الفصل 4 | من 37 فصل

رواية عقاب بلا جريمة 2"جنتي" الفصل الرابع 4 - بقلم zeinab said

المشاهدات
20
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رامي بتساؤل:
مين دي يا سليم؟ وليه ما دخلتيش يا جنة تسألي سليم؟
سليم بتذكّر:
فاكر فعلًا… لما قابلت حسام ساعتها، كنت واقف مع شذى، وحسّيت إن في حد واقف ورايا. سيبت شذى وخرجت بره القاعة، بس ما لقيتش حد.
حسام بتذكّر:
فعلاً… قابلت سليم.
سليم بعصبية:
طيب ليه ما جيتش تقولّي؟
حسام بتوتر:
بعد ما دخلت معاك، خرجت تاني أحاول أقنع جنة تدخل. وفي الآخر وافقت، ودخلت معايا، بس ساعتها سمعت والد مدام سهى بيتكلم مع طنط أميرة.
★★★★★★★★★★★★★★★★
فلاش باك
عامر بحنان:
شذى وسليم لايقين على بعض أوي يا مدام أميرة.
أميرة بتمنّي:
يارب يا عامر بيه… ولا إيه رأيك يا عاصم بيه؟
عاصم بابتسامة:
هو أنا ألاقي لشذى عريس أحسن من سليم فين بس؟
أميرة بفرحة:
بإذن الله هفاتح سليم، وربنا يتمم اللي فيه الخير.
عامر بهدوء:
بإذن الله خير.
يكملون حديثهم، غافلين عن الأعين التي تراقبهم من بعيد.
تتحدث جنة بدموع:
أنا عايزة أمشي يا حسام… لو مش هتروح، همشي لوحدي. الباشا خلاص هيتجوز.
حسام بقلة حيلة:
حاضر.
يغادران بعدها إلى الصعيد، وتقرر جنة عدم إخبار سليم بالطفل.
لكن تظهر المشكلة الكبرى: ماذا سيسمّون الطفل؟
لم يتبقَ سوى أربعة أشهر على الولادة، ويظل هذا السؤال يؤرق الجميع طوال فترة الحمل.
★★★★★★★★★★★★★★★★
بعد مرور أربعة أشهر
أصبحت جنة في شهرها التاسع، وسلمى في شهرها السابع.
في أحد الأيام، تذهب سلمى وجنة برفقة حسام إلى الطبيبة للاطمئنان عليهما، خصوصًا أن سلمى متعبة بسبب جرحها القديم.
★★★★★★★★★★★★★★★★
في المستشفى
تنتهي جنة أولًا من الكشف، وتبقى سلمى بالداخل بينما ينتظر حسام بالخارج.
يدخل حسام بعد انتهاء الكشف، وتبدأ الطبيبة في فحص سلمى، ثم يجلس الجميع أمامها.
حسام بلهفة:
خير يا دكتورة؟ طمنينا.
الطبيبة بهدوء مهني:
وضع مدام جنة كويس، ومحتمل تولد في أي وقت.
لكن المشكلة في مدام سلمى.
سلمى بصدمة:
ليه يا دكتورة؟ بنتي فيها حاجة؟
الطبيبة:
الجنين كويس وحجمها مناسب، بس بفضّل الولادة القيصرية.
الحمل جه بسرعة، وجرح بطنك ما لحقش يلتئم كويس.
حسام بقلق:
يعني مفيش خطر عليها ولا على الطفلة؟
الطبيبة:
لا، اطمن. هي في الشهر السابع والجنين مكتمل.
سلمى بحزن:
أنا موافقة… بس عايزة أولد مع جنة في نفس اليوم.
حسام بتوتر:
متأكدة يا سلمى؟ ما نستنى شوية؟
الطبيبة بهدوء:
ده الأفضل ليها وللجنين.
حسام بقلة حيلة:
تمام يا دكتورة.
★★★★★★★★★★★★★★★★
بعد ساعة – في شقة حسام
يجلس حسام وجنة يحاولان تهدئة سلمى دون جدوى.
جنة بحنان:
يا بت، بطّلي عياط… بنتك هتيجي وتنور الدنيا.
سلمى بدموع:
يارب.
حسام بحزن:
إن شاء الله يا حبيبتي.
جنة بمزاح لتخفيف الجو:
طيب… هنسمي القمر اللي جاية دي إيه؟
هنولد إحنا الاتنين ولسه ما اخترناش أسماء!
حسام بمزاح:
صح… هتسميها إيه يا سوسو؟
سلمى بحزن:
حلا.
ينظر حسام وجنة لبعضهما بتوتر.
حسام:
ليه يا سلمى؟ ليه حلا؟
سلمى بحزن، تمسك يده وتضعها على بطنها:
عشان حلا كانت توأمك، وحتة منك… ودي برضه حتة منك، وهتعوضك عن فراقها.
يحتضنها حسام بامتنان ويقبّل جبينها.
تنظر جنة للأرض بخجل:
إيه يا عم… راعوا إني قاعدة!
يبتعد حسام بغيظ مصطنع:
طيب يا أختي، مطراينا… ويبقى في شوية من الأحمر كده.
جنة بمزاح:
مش لما تختاروا معايا اسم البيبي؟
حسام بتذكّر:
صحيح… فكرتِ في اسم ولا لسه؟
جنة بتوتر:
آه…
سلمى بلهفة:
إيه؟
جنة بحزن:
عبد الرحمن.
سلمى باستغراب:
ليه عبد الرحمن؟
حسام بهدوء:
عشان خاطر سليم… صح؟
جنة بحزن:
أنا وسليم انتهينا، بس ابني يومًا ما هيرجع لأبوه.
وسليم بيحب والده أوي… فسمّيته على اسمه.
حسام بتأكيد:
عندك حق.
سلمى بغيظ:
بس والله ما يستاهل حتى ضفره!
★★★★★★★★★★★★★★★★
الولادة
في أحد الأيام، تستيقظ جنة على ألم شديد ونزيف.
تحاول النهوض، تفشل، وتمسك هاتفها وتكلم سلمى:
جنة بدموع:
ألحقيني يا سلمى… أنا بولد!
تصل سلمى ومعها حسام، وينقلون جنة إلى المستشفى.
يقف الجميع أمام غرفة العمليات.
بعد ساعة، تخرج الممرضة حاملة الطفل.
الممرضة:
فين والده؟
حسام بسرعة:
أنا.
تحمله الممرضة له، فيحتضنه حسام بلهفة.
يكبّر في أذنه اليمنى ثم اليسرى:
اسمك عبد الرحمن… اسمك عبد الرحمن.
الحجة سعاد بقلق:
هتسميه كيف يا ولدي؟
حسام بقلة حيلة:
هسجله باسمي… وربنا يسامحني.
★★★★★★★★★★★★★★★★
عودة
حسام بهدوء:
ده كل اللي حصل.
والنهارده الصبح، سلمى كانت مع عبد الرحمن… واتخطف.
ينهض سليم فجأة، يصفق بسخرية مرّة:
برافو يا صاحبي… مش عارف أقولك إيه.
كتبت ابني باسمك، وأنا فاكر إنك صاحبي؟
ألو*سخة.
تنظر جنة إليه بغضب:
كفاية دور المظلوم، إنت السبب في كل اللي حصل لي!
سليم ببرود قاتل:
استني دورك… لما أرجّع ابني الأول.
علي بغيظ:
اتكلم عدل!
يبتسم سليم بشر، وينقض على علي، وسط صدمة الجميع.
يتدخل مصطفى ورامي ويفصلونهم بصعوبة.
مصطفى بلهفة:
خلّينا في المهم… نعمل إيه دلوقتي؟
سليم بهدوء قاتل:
هات الرقم اللي هاني كلمك منه.
حسام:
مغلق.
سليم:
هاتُه.
ينظر للهاتف بتركيز:
رقم مصري… يعني هاني هنا.
رامي:
طيب نعمل إيه؟
سليم:
أنا رايح المديرية أفتح ملف هاني.
ينهض الجميع للمغادرة.
يتحدث سليم بسخرية وهو ينظر لجنة:
الهانم رايحة فين بقى؟

يتبع……..

بقلم زينب سعيد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...