الثالث عشر دعاء بفرحة: بجد يا يزن؟ يعني هنعيش هنا مع ماما؟ يزن بابتسامة على فرحتها: أيوة، خدت الشقة اللي فوق عشان نبقى جنبها دايماً. أم دعاء بسعادة: ربنا يخليك لينا يا حبيبي. أنا هروح أجهز عشان ننزل نكمل بقية الجهاز. يزن كان بيبص لدعاء بحب وهمس لها: كل ده عشان أشوف الفرحة اللي بعينيكي دي. دعاء: يا حبيبي يا يزن ربنا ما يحرمنيش منك. يزن باسها بسرعة وهمس بحب: ويخليكي ليا يا حبيبتي. دعاء بصت الأرض بكسوف ووشها
احمر من جرأته وهمست بكسوف: بس بقى، ماما هتجي. يزن بغمزة: ماشي يا جميل، هانت. عند علا. وشها بيجيب ألوان ومكسوفة عشان عمتها دخلت عليهم وشافت عز وهو بيبوسها ومش عارفة تبلع الأكل، كان بيقف بزورها. أم عز بتبص لهم بفرحة وهي شايفة فرحة علا بعينيها، وعز اللي بيحاول يهتم بيها. عز بيحط لها الأكل بحب: كلي يا حبيبتي، مالك مش بتاكلي ليه؟ بصوت يا دوب يتسمع وهي مكسوفة: باكل أهو.
عز: لا ده مش أكل، ورفع لقمة عشان يأكلها وهي اتكسفت أكتر وهي بتبص لعمتها. أم عز بتبتسم لها بحب. وبعد شوية علا في المطبخ بتعمل الشاي وعز مع أمه بيتكلموا. أم عز: يا ابني، مدام اتصالحتوا خد مراتك واطلعوا شقتكم عشان تاخدوا راحتكم، أنا شايفاها بتتكسف من وجودي معاكم. عز: ما أنا قلت لها يا ماما نقعد معاكي بالنهار وبالليل نطلع شقتنا وهي رافضة، بتقول مش هسيب عمتو. أم عز: بس يا ابني. عز: أهي جت أهي. تعالي يا علا.
علا ادتهم الشاي وقعدت جنب عز، وعز شدها من كتافها ليه وكان شوية حاضنها. عز بابتسامة: ست الكل عايزانا نطلع شقتنا. شكلها زهقت مننا. علا: ليه كده يا عمتو؟ إحنا هنفضل هنا جنبك. أم عز: يا بنتي انتوا لسه عرايس وعشان تاخدوا راحتكم. علا بضيق: راحتنا جنبك يا عمتو، ما تقوليش كده. ابتسمت عمتها بحب وهو باس جبينها بامتنان وباس إيد أمه. عز: أهو سمعتي يا ماما، على كده الموضوع ده يتقفل خالص.
أم عز: ماشي يا ابني أنا هروح أشوف أم محمد اللي تحتينا تعبانة شوية. عز: ماشي يا ست الكل. علا: عايزاني أحضر إيه على الغدا؟ أم عز: لا ما تحضريش حاجة يا حبيبتي، عز هيجيب لنا جاهز، انتي استريحي وإلا إيه يا عز؟ عز: عينيا يا ست الكل، وبص لعلا اللي نزلت وشها بكسوف وكانت متأكدة إن عمتها عايزة تسيبهم لوحدهم شوية.
وأول ما خرجت، عز بص لها بلهفة وشدها ليه وخد شفايفها ببوسة طويلة وهي حاوطت رقبته من غير ما تحس، ونسيوا إنهم بالصالون. عند دعاء. دعاء: يا ماما أنا بتكسف ألبس الحاجات دي. أم دعاء: بتتكسفي ليه؟ خلاص هو بقى جوزك. بعدين دي تتلبس بأوضة النوم بس، يعني انتي هتطلعي بيها في الشارع يعني؟ دعاء بكسوف: خلاص يا ماما خلاص اللي تشوفيه. أمها: طيب بطلي تتكسفي عشان ما يصحش، يزن خلاص بقى جوزك. دعاء بتهرب: حاضر يا ماما حاضر.
أمها: طب يلا دخلي الحاجات دي الأوضة وحضري العشا، أنا تعبت هروح أريح شوية. دعاء بضيق: طيب. دخلت الأوضة بتاعتها ومامتها دخلت تنام. وهي بدأت تتفرج على الحاجات اللي اشترتها واحمرت واتكسفت أوي لما شافت قمصان النوم وما حستش بيزن اللي دخل عليها الأوضة وباس خدها بسرعة. اتصدمت لما شافته قدامها وعلى وشه ابتسامة جميلة. علا بتذمر: عز، انت بتعمل إيه؟ سيبني عايزة أنام. عز وهو مكمل: مفيش نوم، أنا مصدقت وبقيتي مراتي.
