فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجاء: عم محمود! قوم يا عم محمود! انطق!
كانت منهاره وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مجرم. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتفها ببراعة من إيدها. فـ قام عم محمود ورجله بتترعش وهو بيقول بجنون: تهاني... تهاني... فجأة وتر برقت لما عينيها وقعت على السلاح وقالت بخوف: فخر! ده... ده مسدس شجن! التفتت له وقالت بدموع: شجن... شجن مسدسها دايمًا في الخازنة. إزاي عم محمود فتح الخازنة؟ إززززاي؟ فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: اطلعي بره انتِ... روحي البيت لأبويا...
امشي يا وتر. وتر حركت رأسها برفض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة! قرب فخر من عم محمود وسحبه، وطلع كلبشات من جيبه دايمًا معاه وربطه بيها وهو بيقول بعصبية: اللي يخون العيش والملح... وكمان يبقى مجرم... ميستاهلش غير السجن والإعدام! عم محمود بص له وقال بدموع: تهاني. فخر بقسوة: يلا معايا... يلا. زقه فخر قدامه ونزل بيه للجنينة. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف، وكذلك نعيمة. أما يُسرا بصالهم بشماتة مخلوطة ببرود.
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمت عليه وقالت بجنون: يا حيوااااااااااااااااان! عاوز تقتل بنتي يا حيووووووووووووااااااااان! وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود، وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلاح بتاع شجن. فخر بشك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إيه اللي بيحصل ليه؟ يُسرا ببرود: شغل خدامين سوا. نعيمة بعصبية: اخرسي يا يُسرا... اخررررسي! وتر مقدرتش تستحمل
اللي بيحصل وصرخت فيهم:
كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجاء: عم محمود! قوم يا عم محمود! انطق!
كانت منهاره وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مجرم. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتفها ببراعة من إيدها. فـ قام عم محمود ورجله بتترعش وهو بيقول بجنون: تهاني... تهاني... فجأة وتر برقت لما عينيها وقعت على السلاح وقالت بخوف: فخر! ده... ده مسدس شجن! التفتت له وقالت بدموع: شجن... شجن مسدسها دايمًا في الخازنة. إزاي عم محمود فتح الخازنة؟ إززززاي؟ فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: اطلعي بره انتِ... روحي البيت لأبويا...
امشي يا وتر. وتر حركت رأسها برفض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة! قرب فخر من عم محمود وسحبه، وطلع كلبشات من جيبه دايمًا معاه وربطه بيها وهو بيقول بعصبية: اللي يخون العيش والملح... وكمان يبقى مجرم... ميستاهلش غير السجن والإعدام! عم محمود بص له وقال بدموع: تهاني. فخر بقسوة: يلا معايا... يلا. زقه فخر قدامه ونزل بيه للجنينة. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف، وكذلك نعيمة. أما يُسرا بصالهم بشماتة مخلوطة ببرود.
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمت عليه وقالت بجنون: يا حيوااااااااااااااااان! عاوز تقتل بنتي يا حيووووووووووووااااااااان! وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود، وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلاح بتاع شجن. فخر بشك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إيه اللي بيحصل ليه؟ يُسرا ببرود: شغل خدامين سوا. نعيمة بعصبية: اخرسي يا يُسرا... اخررررسي! وتر مقدرتش تستحمل
اللي بيحصل وصرخت فيهم:
كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجاء: عم محمود! قوم يا عم محمود! انطق!
كانت منهاره وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مجرم. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتفها ببراعة من إيدها. فـ قام عم محمود ورجله بتترعش وهو بيقول بجنون: تهاني... تهاني... فجأة وتر برقت لما عينيها وقعت على السلاح وقالت بخوف: فخر! ده... ده مسدس شجن! التفتت له وقالت بدموع: شجن... شجن مسدسها دايمًا في الخازنة. إزاي عم محمود فتح الخازنة؟ إززززاي؟ فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: اطلعي بره انتِ... روحي البيت لأبويا...
