حجم الخط:
18
رحيم لم يهتم وقطع هدومها بوحشية،
ما اهتمش بأي حاجة ولا دموعها،
وكانت تستمع لكل ذلك كريمة وهي مبتسمة وطلعت بيتها.
عند رحيم
بعد عن ريم وهو متفاجأ ويكاد يجن جنونه وبص لريم.
رحيم بغضب:
انطقيييييييييي ازاي انتي مش بنت.
ريم بدموع وضعف:
انت بتقول ايه.
رحيم:
بقول ايه انتي هتستعبطيني يا زبالة انتي.
ريم بدموع وهي مش فاهمة حاجة.
رحيم:
وعملالي مؤدبة وبنت ناس وانتي اصلا صايعة.
ريم:
انا مش مسمحك تشكك في أخلاقي،
انت عارفني كويس يا رحيم،
وانا رايحة لابويا وعايزة ورقتي توصلي.
رحيم:
انتي هتستهبلي يا بت.
ريم:
بقولك مش هقعد فيها يا رحيم.
رحيم:
أنا هخليكي تكرهي نفسك يا ريم،
ومش هطلقك وطز فيكي وفي ابوك كمان اللي معرفش يربيكي.
سابها تبكي ونزل هو،
فات يوم وهو بره وكان قافل عليها من بره،
ونبه محدش يطلع لها.
وعلى تاني يوم بليل دخل رحيم مصطحب في أيده رحمة بنت خالته،
وهي مرتدية فستان فرح.
ريم بضعف وهي بتصبلهم،
ومحستش غير وهي مغمي عليها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!