الفصل 21 | من 69 فصل

رواية عقاب ابن الباديه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ريناد يوسف

المشاهدات
20
كلمة
3,043
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ذهب قصير إلى المشفى بالأوراق التي انتهت، الخاصة بسفر الشيخ منصور هو ومحمود، وأيضاً ليخبره بأمر صفقة الأسلحة. واصطحب آدم معه، بعد أن عاد برابح متأخراً ليلة أمس، ورفض قصير عودته للمشفى بهذا الوقت من الليل. فذهب آدم للاطمئنان على والديه، وجلس قصير مع عمه يخبره بكل شيء، وبكل ما حدث منذ غيابه للحين. وبعد أن تحدثوا في كل هذه الأمور، نظر إليه الشيخ منصور وقال له:

-أي صحيح نسيت أن أخبرك.. رابح حكاني بالأمس ورهن مني معزوزة وأنا أعطيتها. قصير هب واقفاً ورد عليه بصدمة: -كيف يا عمي ترهن معزوزة لرابح وأنا رهنتها لمحراب بالأمس؟ منصور: -صحيح، الاثنان سواء في كل شيء. إلا أني وأبو محراب أشغالنا مع بعض من وقت كنا صغار، وبكل صراحة نريد قربه. بالنسبة لرابح، الله يرزقه بنات القبيلة واجدات وفيهن اللي خير من معزوزة. منصور: -تتعدى على كلمتي يا قصير! عمرك ما درتها، ولا خلاص كبرت على عمك؟ قصير:

-العفو منك يا عمي، بس والله أعطيت كلمة. منصور: -وأنا أعطيت كلمة، وكلمتي فوق كلمتك. وفي شيء آخر، رابح مو مفرط في بنتك ويريدها من زمان وأنا واعية، ومحراب الكلب يعرف هذا زين. منصور: -موال بنتك هيطيح الخوت في بعضهم، وما صارت عندنا اثنين يتحاربوا على بنت. قصير: -ما راح يصير شيء يا شيخ، نقول إن محراب سبق بالرهن ورابح مقدور عليه. منصور: -وتطيح كلمتي على الأرض وتدوس عليها؟ من متى منصور يعطي كلمة ويرد فيها؟ قصير:

-يا عمي بس افهم علي. منصور: -قفل على هالحكي توا. وبس أعود من السفر نلقولها ألف حل بإذن الله. صمت قصير، فهو الآن في مأزق كبير. بين أشغاله ومصالحه، وبين غضب عمه ومشيخة القبيلة. الأمرين لا يقلان أهمية عن بعضهم. وأخذ يفكر كيف يمسك العصا من المنتصف ولا يخسر جبهة من الجبهتين، فوجد أنه أمر مستحيل، وأن الخسارة أصبحت من المسلمات.

خرجت عليهم الشيخة عوالي وأخبرت قصير بأنها ستعود معه للبادية، لأن آدم سيبقى مع أمه، وهو من أصر على مغادرتها. ونظرت لسالم وأخبرته بأن آدم يريده. وهناك أخبره آدم بأن يعود مع عمه قصير وجدته عوالي للبادية، كي يستحم ويبدل ثيابه ويستريح قليلاً ويعود لاحقاً مع رابح. وكل هذه أعذار واهية يعطيها آدم لسالم حتى يعود للقبيلة، فهو يعلم أنه يشتاق لتلك الماكرة الصغيرة التي سأله عنها قبل أي شيء فور أن رآه.

