن نستفيد منها! وبرضو تاخد مبلغ حلو! كارم بخوف على عهد وتفكير: خلاص تمام!
وعملوا العملية أو بالأصح موتوا ملك عشان ينقذوا عهد. كارم بخوف: إحنا هنطلع الجثة دي إزاي دلوقتي من غير ما نطلع شهادة وفاة؟ أو حد يستلم من أهلها يستلم الجثة؟ رشيد بتفكير: طلع شهادة الوفاة باسم عهد وأنا هتصرف في الباقي! كارم: تمام! وبيطلع شهادة الوفاة باسم عهد وبيدفنوا الجثة وبعدها على طول رشيد بيبيع المستشفى كلها وبيختفي من الأنظار.
مالك بيبرق عيونه بصدمة من الكلام اللي سمعه وهو بيحاول نظره من عهد اللي بتبكي بحرقة إلى كارم اللي بيبصله بأسف وندم! فجأة بينزل بيقعد على الأرض ورجليه مش شايلاه وهوا على نفس الحالة: يعنييييييييي إيييييييييه؟ يعنييييييييي ملك ماااتت خلاص؟ مش هترجع تاني؟ أنا كنت فاكر إنها هترجع! عهد بشفقة وهي بتبصله: أنا مكنتش أعرف بحاجة! أنا كنت بهلوس بعمر كل يوم في المنام! وهو بيعيط يا مامااااااا!
كنت فاكرة إني أمه وأنا فاقدة الذاكرة وبابا مخبي عليا! فـ طلعت على المخزن وعرفت هناك كل الحقيقة! بس لما ذاكرتي رجعتلي لقيته ده هوا يوم الحادثة وهو بيعيط على أمه! فحسيت بالذنب فـ قررت إني أعوضه عن حنان الأم اللي فقده بسببي خصوصاً إنه شافني يوم الحادثة وشكله لسه فاكر الحادثة وإني كنت مع أمه! مالك بيبصلها بسرحان وهو مش عارف يقولها إيه. فاق
على سرحانه على صوت كارم: مالك سامحني وربنا مكنتش أعرف إنها مراتك أو إنها تقربلك كان كل همي وقتها أنقذ عهد! مالك بغضب وعيونه اتحولت لحمراء كانه دلوقتي استوعب الكلام وفاق: تنقذها؟ عايز تنقذها على حساب حياة إنسان تاني؟ إنت فاهم إنت بتقول إيه؟ إنت انتزعت قلب بني آدمة حية بإيدك النجسة دي وموتتها وتبرر ذنبك بده؟
كارم بندم وهو منزل راسه: سامحني يا مالك بس إنت متعرفش أنا بحب عهد لأي حد أنا فوت مرحلة الحب والعشق كتير أنا أدمنتها وبقيت عاشق ولهان! مالك: إنت عشان بتحبها ومتقدرش تخسرها موتت واحدة وحسرت عليها الناس اللي بيحبوها وميقدروش يخسروها برضو! جوزها… وابنها حرمته من أمه… وأمها… وأختها… وأبوها اللي فقد النطق من الصدمة لما بنته اختفت وابنها رجع بيعيط وهدومه متغرقة دم وهو بيحكي على اللي حصل واحنا مش لاقيينها!
إنت عارف إنت موتتهاش هي بس إنت موتونا كلنا بالحياة! لما بقيت معيشنا واحنا مش عارفين هي حية ولا ميتة! لحد يومنا ده كنا بندور عليها! مالك اتصل بالشرطة اللي جات واخدت كارم ورشيد وبعد ما حققوا واخدوا اعترافات عهد اللي قررت تعمل الحاجة الوحيدة الصح في حق ملك حكم عليهم بالإعدام!
عهد كانت قاعدة وهي بتلعب عمر وجات نهى داخلة ووقفت قدام عهد ورفعت إيدها تجاه عهد اللي غمضت عينيها وحطت إيديها على خدها بس اتفاجأت بنهى بتحضنها وبتعيط. عهد حاوطتها بإيديها وبادلتها الحضن ونهى اتفتحت في العياط: حقك عليا أنا السبب في كل اللي إنتوا فيه! نهى وهي بتبصلها: إنتي كان ممكن تسكتي عشان هو أبوكي وخطيبك! بس إنتي عشان واحدة كويسة قررتي تقفي مع الحق! إنتي ملكيش ذنب! إنتي واحدة كويسة وأنا حبيتك!
اعتبريني أختك الكبيرة زي ملك! عهد اتصدمت لأنها عارفة طريقة نهى وكانت متوقعة منها ردة فعل غير دي تماماً! عهد بابتسامة: أحلى أخت في الدنيا! عمر وهو بيشدها بقوة من حضن نهى: يا ماما يلا نكمل لعب! : حااااااااااضرررررررر حااااااااااااضررررررر! : مش هتعرفيييييي تمسكينيييييي هههههههههههه! : استنى عليا لما أمـسكـك يا عمرررررر! : هيهيهيهيهيهيههيييييي! : عهد وعمر استنوووووني أنا جااااااية العب معاكووووو!
شيريهان وهي بتمسح دمعتها. علياء وهي بتطبطب عليها: هي في مكان أحسن دلوقتي! شيريهان: حسبي الله ونعم الوكيل في مين كان السبب! علياء: بس عهد ملهاش ذنب بجد وإنتي شوفتي إنها بنفسها شهدت عشان حق ملك مع إنها عارفة إنهم هياخدوا إعدام! شيريهان: بس أنا مقصدش عهد بالعكس هي بنت كويسة وطيوبة وأنا فرحانة بوجودها شوفي نهى بقالها سنتين مشوفتهاش بتضحك أو بتتكلم من غير دبش بالحنية دي! ونفس الكلام عند عمر!!!
اللي ما صدق لقي له أم تهتم بيه وتحبه وتعوضه عن أمه واحتياجه ليها! : خلاااااااااص ياااااااا نهى مسكتتتتتك بطل غش بقى دورك عشان تجري وراناااااا! وتعالت أصوات ضحكاتهم بسعادة. بصلهم مالك اللي قافل على نفسه في الأوضة من وقت ما عرف بموت مراته من البلكونة بابتسامة وهو ملاحظ عمر اللي بيضحك
من قلبه لأول مرة من سنتين: هههههههههه يامااااااااامااااااااا خلاااااااااص هههههههههه ماتتغدغينيش مششششش قااااااااادرررر بطنيييي ههههههههه خلاااااااااص خلاااااااااص استسلمممممم! نهى وهو بتنطط بسعادة: فزززززززززناااااااا!!! مالك بصلهم بابتسامة اللي سرعان ما اختفت أول ما لقي عهد خدت بالها منه وقفل البلكونة ودخل. عهد اتنهدت بحزن بس اتفاجأت لما سمعت صوته وراها: ممكن العب معاكوا؟ عهد وهي بتبصله بصدمة وابتسامة: ااا
-ااااا اكييييد طبعاً! نهى بتفكير وهي بتمسك الربطة بإيدها: غمض عيونك وحاول تمسك حد فينا! مالك بياخد الربطة وبيغمي عيونه وهو بيحاول يمسك حد فيهم. نهى بتبتسم بخبث وبتغمز لأمها وبتزق عهد تجاه مالك وبتتصدم فيه ومالك بيمسكها بسرعة وهو بيفتح عيونه وعيونهم بتتلاقى وبيسرحوا في عيون بعض…. ومن هنا كانت البداية لقصة حب جميلة….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!