الفصل 17 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

كانت عهد تتكلم هي وسارة بعد ما رقية سابتهم لما عرفت إن يوسف رجع. اتكلمت سارة وهي بتقولها: "هنشتغل في تخصص إيه بقى يا عهد؟ هزت عهد راسها بعدم معرفة، وسارة قالت لها: "إيه رأيك نشتغل في الإذاعة والتليفزيون؟ هزت عهد راسها برفض تام عشان داليا كان نفسها تبقى مذيعة، وقالت لها: "لا لا لا استحالة طبعًا." استغربت سارة وقالت لها: "طب ناوية على إيه وأنا هاجي معاكي؟ "غالبًا صحافة." سمعت صوته وهو بيقول وهو بيقعد جنب سارة:

"لا لا صحافة إيه بس وقرف إيه." رفعت عهد راسها باستنكار، وسارة ابتسمت على كلام أخوها بعد ما فهمت إنه بيضايقهم. تجاهلت عهد كلامه وكملت كلامها وقالت لسارة: "هو مجال الصحافة حلو قوي." هزت سارة راسها، ويوسف قال وهو بيكرر كلامها: "آه فعلًا هو مجال الصحافة حلو قوي." قلبت عهد عيونها بملل، وسارة اتكلمت وهي بتقولها: "خلاص ماشي نشوف مكان تدريب كويس ونروح." هزت عهد راسها ليها بالموافقة على كلامها، وسارة قالت ليوسف:

"أبيه تعرف تدريب مكان كويس؟ هز راسه ليها وهو بيقول: "هبقى أسألك." ابتسمتله سارة وقالت له: "آه يا ريت عشان نروح أنا وعهد في أسرع وقت." هز يوسف راسه وقال لها: "أحسن مكان تدريب هتروحوه إن شاء الله." ابتسمت سارة وشكرته وهي بتقول له: "شكرًا يا أبيه بجد." ابتسم لها يوسف ووجه كلامه لعهد وهو بيقول لها: "وانتي مفيش شكرًا؟ ابتسمت عهد بضيق وقالت له بمجاملة: "شكرًا." هز راسه وبعدين قال لها باستنكار: "مالك كده بتقوليها بضيق يعني؟

رفعت عهد حواجبها بملل ومتكلمتش، ويوسف سألها باستفزاز: "متخانقة إنتي وأمك قبل ما تيجي ولا إيه؟ بصت لسارة بملل وبعدين ابتسمت وردت عليه وهي بتقول: "معلش هو حضرتك مالك؟! ابتسمت سارة وبصت لأخوها اللي من حسن حظه إن في نفس الوقت تليفونه رن، بس قبل ما يرد عليه رد عليها وهز بيقول لها: "عادي يعني بسأل مينفعش أسأل؟ هزت راسها بتأكيد على كلامه وقالت له: "آه مينفعش تسأل تبقى اسأل على أختك أنا لأ."

مردش عليها وحط التليفون على ودنه ومشي. وسارة بصتلها شوية وبعدين فضلت تضحك، وده عصب عهد. "إنتي بتضحكي على إيه يا سارة؟ هزت سارة راسها بنفي، وعهد قالت لها بتحذير: "طب بطلي ضحك يا أختي." هزت سارة راسها وهي بتحاول تبطل ضحك، وعهد بصت لفوق بملل وضيق وبعدين بصتلها تاني. ردت عليها سارة وهي بتسألها وبتقول لها: "هو إنتي ليه مش عايزة مجال الإذاعة والتليفزيون؟

"سارة كانت عايزة تدخل إعلام وتتخرج وتبقى مذيعة، وللأسف ظروف بابا مسمحتش فدخلت كلية تانية بمصاريف أقل من إعلام." هزت سارة راسها بتفهم وهي زعلانة على داليا، وعهد قالت لها بحزن: "ده غير إنها حاليًا نفسيتها متدمرة حرفيًا، ف أكيد مش هشتغل في مجال هي كانت بتحلم بيه، وده أحزنها أكتر ما هي حزينة." سألتها سارة بقلق وهي بتقول: "نفسيتها مدمرة ليه بس مالها؟ "فسخت الخطوبة هي وخاطبها، ده غير إنه اتقبض عليه عشان سرق." حطت سارة

إيدها على بوقها وقالت لها: "يا حبيبتي دي تلاقيها بتعيط أوي." هزت عهد راسها بتأكيد وهي زعلانة وقالت لها: "ولا عايزة تكلم حد ولا أي حاجة، ولما بنكلمها مش بترد، بتعيط وبس." زعلت سارة جدًا وقالت لها: "تعالي نروح لها، عايزة أطمن عليها ونحاول نخرجها من مود الزعل ده." هزت عهد راسها بالموافقة، وسارة راحت تقول لأمها وأخوها، والغريب إن يوسف ممانعش وقال لها تروح، وطبعًا استغربت بس متكلمتش. في العربية. قالت سارة لعهد:

"عرفتي طنط إني جاية؟ هزت عهد راسها بمعنى أيوا، وسارة هزت راسها وهي بتقول لها: "كويس." ابتسمت عهد وسكتت، وسارة قالت لها: "إنتي ساكتة ليه يا عهد؟ هو فيه إيه؟ هزت عهد راسها ينفي وقالت لها: "يا سارة زعلانة عشان داليا جدًا، إنتي مش متخيلة منظر وشها بقى عامل إزاي من كتر العياط." اتنهدت سارة بحزن عليها وقالت لها: "آهدي بس كده، إن شاء الله هتبقى كويسة، المهم دلوقتي لازم نجيب لها أي حاجة هي بتحبها."

هزت عهد راسها وفضلت ثواني تفكر وبعدين ضحكت. ابتسمت سارة على ضحكتها وقالت لها باستغراب: "فيه إيه؟ ردت عليها عهد وهي بتقول لها: "بتحب الشاورما." ابتسمت سارة وغيرت اتجاه العربية وهي ناوية تروح على مطعم شاورما هي عارفاه تشتري منه ليهم كلهم. بعد وقت كانت سارة وعهد قاعدين في أوضة داليا بعد ما اتغدوا كلهم سوا من الأكل اللي جابته سارة. اتكلمت سارة وهي بتقول لها: "خلاص بقى يا داليا بالله عليكي ما تزعلي."

بصت لها داليا وهزتلها راسها بهدوء وسكتت، وسارة اتنهدت بحزن وقالت لها: "احمدي ربنا إنكم فسختوا الخطوبة قبل ما يتسجن الحرامي ده." سكتت داليا ومردتش، وعهد قالت: "على فكرة بقى إنتي لو مبطلتيش نكد وعياط أنا هعيط معاكي." ضحكت سارة على كلامها وبعدين قالت لهم: "بقولكم إيه أنا عايزة أنزل لمحل أم علياء." ضحكت عهد وقالت لها: "عجبتك الرنجة المرة اللي فاتت ولا إيه؟ ضحكت سارة وهزت راسها بمعنى أيوا، وعهد قالت لها:

"دي عندها فسيخ وملوحة إنما إيه خطيرة! مسكت سارة إيد داليا بحماس وقالت لهم: "يلا ننزل! مدتش لداليا فرصة إنها ترفض، وبعدين نزلوا كلهم. عدت الساعات وداليا كانت فكت شوية وبطلت عياط. وسارة رجعت بيتها، والغريب إنها لما رجعت لاقت أمها مستنياها هي والكل. "تعالي يا سارة." راحت سارة وقعدت جمبها. ورقية اتكلمت وهي بتقولها: "كانت مالها بقى داليا؟ هزت سارة راسها بحزن وقالت لها: "مموته نفسها من الزعل بجد." سكتت رقية وسألتها

ندى باهتمام وهي بتقول لها: "مين داليا دي؟ "بنت عم عهد." هزت ندى راسها بتذكر وقالت لها: "آه افتكرتها." وبصت لأخوها بس محمد كان باصص للتليفون أصلًا، رجعت بصت لسارة تاني وقالت لها: "كانت مالها بقى زعلانة ليه؟ هزت سارة راسها بحزن وقالت لها: "بابا فسخ خطوبتها وهو بيتكلم مع بابا خطيبها جت البوليس وقبضوا عليه، وهي طبعًا بتعيط جدًا." هزت ندى راسها بحزن عليها، ومروة قلبت عيونها بملل من حكاويهم. وطبعًا محمد كل ده قاعد ساكت.

بصت ندى لسارة وغمزتلها وبعدين اتكلمت وهي بتقول: "أصلًا عهد وهي هنا حاكتلي على خالد ابن عمتهم." قفلت سارة حواجبها باستغراب وقالت لها: "إيه ده؟ مقلتليش إن عندها عمة أصلًا." بصتلها ندى بحدة خفيفة وهي بتقول لها: "لأ إزاي بس يابنتي افتكري.. خالد يا سارة مش عهد قالت إنه بيحب داليا ولما عرف مستنيها تتخطى حزنها ده وهيروحوا يتقدمولها."

كانت لسة سارة هترد عليها بنفي وهي مش فاكرة إن عهد قالت حاجة زي دي، بس ملحقتش تتكلم لما سمعت صوت محمد وهو بيقول بصدمة ممزوجة بغضب: "إيييه!! بصتله ندى وهي رافعة حاجبها وهي مبتسمة بانتصار إنها عرفت توقعه وتخليه يعترف إنه حب داليا وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...