ولزيادة في الأسباب المقنعة للمغادرة، أعطاه آدم مفتاح غرفته وطلب منه أشياء يحضرها له معه. فأخذ سالم المفتاح وخرج من الغرفة، وتركه مع أمه التي كانت تحتضن ذراعه وهي مغمضة العينين، وكأنه طوق نجاتها من كل الألم الذي تشعر به. عايدة:

-كلمني عن نفسك يا آدم، اتكلم يا بني عايزة أسمعك. نفسي أفضل أسمع صوتك كده على طول، ما يغيبش عني. عوضلي كل السنين اللي مسمعتش صوتك فيهم. اضحك وسمعني ضحكتك، أصل صوتك وضحكتك اتغيروا وأنا عايزة أحفظ النبرة الجديدة. خليك قدام عيني يا آدم، ما تغيبش. آدم تبسم وهو ينظر إلى عينيها تارة وإلى باقي ملامحها تارة أخرى. يتجول في وجهها وكأنه يتجول في وديان الجنة. ويشعر بالراحة وهي تنبعث من بين شفتيها مغلفة حروفها. فهمس لها:

-ويش تريديني أقول يا جنة قلبي، ويش تريديني أحكي؟ عايدة: -اتكلم في أي حاجة، اتكلم وخلاص. قول بتحب إيه، بتكره إيه. فاكر إيه من ذكرياتك معانا. إيه اللي بتتمناه ونفسك يتحقق. قولي كل حاجة عنك، عايزك كتاب مفتوح قدامي، أنا أمك، متتخبيش عني حاجة. آدم:

-أنا كل حاجة عني واللي أحبها وأكرهها راح تعرفيها مع الوقت شوي شوي. بس تو أنا ودي أنت تحكي وتقوليلي كل شي حصل معاك أنتِ وأبويا من عمي. احكيلي الصدق هو اللي موت أخوي وحرمني يكون لي أخو. قولي لي ليش يسوي هكي ويش غايته؟ معقولة يكون يسوي كل هالشغلة بسبب لقروش؟ ولا العداوة ليها غير سبب؟

ابتلعت عايدة غصة تكونت في حلقها. في الآن بصدد نبش الماضي كله والعودة إلى أحلك اللحظات وأكثرها ألماً حتى تخبر بها ابنها. ولكن لابد من ذلك، فهذا حقه. ومعرفة الحقائق أمانة يجب أن ترد لأصحابها.

وبدأت في سرد كل ما حدث من البداية، من بداية كل شيء. من حيث كان يعمل محمود في شركة أبيها ومن حسن أخلاقه زوجها أبيها له لأنه وجد به الأمان لها من بعده. ومن بعد موته وموت أبو محمود كيف بدأ أخيه يحيي في التودد لهم هو وزوجته فريال حتى يسكنوا القصر معهم. ومن بعدهم مديحة التي تطلقت طمعاً في الرفاهية التي ستعيشها بفضل محمود.

ومع مرور السنين تحول التملق لكره وغيرة وحقد وتحول التودد لضغائن وخطط تُنسج في الغيب. وتحولوا من لاجئين لأصحاب مكان. وأصبح كل شيء حق مكتسب لهم. حتى أنهم نسوا وتناسوا من هي صاحبة الأملاك ومن هم الدخلاء. وقاموا بتزييف الحقائق واختراع الأكاذيب وتصديقها.

إلى أن وصلت لمروان ومقتله، فغصت واختنقت بعبراتها وتعالت أنفاسها. فاحتضنها آدم بعد أن أظلمت ملامحه بالكامل وهو يستمع لسنوات من القهر عاشتها أمه بسبب عمه وعمته. والمحزن أن أباه لا يقل عنهم ظلماً لها ولنفسه. فالراضي بالظلم والساكت عنه شريك. عاد الجميع للبادية وتركوا آدم والشيخ منصور بالمشفى. وفي الطريق كان قصير شارد الذهن لدرجة أنه كاد أن يتصادم مع السيارات مرتين. فقال له سالم:

-يا عم وقف السيارة وأعطيني أنا أسوق بدالك، أنت عقلك شارد. توقف قصير وأعطى مسؤولية القيادة لسالم. فسألته الشيخة عوالي عن سبب شروده وضيقته. فأخبرها بالمعضلة التي وضع فيها بسبب معزوزة وأخذ يسب ويلعن فيها وفي كل بناته. فانتظر سالم حتى أنهى قصير سبابه، وقال له: -يا عم ودي أخبرك بشيء بما أنك هكذا هكذا معصب. حتى أنا رهنت رجوة بالأمس من جدي الشيخ منصور وهو أعطاني. فأجابه قصير على الفور:

-لا أنت تأخذ رجوة وفوقها مني حوشة ماعز مهر لك ولو تريد حلي نجيب لك هههههه. رجوة إذا جاها كلب بعطيه. سالم: -الله يعزك يا عمي. قصير: -ما تواخذني يا سالم مو بقصدي. أنا قصدي خذها وانقلع أنت وياها ولجهنم تروحوا ما حدا سائل فيكم. سالم: -والله يا عمي ياريتنا ضلينا عالكلب وما بررت.

صمتت عوالي ونظر إليها قصير مترقباً لرأيها. فأبت أن تصارحه بميلها لرابح وبأنها معه قلباً وقالباً، خوفاً من أن يفكر قصير بأن الكل قد اتحدوا ضده، ولا أحد يهمه مصلحته مع أبو محراب. فقالت له بحنكة عجوز: -والله يا قصير صعيبة واااجد.. من يم أشغالك ومن يم عمك ومشيختك.. القرار صعب وبالحالتين أنت خسران. قصير: -يا عمتي إنحب على يدك ودي حل. أنت ما يصعب عليك شيء وعندك حلول لكل شيء، ديري لي حل يطلعني من ورطتي. عوالي:

-اتركني أدورها براسي ولو لقيت لها مخرج راح أقوله لك. ما ودنا تخسر شيء يا قصير. قصير: -أيدي وإيدك يا عمتي. أنا ما بيدي حيلة. وصمت الجميع بعد ذلك. ولم يقطع الصمت إلا سالم وهو يقف بالسيارة ويترجل ليشتري كيساً ضخماً من كل ما تحبه رجوة. فصرخ عليه قصير فور رؤيته: -ويش كل هاد؟ ما آدم جاب لها بالأمس كيس أكبر منها. كافي تجيبوا لها وتحطوا بكرشها، فجعتوها. والله لو بعرفك نازل تجيب لرجوة ما خليتك. سالم:

-عمي العذر منك، أنت ما تدخل بيني وبين خطيبتي ويش ماسويتلها ولا سوت لي. ويش ما جبت لها لا تعترض. خلاص رجوة ما عادت تخصك. قصير: -أيوااااا يا عيني، تميت اتبجح في يا كلب يا صرماية رجوة. غدوة تطلع لك الشمس من الغرب وتقول عمي قالها. سالم: -ما حكينا شيء غلط يا عمي، لا تعصب. عوالي: -اترك أمر رجوة لسالم وما تيجي تو تسوي حالك عليها أب. وأنا من يوم يومك راميها على سالم. هو معودها على الدلال، ما تتدخل. قصير:

-ما راح أتدخل، خلي يفسدها بدلاله. ما حدا راح يقول واااك غيره. وصلوا البادية. وهناك استقبلت رجوة سالم بالصياح وأغاني الأفراح. وأخبرها بأنه أحضر لها كل ما تشتهييه نفسها. ولكنه تركه لها بالسيارة كي تأخذهم خلسة في غفلة الأولاد حتى لا يتقاسموه معها. فاحتضنته بحركة لا إرادية، فاحمرت وجنتاه خجلاً لأول مرة من اقترابها منه. بالرغم من أنها ليست المرة الأولى. فابتعد بها عنه سريعاً وقال لها ناهياً:

-رجوة خلص عيب، ما يصير نتحاضن، إحنا صرنا كبار. وعيب الرجل والبنت يتحاضنون. ضحكت رجوة وهي تشير إليه بإصبعها الصغير وترد عليه: -أنت صرت رجال يعني؟ هيك فهموك بالمشفى؟ لكن خبرني وين شنبك؟ مو الرجال شنابهم تكون واخده نص وجههم.. ولحيتهم واصلة لتحت ذقنك. أنت وين شنبك؟ ووين لحيتك؟ والله شنب أختي معزوزة أكبر منه. أنهت كلماتها وضحكت ضحك متواصل جعلت سالم يضحك هو الآخر. فهو منذ تعلمت الضحك للآن لم يسمع ضحكتها إلا وضحك معها.