امشي يا وتر. وتر حركت رأسها برفض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة! قرب فخر من عم محمود وسحبه، وطلع كلبشات من جيبه دايمًا معاه وربطه بيها وهو بيقول بعصبية: اللي يخون العيش والملح... وكمان يبقى مجرم... ميستاهلش غير السجن والإعدام! عم محمود بص له وقال بدموع: تهاني. فخر بقسوة: يلا معايا... يلا. زقه فخر قدامه ونزل بيه للجنينة. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف، وكذلك نعيمة. أما يُسرا بصالهم بشماتة مخلوطة ببرود.
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمت عليه وقالت بجنون: يا حيوااااااااااااااااان! عاوز تقتل بنتي يا حيووووووووووووااااااااان! وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود، وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلاح بتاع شجن. فخر بشك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إيه اللي بيحصل ليه؟ يُسرا ببرود: شغل خدامين سوا. نعيمة بعصبية: اخرسي يا يُسرا... اخررررسي! وتر مقدرتش تستحمل
اللي بيحصل وصرخت فيهم:
كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجاء: عم محمود! قوم يا عم محمود! انطق!
كانت منهاره وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مجرم. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتفها ببراعة من إيدها. فـ قام عم محمود ورجله بتترعش وهو بيقول بجنون: تهاني... تهاني... فجأة وتر برقت لما عينيها وقعت على السلاح وقالت بخوف: فخر! ده... ده مسدس شجن! التفتت له وقالت بدموع: شجن... شجن مسدسها دايمًا في الخازنة. إزاي عم محمود فتح الخازنة؟ إززززاي؟ فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: اطلعي بره انتِ... روحي البيت لأبويا...
امشي يا وتر. وتر حركت رأسها برفض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة! قرب فخر من عم محمود وسحبه، وطلع كلبشات من جيبه دايمًا معاه وربطه بيها وهو بيقول بعصبية: اللي يخون العيش والملح... وكمان يبقى مجرم... ميستاهلش غير السجن والإعدام! عم محمود بص له وقال بدموع: تهاني. فخر بقسوة: يلا معايا... يلا. زقه فخر قدامه ونزل بيه للجنينة. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف، وكذلك نعيمة. أما يُسرا بصالهم بشماتة مخلوطة ببرود.
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمت عليه وقالت بجنون: يا حيوااااااااااااااااان! عاوز تقتل بنتي يا حيووووووووووووااااااااان! وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود، وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلاح بتاع شجن. فخر بشك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إيه اللي بيحصل ليه؟ يُسرا ببرود: شغل خدامين سوا. نعيمة بعصبية: اخرسي يا يُسرا... اخررررسي! وتر مقدرتش تستحمل
اللي بيحصل وصرخت فيهم:
كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجاء: عم محمود! قوم يا عم محمود! انطق!
كانت منهاره وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مجرم. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتفها ببراعة من إيدها. فـ قام عم محمود ورجله بتترعش وهو بيقول بجنون: تهاني... تهاني... فجأة وتر برقت لما عينيها وقعت على السلاح وقالت بخوف: فخر! ده... ده مسدس شجن! التفتت له وقالت بدموع: شجن... شجن مسدسها دايمًا في الخازنة. إزاي عم محمود فتح الخازنة؟ إززززاي؟ فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: اطلعي بره انتِ... روحي البيت لأبويا...
امشي يا وتر. وتر حركت رأسها برفض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة! قرب فخر من عم محمود وسحبه، وطلع كلبشات من جيبه دايمًا معاه وربطه بيها وهو بيقول بعصبية: اللي يخون العيش والملح... وكمان يبقى مجرم... ميستاهلش غير السجن والإعدام! عم محمود بص له وقال بدموع: تهاني. فخر بقسوة: يلا معايا... يلا. زقه فخر قدامه ونزل بيه للجنينة. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف، وكذلك نعيمة. أما يُسرا بصالهم بشماتة مخلوطة ببرود.
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمت عليه وقالت بجنون: يا حيوااااااااااااااااان! عاوز تقتل بنتي يا حيووووووووووووااااااااان! وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود، وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلاح بتاع شجن. فخر بشك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إيه اللي بيحصل ليه؟ يُسرا ببرود: شغل خدامين سوا. نعيمة بعصبية: اخرسي يا يُسرا... اخررررسي! وتر مقدرتش تستحمل
اللي بيحصل وصرخت فيهم:
كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود وهي بتقول برجاء: عم محمود! قوم يا عم محمود! انطق!
