الفصل 4 | من 21 فصل

رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل الرابع 4 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
23
كلمة
332
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بعد ما صلوا بدأ يقترب منها و حملها واختلى بيها في غرفتهم ولكن كانت دقايق ووجدت صوت خبط بره. ريم: رحيم إيه ده؟ رحيم مش مركز غير معاها: متركزيش. ولكن كان الصوت عالي وكأن حد بره بيعمل حاجة. ريم: ابعد يا رحيم أشوف في إيه. رحيم قام بزهق: في إيه؟ ريم: إنت مش سامع الصوت اللي بره؟ شوف في إيه. رحيم خرج ودخل الأوضة لريم. ريم: إيه؟ رحيم: ولا حاجة. ريم: ولا حاجة إزاي؟ إومال إيه الصوت اللي بره ده؟

رحيم بارتباك: ده من شقة ماما مش شقتنا. ريم: أنا متأكدة إنه من عندنا. وقامت تشوف في إيه، لقيت والدته واقفة في المطبخ مع مرات ابنها التاني وبيطبخوا. كريمة: إزيك يا ريم؟ معلش عندنا عزومة وبنجهز وكل البوتجازات فوق شغالة وكنا عايزين نعمل حاجة في مطبخك. ريم بصت لرحيم ومكنتش عارفة تقول إيه. وسابتهم ودخلت أوضتها تلم هدومها. رحيم دخل الأوضة. رحيم: إنتي بتعملي إيه؟

ريم: رحيم أنا صحيح وفقت أعيش في نفس البيت اللي مامتك وأخواتك فيه بس مكنتش فاهمة إن كل ده اللي هيحصل. رحيم: إنتي ليه مضايقة؟ هي معملتش حاجة للدرجة دي. ريم: أصلاً مامتك دخلت البيت إزاي؟ رحيم بارتباك: أنا مكنتش قافل الباب كويس. ريم: أنا في بيت أبويا يا رحيم، لو لقيت حل أبقى تعالى. رحيم اتعصب وشدها: إنتي راحية فين؟ فكراني مش راجل؟ مش هعرف أمشي كلمتي عليكي ولا إيه؟

أنا الظاهر علشان سايبك براحتك ومش غصبك على حاجة وبقول أحسن أجيب بالرضا أبقى أنا مش قادر عليكي؟ لا ده أنا قادر عليكي وعلى أبوكي كمان. ريم: ابعد عني يا رحيم بقولك. رحيم لم يهتم وقطع هدومها بوحشية ما اهتمش بأي حاجة ولا دموعها وكانت تستمع لكل ذلك كريمة وهي مبتسمة وطلعت بيتها. عند رحيم بعد عن ريم وهو متفاجأ ويكاد يجن جنونه وبص لريم. رحيم بغضب: انطقي إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...