الفصل 16 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,528
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

اتكلمت داليا و هي دموعها نازلة و بتقول لعهد: داليا.. انا معرفش انتوا ليه شايفين رحيم وحش و اناني. زقت عهد كتف داليا بغضب و حزن عليها و هي بتقولها: عهد.. انتي اللي مغفلة و ماشية ورا قلبك، و لاغية عقلك زي العيال الصغيرة. بصتلها داليا و فضلت تعيط.. بس اتخضوا الاتنين لما باب الأوضة اتفتح و ظهر صادق اللي كان باصص لداليا و عيونه بتطلع شرارات غضب. اتكلمت داليا بخوف و هي بتقوله: داليا.. بابا.

بصلها صادق و مردش عليها و هي رجعت خطوتين لورا بخوف. بصت عهد لأمها اللي كانت واقفة جمب ابوها و باين على وشها الحزن. اتكلمت عهد و هي بتقولهم: عهد.. هو في ايه؟ بصلها صادق و قالها: صادق.. في إن صوتكوا عالي و سمعنا كل حاجة. بصت عهد لداليا اللي بصتلها بلوم و صادق قال لعهد: صادق.. سيبيني مع أختك يا عهد، عايز أتكلم معاها. كانت عهد خايفة إنه يزعل داليا ف اتكلمت بتهتهة و هي بتقوله: عهد.. با..با اا.. قاطعها صادق لما قالها بحدة:

صادق.. في إيه!! بقولك عايز أتكلم معاها. هزت عهد راسها بالموافقة و بصت لداليا و خرجت من الأوضة. بص صادق لداليا و قالها كلمة واحدة بس: صادق.. ليه؟ سؤاله كان وراه حزن كبير جدا و داليا مردتش عليه، كانت بس دموعها نازلة. سألها صادق بلوم و هو بيقولها: صادق.. ليه تقبلي إنه يجيبلك دهب صيني و إنه ياخده يبيعه، و ليه تخبي علينا أصلاً يا داليا؟ بصتله داليا بحزن و قالتله و هي دموعها نازلة:

داليا.. عشان بحبه.. كنت خايفة أقولكوا كل ده لأني عارفة إنكوا مش هتوافقوا. صادق.. ف تروحي تقللي من نفسك صح؟ سكتت و مردتش و راحت فتحت الدولاب خدت منه علبة الشبكة بتاعتها و اديتها لعمها. استغرب صادق و قالها: صادق.. إيه ده؟ هزت راسها و هي مبتسمة و علامات الحزن مرسومة على وشها و قالتله: داليا.. اختصار للكلام الكتير، أنا كدا كدا متأكدة إنك مش هترضى تكمل. اتنهد بحزن عليها بس طبطب على كتفها و قالها كلمة واحدة قبل ما يخرج:

صادق.. هيجي وقت و تعرفي إن ده القرار الصح يا حبيبتي. ابتسمت بسخرية و هي دموعها نازلة بصمت و هو خرج. و أول ما قفل باب الأوضة قعدت على الكنبة اللي وراها و فضلت تعيط بقهر و حزن. في قصر فاروق الحديدي. كانت سارة قاعدة ف الريسيبشن هي و ندى اللي كانت بتحكيلها عن واحد زميلها ف الكلية و إنه عايز يتقدملها. ندى.. و هو بقى طلب رقمي. بصتلها سارة باهتمام و قالتلها: سارة.. و انتي اديتيله رقمك؟ هزت ندى راسها بنفي

كذا مرة بسرعة و قالتلها: ندى.. لا طبعًا، ده كان محمد يقطع رقبتي. ضحكت سارة على كلام ندى و ندى قالتلها: ندى.. قولتله إني مش بقبل على نفسي إني أكون مرتبطة بحد و مفيش حاجة رسمي، و إنه لو عايز يتقدم ممكن أديله رقم أخويا. هزت سارة راسها و قالتلها بفضول: سارة.. جميل، و بعدين؟ كملت ندى كلامها و هي بتقولها:

ندى.. سكت شوية و بعدين وافق و أنا اديتله رقم محمد، و قولتله يستنى يومين كدا أعرف أخويا و بعدين يبقى يكلموا و يتفقوا على معاد ييجي هو و قاله. هزت سارة راسها و قالتلها بفضول: سارة.. و انتي عرفتي محمد؟ هزت ندى راسها بـ "لأ". ردت عليها سارة بسخرية و هي بتقول: سارة.. و مستنية إيه بقى لما يكلم أخوكي و محمد ميبقاش فاهم حاجة؟ سكتت ندى و سارة قالتلها: سارة.. أول ما يرجع من الشغل النهاردة قوليله.

هزت ندى راسها بمعنى ماشي و في الوقت ده جه فاروق و قعد معاهم و هو بيقولهم: فاروق.. شايفكوا من وأنا ف الجنينة من ساعتين عمالين ترغوا. ضحكوا على كلام جدهم و هو سألهم و هو بيقول: فاروق.. بترغوا ف إيه؟ سكتت ندى و سارة بصتلها و بصت لجدها و هي بتقول بابتسامة: سارة.. في حد عايز ييجي يتقدم لندى. بص فاروق لندى و ندى بصت للأرض بكسوف و فاروق قالها بحب و هزار: فاروق.. إيه ده إيه ده، و أنا آخر من يعلم بقى ولا إيه؟

هزت ندى راسها يمين و شمال بنفي و قالتله بسرعة: ندى.. لأ يا جدو، محدش يعرف خالص غير سارة. ابتسم فاروق و قالها: فاروق.. احكيلي بقى مين ده. ردت عليه ندى بكسوف و توتر و هي بتقوله: ندى.. هو واحد زميلي ف الكلية و كان عايز رقمي بس أنا اديته رقم محمد و هو هيكلمه بس لسه مقولتش لمحمد. فاروق راسه بتفهم و قالها: فاروق.. لو عايزاني أنا أقوله معنديش مشكلة. هزت راسها كذا مرة بسرعة بترحيب للفكرة و قالتله: ندى.. آه ياريت.

ضحك فاروق و قالها: فاروق.. اسمه إيه الولد ده؟ ندى.. اسمه سليم. سألها و هو بيقولها: فاروق.. سليم إيه؟ هزت راسها بعدم معرفة و قالتله: ندى.. لأ معرفش، اللي أعرفه إنه اسمه سليم، معرفش اسم باباه. هز فاروق راسه و قالها: فاروق.. مش مشكلة، كدا كدا هييجي و هنعرف. ابتسمتله ندى و سارة كمان. في شركة يوسف الحديدي.

كان ف مكتبه بيتابع شغله بتركيز تام لدرجة إنه مخدش باله من الباب اللي كان بيخبط و اتفاجئ بموسى صاحبه و اللي بيكون شغال معاه ف الشركة قاعد قدامه و بيخبط بايده على المكتب بغضب. بصله يوسف بحدة و قاله: يوسف.. مش في حاجة اسمها تخبط على الباب، ولا هي وكالة من غير بواب؟ ردت عليه موسى بضيق و هو بيقول: موسى.. طب بس بس، ابقى روح لدكتور أذن يشوف ودنك أطرشت ليه. بصله يوسف بغضب و قاله: يوسف.. اطلع برا. هز موسى راسه برفض و قاله:

موسى.. راجي دويدار جاي انهاردة الساعة 6 عشان الاجتماع. هز يوسف راسه و قاله: يوسف.. هاتلي كل الورق المهم أراجعه. حطله موسى الورق على المكتب و قاله: موسى.. اهو. خد يوسف الورق و بص فيه و موسى قاله: موسى.. خلي بالك عشان راجي بني آدم مش سهل و حقود و عايز يوقعلك شركتك. هز يوسف راسه بلامبالاة و قاله: يوسف.. عارف. اتكلم تاني بكل غرور و كبرياء و هو بيقوله: يوسف.. مش أول واحد يعني يبقى عايز يوقع الشركة. ابتسم موسى بسخرية

