جلست العنود ترتب أفكارها. قررت أن تقترب من رجوة بطريقة مختلفة، فقررت أن تعد لها نوعًا جديدًا من الطعام تستلذ به، وتشعر بأنها أصبحت ذات أهمية لدى العنود لدرجة أنها صنعت لها طعامًا مخصوصًا بيديها. فالمعدة أقرب طريق لكل القلوب، والطعام اللذيذ عربون محبة سواء لرجل أو امرأة.
أما نوف فكانت جالسة تتصفح هاتفها وتتابع كل جديد يحدث في العالم من حولها. وأمهم منشغلة تراسل أباهم من هاتفها. أما عفراء فكانت في عالم آخر، أمامها كومة صوف وبيدها مغزل وتغزل الصوف تمامًا كما تعلمت من فتيات ونساء القبيلة. تنظر للمغزل والصوف المغزول وكأنه عمل بطولي قامت به وإنجاز عظيم، تتسابق مع نفسها لغزل أكبر كمية ممكنة، ولا تستجيب لأمها التي تطالبها بأن ترأف بأصابعها وتكف عن الغزل، فلا هم بحاجة مال، ولا الغزل مفروض عليها!
ولكنها سعيدة ولهذا لم تُعر اهتمامًا لأي شيء، سواء تعب أو كلام. في اليوم التالي استيقظت العنود عند آذان الفجر. صلت وحزمت متاعها وخرجت من الخيمة بعد أن بلغت أمها بما ستفعله. وانتظرت رجوة عند البئر. وما هي إلا دقائق ولاحت رجوة وهي خلف قطيع الأغنام تهشهم. ولما بلغت العنود تبسمت لها وقالت: -نهارك باهي، ها جاهزة وتقدري تمشين مسافات طويلة ولا ركوب السيارات مخلي رجولك رجيجة وما تقدري تكملي وتبليني فيك؟
-لا لا، أنا أحب المشي ومشتركة بنادي وألف التراك كل يوم مرتين ثلاثة؛ يعني متعودة لا تخافين. -أنا ما أعرف إيش القولتيه وتلفين بيه، بس إذا متعودة عالمشي ما يهمني وين تعلمتي المشي أو كيف، أنا اللي يهمني إنك ماتنامين لي بوسط الرمال وأنا أضطر أحملك فوق ظهري، ولا أقول.. أنا راح آخذ لك حصان معي ووقت تتعبين من المشي تركبيه وتردي للديار. -لا لا ما في داعي، قولت لك بتحمل إيش فيك، هيا يا رجوة ماتعطلينا زيادة أنا واجد متحمسة.
-هيا يا المتحمسة. وصلتا الوادي، وأخيرًا. وجلست رجوة وجلست معها العنود وهي تتفحص المكان من حولها. ثم انتبهت على صوت رجوة وهي تقول: -أشوف الحماس راح من التعب ولا إيش؟
-لا ما راح، أعرفك تريدين تعرفين السر الدفين، وإن الفضول عندك وصل آخره. الحين أنا راح أقول لك سري، اسمعي يا طويلة العمر.. أنا من وأنا صغيرة وأنا عندي واحد جيران مغروم فيه، وكل مانكبر يكبر حبي له، بس هو ما يدري، ولا بيوم شافني ولفتت أنظاره. أدري إنه مو من مجاويزنا، وأدري إن البدوية ما تتزوج إلا بدوي، بس غصب عني القلب وما حب وهوى، والقلوب ما عليها سلطان وانت أكثر العارفين.
في حين أن فيه شاب ابن واحد من أهل القبيلة يشتغل مع أبي، أبوه وأبوي تقدري تقولين إخوة مو أصدقاء. تربينا سوا وكانوا يجولنا ونروح ليهم. وهذا الشب من يومه اعتبر حاله أخونا ومسؤولين منه، بس هو كان يهتم بي أنا زايد عن الكل. مع الوقت تأكدت إنه يحبني، وأنا قلبي كان معمي بحب الغريب فما عطيته أي أمل، بالعكس قطعت معه كل حبال المودة وبعدته عني، من بعد ما كان لي أخ وصديق وحارث وملبي لكل رغباتي وطلباتي ويعرف إيش أريد من قبل ما أطلبه أشوفه جايبه وجاي لي ويفاجئني به.
