دخل هيثم إلى الفيلا ليجد السيدة حميدة تنزل من الأعلى، وما إن رأته حتى أردفت بحنان: "مساء الخير يابني." هيثم: "مساء النور يا دادا.. أومال فين البنات." حميدة بابتسامة: "في المطبخ." هيثم بضحك: "ربنا يستر." ثم توجه إلى المطبخ، وما إن دخل حتى تجلّت الصدمة على وجهه، إذ بدا المكان كأن عاصفة قد اجتاحته؛ دقيقٌ منثور على الأرض كثلجٍ هائج، أوانٍ متناثرة كأنها شهدت معركة، وروائح مختلطة لا يُعرف إن كانت تبشر بطبقٍ شهي أم كارثي.
رفعت نزال نظرها له وأردفت بابتسامة: "مساء الخير يا هيثم." ما إن وقع نظر هيثم عليها حتى تمتم بذعر: "بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم... إيه اللي انتو عاملين في نفسكم ده." وهج ببراءة: "مالك يا خالو، الله بنعمل كيك." هيثم بسخرية: "لا والله كيك، ولا أعلنتوا الحرب على المطبخ... انتوا هتشلوني." نزال بضحك: "إحنا يا هيثم، إحنااا." هيثم بعدم اكتراث:
"بقولكو إيه اطلعوا تحموا وغيروا، إحنا معزومين على العشاء، مع إني مشمئز آخدكم بعد المنظر ده." تعلقت وهج بذراعه قائلة بحماس: "عشاء مين يا خالو هاا هاا." نفضها هيثم من ذراعه قائلاً بتقزز مصطنع: "ابعدي يا بت، بوظتي شكلي، الله يقرفك.. روحوا غيروا وبعدين هبقى أقولكم." نزال باستغراب: "هو إحنا عندنا قرايب عشان نتعزم على العشاء؟ هيثم بعدم صبر:
"يا بنتي، هو واحد، أنا هتابع حالة أخته، وصمم يعزمنا على العشاء عشان نتعرف، يلا بقى اطلعوا غيروا، نشفتوا ريقي، الله يخرب بيتكم منكم ليها." وهج بدراما: "كدااا يا هيثم، كدا بتخرب بيتي قبل ما أتبنى." ضرب هيثم كفاً بأخرى بقلة حيلة، ثم توجه خارج المطبخ وهو يسب ويلعن تلك الفتيات، بينما انفجرت وهج في الضحك على منظره، وبعدها اتبعت نزال إلى الأعلى حتى تأخذ حماماً وهي متحمسة لهذه العزيمة.
ليتها تعلم أن حياتها ستنقلب بعد هذه الليلة، لكن لا أحد يعلم إن كانت ستنقلب إلى الأحسن أم الأسوأ.
خرج من الحمام يلف منشفة حول خصره، عاري الصدر، بينما عضلات بطنه السداسية تظهر تلك الليالي القاسية التي أمضاها في التدريبات حتى يمتلك ذلك الجسد الرياضي القوي. يمسك منشفة صغيرة يجفف بها خصلات شعره الفحمية التي تتناثر منها قطرات المياه، معطية شكله أكثر جاذبية. اتجه إلى غرفة الثياب ليختار أحد بذلاته باللون الأسود الذي يجعله ملك الوسامة. بعد أن انتهى من ارتدائه، اتجه إلى أحد الأدراج الكبيرة ليفتحه، فظهر بداخله أنواع من
الساعات الفاخرة ذات العلامات العالمية. اختار إحداهم، ثم هم بإغلاق الدرج لتقع عيناه على ذلك السلسال الرقيق الذي يلمع ببريق خاص به بين الساعات. رغم أن قيمته ربما لا تساوي شيئاً أمام كل تلك الساعات الفاخرة، إلا أنه يتوهج ببريق خاص. حمله بين أصابعه ينظر له بهدوء، ثم قام بوضعه داخل جيبه وأكمل تجهيز نفسه، ثم اتجه إلى خارج الغرفة.
