الثامن عز بتذمر: يعني أنا مصدقت وكتبنا الكتاب وخالي ياخدها معاه، ينفع كده يا ماما؟ أمه: يا ابني خالك عايز كده، أعمل إيه أنا؟ عز نفخ بغضب: طب أنا عاوز أكلمها قبل ما تسافر. أمه: عز بطل سفالتك دي، خالك قاعد برا. عز: يا ماما سفالة إيه دي؟ دي بقت مراتي خلاص، وكمان شوية وهنعمل الفرح. أمه نفخت بضيق: طيب ماشي، عايزني أعمل إيه؟ عز: خلي خالي وأنا هروح أوضتها، هي ترتب حاجتها بس أتكلم معاها كلمتين يا ماما.
أمه بضيق: ماشي يا آخرت صبري، ماشي. وراحت أمه لخاله تكلمه بتفاصيل الفرح، وهو اتسحب على أوضتها من غير ما حد يحس عليه. وشافها وهي بترتب حاجتها، حضنها بسرعة وهي شهقت وكانت هتصرخ لو ما سمعت صوته بهمس: اشششش، أنا عزززز. علا بتوتر: عززز ابعد، بابا برا ممكن يدخل. عز دارها ليه وحضن وشها وبص ليها بحب: هتوحشيني. عضت شفايفها وبصت الأرض بكسوف. غمض عينيه بضيق وسند جبينه على جبينها. وهمس: أنتِ دلوقتي بقيتي مراتي. ابتسمت بكسوف وهي
تحاول تبعده وقالت بتوتر: أنا لازم ألم حاجتي بسرعة. شدها ليه بضيق: استني بس، أنا عاوز أعمل حاجة بس ممنوع تعترضي. بصت ليه بتساؤل: حاجة إيه؟ ما كملتش كلامها وخدها ببوسة طويلة بث لها حبه وشوقه وغضبه عشان هتبعد عنه. بعد عنها لما حس إنها محتاجة النفس، بص في عينيها وهي بصتله بكسوف ووشها احمر وضربته على دراعه: إيه اللي عملته ده؟ أنت مش هتبطل سفالة. عز بضحكة: سفالة إيه يا ماما؟ أنتِ بقيتي مراتي وكلها فترة وهنعمل الفرح.
علا: طب اوعى كده. عز بغمزة: ولو مش هأوعى؟ وشدها ليه تاني: وتعالي هنا عشان عاوز واحدة تانية. علا بتحذير: عزز. عز بتجاهل شدها ليه ووو... عند دعاء كانت قاعدة في أوضتها زعلانة بعد ما يزن مشي من يومين ورجع البلد. دخلت عليها مامتها. أمها: فاضية يا دعاء نتكلم شوية؟ دعاء: أيوه يا ماما تعالي. أمها: بصي يا بنتي أنتِ ويزن بقالكم سنة مخطوبين، والولد يا حبة عيني عايز يتجوز خلاص جاب آخره معاكي. دعاء
بكسوف وهي تفرك إيديها: طيب يا ماما ما أنتِ عارفة إني لازم أخلص الكلية الأول. أمها: تخلصي الكلية بعد الجواز. دعاء: بس يا ماما. أمها: بصي يا بنتي أنا مش هلاقي ليكي أحسن من يزن، وأنتِ كمان لازم تقدري ظروفه. أنتِ لسه سنة تانية ولسه قدامك سنتين، هو طلب ينقلك كلية في البلد وهتكملي بعد الجواز ويزن هيساعدك. دعاء: بس. أمها: ما بسش يا بنتي، إلا لو أنتِ مش عايزة الولد. بصت دعاء على الأرض بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما.
أمها بدموع شدتها ليها: ربنا يباركلي فيكي يا بنتي. بعد شهر عند علا، كانت بتجهز عشان فرحها النهارده، ومعاها دعاء. علا كانت متوترة أوي وقلبها بيدق جامد وهي في الكوشة، وعز كل شوية يمسك إيدها ويبوسها بحب، وهو طاير من الفرح، لكن الصدمة حصلت لما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!