ما أكذب عليك حسيت من بعده بفراغ شديد، أصبح مكانه خالي وانحرمت من اهتمامه ورعايته لي، ورحت بوحت للثاني بحبي له، قام صدني وقال إن قلبه ميال لبت عمه وإني مالي فرصة معه. أقول لك الصراحة حاولت معه مرة واثنين وعشرة، بس هو قافل إني ما أصلح له ولا هو يصلح لي، فبعدت عنه، ورضيت بمقسومي، والحين قبلت بنهوة حد ثالث غير الاثنين. -وإبن صاحب أبوك ما رد لك، ما حاول يرجعك له؟
-للأسف يا رجوة بالوقت الأنا كنت أجري فيه ورا السراب هو نفضني من قلبه وراح تزوج وأسس حياة وأشوفه سعيد ومبسوط. ردت عليها رجوة بتلقائية: -الله لا يوفقك ضيعتي من يدك الحبيب لأجل وهم.. خسرتي والله وخسارتك واجد كبيرة. تبسمت العنود وردت عليها بهدوء: -راعي المشكلة ما يشوف الحلول اللي يشوفها غيره يا رجوة، ومع الأسف هذا كان كلام الكل لي، أمي وإخواتي وصديقاتي، بس أنا ما كنت أسمع إلا كلام قلبي.
-الله يلعنه قلبك الغبي المايعرف شي، وعقلك بعد أغبى.
تنهدت رجوة ونظرت بعيدًا وشرد ذهنها. فعلمت العنود بأنها أشعلت بداخلها فتيل الإدراك. نعم، فهي تقصدت اختلاق هذه القصة وقلب الأدوار حتى تستطيع رجوة إصدار الحكم المناسب بنفسها، وإدراك حجم الخطأ حين وقع فيه غيرها، وبالتالي ستطبق الحكم عليها وتوصم قلبها وعقلها بالغباء. والعنود متأكدة بأن هذا ما يحدث الآن، وخاصة حين بدأت رجوة تلقائيًا في سرد مغامراتها مع سالم في هذا الوادي بالتحديد. وكم ضحكت العنود حين قصت عليها رجوة حدث التين الشوكي، وحزنت حين عوقبت بعده بالختان. واكتشفت العنود أن ما من موقف جميل يحدث مع رجوة إلا وتُعنف بعده من أحد أفراد أسرتها أو من الشيخة عوالي بالطريقة التي تفسد فرحتها. وكم استغربت العنود على قوتها وتحملها الغريب لكل هذا!
وبرغم ما مرت به لازالت متماسكة وقوية وتدافع عن قضاياها بإستماتة، فأقرت بأن رجوة أقوى من قابلت من النساء حتى الآن، وبأنها ستصبح ذات شأن عظيم، فقط إن توجهت التوجيه الصحيح ووجدت من يحتضن قلبها المشوه من كثرة الطعنات.
عادتا للقبيلة في آخر اليوم. لقد كان يوم جميل لكلتيهما، فرجوة منذ زمن بعيد لم تحظى برفقة وبشخص تقاسمه الأسرار. والعنود كانت مستمتعة لأقصى درجة مع رجوة، فرحة بنجاحها في اختراق عقلها والولوج لذكرياتها والتنقيب عن مشاعرها الصحيحة. أكلتا ولعبتا وعلمتها رجوة اصطياد بعض الثعابين السامة، وعادتا بجعبة مليئة بالثعابين، وأخرى مليئة بالمشاعر الجديدة. ووعد من العنود لرجوة بأنها تستطيع مساعدتها في أمرها إن احتاجت أي نوع من أنواع المساعدة.
استراحت رجوة في خيمتها قليلاً ثم تذكرت أنه موعد حلب الأغنام، فقامت لعملها الشاق. وهي في طريقها سمعت صوت ضحكات منبعثة من خيمة الشيخة عوالي. ويال الغرابة فقد كان صوت أم آدم، تضحك هي ومايزه وتعقبهم ضحكة من عوالي، وكأنهم في مجلس سمر. فقالت لنفسها: -هي أم وليدها غايب وما تدري عنه شي؟ لا والله لو جابوا لي ألف عقل فوق عقلي ما أصدق.