طرق على غرفة رحمة طرقات خفيفة، ثم ولج إلى الداخل. بحث عنها بعينيه ليقع نظره عليها تقف في تراس غرفتها، خصلاتها البندقية تتطاير بفعل النسيم العليل الذي يداعب وجهها بلطف وكأنه يخشى إيذاءها. اقترب منها لتشعر هي بخطواته خلفها، لكن لم تظهر أي ردة فعل. وقف بجانبها بهدوء وأردف: "هتفضلي كدا كتير يا رحمة؟ أنا بتقطع من جوه عليكي يا حبيبة أخوكي.. أنا وعدتك إني هعاقب كل اللي حرمونا من أمي ودمروا طفولتك...
مش أنا حققت حلمك يا رحمة؟ نظرت له ببريق عينيها ثم أومأت له بتأييد، ليقول بحنان: "وإنتي هتحققي حلمي... أنا عزمت الدكتور هيثم على العشاء وإنتي هتقعدي معاه وتعرفيه على نفسك وتحاولي تطلعي كل اللي جواكي، ممكن وقتها ترتاحي وترجعلي رحمة اختي الصغيرة اللي كانت الضحكة مش بتفارق وجهها، فاكرة؟ انتهت كلماته بغصة مريرة تشكلت في حلقه. رمقته رحمة بحيرة للحظات، ثم أومأت له بهدوء وابتسامة لم تكد تظهر. ليبتسم بحنان ثم قال:
"هبعتلك الخادمة تساعدك تلبسي، ما بقى إلا شوي ويوصلوا." أنهى كلامه ووضع قبلة صغيرة على جبينها وتوجه إلى الأسفل. بالأسفل، دخل ياسين باب القصر يدندن بكلمات غير مفهومة، ثم توجه إلى الصالون ليجد إحدى الخدمة تقوم بالترتيب، فسألها قائلاً: "أومال فين رحيم يا بسنتِ." الخادمة باحترام: "فوق بغرفته يا ياسين بيه، شوي وهتلاقيه نازل." ياسين وهو يجلس: "تمام." بعد لحظات، وجد رحيم ينزل الدرج بخطوات واثقة، ليصفر بمرح ما إن رآه:
"إيه القمر ده، بسم الله ما شاء الله، إيه يا وحش دايماً سارق منا الأضواء." رمقه رحيم بسخرية وأردف: "هيا عينك اللي جايباني ورا يا زفت الطين." ياسين بضحك: "الله يسامحك بس يا باشا." رحيم ببرود: "فين قصي مجاش ليه." ياسين: "قصي مش جاي، قال عنده شغل ولازم يخلصه، الأوامر جاية من فوق."
أومأ رحيم بهدوء، ثم توجه ليقف أمام ذلك الباب الزجاجي الكبير المطل على الحديقة الواسعة ذات المنظر الأخاذ بتلك الورود المختلفة التي كانت تزرعها رحمة. ربما ذلك أكثر شيء تبتعد فيه عن آلامها وحزنها المرافق. وعلى ذكر رحمة، نزلت على الدرج بخطوات هادئة ترتدي فستاناً من اللون الأزرق الفاتح وصندلاً أبيض، وتعقص شعرها على هيئة ذيل حصان. ما إن رآها ياسين حتى اقترب منها يحتضن كتفها قائلاً بمرح:
"بت يا رحمة مش كفاية أخوكي مز وأنتي بردو مزة، أنا قلبي مش متحمل." لاحت ابتسامة هادئة على وجهها، بينما نهره رحيم بحدة: "ألفاظك يا حيوان، إنت هتبوظ أخلاق البنت." ياسين بغيظ: "أختي وبدلعها، الله، وإنت مالك." حدجه رحيم بنظرات حارقة، ليسرع في تعديل كلامه بخوف مصطنع: "لا طبعاً يا باشا، أنا اللي مالي، بس يا بت يا رحمة ميصحش الكلام ده، احترمي أخوكي." رمقته رحمة بصدمة وكأنها تقول: حقاااا؟
ثم دفعته بلطف واتجهت لتجلس على المقعد بهدوء، لينظر لها بغيظ وأردف: "انتوا عيلة ظالمة وأنا متبري منكم، إشحال لو ما كنتش أخوكم." كاد رحيم أن يتحدث، لكن قاطعه دخول الخادمة لتردف باحترام: "ضيوفك وصلوا يا بيه." رحيم ببرود: "تمام." ياسين بتساؤل: "ضيوف مين؟ رحيم وهو يتجه إلى الخارج لاستقبالهم: "هقولك بعدين." أومأ ياسين بهدوء واتبعه إلى الخارج حتى يستكشف بنفسه من هم الضيوف.
