الفصل 20 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل العشرون 20 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
654
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

عند دعاء. صرخ لما ضربته على رجله وقالت بحدة: آخر مرة تحاول تقرب لي، فاهم! يزن بغضب: أنتِ اتجننتِ! بتضربيني؟ نزلت دموعها وهي بتحاول تبعده: أيوه بضربك، وابعد عني يا يزن، ابعد مش طايقة أشوفك. هو اتجنن لما شاف دموعها، زقها عالكنبة وخرج من الشقة بعد ما خد فونها وقفل عليها الشقة ونزل. عند علا. عز بقلق: أنتِ بتعملي إيه؟ سيبي من إيدك. علا بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبي، ما تقلقش.

عز: لا ما تعمليش حاجة وما تشيليش حاجة، أنتِ نسيتِ إنك حامل. علا: يا حبيبي و... عز بمقاطعة: أنا قلت إيه؟ علا: طيب يا عز، هاعمل الأكل بس. عز: ماشي يا علا، أنا هاجيب لك كل حاجة وأنتِ بس طبقي الأكل، ماشي؟ علا بابتسامة: ده لسه قدامنا تمن شهور يا حبيبي، ما تعودنيش عالدلع. عز بغمزة: أنا عايزك تتعودي عالدلع، اتدلعي براحتك عليا، أنا عندي مين غيرك.

وباسها بحب، وعلا حست بفرحة كبيرة بسبب اهتمامه وحبه ليها اللي بقى يبان عليه كل يوم أكثر. عند دعاء. كانت رايحة جاية وهي مستنياه يرجع، لكن يزن اتأخر لحد ما تعبت ونامت مكانها. دخل يزن بضيق وهو مجهز نفسه لخناقة معتبرة، لكنه اتصدم لما شافها نايمة كده زي الملايكة. قرب منها بحب، وشالها ووداها أوضته، ونيمها على السرير، وباس جبينها بحب، وهي لسه نايمة مش حاسة بيه، غير هدومه وخدها بحضنه ونام وهو حاسس إنه بيملك الدنيا وهي بحضنه.

عند علا. صحت من النوم وما كانش عز جنبها، بصت للساعة اتصدمت إنها اتأخرت أوي، ولامت نفسها وهي بتقول: يا حبيبي يا عز أكيد نزل من غير فطار، أنا هاكلمه. ولسه هتاخد الفون دخل عليها بابتسامة وهو شايل صينية الأكل. علا بصدمة: إيه ده؟ أنت ما رحتش الشغل؟ عز بغمزة: ماليش مزاج، وخدت إجازة، هفضى لك اليومين دول. علا بسعادة: بجد خدت إجازة عشاني؟ عز رفع حاجبه: مش مصدقاني؟

طب خلاص ما فيش فطار، ده أنا صحيت من الصبح عشان أحضر لك الفطار بنفسي. علا: لا لا خلاص، آسفة آسفة. عز بابتسامة وتهديد: طب اتعدلي كده، اتظبطي معايا يا حلوة. علا بضحكة: تسلم إيدك. وكملت بضيق: أنت فطرت مش كده؟ عز: لا. وكمل وهو بيقعد جنبها: كنت هموت مالجوع لكن قلت مش هاكل لحد ما تصحى حبيبتي ونفطر سوى. وهو بيحرك إيده على وشها بحب. علا باست إيده بحب: ربنا يخليك ليا. عز: ويخليكي يا حبيبتي. وكمل بحماس: هاكلك بإيدي النهار ده.

عند دعاء. صحت ولاقته بيبص ليها، فزت من السرير: أنت اتجننت! إزاي نايم جنبي كده؟ بتاع إيه؟ يزن بسخرية: بتاع إيه؟ وكمل ببرود: نسيتي إني جوزك وأنتِ حلالي؟ دعاء بغيظ: اوعى كده ابعد عني. ولسه هتقوم شدها ليه وبقى فوقيها، وهمسلها بحب: مش هتطلعي من هنا إلا لما تسمعيني وتسامحيني ونرجع زي الأول وأحسن. دعاء اتوترت وحبست نفسها مش عارفة تعمل إيه وهو محاوطها ونفسه السخن بيضرب وشها، ولسه هيقرب عشان يبوسها دارت وشها الناحية

التانية وقالت بضعف: ماشي هاسمعك بس ابعد الأول. ابتسم يزن وبعد عنها وهي خدت نفسها بالعافية ومسحت وشها بتوتر. يزن مسك إيدها ولسه هيتكلم شدت إيدها منه وقالت: باسمعك بودني مش بإيدي. يزن ضحك على كلامها: ماشي، بصي يا ستي، هاحكي لك الحكاية من أولها والله مش هاكدب عليك.

كنت سهران مع صحابي والوقت متأخر وكل ما أجي عايز أمشي يمسكوا فيا، وأنتِ عارفة إني ما باشربش خمرة، طلبت كوكتيل عصاير لكن بعدها حسيت بدوخة وكنت هاروح لكن نانا أصرت توصلني بدل صحابي، وفعلاً وصلتني وبعدها ما حسّيتش بحاجة والله ومش عارف إيه اللي حصل، كل اللي فاكره إني صحيت وكانت نانا بحضني. نزلت دموعها بحرقة، ولسه هيقرب منها عشان يمسح دموعها، زقته ومسحت دموعها: لو خلصت أنا هامشي. يزن بغضب: تمشي فين؟

حاول يهدي نفسه: دعاء أنا باحبك أنتِ، مش مصدقاني؟ دعاء. مسك إيدها وقال برجاء: والله مش هاعرفها تاني والله حكيت لك كل اللي حصل، أنتِ عارفة أنا باحبك قد إيه ومش هاتهوني عليا، لو كنت في وعيي ما كنتش هاعمل كده يا دعاء والله. دعاء: سيبني يا يزن عايزة أمشي. يزن حاوط وشها بإيديه واتكلم بضيق: حبيبتي، أنتِ مراتي وحبيبتي الوحيدة والله قلبي ده ما حبش غيرك بلاش تخليها تخرب فرحتنا يا دعاء. دعاء حاولت تبعده بضعف لكنه منعها

وقرب منها وهمسلها بحب: وحشتيني يا دعاء وحشتيني أوي. ولسه هيبوسها بعدته بضعف لكنه شدها ليه وباسها وهي من غير ما تحس تجاوبت معاه. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...