من غرور صاحبه و قاله: موسى.. ماشي يا عم، همشي أنا بقى. هز يوسف راسه و مردش عليه. في بيت صادق. كانت عهد زعلانة إن داليا حابسة نفسها ف أوضتها و سامعين صوت عياطها و مش عارفين يعملولها إيه. اتكلم صادق بضيق و هو بيقول: صادق.. عشان كدا مكنتش عايز أوافق عليه من الأول. قالتله هالة بحزن: هالة.. بقالها ساعتين بتعيط كدا. راحت عهد و خبطت على باب الأوضة و دخلت. بصتلها داليا بلوم و قالتلها: داليا.. من فضلك اطلعي بره. راحتلها عهد

و قعدت جمبها و قالتلها: عهد.. والله يا داليا ربنا هيجبر بخاطرك و هيرزقك باللي أحسن منه و اللي يقدرك و يجيبلك أغلى حاجة. سكتت داليا و مردتش عليها. و عهد طبطبت على إيدها و قالتلها: عهد.. انتي عارفة إني بحبك و غصب عني اتعصبت لما لقيتك بتقللي من نفسك كدا، مكنتش أقصد أعرفهم بجد، و بعدين هما كدا كدا كان لازم يعرفوا. هزت داليا راسها ليها و قالتلها: داليا.. ماشي، لو سمحتي بقى سيبيني و اطلعي بره، ممكن؟

اتنهدت عهد بحزن و خرجت من الأوضة. في القسم. كان محمد ف مكتبه بيتابع شغله بس قطع تركيزه صوت تليفونه اللي بيعلن عن وجود اتصال من حد. بص محمد على التليفون و رد بسرعة لما لقاه وائل. اتكلم محمد و هو بيقوله: محمد.. إيه يا وائل، جبت الأخبار اللي قولتلك عليها؟ ردت عليه وائل بتأكيد و قاله: وائل.. أيوا طبعًا، طلع عيل أهبل و اتقبض عليه قبل كدا ف قضية سرقة. ابتسم محمد بعد ما اتأكد من شكوكه و وائل كمل كلامه و هو بيقوله:

وائل.. كويس جدًا إنك فكرتنا بيه، لأنه كان هربان من قضية سرقة برضو. رد عليه محمد بسرعة و هو بيقوله: محمد.. و مستنيين إيه، اقبضوا عليه فورًا. وائل.. تم إصدار قرار بالقبض عليه بالفعل يا حضرة الضابط و رايحين دلوقتي. رد عليه محمد و هو بياخد مفاتيحه و سلاحه و بيخرج من المكتب: محمد.. ابعتلي العنوان، أنا جاي حالا. كان صادق قاعد مع أبوه رحيم على القهوة و بيقوله: صادق.. للأسف يا أستاذ أيمن، كل شيء اسمه و نصيب.

و اداله علبة الشبكة. سأله أيمن باستغراب و قاله: أيمن.. إيه اللي حصل بس يا صادق، ما العيال بيحبوا بعض و رحيم نزل شغل أهو. رد عليه صادق بضيق و هو بيقوله: صادق.. اللي حصل إن رحيم غفلنا كلنا و كدب علينا و فهمنا إنه مشتري لبنت أخويا دهب أصلي و هو صيني، و أنا بنت أخويا مش قليلة عشان ميجلهاش دهب أصلي يا أيمن. سكت أيمن بإحراج من الكلام اللي أول مرة يسمعه.

و هما قاعدين بيتكلموا سمعوا صوت عربيات بوليس، بصوا لقوها وقفت تحت العمارة اللي ساكن فيها رحيم و أهله. اتكلم أيمن باستغراب و هو بيقول: أيمن.. إيه كل عربيات الحكومة دي؟ رد عليه صادق باستغراب هو كمان و قاله: صادق.. مش عارف. ضرب أيمن كف بكف و هو بيقول: أيمن.. تفتكر جايين لمين؟ هز صادق راسه بعدم معرفة.