أنهت عملها وذهبت بالحليب للرجل الذي يشتريه منها كل يوم وباعته له، وقررت أن تضع جميع النقاط فوق الحروف الليلة. فانتظرت أم آدم حتى غادرت خيمة عوالي وقطعت رجوة طريقها ووقفت أمامها قائلة: -يا خالة أنت تعرفين إن اللي يحب قلبه يصير رجيج على شويقة وما يتحمل عليه شي مو هيك. أنت أم وأنا أقول لك إن قلب الحبيب يصير مثل قلب أم والحبيب وليدها تخاف عليه أكثر من روحها. الحين أنت تدرين إن عقاب راهن إي ولا لأ؟ -أيوه يا بنتي أعرف.
-طيب يا خالتي أنا طالبة منك بشهادة حق، يصير الكل يعرف إن عقاب بخير وأنا بس من وسط كل الناس اللي يدس عنها؟ يرضيك يلوعني وهو يدري إن الروح متعلقة بروحه وغلاه من غلاها؟ -لا يا بنتي ما يرضينيش، وآدم ابني غلطان في إنه خبى عنك إنه كويس وبخير، بس أكيد له أسبابه، ومتنسيش إنه لسه فيه خطر عليه ويمكن عشان كده خاف تفضفضي لحد قريب منك.
تبسمت رجوة بالتزامن مع دمعة نزلت من عينها وغصت وقد تأكدت من أنه بخير. ورغم ذلك شعور مقيت اجتاح قلبها وحال دون فرحتها، وهو إنها تأكدت بالفعل لا تعني له شيء ولا يثق بها. والثقة أساس كل شيء. وتذكرت سالم وأسراره التي لم يكن يأتمن سواها عليهم جميعًا. تذكرت أحاديثه معها وإخبارها بأدق أدق تفاصيل يومه وما حدث له وهو بعيد عنها، ماذا أكل وماذا شرب، وكم تمنى لو شاركته فيه وفي أقرب فرصة يأتي لها بمثله ويقدمه لها بمحبة وهو يقول:
-اللقمة اللي تنزل جوف سالم من دون ما رجوة تشاركه فيها ما تنهضم إلا وتنزل مثلها ببطن رجوة، كلي حتى أحس بطعم اللقمة اللي أكلتها بدونك. اقتربت منها عايدة حتى تحتضنها وقد رأفت بحالها، فابتعدت عنها رجوة للخلف وغادرت المكان على الفور وذهبت بعيدًا عند الوادي. جلست مع نفسها وأخذت قرارها، ثم ذهبت للعنود مسرعة ودقت بابها. وحين خرجت لها العنود قالت لها بصوت يرتجف وأنفاس عالية:
-عنود أريد أطلع عقاب من قلبي ما عدت أريده. إذا تعرفين تخليني أنساه وما أفكر فيه الحين سوّيها. الحييين.. أنا ما أريده مادامه ما يريدني، يكفيني قلة كرامة وقلة قيمة ودعس على قلبي.
-الأمر بسيط يا رجوة وأنت ما محتاجة أي مساعدة، لا مني ولا من أي حد؛ لأن آدم مو بقلبك من الأساس، كانت غمامة وانزاحت ويوم يومين ما راح يكون أثر له لا بقلبك ولا بعقلك. بس الخوف يا رجوة من الخطوة اللي بعدها، أو خليني أقول الشعور اللي راح تختبرينه بعد إدراك الحقيقة، ما أخفيك، راح يكون واجد صعب وما ينحمل. -أي شعور هذا اللي تتكلمين عنه؟ -شعور الندم يا رجوة، الندم يحرق كل شي بالإنسان وما تتحمله الجبال.