علا بتذمر: يا عز بقى. بعد عنها ومسح شعرها بحب: مالك يا علا فيكي إيه يا حبيبتي؟ علا... عز باس جبينها: اتكلمي يا قلبي ساكتة ليه؟ علا بضيق: البنت اللي شفتها يوم فرحنا هي فين دلوقتي؟ عز نفخ بضيق: بتسألي عنها ليه؟ أنا مش قلت لك حكايتها؟ علا: يعني انت مش بتكلمها دلوقتي؟ عز بصدمة: أكلمها؟ علا: أيوة. عز: علا، قلت لك قبل كده حكاية البنت دي قديمة. علا: يعني انت مش بتحبها؟ عز: أحبها؟ علا بصت بعينيه بدموع.
عز حضن وشها بهدوء: والله ما باحبهاش. علا: أومال كنت معاها ليه؟ عز بحرج: إيه الأسئلة دي؟ علا بدموع: انت بتحبها مش كده؟ عز: والنعمة ما حبيتها. علا بدموع: طب وأنا؟ عز: انتي؟ انتي إيه؟ علا بشهقات: مش بتحبني. عز: انتي مراتي. علا: يعني مش بتحبني؟ علا: لا حول ولا قوة إلا بالله، هو جنان وخلاص. قامت علا من جنبه بضيق. عز مسك إيدها: على فين؟ علا ما ردتش عليه. قام ومسك وشدها إيه بغيظ: أنا بكلمك. علا: هروح أشوف عمتو.
عز: علا، شغل العيال ده وأي قمصان سيبك منه، أنا اتجوزت عشان أريح دماغي مش ناقصة نكد. علا بدموع: طيب يا عز سيبني. عز ساب دراعها وحاوط وشها: بتعيطي ليه دلوقتي؟ علا: عشان انت مش بتحبني. عز: لا حول ولا قوة إلا بالله. انتي مالك النهاردة مالك؟ علا: مفيش، عايزة أنام. ولسه هتروح على السرير، صرخ فيها بعلو صوته وهي خافت أوي. عز: علااااا. وقفت تفرك إيديها بخوف ورفعت عينيها شافته مغمض عيونه ويمسح شعره يحاول يهدى.
عز: إحنا متجوزين متجوزين، متفهمين بقى، الحب والكلام الفاضي ده مالناش فيه. علا هزت راسها لما شافته متعصب. عز حط ذراعه ورا كتافها وشدها ليه وقال بغمزة: طب تعالي هقول لك المتجوزين بيعملوا إيه. علا بتهرب: أنا تعبانة وعايزة أنام. عز بغضب: انخمدي نامي، وطلع يدخن وهو متعصب. وهي جريت على سريرها تبكي محتارة فيه، ساعات كويس وساعات يتحول. عند دعاء. يزن: يااااااااا مساء العسل.
خبت اللي بإيدها بسرعة، وهو شافه بس ما حبش يحرجها. وابتسم على كسوفها. دعاء: هو انت مش تخبط يا يزن؟ يزن: وأخبط ليه؟ مش أوضة مراتي. دعاء بكسوف: بس مينفعش تدخل كده. يزن: طب إيه الحاجات دي كلها؟ ده الجهاز بتاعك. ولسه هيشوف الحاجة، خبتها بسرعة وكسوف. يزن بابتسامة: طب ما أنا كده كده هشوفها بتخبيها ليه؟ نزلت وشها الأرض وخدودها احمروا. ويزن لما شافها مكسوفة ومنزلة وشها الأرض وخايفة يشوف الحاجات اللي اشترتها.
قال: طيب أنا جعان مفيش أكل وإلا إيه؟ دعاء: ثواني بس وهحضرهولك. يزن: طيب يلا هساعدك. مد إيده ليها. رفعت وشها وابتسمت ليه، مدت إيدها وشدها بسرعة خبطت بصدره واتكسفت أكتر لكن يزن ما حبش يحرجها وهو شايفها متوترة عشان الفرح. قرب وقرر يسيبها وما يزعجهاش تاني. مشي معاها المطبخ. يزن وهو بيشمر عن دراعاته: ها بقى عايزاني أساعدك بإيه؟ دعاء بابتسامة على شكله: مفيش داعي أنا هعمل كل حاجة. يزن: عيب عليكي فكراني مش هعرف؟
ده أنا هبهرك. دعاء ضحكت: أيوة بإمارة المرة اللي فاتت لما حرقت الطبخ. يزن: أحم، إيه الإحراج ده؟ انتي ما تنسيش حاجة، تصدقي الحق عليا عشان عايز أساعدك. دعاء بضحكة تخطف القلب: ما تزعلش أنا لساني كده. يزن باس خدها بحب: وأنا باحبك كلك على بعضك، حتى لسانك اللي متبري منك. دعاء ابتسمت بكسوف وبعدت وهي بتقول: طب أنا أحضر لك الأكل. وبدأت تحضر الأكل وهو يراقبها بحب لحد ما سمعت صوت موبايله وتغيرت ملامح وشه.
هي لاحظت انشغاله لما خرج يرد على الموبايل بتاعه. دعاء حضرت الأكل بسرعة واتسحبت عشان تسمعه يكلم بنت، امتلت عيونها بالدموع وهو اتصدم لما شافها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!