تاني يوم الصبح، عز كان مع أمه عالسفرة وباين عليه مش نايم ومخنوق. علا بتبص عليه كل شوية وهو مش بيعبرها. أم عز بقلق: مالك يا بنتي وشك أصفر كده ليه؟ مش نايمة إمبارح. عز بص ليها بطرف عينه ورجع ركز بأكله. علا: تعبانة شوية يا عمتو. ولسه هتمشي بعد ما وقفت من عالسفرة. أم عز: علا فين يا علا. علا: هروح أوضتي. عايزة حاجة يا عمتو؟ أم عز: مش هتفطري يا بنتي؟ علا: ماليش نفس بعد إذنك. ولسه هتمشي اتصنمت لما سمعت صوت عز: اقعدي كلي.
علا: ماليش نفس. ولسه هتمشي. عز بنرفزة: اقعدي. علا بخوف قعدت جنب عمتها. وأم عز بتبصلهم وهما كده واتأكدت إنهم متخانقين. عز بأمر: كلي. وهو بيحط الأكل قدامها. علا بتحاول تاكل ودموعها بتنزل بهدوء. بعد شوية، عز غير هدومه وكان هينزل. أمه ندهت عليه. عز بص للساعة بتاعته وكان مستعجل: في إيه يا ماما؟ أم عز: أنت متخانق مع مراتك؟ عز نفخ بضيق: هي لحقت تشتكي لك؟ أم عز: لا والله يا ابني بس شكلكم بيقول كده.
عز بانفعال: يا ماما بنت أخوكي مش بتفهم. فاكرة إننا لسه خاطبين وبتدلع عليا وأنا راجل خلاص جبت آخري معاها واتحملت كتير. أم عز شهقت بخوف: يعني إيه يا عز؟ عز بتحذير: يعني لو ما اتعدلت يا ماما هتندم، هتندم أوي. أم عز وهي بتضرب على صدرها: إيه الكلام ده يا ابني؟ عز: يا ماما فهميها إني راجل واتجوزت عشان استقر، مش عشان النكد اللي معيشاني بيه من أول جوازنا. عقليها يا ماما دي منعاني عنها وكأني مش جوزها. أم عز: عز...
استنى يا ابني هتروح فين؟ عز: همشي وأبقى كلميها وعقليها يا ماما عقليها. ومشي وسابها. عند دعاء. دعاء كانت بتبص له بدموع. يزن بتوتر: دعاء مش زي ما انتي فاكرة والله صدقيني. دعاء لسه هتمشي، مسكها وشدها ليه. يزن: متعيطيش ليلي زميلتي بالشغل بس مش أكتر. صدقيني. دعاء بشهقات: سيبني. يزن شدها ليه أكتر وحضنها ودفن وشها بصدره. يزن: لا مش هسيبك يا دعاء مش هسيبك، مش عايزك تفهميني غلط. وأنا بحبك أنتي.
دعاء بصت في عينيه: وصاحبتك بتقولها يا قلبي بتاع إيه؟ يزن بابتسامة: متعود عليها يا قلبي. بعدين دي زي أختي. إنما اللي بحبها بجد هي مراتي وروح قلبي وهتكون أم عيالي، أنتي مفيش غيرك. دعاء ابتسمت بحب. يزن: يا دين النبي إيه الضحكة دي. وباس جبينها وهمس لها: والله بحبك. ضحكت دعاء وهي بتشوف اللمعة في عينيه، وأول مرة يعترف بحبه ليها. يزن: أحم طب إيه... دلوقتي؟ دعاء: إيه؟ يزن بغمزة: مش هتديني بوسة؟
دعاء بعدت عنه بكسوف بسرعة: مش هتتعشى؟ يزن حضن وشها وباسها بسرعة: نتعشى... نتعشى يا حبيبتي. وحضنها وخدها معاه وهو يتنهد براحة ويحمد ربنا إنها عدت على خير. عند علا. أم عز: يا بنتي متفهمي بقى الولا راجع من بلاد برا مش متعود عالنكد خديه حبه حبه. علا بدموع: يعني أعمل إيه يا عمتو؟ أم عز: أنا هقولك تعملي إيه... أنتي... علا: حاضر. أم عز: تسمعي الكلام يا علا مش ناقصة نكد. علا: حاضر يا عمتو حاضر. أم عز: طب يلا قومي...
يلا يا بنتي يلا... زمانه جاي. علا بكسوف قامت عشان تعمل اللي قالت لها عليه. لكنها ابتسمت بخبث لما خطرت لها فكرة وقررت تنفذها بدل ما تصالحه هي، هو هيصالحها. عند دعاء. دخلت أوضة يزن عشان تصحيه مكنش موجود. لما سمعت صوت المية بالحمام كانت هترجع لكنها سمعت صوت موبايله. قربت عليه بشك وشافت الرسالة واتصدمت بـ... عند علا. لبست قميص بيتي قصير وفردت شعرها وكانت تجنن واتصلت بصاحبتها وهي بتضحك وتهزر. وبتلعب بشعرها بدلال.
دخل عز وشافها وكده واتجنن عليها لكنها كانت بتكلم صاحبتها وعملت نفسها مش حاسة بيه. وهو مركز معاها أوي. قفلت السكة وقامت اتصدمت بيه وهو بيحاوط خصرها ودفن وشه برقبتها وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!