خارج القصر، توقفت سيارة هيثم، لينزل منها بطلتها الجذابة وبدلته الرسمية باللون الرمادي التي زادته وسامة، ثم اتجه إلى الباب الآخر يفتحه بطريقة ملكية، لتنزل نزال بابتسامة على حركات خالها الذي يفعل المستحيل ليخرجها من حزنها. وقفت ليظهر فستانها الأسود المرصع بفصوص زرقاء ويتوسطه حزام ذهبي، بينما ترتدي كعباً عالياً من اللون الفضي، وخصلات شعرها تضعها على جانب واحد لتبدو وكأنها حورية خرجت من إحدى القصص الخيالية.
بينما نزلت وهج من الباب الخلفي وهي تنفخ خديها بضيق وغيظ، ثم أردفت بصوت حانق: "بقى يا سي هيثم، هيا تفتحلها الباب وأنا ترموني ورا زي الجرثومة، ماااشي."
ضحك هيثم عليها وهو ينظر إلى شكلها الغاضب الذي يظهرها أكثر لطفاً. بينما على الجهة الأخرى، كانت عيناه متعلقة بها منذ لحظة نزولها من السيارة، وهي تعدل شعرها بتوتر، مراقبة الشجار الذي يدور بين هيثم ووهج. بينما ياسين أيضاً كان وكأنها يشاهد أحد الكرتونات ويبتسم بتسلية على تلك القطة الشرسة صاحبة الخصلات النارية بجمالها الهادئ، حيث كانت ترتدي جينسبوب جينز من اللون الأزرق وكوتشي باللون الأبيض، وتترك لخصلاتها الحرية، سامحة للهواء بتحريكها كيف ما أراد.
قاطع رحيم شجارهم، مقترباً منهم ثم أردف بترحيب: "دكتور هيثم نورت." ابتسم هيثم بعد أن انتبه له، ثم اقترب منه يصافحه وأردف بود: "النور نورك يا أستاذ رحيم." بينما استدارت نزال لتلتقي عيناها بعينيه، ناسجة حكاية تخاطب القلوب بين النظرات. تعلمها جيداً تلك العيون، صاحبها ذلك البارد الذي اصطدمت به عندما كانت في الملاهي، هذا ما فكرت به، لكنها فاقت من شرودها على هيثم وهو يردف بهدوء: "بعرفك يا أستاذ رحيم، دي نزال بنت أختي....