بس اتصدم أيمن و صادق لما لقوا ظابط باين عليه الحدة جارر رحيم من دراعه و رحيم كانت إيده فيها كلبشات و صفاء و عمر نازلين وراهم و هما مش فاهمين حاجة. راح أيمن و صادق ليهم و هما مخضوضين. اتكلم أيمن باستغراب و هو بيقول: أيمن.. في إيه يا حضرة الظابط، واخدين ابني ليه؟ عمل إيه؟ رد عليه محمد بحدة و هو بيقوله: محمد.. ابنك حرامي يا حاج، ده غير إنه هربان من قضية قبل كدا.

حطت صفاء إيدها على بوقها بصدمة أما أيمن ف نزل على وش رحيم بقلم عمره ما هينساه و قاله بحزن و غضب: أيمن.. لييييه تعمل كدااا!! مردش رحيم و محمد قال للعساكر: محمد.. خدوه على البوكس. جت العساكر و خدوا رحيم و عمر قال لمحمد: عمر.. يا حضرة الظابط، أكيد في سوء تفاهم. بصتله محمد بسخرية و قاله: محمد.. لأ متقلقش، إحنا متأكدين من شغلنا كويس أوي و أخوك هيتجازى على اللي عمله. و مشي و سابه و راح للعربية.

و أيمن بص حواليه لاقى الناس اللي ف الشارع كلهم حرفيًا كانوا واقفين و البلكونات مليانة ناس، حس إنه هيغمى عليه و بالفعل الرؤية بدأت تتشوش ف نظره لحد ما فقد وعيه من صدمته. أما ف بلكونة من البلكونات كانت واقفة داليا اللي عيونها مدمعة و حاطة إيدها على بوقها بصدمة من اللي شافته و كان معاها عهد و هالة اللي مكانوش مستغربين أوي. طبطبت هالة على كتفها وقالت لها: هالة.. الحمد لله إن ربنا نجدك. استغفر الله العظيم وأتوب إليه.

عدى يوم وفاروق عرف محمد إن سليم هيكلمه، ومحمد وافق إنه يقابله وفرح من تصرف أخته. كانت سارة قاعدة في الجنينة ماسكة التليفون وبتشرب عصير، واتفاجئت لما لاقت مامتها جت قعدت جنبها. بصتلها سارة باستغراب وسابت التليفون وفضلت بصالها شوية يمكن تتكلم وتعرف هي جاية ليه، بس ملقتش منها أي رد، فرجعت بصت قدامها تاني. ومعداش دقايق وأخيرًا رقية اتكلمت وقالت لها: رقية.. عاملة إيه يا سارة؟ هزت سارة راسها وقالت لها باستغراب:

سارة.. الحمد لله. هزت رقية راسها وبعدين سألتها تاني وهي بتقول لها: رقية.. خرجتي النهاردة؟ هزت سارة راسها بعدم فهم وقالت: سارة.. مش فاهمة، يعني ليه؟ ردت عليها رقية بزهول وهي بتقول: رقية.. ليه؟! اتكلمت سارة بسرعة وهي بتقول: سارة.. لا، أكيد مقصدتش، بس أصل حضرتك عمرك ما جيتي سألتيني السؤال ده قبل كده، وبعدين أصلًا عمرك ما قعدتي معايا، فمستغربة بس! اتنهدت رقية بحزن وهي بتحاول تنسى كلام بنتها ليها هي ويوسف ساعة الخناقة.

