الفصل 9 | من 30 فصل

رواية عهد بحب كاذب الفصل التاسع 9 - بقلم مريم احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وقفت داليا أمام صادق وهي خائفة تسأله عن رأيه، وإذا كان سيوافق على رحيم لها أم لا. لكنها حست بغصة في حلقها عندما رأت تعابير الضيق والرفض على وجهه. جاءت عهد، ولما رأت والدها هكذا، وضعت يدها على كتف داليا وقالت لها: "خشّي جوا وأنا هشوف في إيه." نظرت إليها داليا والدموع في عينيها، وقالت لها بحزن: "حاولي تقنعيه أرجوكي." سكتت عهد بحزن عليها، ثم هزت رأسها بمعنى حاضر، وداليا دخلت غرفتها. ذهبت عهد إلى والدها وجلست بجانبه.

نظر إليها بضيق وهز رأسه بمعنى أنه غير راضٍ. هزت له رأسها بتأكيد على كلامه، وقالت له: "كلنا مش راضيين يا بابا، بس للأسف هي بتحبه." نظر إليها بدهشة وقال لها: "عشان بتحبه ترميها لواحد فاشل؟ "بص كدا كدا في فترة خطوبة، حاول تطولها عشان تعرفه أكتر، وأكيد وقتها هتعرف إنه فعلاً مش مناسب ليها." هز صادق رأسه وقال لها: "أنا كدا كدا قلت للولد يسيبنا يومين نفكر، وأقوله رأيها إيه." هزت رأسها بابتسامة وقالت له:

"ماشي يا حبيبي، هروح أنا بقى أطمنها أحسن دي خرجت ولاقيتك مضايق، خافت أوي." رأسه بقلة حيلة وقال لها: "ماشي يا بنتي." ابتسمت له وقالت له: "عن إذنك أنا بقى." وقامت ودخلت غرفة داليا. وداليا أول ما شافتها، ذهبت إليها بسرعة وهي تقول لها: "طمنيني بالله عليكي، وقوليلي إنه وافق ها." "هو مقالش موافق." ظهرت تعابير الحزن على ملامح وجهها، وقالت لها بخوف: "يعني إيه؟ ضحكت عهد وقالت لها: "اهدي، انتي هتعيطي؟ أنا مقولتش إنه رفض برضو."

نظرت إليها داليا باستغراب وقالت لها بضيق: "متتكلمي يا عهد، أنا مش فاهمة منك حاجة." هزت عهد رأسها بابتسامة وقالت لها: "هو قالي هيفكر، وإن شاء الله هيوافق." ارتسمت بسمة فرحة على وجه داليا، وحضنت عهد بفرحة كبيرة وهي تقول لها: "بجد يا عهددد بجد؟! هزت عهد رأسها بابتسامة لفرحة داليا، وقالت لها: "بجد يا حبيبتي." أكملت بتحذير وهي تقول لها:

"بس إياكي تقولي لرحيم حاجة، بابا قاله يومين ونبقى نرد عليكم، نفذي كلام بابا يا داليا، ماشية؟ هزت داليا رأسها بطاعة وهي تقول لها بابتسامة: "أوكيه." تاني يوم. خرجت عهد من غرفتها بخضة بعد ما صحيت من النوم على صوت صريخ داليا، بس خضتها اتحولت لفرحة لما لاقتهم فرحانين، وعرفوا إن النتيجة ظهرت.

وبعد ما كانت خلصت من قلق داليا بسبب النتيجة، لاقت داليا قلقانة إنها متدخلش كلية الإعلام وتبقى مذيعة، بس عهد حاولت تطمنها بكل ما قدرت. وعدت الأيام، وكانت وسارة خرجت من المستشفى، وكانت عهد كل يوم بتتصل بيها تطمن عليها، لكن مبتروحش ليها المستشفى عشان متتحطش في موقف محرج تاني بسبب يوسف.

وصادق وافق على رحيم بعد ما داليا فضلت تقنعه، وعهد قالت له إن كدا كدا في فترة خطوبة، وفي النهاية لو هو نصيبها، فالوضع هيتم، واللي ربنا كاتبه هو اللي هيكون. وفي يوم، كانت عهد في الكلية، وبعد ما خلصت محاضراتها كلها. كانت بتتمشى هي وسارة وشمس. تكلمت سارة بحماس وهي تقول لهم: "خلونا بقى نخرج بما إننا خلصنا النهاردة بدري." ابتسمت عهد ولم تتكلم، وشمس تكلمت وهي تقول لها:

"أوكي موافقة، بس بجد بلاش المطاعم الغريبة اللي بتروحيها دي يا سارة." نظرت إليها سارة بسخرية وهي تقول لها: "و مالها المطاعم دي بقى يا شمس؟ قلبت شمس عيونها بملل وتكلمت وهي تقول: "يا ستي ملهاش، بس إيه رأيك نروح ناكل سوشي مثلاً، أو نروح ناكل من عند المطعم الجديد اللي فتح عندنا في التجمع؟ ردت عليها سارة بضيق وهي تقول لها:

"شمس بجد أنا بستنى كل يوم أخرج من البيت عشان آكل الأكل اللي بحبه، فبليز متخليناش نروح ناكل نفس الأكل اللي بناكله في البيت." مسكت يد عهد وقالت لشمس وهي تنظر لعهد: "أنا هروح مع عهد، وكدا كدا معايا العربية، نروح ناكل من عند عربية عم ربيع." ابتسمت لها عهد وهزت رأسها ترحيبًا، وشمس ظهر على وجهها الضيق. بس وقفت سارة هي والبنات لما لاقوا يوسف مستني سارة بره الكلية. تكلمت سارة بحزن وهي تقول: "كدا مفهاش خروجة." نظرت إليها

شمس وقالت لها بسخرية: "احمدي ربنا إن أخوكي معبرك يا سارة، غيرك بيتمنى أخوها يسألها عاملة إيه، حتى." هزت سارة رأسها، وعهد تكلمت وهي تسلم عليهم وتقول لسارة: "أنا همشي يا سارة." فهمت سارة أنها ستمشي عشان يوسف موجود، وشمس سلمت عليها ومشيت. وسارة راحت ليوسف اللي كان باين عليه الضيق، وهي فهمت إنه متضايق عشان عهد بقت صاحبتها. تكلمت سارة بابتسامة وهي تقول له: "هاي يا چو." هز رأسه ولم يتكلم، وهي سكتت عشان ميتخانقوش.

تكلم يوسف وهو يقول: "خلصت الشركة النهاردة بدري، وقولت أعدي عليكي آخدك معايا." هزت رأسها بابتسامة وقالت له: "شكراً يا بيّه." ابتسم لها وراحوا للعربية ومشوا. رجعت سارة البيت هي ويوسف، ورقيه أول ما شافتها راحت لها بسرعة، حضنتها وقالت لها: "حمد الله على السلامة يا قلبي." ابتسمت سارة وقالت لها: "الله يسلمك يا ماما." سألتها رقية بقلق وهي تقول لها: "عاملة إيه النهاردة؟ حسيتي إنك تعبانة وإنتي في الكلية؟

هزت سارة رأسها يمين وشمال بنفي، ورقيه قالت لها: "ماشي، فرحة قالت لي إن ساعة بالكتير والأكل هيكون على السفرة." هزت سارة رأسها وقالت لها: "طيب، أنا هطلع أوضتي على ما الأكل يجهز." هزت رقية رأسها، وسارة طلعت، بس بعد ما كانت هتدخل أوضتها، راحت لأوضة ندى تقعد معاها، وبالمرة تقولها متاكلش كتير عشان يروحوا سوا عند عهد. في أوضة ندى.

كانت قاعدة تبص لأمها بخوف، وهي شايفة كمية الغل في عيونها، وسامعة كمية الحقد اللي في الكلام اللي بتقوله لبنتها. "زمانها دلوقتي راجعة من كليتها، اياكي ثم اياكي يا ندى تتكلمي معاها، فاااهمة؟ ولو هي كلمتك، ردي على قد السؤال، سامعة؟ ردت عليها ندى بحزن وهي تقول له: "ليه؟ هي ما آذتنيش في حاجة عشان أجرحها كده؟ ردت عليها أمها بضيق وهي تقول لها: "ما آذتكيش في حاجة إزاي؟ ده كفاية حب جدها ليها، وإن كل طلباتها أوامر."

دمعت عيون ندى وقالت لها: "ليه مُصرة تزعليني منهم وخلاص؟ أنا جدو بيعاملني كويس أنا كمان على فكرة." ردت عليها مروة بغيرة وحقد وهي تقول لها: "بس مش زييها." نظرت ندى للناحية التانية ودموعها نزلت بحزن. ومروة قالت لها بضيق وهي تنهي الكلام: "نهاية الكلام.. لو لقيتك عملتي عكس اللي قلتلك عليه يا ندى، متلوميش وقتها إلا نفسك، فاهمة؟ هزت ندى رأسها بحزن، ومروة راحت ناحية باب الأوضة.

فتحت الباب عشان تخرج، بس اتصدمت لما لاقت سارة في وشها، وتبص لها وهي باين عليها الغضب والحزن في نفس الوقت، و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...