وده الأستاذ رحيم الجارحي يا نزال." مد رحيم يداه ليصافحها، لتنقل نظراتها بينه وبين يديه، ثم مدت يداها لتصافحه قائلة بهدوء: "اتشرفت بمعرفتك." رحيم بهدوء وهو لا يعلم ما أثر تلك اللمسة على يديه، ويبدو كأن ماساً كهربائياً قد ضربه: "ليا الشرف حضرة المحامية." نظرت له نزال باستغراب، فكيف علم بعملها، لكنها لم تعلق، فشخص كهذا لا يصعب عليه معرفة الناس. بينما أكمل هيثم: "ودي بنت أختي الصغيرة وهج." اقتربت وهج بمرح وقالت:
"ما تخليني أنا أعرف عن نفسي يا هيثم... بص بقى يا قمر، أنا وهج، عندي واحد وعشرين سنة، آخر سنة إدارة أعمال." كان يتابعها ياسين بنظرات معجبة، أو ربما غيرة. هل قلت غيرة؟ نعم، يشعر وكأنها تنتمي له، لا بل قطعة من قلبه. نفض تلك الأفكار من رأسه حينما أردف رحيم بابتسامة هادئة: "اتشرفت بمعرفتك أنسة وهج، أنا رحيم الجارحي، رجل أعمال." ضحك هيثم وأردف باعتذار: "معلش أنا أسف يا أستاذ رحيم، بس إحنا عندنا واحدة هبلة في العيلة."
رمقته وهج بغيظ، بينما أردف رحيم بابتسامة: "لا عادي، دي زي أختي الصغيرة، براحتها. بعدين ياريت نشيل الألقاب ونخليها رحيم بس." هيثم: "تمام، زي ما تحب." رحيم موجهاً أنظاره إلى ياسين: "بعرفكم ياسين، صاحب عمري وأخويا." بعد الترحيب والتعرف، اتجه الجميع إلى داخل القصر، ليقوم رحيم بتعريف رحمة على البنات، التي يبدو أنها أحبتهم كثيراً، خصوصاً شخصية وهج المرحة التي تذكرها بنفسها عندما كانت طفلة، وقبل أن يحدث ما قلب حياتها.
يُقال إن للعيون لغةً لا تُترجمها الحروف، ولا تُفسّرها الكلمات... لغة تُقال بصمتٍ، وتُفهم بقلبٍ تذوّق الحب لأول مرة، بقلبٍ وُلد فيه النبض من جديد بعد مواتٍ طويل. في العيون حديثٌ لا يُقال، ورجاءٌ لا يُطلب، وارتباك لا تخفيه الأقنعة. فيها سكونٌ لا يشبه الهدوء، واهتزازٌ لا تصنعه الخطى. وما بين رمشةٍ وابتسامة، تُروى حكايةُ العاشقِ دون أن ينطق. العيون مرآة الروح...
لكنها ليست مرآةً للجميع. وحده من تفتّح فيه الزهر بعد قحط، من غمره الحنين فجأة دون موعد، من ارتبك أمام النظرة الأولى كما لو أنه يُولد من جديد، وحده من يفهمها. ليست كل العيون تتكلم، وليست كل الآذان تُصغي. لكن حين تلتقي عيونٌ تنتمي لقلوبٍ لم تعرف الحياة إلا حين التقت، تتبادلها نبضاتُ الشوق، ويهمس فيها الصمت بما تعجز عنه القصائد.
