الفصل 5 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل الخامس 5 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
587
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

دارت علا وشها، زقته وجريت بسرعة على أوضتها. عز مسح شعره وابتسم عليها وراح لحقها على أوضتها، حاول يفتح الباب لاقاه مقفول. قرب وقال بصوت وصل لمسمعها: مش هتهربي كتير، هو أسبوع وهتكوني بحضني. علا همست بغيظ: سافل، أقسم بالله سافل. ودفنت وشها بالمخدة وحاولت تنام. الصبح علا: أنا مش موافقة أتجوز عز يا عمتو. أم عز: ليه يا بنتي، مش كنتي موافقة؟ علا: عز سافل أوي وأنا مش هقدر عليه. أم عز بضحكة: رافضة عشان سافل؟

علا بكسوف: يا عمتو. أم عز: اسكتي خلاص، أنتي هتبقي مرات ابني يعني بنتي، وعز هيتعدل معاكي، لو ضايقك بحاجة أنا هكلمه و أربيهولك من أول وجديد. دخل عز عليها بنشاط: صباح الورد على الورد. باس مامته وبص لعلا وغمزها. علا: أنا هروح أحضر الأكل. أمه: استني أساعدك. علا: ما تتعبيش نفسك يا عمتو. عز بخبث: طب ما أساعدك أنا. بصت له علا بغيظ ومشت. ومسكته أمه من ذراعه: استنى أنت، عايزاك بكلمة.

عز بتهرب: ما يصحش أسيبها لوحدها، طيب أساعدها بعدين. أم عز: علا رفضتك يا عز. عز بصدمة: إيه؟ ليه؟ أمه حكتله كل حاجة. عز بضيق: ماشي يا ماما. أمه: ماشي إيه؟ البنت خلاص رفضت. أمه كانت قاصدة تقلقه وتوتره وتحسسه إنه هيخسرها بجرأته معاها، لكن عز كان ليه رأي تاني. أمه: على فين يا عز؟ عز: لازم أنزل عشان يزن جاي من البلد وهشوفه. عز دخل المطبخ وهي اتوترت، بصلها بسخرية. عز وهو بياكل بسرعة

عشان مستعجل وقال بهدوء: هرجع بالليل، عايزك تستنيني لحد ما أرجع، ما تناميش عشان نتكلم بحاجة مهمة. وقبل ما تتكلم أو تعترض هو مشي. وهو ماشي: ما تجرّبيش تعاندي معايا يا علا. ونزل بسرعة. أمه: إيه اللي حصل، قالك إيه؟ علا كانت باصة بأثره بشرود. في بيت تاني كانت دعاء بترتب أوضة ابن خالتها عشان جاي يقعد عندهم زي ما هو متعود بسبب شغله.

كانت بترتبها بفرحة ومش مصدقة إنه أخيرًا وصل، دلوقتي أمها بتسأله عن أحواله وخالاتها، كانت مبسوطة عشان هيفضل عندهم عشر أيام. أما يزن خلص كلام مع خالته ودخل أوضته يرتاح، لكنه شافها بالأوضة وفضل يبصلها كتير. وهي ما حستش إلا على صوته: إزيك يا دعاء؟ فزت بسرعة وبصتله بشوق ولما شافت ضحكته بصت على الأرض بكسوف: كويسة، طولت الغيبة المرة دي. يزن: وحشتك؟ دعاء بخجل: هروح أعملك حاجة تشربها. لكنه مسك إيدها وشدها ليه.

دعاء بتوتر: أنا برتبها لك والله. يزن: إيه اللي على وشك ده؟ دعاء بتوتر: لا آه. يزن بضحكة: آه أو لا؟ دعاء وهي مركزة بعينيه: أنا لازم أمشي. وكانت هتخرج لكنه شدها ليه. يزن بغمزة: على فين يا قمر؟ دعاء: ماما بتنده لي. يزن همس وهو بيقرب منها: فين ده؟ مش سامع. دعاء بتوتر: يزن، ابعد عشان خاطري. يزن رفع كتافه: مش عايز، أنا عايز أشيل الروج. وكمل وهو عامل نفسه بيفكر: هشيله إزاي؟ هشيله إزاي؟ حطت إيديها الاثنين وغمضت عينيها.

ضحك عليها وعلى منظرها وهي كده وبتترعش. رفضت الأول لكنه قال بتحذير وحدة: دعاء. رفعت إيديها وبصت على الأرض وقلبها بيضرب جامد ومش عارفة تسيطر عليه. لكنه حرك أصبعه يشيل الروج. وهمس جنب ودنها: كده أحلى، ما تتحركيش عشان هكمل اللي كنت بعمله. غمض عينيه وقرب منها ووو. بالليل رجع عز وما كانتش علا مستنياه زي ما قالها. اتعصب عز جدًا وراح أوضتها، فتح الباب بغضب لكنها ما كانتش بأوضتها. سمع صوتها من وراه: اتأخرت أوي.

ابتسم قبل ما يبصلها وحاول يبان هادي وبسرعة بصلها بجدية. عز: كنتي فين؟ علا: عملت شاي، تشرب؟ عز: لا، وأنتي كمان ما تشربيش شاي بالليل. علا: ليه أنا بحبه؟ عز خد الكباية من إيدها وبدأ يشربها وقال: عشان الشاي مش كويس للي في عمرك. بصتله بضيق: طب أنا هروح أنام بقى، عشان السهر مش كويس للي في عمري. ولسه هتمشي بغيظ. عز: استني. مسك إيدها وشدها ليه. بصت في عينيه بتوهان وهو كمل: إحنا لسه اتكلمنا؟ علا: هاااا! عز بابتسامة: هنتكلم.

علا: هنتكلم بإيه؟ وهي مركزة بعينيه. عز بلع ريقه بتوتر ونسي هو هيقول إيه، قرب منها وغمض عينيه ووو. يتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...