ثم أمسكها من أذنها وهو يتقدم بها ويخبرها بأن تقصر هذا اللسان قليلاً، وإلا سيقتلعها لها يوماً ما. ولأنها تعلم أنه يمزح معها، وأن الأذى قد يأتيها من كل العالم إلا هو، استمرت في الاستهزاء بشاربه والضحك عليه. وتظن بهذا أنها تجاكره، ولا تعلم أن مجاكرتها له أحب إليه من كل شيء.

وصل قصير وذهب إلى خيمة مكاسب على الفور وأخبرها بما حدث، لعله يجد عندها حلاً. فهو هائم الآن يطرق كل الأبواب. فوقعت معه في نفس الحيرة، ولم تزده إلا تشتتاً وهي تضرب على فخذيها وتتفوه بعبارات قلة الحيلة. فترك لها الخيمة وخرج في الهواء الطلق، فقد عجزت معه حلول الأرض، فنظر للسماء يرجو من الله حلاً.

أما مكاسب فأخبرت معزوزة التي لم تكن تعلم بأمر محراب أو بأمر طلبه لها، فتصدع قلبها من الخوف. وغادرت الخيمة على الفور تبحث عن رابح لتعرف منه إلى ماذا ستؤول الأمور الآن. ولم تجده. فذهبت لخيمة عوالي على الفور طالبة منها العون والنجدة. فهي تعرف بقصتها مع رابح من البداية، وتعرف ما تكنه القلوب لبعضها. معزوزة: -عمتي.. يا عمتي. عوالي: -تعالي يا معزوزة، اقربي. دلفت معزوزة من الخيمة ونظرت لعوالي. وقبل أن تتفوه

بحرف تحدثت عوالي معها: -أعرف أن رابح ومحراب رهنوك بنفس الوقت. لسه ما تقرر شيء. عاودي لخيمتك وما يصير إلا كل خير، لا تخافي. معزوزة: -أكيد يا عمتي. يعني ما راح تزوجوني إلا لرابح؟ عوالي: -قولي يارب يا عمتي، والله كريم. غادرت معزوزة وهي تشعر بالقليل من الاطمئنان، وظنت أن الأمر أبسط مما تصورت، وأن قلبها هول الأمور. مايزة: -ويش راح تسوين يا شيخة؟ رابح من سنين كلمك بأمر رهن معزوزة، وأنتي اللي عطلتِ عليه. الأمر صار بوجهك.

عوالي: -أي وهادا اللي مخلي النار شاعلة فيا يا مايزة. إن رابح حط محبته لمعزوزة أمانة برقبتي وأنا شكلي ضيعت أمانته، وتأخرت وااجد. لكني ما راح أكل ولا أمل، وما نكون عوالي بنت الشيخ هلال إن ما حسمتها لصالح رابح. محال نتسبب في خسارته لمعزوزة بهالبساطة. أنهت حديثها ثم نظرت لمايزة وأمرتها بحزم: -مايزة، ذي لي علي رابح ياخذني للشيخ هالحين. مايزة: -تو رديتي يا شيخة، وما ريحتِ من تعب الطريق! عوالي:

-ما في راحة إلا ترتاح القلوب العالقة برقبتي يا مايزة. ثم أمرت رابح الذي أتى لها على الفور بأخذها للمشفى. وهو فور أن عرف بأن الموضوع يخصه هو ومعزوزة. وبعد أن أخبرته بموقف قصير منه، أخذها على الفور وهو يشعر بأن قلبه ينتفض خوفاً. وصلا المشفى في وقت قياسي. فطلبت عوالي من رابح أن ينتظرها بالسيارة ولا يدخل معها حتى لا يسمع ما يؤذي قلبه.

