الفصل 6 | من 21 فصل

رواية عهد رحيم "زواج تحت النظر" الفصل السادس 6 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
22
كلمة
273
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18
بالليل دخل رحيم مصطحب في إيده رحمة بنت خالته وهي مرتدية فستان فرح. ريم بضعف وهي بتصبلهم وما حسّتش غير وهي مغمى عليها. رحيم جرى عليها شالها. رحمة: تلاقيها بتستعبط سيبها وتلاقيها قامت لوحدها يا رحيم. رحيم ما هتمش بكلام رحمة وراح دخل أوضته هو وريم وفضل باصص ليها وإنها ليه عملت فيه كده وهو حبها سنين وصعبت عليه شكلها وفوقها وجاب لها عصير وقام. كريمة دخلت عليها الأوضة. كريمة: يلا يا ريم سيبي الشقة علشان ياخدوا راحتهم وتعالي باتي عندي في أوضة رحيم تحت نضّفت لك الأوضة.
ريم بحزن: رحيم قالك كده؟ كريمة بكدب: أيوة طبعا أومال يعني هعمل كده من نفسي يا بنتي يلا. ريم حست في الوقت ده بصوت كسر قلبها ممكن لأن في اللحظة دي أدركت أن حبيبها وجوزها دلوقتي مع حد تاني بيديلوا نفس المشاعر اللي المفروض كانت ليها لوحدها. نزلت ريم ورحيم فضل في الأوضة مع رحمة حاسس إنه مخنوق وقاعد على الكنبة لحد ما نام وما كلّمَش رحمة كلمة واحدة. بينما ريم تحت في أوضة رحيم. فجأة في نص الليل. كان راجع أخو الصغير رحيم من الشغل (أدهم) ودخل أوضة رحيم زي كل يوم ينام فيها وداخل بكل تلقائية وهو بيفك زراير قميصه ظنا منه إن مفيش حد في الأوضة. وبيشغل النور وجد ريم نايمة زي الملائكة وكان أول مرة يشوفها بلبس بيتي وبشعرها وكانت نائمة نوم عميق هروبًا من الواقع. فضل يتسرق النظرات وفجأة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...