الفصل 21 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
516
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عند دعاء بعد عنها وحط جبينه على جبينها بسعادة عشان اتجاوبت معاه. يزن: بحبك. دعاء عضت شفايفها بكسوف. يزن: يا دين النبي، أعمل فيكِ إيه دلوقتي، آكلك؟ دعاء بعدت عنه بصعوبة وقالت: ماما أكيد قلقت عليا، خليني أنزل لها. يزن: خالتي عارفة إنك معايا. دعاء: لا والله، طابخينها سوى. يزن: ما هي يا حبيبتي عارفة يزن بيحبك قد إيه، ويخاف عليكي أكتر من نفسه. ولسه هيقرب. دعاء بعدت عنه: طب مدام بتخاف عليا، خلينا ننزل نشوفها.

يزن بغمزة: ماشي يا قلبي، كلها يومين وتبقى بتاعتي. دعاء نزلت وشها بكسوف وهي بتمشي: طب يلا افتح الباب خليني أنزل. ******************* بعد مرور أشهر عز رايح جاي بخوف وقلق في المستشفى، عشان علا بتولد. وأول ما خرجت الممرضة حاملة بيبي زي القمر، جرى عليها بخوف: علا عاملة إيه؟ مراتي كويسة؟ الممرضة بابتسامة: الحمد لله المدام زي الفل وابنك كمان، اتفضل سمي عليه. أم عز بدموع: بسم الله ما شاء الله.. ألف مبروك يا حبيبي.

عز بسعادة: الله يبارك فيكِ يا ست الكل.. وبص للممرضة: علا هعرف أشوفها دلوقتي؟ الممرضة: هننقلها أوضة عادية وتعرف تشوفها براحتك. عند دعاء. دعاء: لا مش هألبس ده. وكملت بدموع: أنا تخنت أوي يا يزن.. وبقيت وحشة. يزن قعد جنبها بحب: تخنتي ده إيه، أنتِ كده زي القمر.. بعدين يا حبيبتي أنتِ حامل، عايزة يبقى شكلك إزاي؟ دعاء بغيظ: أهو أهو بتتريق عليا، شايف إزاي؟ يزن بصدمة: أتريق؟ هو أنا قلت حاجة؟ دعاء: أيوة أيوة اضحك عليا.

يزن شدها ليه بغيظ: يا حبيبتي هانت، بكرة هتخلفي وتجيبي بيبي صغيرة وجميلة شبهك ويملى علينا البيت. دعاء بدلع: لا أنا عايزاه شبهك. يزن بضحك: ماشي، البنت شبهك والولد شبهي. دعاء: لا أنا عايزاهُم كلهم شبهك.. عشان أنا بحبك قوي وهأحبهم لو جم شبهك كلهم. باس إيدها بحب: هو أنا بحبك من شوية يا قلبي؟ دعاء: وأنا بحبك. يزن: وأنا بموت فيك.. حتى وأنتِ تخينة كده. دعاء بصراخ: أنا تخينة يا يزن! امشي امشي من وشي مش عايزة أشوفك.

يزن بضحكة: بهزر بهزر، دِ أنتِ جامدة أوي، بعدين أنا بحب الست التخينة. وكمل بغمزة: عشان بتبقى.. دعاء بصدمة: اسكت خلاص بطل سفالة، حد يسمعك. يزن: بموت بكسوفك يا بطل. دعاء: بطل كلامك ده. يزن: باس جبينها: بحبك. دعاء: وأنا بموت فيكِ. يزن: وقعتيني بحبك إزاي مش عارف، كل اللي أعرفه إني بموت بيكِ. وشدها ليه وووو. عند علا. علا بغيظ: عززز يا عززز أصحى بقى ابنك تاعبني. عز رفع راسه بغيظ: طب أعمل إيه يا حبيبتي، بكرة عندي شغل.

علا برجاء: شيله شوية.. هو أنت مش أبوه؟ عز بضيق: طيب هاتيه عنك. وأول ما عز شاله ومشي بيه شوية الولد نام. علا بصدمة: أنت عملت له إيه؟ نام بسرعة كده. عز: عشان ابني بيحبني ومش عايز يتعبني. علا بضيق: يعني ما بيحبنيش أنا؟ عز حط الولد مكانه وقرب ليها بحب: هو أنتِ في حد ما بيحبكيش؟ أصلاً لو في حد بالدنيا دي يستاهل يتحب هو أنتِ. علا وهي بتلعب بـ زراير البيجامة بتاعته بدلال: بجد؟

عز: ده جد الجد، أنتِ وقعتي عز بحبك بظرف يومين، دِ أنتِ عندك قدرات محدش يقدر عليها، ولسه ما خفي أعظم. علا: بحبك.. يا عز. عز: ما تيجي نكتشف القدرات التانية؟ ولسه هتفهم بيقول إيه، وزقها بخفة عالسرير ووووو. النهاية هي الغاية وخلصنا أهو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...