-مريت بالأصعب والأسوأ، وتحملت اللي ما تتحمله الجبال، ومو جديد علي الوجيع يا بنت عمي، ربك موجود وهو العالم قديش الواحد بيتحمل ويبعت له الوجيع بقدر قوته. مر يومين آخرين. سالم يغادر القبيلة مع بعض الشباب ولا يعود إلا بآخر النهار، وكذلك رابح، ولكن كل لوجهة مختلفة. فرابح كان ينهي إجراءات سفره وأخيرًا حصل على جوازه وتأشيرته وكل شيء. وسالم كان يفعل شيء هام ولكن لا أحد يعلم ما هو.
أما رجوة فطوال الوقت جالسة بمفردها، بعيدة عن الكل، فقط بعض الوقت تقضيه مع صغير أختها وتتركه وتغادر. قَلِقَت معزوزة كثيرًا من سكوتها وسألت رابح إن كان أحد تعرض لها بسوء، أبوها أو هلال، ولكنه نفى ذلك، فأسندت السبب لغياب عقاب وقلقها عليه، وبدأت تحاول أن تبث لقلبها الطمأنينة وتخبرها بأنه بخير وسيعود. لم تكن تعلم أن رجوة علمت بذلك منذ أيام، أن هناك سبب آخر وراء حالتها.
أما من كانت تعرف جيدًا ما الذي يحدث مع رجوة فهي العنود، تعلم إنها تمر الآن بوقت عصيب، صراع مابين قلبها وعقلها. تحاول أن تقتنع بأن ركضها وراء آدم ماهو إلا انبهار. افتتان بعالمه الذي ظنت بأنه بوابتها لحياة أفضل، حياة بلا قيود أو عادات وتقاليد، سيسكنها قلعته وستحظى فيها بكل الحرية التي لطالما تمنتها، والأهم من هذا كله أن تثبت للجميع بأنها الأفضل ولذلك حصلت على الأفضل. فنبذ أمها لها منذ طفولتها ولد بداخلها شعور بالنقص لم
يستطع أحد أن يمحيه ويشعرها بالاكتمال، لا معزوزة التي احتضنتها كأم ولا حتى سالم الذي أعطاها أكثر مما ينبغي. فأصبحت على ماهي عليه الآن.. تريد كل شيء عند غيرها لتشعر بالكمال، وهذا لن يحدث إلا وهي ترى كل العيون تنظر لما في يدها وتتمناه. ولما أصبح الأمر اعتيادي مع سالم ومسلم به من الجميع نسجت شباكها حول غيره وقررت أخذه بأي طريقة ممكنة، لتستمر حالة الانبهار بما تمتلكه رجوة وما وصلت له دون غيرها، تمامًا كمن تركض في سباق
مستمر لتفوز بالمركز الأول دائمًا ولا ترضى بأقل منه. وفي ظل هذا كله نسيت قلبها. وعقلها جعل الأمر يختلط عليها فتاهت مشاعر قلبها الحقيقية وسط المشاعر المزيفة التي أصبح عقلها يقنعها بها. وصحوتها أصبحت وشيكة جدًا، أصبحت قاب موقف واحد فقط وسيتغير كل شيء.
أما في القاهرة.. -إيش تقول، كارمن بنت عمي، من سوا فيها هيك، عرفوا الجاني ولا بعدهم؟ مو معقول، يلا أنا جاي استلمها وادفنها. خرج من مخبئه بعد أن تأكد بأن ياسين أصبح هالك لا محالة، وأنه ليس بحاجة لتدبير أي شيء له، فالله قد دبر ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
ذهب لمقر النيابة وأطلع على كل شيء، تقرير الطب الشرعي الذي يقول بأن كارمن كانت تحمل في أحشائها طفل، وسبب الوفاة والعينة التي أخذت من تحت أظافرها وعادت لياسين بعد إجراء الفحص، والرادار الذي رصد سيارته بالقرب من موقع الجريمة، وشهادة صديقتها بأن رجال أخيها هم من أخذوها، وكل هذا جعله المتهم الأول في قضية القتل.
