الفصل 17 | من 21 فصل

رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل السابع عشر 17 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
23
كلمة
1,232
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ادهم خد رحيم وطلعوا من النادي ورحيم في حالة هياج وعصبية وادهم قلق على رحيم. ادهم: اتفضل يا أستاذ مش هتبطل طريقتك دي. رحيم: مش شفت اللي شوفته. ادهم: طريقتك بتخسرك ناس كتير مش معقولة يا رحيم إيدك سبقت لسانك.. هات مفتاح العربية أنا اللي هسوق. رحيم: لا يلا اركب وبطل كلام.

بعد ما أستاذ لولو.. أقصد ولاء أنضرب ريم انحرجت وسابته وطلعت من النادي وهو بسرعة وراها بعد ما الناس ساعدته في علاج البوكسات اللي دمّل وشها بالكدمات وخلّته شوارع. ركبت عربيتها ولاقته جاي وراها. ولاء: ريري.. ريري.. سيباني ليه وماشية. ريم: أمال أفضل والناس تتفرج أكتر علينا.. ولا أنت مش واخد بالك الناس كانت بتضحك علينا. ولاء: أعمل إيه يعني الشخص الغريب خدّني على خانة. ريم: خانة برضو.. ولاء: أمال فاكرة إيه.

ريم: دا كله ضرب مافيش رد فعل منك أصلاً. ولاء: الكائن العجيب دا لو أداني فرصة كنت فرمّته زي البرجر والله. ريم: نفخت واضح واضح.. حتى عينك مش باينة شوف كده. ومسكت مراية العربية اللي في التابلوه. ولاء: أول ما بص.. آآآه.. (oh my god) .. الحقي يا أماماي ابنك لولو حصلّه إيه. ريم بصت ناحية شباك العربية.. وهمست: الله يرحمك يا خالتي اترحمتي وبلّيتينا احنا. ولاء: ريري.. مين الشخص دا وليه بيتكلم كده وزعلان ليه إني معاكي.

ريم وهي بتنفخ.. ونفسها تديله بوكس هي كمان: مافيش هو طليقي بس وغيران منك.. شوفت بسيطة. ولاء: آآآه عشان كده.. بس شكله بيحبك جدا جدا جدا بس متوحش وحط إيده على عينه وفضل يتوجّع.. آآآه. ريم اتحركت.. وهي سايقة بتفتكر خناقة رحيم في النادي وكان أد غيران عليها. ولاء: ريري ريري أنتم طلقتوا ليه. ريم: متفهمناش. ولاء: واوووو أكيد متفهمتوش واحد بيتكلم بإيده وأنتي قطة جميلة متنفعش مع متوحش زي دا.

ريم افتكرت أسلوب رحيم من كلام ولاء.. وكمّلت طريقها وندمت إنها للحظة فكرت في رحيم. وصل أدهم ورحيم البيت وشكلهم متبهدل خلّى كريمة تقلق وتسأل. كريمة: أنتم لحقتم مش أقولتم هتقضوا طول اليوم. أدهم: عمايل ابنك بقى. رحيم وهو بيخبّط أدهم في جنبه: مافيش حاجة يا ماما زهقت بس والنادي ميشجعش.. بعدها دخل رحيم أوضته وأدهم كمان وفي دخلة أدهم أوضته كريمة كانت وراه. أدهم: دخلة تقرّريني حصل إيه صح يا كركر.

كريمة: شطّورة احكي بقى مال رحيم مضايق ليه. أدهم: شوفنا ريم مع واحد (نايتي) يا ماما بتقول عليه ابن خالتها. كريمة: ضحّكتك أوي (نايتي) الله يخيبك. أدهم: هههه ضحك أكتر على اسمه.. اسمه ولاء. كريمة: ضحكت أوي دا بقى ابن خالتها ولا بنت خالتها.. ههههههه طب رحيم زعلان ليه. أدهم: ماما أنتي مش عارفة ابنك.. أول ما شاف كده وسمع اسمه شغال ضرب بوكسينج.. والواد مش واخد نفس كل ما يقوم ياخد بوكس لغاية ما الناس بقت تحوش عنه.