فانصاع لأمرها وبقي في السيارة. ودخلت هي لمنصور الذي اعتدل بخوف وهو يراها آتية نحوه وهي قد غادرت تواً! منصور: -ويش فيه يا عوالي؟ طيحتي قلبي؟ عوالي: -سلامة قلبك يا شيخ، لا تخاف. أنا جيت أحكي معاك بموضوع مهم. منصور: -ما كان فيك تأجليه يا خيتي وتوفري تعبك؟ عوالي: -لا، ما يحتمل التأجيل. كانت قد وصلت عنده وجلست بجواره وقالت: -قولي إيش تريد تسوي مع رابح ومحراب؟ منصور: -هادا هو الموضوع اللي ما يتأجل يا عوالي؟ عوالي:

-أي هو يا منصور، بس جاوبني. منصور: -والله الزوز ما يتعيبوا غير إن رابح سبق محراب وطلبها مني. حتى أنا رابح كلمني عليها يا شيخ وهو أحق بالبنت من محراب، والموضوع تم في وجهي. ونكون خيبت ثقة الوليد فيا. وهادا أنا عمري ما نرضاه. لكن قصير شكل الدنيا في بعضها. منصور: -شوري علي ويش الحل؟ مانريدها حرب ودم وعداوة ما تنتهي. عوالي:

-أنا أقولك إيش حلها. البنت تريد رابح وبوها يريد محراب. ورابح أحق بها. لكن لو عطيناها لرابح، الخوت هيتقاتلوا ويبقى السبب بنت ويا فضيحتنا بين القبايل. منصور: -أي وهاد اللي أقول فيه. عوالي: -فالحل يصير حال معزوزة وقف، لين واحد فيهم يمل ويرتكها لأخوه سوا طال الوقت ولا قصر. وأنا عارفة من يصبر ومن ما يقدر عالصبر. وربك يقدم اللي فيه الخيرة.

هز منصور رأسه إيجاباً وإعجاباً بحل عوالي، فهو الحل الأمثل من وجهة نظره. وطلب منها أن تغلق الحديث في هذا الأمر وتطلب من الجميع إغلاقه لحين عودته من إيران. فوافقته عوالي ونهضت كي تعود للقبيلة وهي مطمئنة القلب. قصير: -اسمعي يا أم هلال. الشيخ هيدذ لبنتك معزوزة يشورها ويخيرها ما بين محراب ورابح. أريدها توافق على محراب من صالحي وصالحها، تكون زوجة محراب. مكاسب:

-أبشر يا أبو هلال، ما يصير إلا اللي انت تريده. هي ما تقدر تخالف لك قول. وبعد أن أخبرت مكاسب ابنتها ما يريده أبوها، ذهبت معزوزة مسرعة للشيخة عوالي. معزوزة: -نجديني يا جدتي. عوالي: -ويش فيك؟ حد من هلك صار له شيء؟ وللا أنت صر لك شيه؟ معزوزة: -بيصير لي يا جدتي لو تم مراد بوي. مكاسب: -وانطقي يا بنت مكاسب، إيش فيه بوك؟ معزوزة:

-يريد يزوجني محراب. وقال لأمي لو الشيخ منصور خيرني ما بين محراب ورابح، أوافق على محراب. وأنا ما أطيقه والله يا شيخة، وقلبي يريد رابح وما يتقبل غيره. عوالي:

-هدي شوي واسمعيني زين. بعد يعاود جدك منصور، قوليله لا تريدين محراب ولا رابح. وأنك ما زال تربي في خياتك اللي أمك رمت طوبتهن. وخلي الباقي عليا. أنا أعرف كيف أمشي هالموال لصالحك. بس أوعديني تصبري وما تفتحي فمك مع حدا. لا تقيدي النار بين ضنا العم. ووقتها يقطعوا راسك. الموضوع مو بالهين يا بنيتي. وتو هيا ارجعي لخيمتكم وكوني هانية وشيعيلي أمك. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...