بصت لسارة وابتسمت لها وقالت لها: رقية.. خلينا في النهاردة، وقولي لي بقى. بصتلها سارة باهتمام وهزت راسها بمعنى نعم. ورقية اتكلمت وهي بتقول لها: رقية.. هي اللي اسمها عهد دي كويسة فعلًا؟ هزت سارة راسها وقالت لها: سارة.. جدًا يا ماما، هي وداليا بنت عمها ومامتها اللي كل ما أروح لهم ألاقيها عاملة لي أكل أنا بحبه وتقعد تهزر معانا وتتكلم معانا، بجد بحبهم أوي. سألتها رقية بحزن لما عرفت إن بنتها بتروح لهم وهي متعرفش:

رقية.. هو انتي روحتيلهم قبل كده؟ هزت سارة راسها ورقيه اتنهدت بحزن وقالت لها: رقية.. ابقي كلميها خليها تيجي هنا، عايزة أقعد معاها وأتعرف عليها. بصتلها سارة بابتسامة فرحة وقالت لها بعدم تصديق: سارة.. بتتكلمي جد يا ماما؟ هزت رقية راسها وحضنتها وهي بتقول لها: رقية.. متزعليش مني. طبطبت سارة عليها وهي مبتسمة بفرحة. تاني يوم الصبح. كانت سارة بتتكلم مع عهد وهي مبسوطة جدًا وبتتمشى في الجنينة. اتكلمت عهد بهزق وهي بتقول لها:

عهد.. بقالي حرفيًا نص ساعة بقولك عهد عايزة أقولك حاجة ومش بتنطقي! حطت سارة إيدها على بوقها بفرحة وهي بتقول لها: سارة.. يا عهد، ما أنا مش مصدقة نفسي بجددد. اتكلمت عهد وهي بتحاول تخليها تحكي وبتقول لها: عهد.. طب ما تقولي لي عشان أنا كمان مبقاش مصدقة نفسي زيك. ضحكت سارة وقالت لها: سارة.. بصي يا ستي، أنا امبارح بليل كنت قاعدة في الجنينة ولاقيت مين بقى جت قعدت جنبي. قالت لها عهد بعدم معرفة: عهد.. مين؟ ندى؟

هزت سارة راسها يمين وشمال بنفي وقالت لها بفرحة: سارة.. لأ يا عهد، ماما. ابتسمت عهد بفرحة وقالت لها: عهد.. بجد؟ ضحكت سارة وقالت لها: سارة.. بجد، لا وكمان اتكلمت معايا وسألتني عنك. استغربت عهد وقالت لها: عهد.. إيه ده؟ ليه؟ اتكلمت سارة بفرحة وهي بتقول: سارة.. عشان كانت عايزة تتكلم معايا وملقتش غيرك وكده، وبعدين بقى قالت لي إنها عايزة تقعد معاكي لما عرفت إن ماما هالة بتقعد معانا لما بجيلكوا. ابتسمت عهد وقالت لها بأسف:

عهد.. أيوا يا سارة، بس أنا للأسف مش هقدر آجي. قالت لها سارة بحزن: سارة.. ليه يا عهد؟ بس أنا مصدقت إنها تقعد تتكلم معايا. اتأسفت لها عهد بحزن وهي بتقول لها: عهد.. سوري يا سارة بجد، بس أنا أكيد مش هدخل بيتكوا ده وأخوكي موجود. هزت سارة راسها بنفي وقالت لها: سارة.. اسمعي بس، أبيه كل يوم بينزل الصبح بدري الشركة ومش بيرجع غير بليل، ومحمد برضو مش هنا في القسم، فأنا دلوقتي هاخد العربية وأجيلك، تكوني جهزتي وآخدك ونروح، ماشي؟

سكتت عهد وهي مش عارفة تقولها إيه، وسارة قالت لها: سارة.. يلا بقى يا عهد، بطلي رخامة. كملت كلامها وهي بتاخد مفاتيح عربيتها من على التربيزة وبتقول لها: سارة.. يلا، أنا جاية، باي. مدتش فرصة لعهد إنها تتكلم وترفض وقفلت المكالمة على طول. و عهد قامت خرجت الصالة لأمها. بصتلها هالة وقالت لها: هالة.. عايزة تقولي إيه؟ عهد.. سارة جاية. ابتسمت هالة بترحيب وقالت لها: هالة.. تنور طبعًا، هروح أحضر الغدا. كانت هتروح المطبخ بس