كريمة: ابن خالتها.. آآه استني كانت والدتها بتحكي إن ليها أخت مسافرة أمريكا هي وجوزها. أدهم: أعتقد دا ابنها.. (كركر) الأيام الجاية مطمنّش ورحيم ابنك ممكن يودي نفسه في داهية أنا بلّغتك أهو. كريمة قلقت.. وظهور ابن خالتها هيبوظ كل تخطيطها عشان رحيم يرجع لريم. رحيم أول ما دخل أوضته.. رمى نفسه على سريره وبدأ في البكاء وبدأ يحس إن فعلاً ريم ضاعت منه وهو السبب. باب أوضته بيخبّط. كريمة: رحيم ممكن أدخل. رحيم: اتفضلي يا ماما..

كريمة: مالك يا حبيبي عيونك عاملة كده ليه.. ليه بتعذّب نفسك روح أقولها إنك بتحبها وإنك ندمان على كل حاجة حصلت منك.. لازم تواجهها.. أنت ظلمتها زمان ومتظلّمهاش دلوقتي. رحيم اترمى في حضن أمه.. وإحساسه بأنه رجع زي الطفل بيشتكي همه. رحيم: مش قادر أواجهها وأقولها إن اختيارك كان غلط مش قادر أقولها إني ظلمتك.. مش قادر أرفع عيني فيها وأقولها إني طعنتك في شرفك مش قادر يا أمي.. مش قادر. كريمة طلّعت رحيم من حضنها

ومسكت بإيدها وش رحيم: رحيم أنت شبهي الغرور والعصبية والتسلّط كان لغتي.. بس عرفت إني كنت غلطانة وبدأت أصلّح من نفسي وطلبت من الكل اللي أذيتهم السماح. وعشان أنتم بتحبوني سامحتوني.. وأنت لو طلبت السماح من ريم هتسامحك بس لازم تحاول.. أنت معملتش حاجة غير إنك هربت من المواجهة وطلّقتها وجاي تندم على حياتك.. لازم تحاول وتحارب عشان حياتك عشان ريم يا رحيم فهمني.. أنت ظلمتها وبتظلّمها ومافيش محاولات منك.

خرجت كريمة من أوضة رحيم.. وهي متوجّعة فهي الأساس في حزن رحيم ووجعه هي سبب خراب بيته وتعاسته. دخلت كريمة أوضتها اتوضّأت وصلّت ركعتين شكر لله على هديّتها ورجوعها لأولادها ودعَت إن ربنا يساعدها على إصلاح حياة ابنها. عند ريم دخلت بيتها هي ولاء وهما في منظر يضحك ريم مسنّدة ولاء وقعّدتها عشان مش شايف بعينه. والدة ريم: في إيه مالك يا ولاء.. إيه اللي عاملك فيك كده.

ولاء: خالتو الحقيني طليق ريري عمل فيا كده يا خالتو ازاي جوزّتهاله دا بني آدم مايتعشّرش. ريم: خلاص بقى يا ولاء.. مكنش بوكسين دول. وقامت دخلت أوضتها. وفتحت ألبوم صورها وبدأت تتفرج على صور خطوبتها وفرحها أد إيه كانت فرحانة هي ورحيم.. وساعتها.. افتكرت زيارتها في المستشفى وقت ما الست كريمة طلبت تكلّمها لوحدها. فلاش بااااااك كريمة: سامحيني يا ريم سامحي رحيم.. رحيم بيحبك.

ريم: طنط كريمة متتعبيش نفسك موضوعي أنا ورحيم انتهى مشكلتي معاه مش أنتي مشكلتي معاه إنه مش بيواجهني ظلمني وذلّني وهو عارف إني بحبه وإني عمري مافكرت في حد غيره.. وهو حب عمري لاا وكمان اتجوز عليّا من غير أسباب بجوازه عليّا رحيم دبّحني. كريمة قطّعت كلام ريم: رحيم اتجوز رحمة بنت أختي على الورق بس وغصب عنه وبأمر مني.. وهنه كانت صدمة لريم.. وبدأت كريمة تتعب وتاخد نفسها ببطء. ريم: ياعني رحيم مدخلش عليها.