كانت منهاره وخايفة مش مصدقة إن عم محمود يطلع مجرم. كانت بتحاول تفلت نفسها من إيد فخر لكنه كان مكتفها ببراعة من إيدها. فـ قام عم محمود ورجله بتترعش وهو بيقول بجنون: تهاني... تهاني... فجأة وتر برقت لما عينيها وقعت على السلاح وقالت بخوف: فخر! ده... ده مسدس شجن! التفتت له وقالت بدموع: شجن... شجن مسدسها دايمًا في الخازنة. إزاي عم محمود فتح الخازنة؟ إززززاي؟ فخر بهدوء وهو بيحاوط وشها: اطلعي بره انتِ... روحي البيت لأبويا...
امشي يا وتر. وتر حركت رأسها برفض تام ونزلت جري وهي بتقول بقلق: سميحة! قرب فخر من عم محمود وسحبه، وطلع كلبشات من جيبه دايمًا معاه وربطه بيها وهو بيقول بعصبية: اللي يخون العيش والملح... وكمان يبقى مجرم... ميستاهلش غير السجن والإعدام! عم محمود بص له وقال بدموع: تهاني. فخر بقسوة: يلا معايا... يلا. زقه فخر قدامه ونزل بيه للجنينة. كانت وتر حاضنة سميحة وبيعيطوا بخوف، وكذلك نعيمة. أما يُسرا بصالهم بشماتة مخلوطة ببرود.
لكن أول ما نعيمة شافت محمود هجمت عليه وقالت بجنون: يا حيوااااااااااااااااان! عاوز تقتل بنتي يا حيووووووووووووااااااااان! وتر سابت سميحة وقامت وهي بتحاول تشيل نعيمة عن محمود، وفخر واقف بيتابع يُسرا ورد فعلها وهو ماسك السلاح بتاع شجن. فخر بشك: مالك يا يُسرا هانم؟ مش مستغربة إيه اللي بيحصل ليه؟ يُسرا ببرود: شغل خدامين سوا. نعيمة بعصبية: اخرسي يا يُسرا... اخررررسي! وتر مقدرتش تستحمل
اللي بيحصل وصرخت فيهم:
كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فخر بصوت عالي: نزل سلاحك يا عم محمود! نزلت سميحة على الأرض من خوفها، فجريت عليها نعيمة وهي بتقول بذعر: بنتي! بنتي! سميحة بخوف: أنا... أنا كويسة يا ماما... كويسة. فضلت نعيمة تلمسها كالمجنونة وتتأكد إنها بخير ومفيش حاجة أذتها. أما عم محمود نزل على ركبه على الأرض وهو بيردد بخوف: فشلت... فشلت... فشلت... تهاني. فجأة دمعة نزلت من عينه وخانتُه وهو بيقول بخفوت: بنتي! بنتي!
طلع فخر جري هو ووتر، ويُسرا طلعت على صوت ضرب النار على الجنينة. أما فخر اقتحم أوضة شجن وهو ماسك سلاحه، ووتر ماسكة في دراعه. وهو بيقول بهدوء مخلوط بنبرة تهديد خلت عم محمود يفقد أعصابه: نزل سلاحك بقولك يا عم محمود! وتر بدموع وترجي: براحة عليه يا فخر... ده راجل طيب وعمري ما شوفت منه حاجة وحشة والله. فخر بعصبية وهو بيبعدها بدراعه: ابعدي دلوقتي يا وتر... انزلي شوفي سميحة وسيبيني. بعدين التفت لعم محمود وقال
بهدوء وهو بيعمر سلاحه: وانت يا عم محمود... قوم من مكانك وارمي سلاحك. رمى عم محمود السلاح لكن فضل في الأرض، حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، كل إنش فيه بيترعش من الخوف. فضرب فخر رصاصة جنب إيده، فصرخت وتر وجريت على عم محمود. فجري فخر وراها وهي بتعيط وبتحاول تقوم عم محمود
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!