الفصل 7 | من 21 فصل

رواية علا وعز الفصل السابع 7 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
461
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دفن وشه برقبتها وأول ما حط يده على خصرها وشدها ليه أكثر، انتفضت بخوف وبعدته عنها وجريت على أوضتها بسرعة وقفلت عليها وهي حاطة يدها على قلبها اللي بقى بيضرب جامد. أما عز مسح شعره بغضب ودخل أوضته ورزع الباب وراه بقوة وهو بيشتم حظه عشان مش قادر، عايزها تبقى مراته بسرعة. الصبح عند دعاء: يا صباح الفل. دعاء بصت ليه بحب: صباح النور، هتفطر؟ يزن: لا، هخرج عشان عندي شوية شغل، خالتي فين؟ دعاء: ماما نزلت السوق.

يزن: ممممممم. والله قال كده وهو بيقرب منها. دعاء بتوتر: هعملك شاي. ولسه هتمشي مسكها وشدها ليه. وقال بهمس: طب ما تجيبي بوسة بمناسبة إننا لوحدنا. دعاء: يا يزن عيب كده وشيل يدك. يزن بضحكة جننتها: عيب إيه؟ أنا ما صدقت وبقينا لوحدنا. دعاء بتوتر: يا يزن. يزن وهو بيدفن وشه برقبتها ويهمهم: اممممم. دعاء حطت يديها على صدره بتبعده وهو بص في وشها وخدودها المحمرة وشدته أكثر وبقى عايز أكثر وقرب عشان يبوسها.

زقته بسرعة وجريت على أوضتها. يزن وهو بينهج: طب ماشي يا دعاء ماشي. دعاء. يزن خرج وسابها وهو بيفتكر اللي حصل من شوية وإزاي كانت بين يديه ومنعته، واتضايق أكثر وبقى عايزها أكثر، كسوفها بيجننه وبيخليه عايزها أكثر وأكثر. عند علا: راحت تنده لعز ولقته نايم على بطنه عريان من فوق ولابس بنطلون بس، وشعره على وشه، تنحت فيه وفضلت تبص له وهي مركزة معاه أوي. قربت منه بشويش لما شافته اتحرك للجهة الثانية وندهت بصوت مرتعش: ععععززز.

عز كان نايم. علا قربت ليه أكثر وندهت: عززز يا عـ... انصدمت لما شافته سحبها وبقت تحته. علا: أنت بتعمل إيه؟ ابعد. حاولت تبعده ما عرفتش وهو محاوطها بذراعيه ودافن وشه برقبتها، والثانية حاسة بنفسه السخن برقبتها. علا غمضت عينيها جامد وقالت بنفس متقطع: عز عمتو بتندهلك. عز بتوهان وهو بيهمهم: أحلى صباح ده ولا إيه. علا بكسوف: عززز أرجوك ابعد. رفع وشه وبص لها بتركيز وقال وهو بينهج: مش عايز أبعد. علا بتحذير: عزز. عز بحب: عيونه.

احمر وشها أكثر وبقى يجيب ألوان، لسه هتقوم ما عرفتش من ثقله. علا لما فقدت الأمل إنه يبعد صرخت: يا عمتوووو. فز عز من السرير وبص لها بغيظ. وهي ضحكت على شكله وهو مكسوف من أمه إنها تشوفهم كده. عز بتهديد: ماشي يا علا، كام يوم ويتكتب الكتاب، ابقي اهربي زي عوايدك. رفعت أكتافها وحاجبها وبصت له بضحكة مكتومة وقالت بجرأة: ماشي، ابقى اعمل اللي أنت عايزه. فتح عينيه بصدمة من جرأتها: يعني مش خايفة؟

علا بابتسامة عشان تغيظه: لأ، مش هتبقى جوزي. عز: لا والله بدأنا نتطور أهو والجراءة بدأت تظهر، حيث كده تعالي نجرب حاجة كده مع بعض. شدها ليه وهي صرخت: يا عمتووو ابنك مش راضي يصحى. سابها وجريت منه ووقفت عند الباب طلعت لسانها عشان تغيظه وكان شكلها يجنن، قرب عشان يمسكها جريت بسرعة. وهو ضحك على شكلها وقال في نفسه: والله شكلها هتجنني قبل كتب الكتاب بجمال أمها دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...