حجم الخط:
18
رحيم.. بتقولي إيه يا دكتورة
الدكتورة: مراتك لسه بنت
اتصدم رحيم من كلام الدكتورة ودماغه لافِت وتمنى تنشق الأرض وتبلعه
الدكتورة حست بتوتر رحيم وطلبت منه يروح معاها على مكتبها
وراح رحيم مع الدكتورة للمكتب وحاولت تشرح له إن في كتير عرسان معندهمش الخبرة في ليلة الدخلة وإن في أنواع من غشاء البكارة صعب إنه ينفض أو يظهر علامات على فضّه كمان بسبب التوتر وخوف اللي بيحصل للعروسة وإنه ممكن مع الوقت بينفض ومع العلاقة الحميمة بين العرسان
خرج رحيم وهو مصدوم من الكلام اللي سمعه وإذا إيه كان حقير إنه يتهم حبيبة قلبه ومراته في شرفها وقبل ما يتأكد من أي تهمة تسيءها
وأول ما شاف ريم مقدرش يبص في عينها وهي حست إنه في حاجة مش طبيعية وسألته الدكتورة قالته إيه
ريم: مالك يا رحيم وشك أصفر كده ليه الدكتورة قالت إيه
رحيم: إبدًا قالت لخبطة هرمونات وإنك ضعيفة ولازم تتغذي
خد رحيم ريم ووصلها على البيت وعقله مش فيه بيفكر إزاي يعتذر لريم وياترى هتسمحه على اللي قاله في شرفها
وصلوا البيت وريم طلعت على شقتها وهي مستغربة رحيم سكوته وإنه مبصلهاش طول الطريق
رحيم بقى مخنوق من اللي عمله وتسرعه في جوازه كمان
دخل رحيم بيت والدته وبينده عليها ومش سامع أي صوت بيدور عليها في الشقة لغاية ملاقي صوت طالع من أوضة والدته كان صوت والدته ورحمة بنت خالته
وبدأ يقرب من الأوضة وسمع كلامهم وفجأة سمع اللي خلت الدنيا تسود في وشه
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!