رحيم بدأ يقرب من باب الأوضة وشد انتباهه كلامهم على مراته ريم. رحمة.. عملتيها إزاي دي خالتي إنك تخليه يشك في ريم. كريمة.. ابني محدش يخده مني وخصوصا البنت دي مسيطرة عليه وهو بيحبها أوي وبتقويه عليّا وعاوزاه يستقل بحياته عني وأنا معنديش الكلام ده كل ولادي الصبيان تحت طوعي فخليته يشك فيها.
وبقيت أفهمه إنها عاوزة تعمل مشاكل من غير داعي وبقت أوقع بينهم وخليتها تنزل عندي وتبات في أوضة أخوه أدهم وهو معندوش خبر إن مرات أخوه بايته في أوضته وهو داخل مدهول. ما أنتِ عارفاه بيصيع مع أصحابه وبيشرب ولما دخل أوضته وبيقلع هدومه.. قومت أصورهم كانت ريم رايحة في سابع نومة. وهو كان بيبصلها قوي وخفت يتجنن وهو سكران يتهجم عليها فوقعت فازة وأنا دخلت عليه في أوضته.. رحمة.. طب هتستفيدي إيه من الحاجة دي يا خالتو.
كريمة.. عارفة إن رحيم معاها.. وبينهم شد فبعتلها الصور على تلفونها. رحمة.. كل ده يا خالتي.. كريمة.. وأكتر من ده يا روح خالتك. أيوه ابني محدش يخده من حضني وقعدت أزن عليه وأشجعه يتجوز عليها طول ما هي قرفاه كده لغاية ما جاء في يوم بسأله عمل إيه معاها بقت مراته رسمي ولا حرّماه منها ساعتها وعينه بتطق شرار قالي إنها مش بنت وعاوز ينتقم منها ويقتلها ويشرب من دمها فشجعته إن اللي يكسر ست ست زيها. رحمة.. الله عليكي يا خالتو.
كريمة.. إنما أنتِ حبيبة قلبي وتحت طوعي وتربيتي وعارفة إنك بتموتي في رحيم. رحمة.. أوي يا خالتو. كان رحيم سامع الكلام ده ورجله مش شايلاه والدنيا لافِت بيه وفتح الباب فجأة عليهم اتخضوا كريمة ورحمة وانتفضوا من مكانهم. وبصّ ليهم وقرّب من أمه.. رحيم.. ليه يا أمي قصرت معاكي في إيه ليه تقضي عليّا ليه تظلميني ليه تخليني أظلم مراتي عشان عاداتكم وتقاليدكم وكل ده ومش كفايتك كمان عاوزة تظلميها وتطعنيها في شرفها ليه انطقي.
كريمة.. رحيم اهدي اسمعني يا بني.. رحيم.. بكل عزيمة وقوته اللي قربت تنهار من اللي سمعه وهو بيصرخ في وش أمه انسيني يا أمي انسي إن ليكِ ابن اسمه رحيم وبصّ لرحمة وقالها. رحيم.. أنتِ طالق بتلاته. وخرج من الأوضة بسرعة ورزع الباب لدرجة أمه قلبها انتفض وجريت على الباب بتنده عليه. رحيم.. رحيم. في الوقت ده ريم كانت في شقتها قلقانة في حاجة مش فهمها رحيم وشكله ماكنش يطمن وهما عند الدكتور.
وفجأة سمعت زعيق وخناق تحت عند حماتها بس معرفتش تسمع حاجة بس قلبها مقبوض وخايفة إن تكون حماتها بدبرّلها مشكلة مع رحيم. كريمة والدة رحيم منهارة ورحمة أول ما طلّقها رحيم لمّت هدومها ومشيت على بيت أهلها. وفجأة رن موبايل كريمة وهي بترد على الموبايل فجأة صرخت. انت بتقول إيه. والموبايل وقع منها وأغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!