لغة العيون ليست سحراً، بل صدق. ليست خيالاً، بل وجعٌ لذيذ. هي وعدٌ بلا صوت، واعترافٌ بلا شرح، واهتمامٌ لا يُكتب، ودفءٌ لا يُلمس. فإذا نظرت إلى عيون أحدهم، وشعرت أن العالم كله خفت ضوءه إلا تلك النظرة... فاعلم أن قلبك بدأ للتو يتهجّى أولى كلمات العشق. أخبرني، هل قرأتَ يوماً عيناً قالت لك: ابقَ، دون أن تنطقها؟
كانت تلاحظ نظراته الغامضة التي يرمقها بها منذ جلوسهم على طاولة العشاء، لكنها تحاول عدم إلقاء بال إلى نظراته. لكن وكأنه يريد أن تنحصر أفكارها عليه وحده، ليردف بمكر: "عاملة إيه في شغلك يا حضرة المحامية.. أكيد شغل المحاماة صعب صح." نزال بهدوء: "طبعاً هو صعب، بس أنا بحب شغلي، فعشان كده مهما كانت الصعوبة أنا بتحدّاها." نظر لها رحيم بإعجاب على تلك القوة العجيبة التي تشع من عينيها، ولا يعلم لماذا ترجم أنها تحدي خفي. أخرجه
من أفكاره صوت هيثم القائل: "إنت بأي مجال تشتغل يا رحيم." رحيم بثقة وغرور: "أنا عندي عدة شركات للاستيراد والتصدير في بلدان مختلفة مثل فرنسا ودبي وتركيا، يعني أنا درست هندسة وإدارة أعمال." وهج بحماس: "يعني زيي بالظبط، أنا بردو هندسة وإدارة أعمال." رحيم بهدوء: "إنتي بتشتغلي فين؟ وهج بابتسامة: "لا، أنا لسه هتخرج السنة دي، بس كنت عايزة أدور على شغل عشان آخد خبرة، بس خالو مسمحليش." رحيم بابتسامة صغيرة:
"ليه يا دكتور، ما تخليها تحقق اللي نفسها فيه... بقولك إيه، رأيك تشتغلي معانا في الشركة." ارتسمت ابتسامة فرح على وجهها، ونظرت إلى خالها بنظرات سلبت عقل من كان يتابعها منذ البداية، بينما رفع هيثم يديه باستسلام قائلاً: "أنا مليش دعوة، شوفي مع نزال لو هي وافقت فأنا موافق." نزال بضحك: "بتبسّني ليه يا هيثم، إنت عارف إني مش هقول أي كلام بعد كلامك.. بس توعدني إنك متهملش دراستك خالص." صفقت وهج يديها بحماس وأردفت:
"ربنا يخليكم ليا يا أحلى خال وأخت في الدنيا." رحيم: "كده تمام... ياسين مش كنت عايز سكرتيرة لمكتبك." ياسين بعدم انتباه: "لا... آه آه صح، عشان السكرتيرة بتاعي أخذت إجازة بسبب الحمل، أيوه." رحيم بمكر: "تمام، الأنسة وهج هتبقى سكرتيرتك." ابتسمت وهج بخجل على نظرات ياسين التي لاحظتها لتوها، بينما ياسين كان ينظر لرحيم بشكر، ود أن يحتضنه في تلك اللحظة. وهج بابتسامة: "وإنتي يا رحمة بتدرسي إيه."
أشارت لها رحمة بهدوء وحركت شفتيها وكأنها تقول الكلمات بصمت، دلالة الرسم. لتقول وهج باستغراب: "لا بصراحة مش فاهمة، أصلي غبية في لغة الإشارة." ياسين بضحك: "لا، هو تقريباً محدش يفهم لغة الإشارة مع رحمة غير رحيم." أردفت نزال موجهة حديثها إلى رحمة: "بتدرسي فنون جميلة صح؟ أومأت لها رحمة بهدوء وابتسامة صغيرة تزين شفتيها، ليقول ياسين بصدمة: "احييه، وإنت إزاي فهمتي عليها." هيثم بضحك:
"أصل نزال بتفهم حركة الشفايف وبتعرف لغة الإشارة كويس." رمقه رحيم بنظرات غامضة لم تخفى عنها، فهو خلال يوم واحد.. بل ساعات اكتشف الكثير من الأشياء عنها، ومازال يكتشف أشياء جديدة. صدح صوت هاتف ياسين معلناً وصول اتصال من أحد الحرس الخاصين بالوحش، ليجيب بهدوء: "الوو.... أيوه خير، فيه حاجة...... إيه اللي انت بتقوله ده...... تمام، جايين فوراً، حاولوا تسيطروا على الوضع." رحيم باستفسار: "فيه إيه." ياسين بتوتر:
"المستودع بتاع البضاعة الجديدة شعلت فيه النار وكل حاجة اتحرقت." رحيم بغضب جحيمي وعيناه تحولت إلى اللون الأسود: "أليكس، أليكسندر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!