عهد منعتها وهي بتقول لها: عهد.. استني بس، هي جاية عشان تاخدني وأروح عندهم. اتكلمت هالة بغضب وهي بتقول لها: هالة.. نعم؟! ردت عليها عهد وهي بتقول لها: عهد.. أنا كمان مكنتش عايزة أروح، بس ده طلب مامتها. استغربت هالة وقالت لها: هالة.. أمها؟ هزت عهد راسها وقالت لها:

عهد.. ما هي بقى قعدت اتكلمت معاها امبارح، ولما عرفت إنها بتيجي هنا، طلبت منها إني أروح لهم، وأنا لما سارة قالت لي، رفضت طبعًا، بس هي كانت مبسوطة أوي عشان مامتها وكده، وقالت لي إنها جاية تاخدني ونروح هناك. هزت هالة راسها وقالت لها: هالة.. بس متتأخريش. هزت عهد راسها وقالت لها: عهد.. خلي بالك من داليا، متخليهاش تقعد في أوضتها عشان بتعيط، خليها قاعدة معاكي هنا.

هزت هالة راسها، وعهد مشيت في اتجاه أوضتها، بس غيرت اتجاهه وراحت لأوضة داليا. خبطت على الباب ودخلت، لاقت داليا قاعدة على الكنبة وساندة راسها على الشباك لوراها وباصة للشارع. راحت عهد وقعدت جنبها وقالت لها: عهد.. دودو. مردتش داليا عليها وفضلت باصة للشارع. اتكلمت عهد وهي بتقول لها: عهد.. الشارع أهم مني يعني؟ بس برضو داليا مردتش عليها وكأنها مكنتش سامعاها أصلًا، كانت عيونها مدمعة ومحمرة.

اتنهدت عهد بحزن عليها وطبطبت على كتفها وقامت خرجت من الأوضة. عدى ساعتين، كانت عهد وسارة وصلوا القصر. وعلى عكس توقع سارة، بس عهد مفضلتش تبص على القصر ولا شكله ولا أي حاجة، كانت باصة قدامها وبس. جت رقية وهي مبتسمة بمجاملة، وأول ما عهد شافتها، قامت ومدت لها إيدها. سلمت رقية عليها وقالت لها: رقية.. انتي بقى عهد؟ هزت عهد راسها بابتسامة وقالت لها: عهد.. بالظبط. ابتسمت رقية وقالت لها: رقية.. أهلاً بيكي، أنا رقية، ماما سارة.

ابتسمت عهد وقالت لها: عهد.. أهلاً بحضرتك. اتكلمت رقية وهي بتقول لهم: رقية.. إيه رأيكوا نقعد في الجنينة في الهوا؟ اتكلمت سارة بموافقة وهي بتقول: سارة.. أيوا يلا. وخرجوا هما التلاتة للجنينة، وفضلوا يتكلموا كتير، وبالرغم من إن رقية كانت بتتكلم معاها، بس مكنتش حباها أوي كصاحبة لبنتها، وطبعًا عشان مستوى المعيشة. عدى الوقت والساعات بسرعة، ويوسف خلص شغله في الشركة ورجع البيت.

دخل القصر بس استغرب لما ملقاش حد، شاف ندى اللي كانت رايحة للجنينة والابتسامة على وشها. سألها باستغراب وهو بيقول لها: يوسف.. ندى، هو في إيه؟ هزت ندى راسها وقالت له بعدم فهم: ندى.. إيه؟ بص يوسف على القصر اللي كان تقريبًا فاضي وقال لها: يوسف.. القصر فاضي ليه؟ ندى.. أبدًا، جدو راح يزور أونكل أشرف، وماما خرجت مع طنط نورا صاحبتها، ومحمد في القسم، وأنا وطنط رقية وسارة قاعدين في الجنينة مع عهد، وانت لسه جاي.

اتصدم يوسف وقال لها: يوسف.. إيه؟ عهد؟ وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...