انت بتعمل إيه؟ كانت والدته بصوتٍ عالٍ. عز سابها وهو بينفخ: حظي وعارفه يا ماما والله. علا جرت على أوضتها وهي مكسوفة من اللي حصل، ومن عمتها وجرأة عز اللي من ساعة ما رجع وهو مركز معاها ويعمل حاجات بتكسفها أوي. عز: إيه يا ماما؟ إيه الدخلة دي؟ أمه: أنت مش هتعتق البنت يا ولا؟ سيبها بقى. عز: وأنا عملت إيه؟ أمه: متبت بالبنت وعاوز تبوسها بالغصب. عز: يا ماما.. أمه: أنا مش أمك، أنا ما ربيتكش كده. عز: يا ماما والله. أمه:
اخرس، باين تربيتي ضاعت بالكم سنة اللي قضيتهم ببلاد بره. اوعى من وشي، هشوف أقول إيه للبنت بعد اللي هببته. عز: هتعملي إيه يا ماما؟ طب سيبيني أكلمها أنا. أمه: أوعى تقرب لها يا عز، وإلا لا أنت ابني ولا أعرفك. مشيت، وأول ما هتبعد شوية. عز: أنا عايز أتجوزها يا ماما. وقفت أمه وبصت له بسعادة، وهي بتمشي عليه بسرعة: بجد يا ولا؟ هتتجوزها؟ عز: أنا كنت هكلمها بس أنتِ فصلتيني. ضربته بكتفها بمرح:
يا واد أنا قفشاك كنت هتبوسها، بلاش كذب. عز حك أنفه: طب إيه دلوقتي؟ أمه: إيه؟ عز: مش هتسيبيني أكلمها. أمه: لا، أنا اللي هكلمها. ده يوم السعد والله، طول الوقت بتمنهالك يا ابني. عز بابتسامة: طب الحمد لله رضيتي دلوقتي يا ست الكل. أمه: آه، بس بلاش تلزيق بالبنت وسيبها في حالها، أنا هكلمها وهكلم خالك. عز بتذمر: ليه بس يا ماما، ما أنا قلت لك عشان آخد راحتي معاها. أمه: تاخد راحتك بعد كتب الكتاب. عز بنفخ:
ماشي أما أشوف آخرتها معاكِ يا أم عز، امتى كتب الكتاب بقى؟ أمه: متصربع على إيه مش عارفة؟ سيبيني أكلمهم الأول. ماشي يا ماما. ومشي من قدامها وهو بيبص عالأوضة. وأمه راحت تكلمها. تاني يوم. عز: صباح العسل على عيونك العسل. علا وهي بتحضر السفرة وردت عليه بكسوف: صباح الخير. عمتو بالمطبخ هروح أساعدها. عز مسك إيدها: استني هنا، ماما كلمتك بحاجة؟ علا: سيبني يا عز. عز: وأسيبك ليه؟
ما خلاص كلها كم يوم وهتبقى مراتي. وهتنوري أوضتي وتدفي سريري. احمرت خدودها وجرت على عمتها بسرعة من جرأته في الكلام معاها. لكنه لحقها. عز وهو بيبص لعلا: صباح الخير يا ست الكل. أمه: صباح الخير يا ابني. شوية ويكون الأكل عالسفرة. عز: طب أساعدكم أنا. قال كده وهو بيقرب من علا اللي بتشيل الأكل. علا هربت من قدامه وهي بتقول: مفيش داعي، إحنا خلصنا خلاص. وطلعت تودي الأكل. أمه: خف عالبنت شوية. عز: الله!
مش هتبقى مراتي، براحتي بقى. أمه: عزززز، البنت مش حملك. عز وهو بيبص عليها بإعجاب ويعض شفايفه: والله أنا مش حملها، أنتِ مش شايفاها؟ طلقة طلقة، صاروخ والله. أمه: طب بطل سفالتك وامشي قدامي، ربنا يهديك. عز: ويهديكِ وتجوزيهالي بسرعة بقى، عشان أنا على آخري. بضحك: طب امشي يلا. كانت بتاكل وهي مكسوفة من بصاته ليها وهو مش شايل عنيه عنها، لحد ما قامت. علا: الحمد لله. أمه: إيه يا بنتي؟ أنتِ ما أكلتيش حاجة. علا:
شبعت يا خالتي الحمد لله. عز بوقاحة: لا لا، ما ينفعش كده يا لولة، أنتِ لازم تاكلي عشان تسمني، أنا بحب مراتي يكون جسمها مليان حاجات كده. وهو يغمزها. احمرت أكتر وراحت أوضتها. ضربته أمه: مش هتبطل سفالة. عز ببراءة مصطنعة: الله! أنا قلت إيه؟ أنا بنبه عليها أنا بحب إيه بس. أمه: طب كل وأنت ساكت. بالليل بعد ما اتأكد إن مامته نامت، اتسحب وخبط على أوضتها، مفيش رد. فتح الباب ودخل ما كانتش موجودة، قلق عليها.
طلع على أوضة مامته لكنه لاحظ نور المطبخ شغال. شافها عمالة تاكل. شرقت لما سمعت صوته بخبث: ألف هنا يا لولة. عز: يخرب بيتك هتصحي أمي، أنا مصدقت نامت. وأداها كوباية مية. وهي بتشرب كانت بتبص له بتوتر وهي مبتسم وبيبص لها. وأول ما حطت الكوباية من إيدها همست بعد ما وقفت: تصبح على خير. لكنه مسكها بسرعة: على فين؟ علا حاولت تبعده ما عرفتش: سيبني يا عز. عز: مش هسيبك، إحنا امبارح كنا هنعمل حاجة بس ماما قاطعتنا. علا بتهديد:
هنده لخالتي. عز بتحذير: جربي تعمليها. علا: يا عمت... عز كتم بقها بسرعة: الله يخرب بيتك. هتفضحينا. هي بوسة واحدة بس. عشان خاطري. بعدت إيده عن شفايفها وآخرًا اتكلمت وقالت: بطل سفالة يا عز كفاية بقى، أنا استحملت كتير. عز ببراءة مصطنعة: دي مش سفالة، دي بوسة بس. السفالة لسه هتشوفيها لما أكتب عليكي. علا بغيظ: أنا ما... ما كملتش كلامها وفاجأها ببوسة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!