أما فريال فسقطت مغشيًا عليها فور سماعها للخبر. وحين عادت لوعيها أخذت تصرخ بلا انقطاع، فالآن أولادها جميعهم أموات، وكما أذاقت القلوب لوعة الفراق شرب قلبها من نفس الكأس حتى ارتوى. أما في خيمة خولة.. -يا خولة، أنا تميت السبعة وأنا بالخيمة، هذا القدر كافي ومن غدوة أنا طالع بالهوايش. -لا ما تطلع ولا راح تطلع يا سعود، وما في رعي أغنام من بعد اليوم. نظر إليها سعود بغرابة وسأل: -إيش تقولين يا خولة؟
وأغنامنا من يوكلهم ويراعاهم؟ -يوكلهم اللي يشتريهم. -أييش، كيف اللي يشتريهم يعني، أنا ما أبيع أغنامي ولا نفرط بهم، وبعد ما نبيعهم نصرفوا قروشهم ونمدوا يدنا نستجدى ولا إيش؟ -لا يا سعود، ما راح نستجدى، أيدينا راح تنملي بكل خيرات الله وتصير أنت تعطي ما تأخذ بس طاوعني في اللي أقوله لك. -قولي يا همي الكبير وأنا سامعك.
-اسمع يا سعودي، الحين كل شيء يخص النساء تجيبه من الحضر الشيخة عوالي ومعها مايزه. تعرف إنهم اختاروا واذواقهم بلت ونساء القبيلة يرضون باللي يجيبوه وما يعرفون إن فيه أشياء أجمل وأحلى، يعني مع الشيخة ما في حرية الاختيار، كل اللي يتجاب مرضي به. إيش نسوي احنا الحين؟ -أيش نسوي؟
-نبيع الغنمات ودهباتي، والقروش اللي معي واللي معك واللي أمك، وننزلوا الحضر، نشتري من كل شيء تشتهيه النساء من طيب لزينة لثياب ولخفاف، كحل حمرة فراشي تمشيط زيوت شعر كل شيء كل شيء. ونجيبهم للقبيلة وأنا أبصم لك بيدي ورجولي إن النساء راح ينهبلن ويشترون كل الأشياء. -وأنا أصير بياع خفاف يا خولة! جنيتي أنت؟
-من بين كل اللي قلته ما ظل براسك غير الخفوف يا سعود. لا لا تصير بياع خفوف، اترك البيع والشرا لي أنا، أنت بس تاخذني الحضر وتردني. -لا أنا ما موافق، أنا ما أعرف غير رعي الأغنام مهنتي من وأنا صغير، هي مهنة الرسول وأنا أفتخر بها وما أتركها وأروح أشتري أشياء للنساء وأصير مضحكة القبيلة كلها. -سعود أسألك سؤال. -ما راح نخلص اليوم.
-أقول يا سعود، وقت كان رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام يرعى الأغنام، إيش سوى بعد تزوج السيدة خديجة رضي الله عنها، مو ترك رعي الأغنام واشتغل بالتجارة بأموال السيدة خديجة؟ -أ أي مظبوط. -طيب قولي أنت أحسن من رسول الله يعني؟ إذا تقتدي به اقتدي بكل شيء مو تاخذ شيء وتترك شيء. -عليه الصلاة والسلام. والحين أنا راح أبيع غنماتي وأسوي اللي قلت لك عليه، أنت حابب تكون معي ياهلا، مو حابب غنماتك عندك أشبع بهم.
-يا خولة أنت مالك أغنام، أنا تزوجتك لجل أغنامك والشيخة قالت إنهم كلهم لي. -رجعت بكلامي وبعد زواجي منك شفت إنك ما تستاهل كل الأغنام، تستاهل بس راس واحد وإذا تريده هو لك. أقول يا سعود وين أمك تدس قروشها؟ -ليش، إيش دخلك بقروش أمي؟ -ما أسأل بس قولي وين أنا بأخذهم وأشتري وبعدها أقولها إني خذتهم. -ما أدري، وأمي ما معها قروش.
-زين، بس أشتري أغراض وأمك تمد يدها عليهم أقطعها لها أمامك وأريدك تنطق بحرف واحد يا سعود، ومن اليوم أغنامك وفرشتك وطبختك ونومتك وغسل ثيابك كلهن لحالك. وإنت العايب. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!