كريمة: أيوه ومكنش موافق غير ما أنا هدّدته إني هسيب البيت وإنه لاهو ابني ولا أعرفه.. عارفة إنك بتستحقيرني ومش عاوزة تشوفيني في حياتك بس أنا غلط وبكفّر عن غلطتي زي ما أنتي شايفة اللي أنا فيه دا ذنبك يا ريم. وبدأت تتعب. ريم: قامت استريحي يا طنط أنا خلاص سامحتك ربنا رحيم وغفور رحيم وأنا عبدة من عباده لازم أسامح.. بس رحيم مش هسامحه في حقي إنه طلّقني من غير ما يفهّمني ولا حتى يعتذرلي.

كريمة: فكّري وسامحيه وأنا متأكّدة إنه هيجي لكي يطلب السماح منك المهم متخسريش حبك. ريم: إن شاء الله عن إذنك تعبّتك.. كريمة: أبدًا.. أنا ارتَحت إني اتكلّمت معاكي. باااااااك وريم بتفتكر قطع تفكيرها رنّة موبايلها رقم جديد مش متسجّل عندها. ريم: الو. رحيم: بحبك ومقدرش أستغنى عنك. ريم: رحيم.. هنعمل بقى زي العيال الصغيرة وأرقام جديدة. رحيم: أنتي مراتي ومحدش هيقدر ياخدك مني فاهمة.

ريم: بطل استفزاز بقى أنا مش لعبة في إيدك وقت ما تعوزني تخدّني ووقت ما تزهق ترميني. رحيم: ريم أنتي بتاعتي فاهمة حتى لو صورت قتيل. ريم قفّلت السكّة في وشه وهي مش عارفة مضايقة ولا مبسوطة ريم في حيرة من نفسها بقت مش فاهمة حاجة.. الحاجة الوحيدة اللي عرفَتها.. كرمتها. رحيم اتعصّب لما ريم قفّلت في وشه السكّة ورمى موبايله في الأرض وفضل يبكي على حبيبته ريم.

كريمة.. وهي قاعدة حزينة على حال ابنها.. وبتفكر ازاي تساعده افتكرت كلامها مع ريم لما كانت في المستشفى. فلاش.. باااك كريمة: ريم حبيبتي.. والدتك ووالدك ياترى بيقولوا إيه على رحيم أكيد سقط من نظرهم. ريم: مقدّرتش أقولهم يا طنط أنتي عارفة بابا أد إيه كان بيحب رحيم.. مقدّرتش أقولهم واقولت إننا متفهّمناش وهما احترموا سكوتي على أمل إننا نرجع مقدّرتش أحكي اللي حصلي كانت ماما راحت فيها. كريمة: معلش حبيبتي كله هيتصلّح بإذن الله.

باااك وهنا مسكت موبايلها ورنّت على والدة ريم. كريمة: الو مساء الخير يا حجة أخبارك إيه عجبك العيال اللي بيعملوه دا.. لازم نتصرّف. والدة ريم: والله نفسي بنتي ريم تعبانة بعد رحيم وعاوزة أطمِن عليها أنا وابوها وهي مش عاوزة تحكيلنا حاجة. كريمة: ياعني معايا عشان نرجّعهم لبعض ولا إيه. والدة ريم: أي حاجة تسعّد بنتي أنا معاكي فيها.. وعشان عارفة إن ريم روحها في رحيم.

كريمة: ورحيم بيموت في ريم والله 🤫🤫🤫 هنعرف بعدين هيعملوا إيه.. في كافيتريا راقية.. كان أدهم ينتظر شخص مهم. الشخص: هاااي ياااانت.. أنا شوفتك فين قبل كده. أدهم: هاااي ورحمة الله وبركاته 😏 محسبوك مشمش. الشخص (طبعًا عرفتوه) : أفندم.. مشمش.. أدهم: أه مش أنت قطة (زي ما أخويا رحيم قالك كده) يبقى أنا مشمش. آآآه.. افتكرتك أنت اللي كنت مع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...